أخبار عاجلة

كلاسيكو ناري بين برشلونة وريال مدريد في الكامب نو

كلاسيكو ناري بين برشلونة وريال مدريد في الكامب نو
الأربعاء - 06 فبراير 2019 - 12:00 ص"

يحتضن ملعب الكامب نو الذي يتسع لأكثر من 98 ألف متفرج، كلاسيكو ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا (2018-2019)، حين يستضيف نادي برشلونة بقيادة مديره الفني إرنستو فالفيردي نظيره ريال مدريد بقيادة مديره الفني الأرجنتيني سانتياجو سولاري، اليوم الأربعاء، في تمام الساعة العاشرة مساءً، بقيادة الحكم الدولي الإسباني صاحب الـ42 عامًا، أنطونيو ميجيل ماثيو لاهوز، ويسعى خلالها الفريق الملكي لانتزاع نتيجة إيجابية من بين أنياب غريمه، من أجل تحقيق أفضلية على منافسة، قبل موقعة الإياب في سنتياجو برنابيو في 27 فبراير الجاري.

وصعد ريال مدريد إلى نصف النهائي، عقب انتصاره بنتيجة (3-1) على جيرونا، في معقل الفريق الكتالوني ملعب مونتيليفي، ليتأهل الفريق الملكي إلى نصف النهائي بمجموع مباراتي الذهاب والعودة بنتيجة (7-3)، بعدما حقق الفوز في المباراة الأولى على ملعب سانتياجو برنابيو بنتيجة (4-2).

فيما صعد برشلونة، بعد أن سحق ضيفه إشبيلية بنتيجة (6-1) في لقاء الإياب، معوضا الهزيمة في لقاء الذهاب بهدفين دون رد، كما صعد ريال بيتيس بعدما حقق فوزا مثيرا 3-1 على ضيفه إسبانيول، وانتهى الوقت الأصلي بتعادل الفريقين 1-1، وهي نفس النتيجة التي انتهت عليها مباراة الذهاب، ليحتكما إلى شوطين إضافيين.

معنى كلمة كلاسيكو 

تطلق كلمة كلاسيكو على المباريات، التي تجمع فريقين عريقين يتنافسان فيما بينهما منذ زمن طويل، ولكل فريق منهما عدد كبير من الأنصار، مما يجعل لهذه المباراة طابعًا مختلفًا عن أي لقاء آخر وحتى لو كان الفريقان في مراكز متدنية من ترتيب الدوري.

وانطلق مسمى الكلاسيكو بداية في أمريكا الجنوبية حتى وصل الى إسبانيا، ومنها إلى أغلب دول العالم، ليعبر هذا المصطلح عن أقوى وأهم المباريات، التي يتابعها الملايين، وغالبا ما يحمل هذا اللقاء طابعًا مختلفًا من المتعة والتميز، ولا يقتصر هذا اللقاء على الفريقين والمشجعين فقط، فهو يعد نزال من الدرجة الأولى بين المدربين.

ويعود معنى كلمة كلاسيكو في اللغة الى الشيء القديم والتقليدي (classic)، ولا يوجد لها أي مصطلح عربي مقابل لها، والكلاسيكو هو نزال قديم بين فريقين، وغالبا ما يكون بين جماعتين ومختلفتين في إحدى الدول مثلما يحدث في إسبانيا، حيث إن النزال يدور بين المؤيدين للحكومة نادي ريال مدريد والكتالونيين الذين يطالبون بالاستقلال وهم برشلونة.

أول مواجهة بين قطبي إسبانيا 

أول مواجهة بين الفريقين كانت في كأس كوروناسيون (مسابقة منظمة في بداية عهد الملك ألفونسو الثالث عشر)، وأجريت المباراة بتاريخ 13 مايو 1902 في ملعب "كاستيانا"، وحضر اللقاء حوالي 2000 مشجع، وانتهت بفوز البلوجرانا بنتيجة 3 - 1، وكانت أول مباراة بين ريال مدريد وبرشلونة في الليجا بتاريخ 9 من مايو 1929، وقد انتهت بفوز الفريق الكتالوني بنتيجة 2 - 1.

كرة القدم لا توجد أشياء مُسلم بها

​وأكد سانتياجو سولاري، أنه لن يتنازل عن تحقيق الفوز في موقعة اليوم أمام برشلونة، وشدد المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة موندو ديبورتيفو، على استعداد المرينجي لخوض الكلاسيكو، معتبرًا أن مشاركة نجم برشلونة ليونيل ميسي من عدمها، لم تؤثر على ترتيبات المواجهة.

