أخبار عاجلة

لقب أستراليا المفتوحة للتنس يغازل آسيا

لقب أستراليا المفتوحة للتنس يغازل آسيا
كريم مليم الثلاثاء - 09 يناير 2018 - 12:00 ص"

تسبب غياب الياباني كي نيشيكوري، عن بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، هذا العام، في تسليط الأضواء على تشونج هيون، في ظل استمرار بحث آسيا عن أول لاعب، يحرز لقبا في منافسات فردي الرجال، بالبطولات الأربع الكبرى، وذلك بعد أن كان نيشيكوري، المصنف الرابع عالميا سابقا، قريبا من هذا الإنجاز، عندما بلغ نهائي أمريكا المفتوحة 2014، لكنه عانى كثيرا لكي يترك بصمة بعد ذلك، لذا فإن رحلة صعود تشونج صاحب الـ21 عامًا، أسفرت عن الكثير من الإثارة والترقب، وهذا الأمر لا يقتصر فقط على بلاده كوريا الجنوبية.

ويحتل تشونج هيون المركز 62 عالميا، لكنه يمر بمرحلة صعود بكل تأكيد، وأظهر ذلك بوضوح، عندما أحرز لقب النسخة الأولى من البطولة الختامية للاعبين الشبان، في ميلانو، وأصبح اللاعب، الذي يشتهر بارتداء نظارة طبية، أول لاعب من كوريا الجنوبية، يحرز لقبا في بطولات اللاعبين المحترفين، منذ فعلها هيونج تايك-لي في سيدني عام 2003.

ورغم أن أندريه روبليف، الذي بلغ نهائي البطولة الختامية للشبان، يبدو أنه يملك قوة أكبر، فإن اللاعب الروسي أكد أن منافسه الهادئ تشونج، يتفوق ذهنيا على زملاءه، وقال روبليف: "إنه يملك ضربات قوية وتحركات رائعة، أعتقد أن أقوى أسلحته، تتمثل في أنه قوي جدا ذهنيا.. إنه لا يستسلم أبدا".

وأضاف أندريه روبليف الذي خسر في النهائي أمام تشونج، في نوفمبر الماضي: "إذا شعر أنه في طريقه للخسارة، فإنه يواصل القتال ولا يشتكي أبدا، ولا يظهر مشاعره، لذا فإنه في أغلب الأوقات يفوز بالمباريات الصعبة".

وقدم تشونج أداء ثابتا خلال 2017، وخاض مباراة من خمس مجموعات مع نيشيكوري، في الدور الثالث لرولان جاروس، محققا أفضل نتائجه في البطولات الأربع الكبرى.
 
وتعد ملبورن المكان المثالي، لتألق لاعبي شرق آسيا في البطولات الكبرى، رغم عدم وجود عدد كبير، من الأبطال القادمين من هذه القارة، واتساع الفترات بين الإنجازات، حيث نجح الهندي لياندر بايس، خلال اللعب في منافسات زوجي المختلط، مع مارتينا نافراتيلوفا، في إحراز اللقب في 2003، ليصبح أول بطل آسيوي في أستراليا المفتوحة.

وأصبحت الصينيتان يان شي وتشينج جي، أول ثنائي آسيوي خالص، ينال لقبا في ملبورن بارك، بعد حصد لقب منافسات زوجي السيدات في 2006، وسبق أيضا للاعبين من آسيا، مثل سون تيان تيان وسانيا ميرزا وماهيش بوباتي، الفوز بألقاب في منافسات الزوجي، لكن لي نا هي الآسيوية الوحيدة، التي نالت لقبا في منافسات الفردي، في ملبورن بارك.

وحظيت الصينية المعتزلة لي، التي أحرزت لقب بطولة فرنسا المفتوحة 2011، بدعم هائل من المشجعين في أستراليا، وبلغت النهائي مرتين، قبل أن تحرز اللقب في 2014، لكن بعد اعتزالها في وقت لاحق من ذلك العام، لم تتمكن أي لاعبة آسيوية من تعويض غيابها، رغم أن اليابانية نعومي أوساكا تبدو مرشحة محتملة للتألق.

وتحتل أوساكا صاحبة الـ20 عامًا المركز 68 عالميا، وتتميز بضربات إرسال سريعة جدا، وسبق أن قدمت عروضا رائعة العام الماضي، ومنها التفوق على أنجليك كيربر، حاملة اللقب، في بطولة أمريكا المفتوحة.

وتفوقت أوساكا، المولودة لأب من هايتي وأم من اليابان، ونشأت في الولايات المتحدة، على المخضرمة فينوس وليامز مرتين، لكنها في المقابل خسرت أيضا أمام لاعبات أقل شهرة، في أدوار مبكرة بالبطولات.

وتسبب اهتزاز المستوى، في عدم اجتياز أوساكا المركز 40 في التصنيف العالمي، لكن كريس إيفرت رشحتها للتألق خلال 2018، وقالت اللاعبة الحاصلة على 18 لقبا، في البطولات الأربع الكبرى، لموقع اتحاد اللاعبات المحترفات، على الإنترنت: "لقد خاضت مباريات متكافئة أمام اللاعبات العشر الأوائل، وهي تملك القوة".