أخبار عاجلة

سمير زاهر.. صانع الأمجاد الكروية

سمير زاهر.. صانع الأمجاد الكروية
محمد حسن صيام الأربعاء - 13 مارس 2019 - 12:00 ص"

في مثل هذا اليوم من العام الماضي رحل عن عالمنا بعد صراع طويل مع المرض، سمير زاهر رئيس اتحاد كرة القدم السابق، بعدما سطر تاريخًا حافلًا بالعديد من الإنجازات الكروية، ومنح الرياضة المصرية الكثير على مدار تاريخه، حيث تولى رئاسة الجبلاية فى حقبتين مختلفتين، استحق أن يكون الرئيس التاريخى للاتحاد، بصفته الأكثر تتويجا بالألقاب، وهو على رأس المنظومة.

 ويكفى أن زاهر قاد اتحاد الكرة في فترات نجح المنتخب خلالها في حصد 4 ألقاب إفريقية، منها 3 ألقاب متتالية، ليصبح أكثر الرؤساء الذين حصدوا اللقب منذ تأسيس الاتحاد عام 1921، وننشر في التقرير التالي معلومات لا تعرفها عن قائد نهضة الكرة المصرية في الفترة الماضية

 

- سمير زاهر من مواليد محافظة دمياط شهر أغسطس عام 1943 ، حاصل على بكالوريوس علوم عسكرية من كلية فيكتوريا بالمعادي.

 

- كان زاهر أحد أفراد القوات المسلحة المصرية برتبة عقيد وسبق له أن نال شرف المشاركة في حرب أكتوبر المجيدة.

 

- بدأ مشواره مع الساحرة المستديرة كلاعب في نادي دمياط وانتقل إلى الأهلي عام 1964 كما لعب بالمنتخب العسكري خلال الفترة 197-1973.

 

- تولى منصب عضو مجلس إدارة نادى هليوبوليس الرياضى خلال الفترة 1990-2002.

 

- ترأس زاهر الاتحاد المصرى لكرة القدم لأول مرة خلال الفترة من 1996-1999 ثم تولى رئاسة الجبلاية للمرة الثانية من عام 2005 وحتى 2012. 

 

- سمير زاهر هو أكثر رئيسًا للاتحاد المصري لكرة القدم توج بالبطولات من خلال المنتخب الوطني، حيث توج الفراعنة خلال عهدة بـ4 ألقاب قارية 1998-2006-2008-2010.

 

- أول من أدخل كرة القدم المصرية عالم البيزنس الحقيقي -بعدما باع حقوق بث مباريات الدوري للقنوات الفضائية وأدخل حقوق الرعاية في الجبلاية والمنتخبات الوطنية.

 

قالوا عنه

سمير زاهر كان له رفقاء درب طوال حياته، ساهموا معا في تحقيق الانتصارات مثل المعلم حسن شحاتة، الذي فاز بثلاث بطولات أمم إفريقيا في عهد زاهر، والأمر نفسه بالنسبة للجنرال محمود الجوهري، بخلاف رجالات اتحاد الكرة الراحل أحمد شاكر ومحمد السياجي، رحمهما الله، وهاني أبو ريدة وحازم الهواري والدكتور عبد المنعم عمارة، واللواء الدهشوري حرب وغيرهم.

 

عبدالمنعم عمارة

الدكتور عبد المنعم عمارة، وزير الشباب والرياضة الأسبق، كان واحدا من رفاق الدرب لزاهر، الذي تحدث عن صديقه قائلا: كنت أطلق عليه لقب مستر حظ، لأنه كان موفقا في أغلب المواقف، وأعظم النتائج في كرة القدم المصرية، تحققت في عهده، ويمتاز بشخصية مرحة وجديرة باحترام الجميع، ورجل جدع بمعنى الكلمة.

 

وعن المواقف التي جمعتهما قال: كنا أصدقاء وهناك الكثير من المواقف، لكن يوجد موقف كان صعبا للغاية، بعد انسحاب الزمالك، أمام الأهلي عام 1996، اللائحة كانت تنص على هبوط الفريق الأبيض إلى القسم الثاني، ولجأت وقتها إلى الدكتور كمال الجنزوري، رئيس الوزراء في ذلك الحين، لأن أي مسئول دولة كان سيجد أن هبوط الزمالك أمر لا يليق على الإطلاق، واضطررت للبحث عن حلول بديلة ولم أجد أمامي مفرا إلا حل اتحاد الكرة، بعد موافقة الجنزوري على القرار وأثناء توقيعي على القرار، كان سمير زاهر خارج المكتب ومعه هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد الحالي، حيث كنت ارتبط معهم بعلاقات وطيدة وبين الحين والآخر يمران علي في المكتب لكي نتناقش في بعض الأمور الكروية، وأبلغت الموظفين باستقبالهم بشكل جيد. وبعد توقيع القرار، استدعيتهم إلى مكتبي وأبلغتهم بقراري، وتقبل زاهر الموضوع، ولم تتأثر علاقتنا في ظل قناعته بأن هذا لصالح الكرة المصرية.

 

الدهشوري حرب 

اللواء الدهشورى حرب، رئيس اتحاد الكرة الأسبق، تحدث عن سمير زاهر، قائلاً: هو كان ظاهرة نادرة، وكان ناجح في الحياة بشكل عام، (مش في الرياضة بس)، مضيفا عملنا مع بعض كتير، وعمرنا ما اختلفنا في اتخاذ قرار، ولو له طلب كان يطلبه باحترام وشياكة.

وعن المواقف تحدث الدهشوري، قائلا: في عام 1996، عبد المنعم عمارة رئيس المجلس الأعلى للرياضة، قرر إقالة اتحاد الكرة بسبب أحداث مباراة الأهلي والزمالك، وكان سمير نائبًا لي، وكنت خارج البلاد، وأبلغني بالقرار، وكان ردي (شوف عايز إيه اعملهوله)، ولم نذهب إلى اتحاد الكرة بعدها، ولم يستغل زاهر الموقف، ليكون رئيسا للاتحاد.

واختتم حرب كلامه عن زاهر قائلاً يكفي للتأكيد على قدر هذا الرجل أن 70% من نجاحات الكرة في مصر كانت في عصره، وهو أمر لن يتكرر كثيرا.