أخبار عاجلة

تحدٍّ ونهايات مؤلمة.. مآسي نجوم الرياضة مع «الكانسر»

تحدٍّ ونهايات مؤلمة.. مآسي نجوم الرياضة مع «الكانسر»
كريم مليم الإثنين - 04 فبراير 2019 - 12:00 ص"

«السرطان .. يمكن الوقاية منه، لنقم بشيء معًا، السرطان .. هل عرفته؟، نحن نستطيع، أنا أستطيع، أنا .. سأفعل».. بتلك العناوين كان يطلق الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان في الرابع من فبراير لكل عام، حمالاته لرفع الوعي العالمي من مخاطر المرض اللعين «الكانسر»، الذي كتب نهاية مأساوية لقائمة طويلة من الرياضيين الذين انتهت حياتهم بعد صراع طويل ومزمن معه، وكانوا فى سن صغير يسمح لهم بالعطاء الرياضى، وخلال السنوات الأخيرة فقدت الرياضة نجوما بارزين أعطوا بسخاء لها، وقدموا إسهامات لا تنسى، في المقابل استطاع بعض الرياضيين هزيمة هذا المرض الخبيث والتغلب عليه، وكان سلاحهم في هذه المعركة الإرادة والتحدي.

كتب السرطان نهاية مأساوية لقائمة طويلة من الرياضيين الذين انتهت حياتهم بعد صراع طويل ومزمن معه، في المقابل استطاع بعض الرياضيين هزيمة هذا المرض الخبيث والتغلب عليه.

وفيما يلي نستعرض رياضيون غلبهم السرطان:


إبراهيم توريه

خطف الموت إبراهيم توريه لاعب نادى الصفاء اللبنانى وشقيق لاعبا المنتخب الإيفوارى يايا وكولو توريه بعد صراع طويل مع مرض السرطان، بعد أن وصل إلى مرحلة العلاج الكيميائى، برحلة طويلة بأوروبا انتهت بوفاته عن عمر يناهز 28 عامًا، في عام عام 2014.

برونو ميتسو

المدرب الفرنسى برونو ميتسو باغته السرطان قبل عام 2012، حيث كان يتولى إدارة نادي الوصل قبل أن يتوقف عن التدريب للأبد، وبأحد الليالي كان قابعًا على السرير بالمستشفى يشاهد إحدى مباريات الوصل، ليفاجئه المصري المحترف آنذاك «محمود عبدالرازق شيكابالا» بالتسجيل ثم الركض حول صورة كبيرة معلقة للفرنسي بالملعب ليقبلها «شيكابالا» تضامنًا مع المدرب الذي امتلك علاقة رائعه معه، حيث قال ميتسو عنه: "إن لاعبًا كالمصري كان بحاجة لتعامل خاص يلائمه".




كان المرض قد اشتد على ميتسو، لينتقل من العلاج بالخليج إلى فرنسا، كان يعلم أن حالته قد وصلت لمرحلة بحيث العلاج لن يتمكن من إيقاف المرض وهو ينخر بجسده، وعندها أوصى زوجته السنغالية بأن يدفن بالسنغال، والطلب الغريب الذي أصرت عليه زوجته عقب الوفاة عام 2013 لا يعكس سوى صدق نادر وإيمان فريد بتجربته مع السنغال.

إيمانويل كوارشى

توفى الغانى «إيمانويل كوارشى» نجم نادى الزمالك فى فترة الثمانينات بعد صراع طويل مع مرض سرطان الرئة، ويعد كوارشى من أبرز المحترفين فى تاريخ الزمالك، وقد أجرى فحوصات طبية على نفقة الزمالك تقديرًا لتاريخه مع الفريق الأبيض، إلا أن الموت قال كلمته ليفارق جماهيره عن 43 عاما.

كوارشي نجح مع الزمالك في استعادة درع الدوري بعد أن غاب عن أبناء ميت عقبة لمدة 5 سنوات، بفضل التألق الكبير الذي ظهر به مع الجيل الذهبي للزمالك، فاروق جعفر، وأيمن يونس، وطارق يحيى، وغيرهم من نجوم جيل الثمانينيات قبل أن يحول قانون الرياضة بإلغاء الاحتراف دون استمرار البلدوزر الغاني مع الفريق الأبيض.


كما ساهم الفتي الأسمر في تتويج الزمالك ببطولة الأندية أبطال الدوري الإفريقي العام 1984، وعلى صعيد منتخب بلاده، شارك الفتي الأسمر في تتويج النجوم السمراء بطولة كأس الأمم الإفريقية العام 1982 في ليبيا.

إيلينا بالتاتشا

في مايو 2014، أعلن الاتحاد البريطاني للتنس وفاة اللاعبة المحترفة إيلينا بالتاتشا (التي ولدت في كييف لكنها انتقلت لبريطانيا مع والدها سيرجي الذي كان لاعبا محترفا لكرة القدم)، عن عمر يناهز 30 عاما بعد صراع طويل مع مرض السرطان، وكانت بالتاتشا قد تصدرت سابقا ترتيب اللاعبات المحترفات في بريطانيا، ووصلت للمرتبة 49 عالميا في موسم 2010.