وقال سولاري: "هي مباراة بين فريقين متنافسين للغاية، مثلها مثل مباريات ميلان، والإنتر، وريفر بليت، وبوكا جونيورز، كذلك الحال ريال مدريد، وبرشلونة، وسنواجههم في بطولتين مختلفتين، ونسعى لتحقيق الفوز فيهما، سنقدم نفس القوة والتركيز، لا يوجد فرق بين بطولة وأخرى، وهذا يعتمد على الطريقة التي سنخوض بها المواجهات، لكن علينا التركيز على مباراة اليوم أولاً، لأنها الأهم الآن".




وحول مشاركة بيل، أوضح سولاري: "في الحقيقة جميع اللاعبين متاحين للمباراة، كذلك فاييخو الذي عاد للتدريبات. أصعب شيء على المدربين في تلك الحالة هو اختيار قائمة المباراة، الشيء الأهم هو أن يضع الجميع كل مجهودهم للفوز، وجميع اللاعبين لديهم دور في الفريق، البعض لديه الخبرة والبعض الآخر يمثل الشباب، كما أن هناك من يجيد الدفاع وكذلك الهجوم، ما يهم هو المضي جميعًا نحو نفس الهدف".

وواصل: "لن أفصح عن التشكيلة، في كرة القدم لا توجد أشياء مُسلم بها، مهمة المدرب هي النظر في كل شيء على المدى المتوسط والطويل والقصير، كذلك التوقع بحدوث أي شيء"، وعلق مدرب الريال على إمكانية تواجد إيسكو، قائلاً: "لدينا القوة التي سنركز عليها في مباراة اليوم، وهذا هو المهم".

ننتظر أفضل نسخة من الريال.. وسنفوز مع أو بدون ميسي

من جانبه أكد إرنستو فالفيردي، جاهزية فريقه لخوض مواجهة الكلاسيكو، وقال فالفيردي، خلال المؤتمر الصحفي التقديمي للمباراة: "خوض مباراتي كلاسيكو في الكأس أمر خاص جدًا، فالمنافس فريق كبير لديه حافز للوصول إلى النهائي، ومباراة الكلاسيكو في كامب نو عادة ما تكون جيدة وقوية، وريال مدريد كان في لحظة صعبة حين خسر ضدنا الكلاسيكو الأخير بالليجا، والآن ننتظر أفضل نسخة منه، وأعتقد أننا أيضًا في لحظة جيدة وهذا يعطي حافزا أكبر".




وحول موقف عثمان ديمبلي لاعب الفريق من المباراة، أوضح: "الشيء الأكثر أهمية أن يخبرك اللاعب أنه جاهز، بغض النظر عن رأي الأطباء، ولكن في النهاية القرار للمدرب الذي يُقيم المخاطر، وتعاقدنا مع آرثر ميلو، لأنه يجيد أسلوب لعبنا، فهو يستحوذ على الكرة ويُسيطر بشكل جيد، ومناسب جدًا لفلسفتنا، وأعتقد أنه لازال بإمكانه تقديم المزيد".

وعن فيليب كوتينيو، كشف فالفيردي: "يمكنه اللعب في الهجوم، وفي خط الوسط، وكصانع ألعاب، هو لاعب مُتعدد الاستخدامات"، وبسؤاله عن موعد عودة صامويل أومتيتي وديمبلي للمباريات، أجاب: "لا يمكنني الكشف عن موعد عودة أومتيتي، ولكن ديمبلي سيشارك في المران وسنرى، فالأمر يعتمد على ما سيشعر به".




وشدد مدرب برشلونة: "مع ميسي أو بدونه لن نُغير من طريقة لعبنا، سنلعب من أجل الفوز، حيث سنسيطر ونحرز الأهداف، وميسي وسواريز لديهما علاقة قوية، وحين يملك ميسي الكرة يتحرك سواريز، وإذا لم يلعب البرغوث على لويس أن يتواصل مع الآخرين".

وعن أرتورو فيدال، قال إرنستو فالفيردي: "هو لاعب يتمتع بالخبرة التي تفيد في لحظة مُعينة، ودائما ما يمنحنا خيارات كثيرة سواء كان أساسيًا أو بديلا، وفيدال وآرثر؟ يمكن للثنائي اللعب معًا، فكل منهما يُكمل الآخر في لحظات مُعينة، والفريق يستفيد من وجودهما".