وقال بيان الاتحاد البريطاني للتنس: "وفاة إيلينا بالتاتشا التي كانت واحدة من الأضواء الساطعة في تنس السيدات البريطاني، نبأ مفجع لكل من حظي بشرف معرفتها أو اللعب ضدها أو صداقتها أو زمالتها، ويترك رحيلها فجوة هائلة في اللعبة، لقد قدمت لنا معنى جديدا لكلمة مقاتل رياضي، قاتلت بلا كلل طيلة مسيرتها ضد أية لاعبة أخرى في الملعب ولم تستسلم".

ديلان تومبيديس

اكتشف لاعب فريق ويستهام الإنجليزى ديلان تومبيديس (أسترالي وهو من أصل يوناني) إصابته بمرض السرطان حين كان عمره 15 عاما، وظل يحاربه ويتغلب عليه حتى هزمه المرض بعد صراع طويل بينهما، وتوفى عن 20 عاما فى زهرة شبابه، في 18 أبريل 2014 بالعاصمة البريطانية لندن.

ميكى روكوى

في يونيو 2010، فارق المدافع الاسباني ميكي روكي الحياة، عن عمر 23 عاما بعد صراعه مع مرض السرطان حيث كان يعاني من إصابته بمرض سرطان الحوض، وذلك بحسب ما أعلن فريقه السابق ليفربول الإنجليزي، ودافع روكي عن ألوان ليفربول بين 2005 و2009 وتوج مع "الحمر" بلقب كأس إنجلترا للشباب عام 2006، وشارك مع الفريق الاول مرة واحدة كبديل ضد جلطة سراي التركي في ديسمبر 2006 ضمن مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتخلى عنه ليفربول عام 2009 فانضم الى ريال بيتيس ولعب مع الفريق الرديف من 2009 حتى 2011 وخاض 12 مباراة مع الفريق الأول قبل أن يعلم بانه مصاب بسرطان الحوض في مارس 2011، ونعى ليفربول لاعبه السابق في بيان قال فيه: "كل من نادي ليفربول يريد ان يعزي عائلة ميكي في هذه الاوقات الصعبة، افكارنا معهم".
 

وفيما يلي نستعرض رياضيون هزموا السرطان:


آريين روبن

أصاب مرض سرطان البروستاتا الهولندي أرين روبن نجم نادي  بايرن ميونخ الألماني، في عام 2004؛ وقد استطاع النجم الهولندي التغلب على المرض عن طريق عملية جراحية لاستئصال الورم، وعاد لاستكمال مسيرته الكروية بنجاح محققًا نجاحات عديدة.

آلان ستوبس

كان اللاعب الدولى الاسكتلندى آلان ستوبس قد اكتشف تعرضه لسرطان البروستاتا فى صيف 1999 خلال تواجده مع نادى سيلتيك، لكنه تغلب على المرض سريعاً عن طريق الجراحة وعاد لمساعدة الفريق على تحقيق لقب الدوري الإسكتلندي، فى نفس الموسم قبل الانتقال إلى إيفرتون الإنجليزى.

جوناس جوتيريز

تعرض الأرجنتينى جوناس جوتيريز لسرطان الخصية عام 2013 عندما كان لاعباً فى نيوكاسل الإنجليزى، وكان مهدداً بالاعتزال نهائياً حيث خضع لفترة علاج طويلة، إلا أنه عاد ليسجل لنيوكاسل أحد أهم الأهداف التاريخية التى كانت سببًا فى بقائه بالدورى الإنجليزى الممتاز (البريميرليج) فى 2014.




إيريك أبيدال

بطل الجرح كما لقبته صحيفة ليكيب مثال حى على الشجاعة فى مواجهة هذا المرض الفتاك حيث أن المدافع الفرنسى هزم السرطان فى مرتين، الأولى كانت بعد تشخيص إصابته بورم على مستوى الكبد خلال شهر مارس 2011 ما دفعه لإجراء عملية جراحية مستعجلة تكللت بالنجاح ليعود للملاعب بعد ذلك فى فترة قياسية لم تتجاوز الـ40 يوماً حيث شارك فى نهائى دورى أبطال أوروبا أمام مانشستر يونايتد فى نفس السنة ورفع الكأس فى لحظة ستبقى خالدة فى الأذهان، لكنه لم يهنأ بالانتصار كثيراً حيث تمكن منه المرض مرة أخرى في 2012، فاضطر الأطباء إلى استئصال كبده كاملاً ثم خضع لعملية زرع كبد مرة أخرى.

وقرر القضاء الإسباني في الـ30 من يناير الماضي، إعادة فتح التحقيق بشأن عملية زراعة الكبد لنجم برشلونة السابق، في عام 2012، والذي يعمل حاليا السكرتير الفني للفريق الكتالوني، حيث ذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية أن هذا القرار جاء بعد وجود أدلة جديدة في القضية، وهي أن هوية المتبرع ليست واضحة.




وأوضح القضاء الذي لجأت إليه النيابة العامة ومحامي الدولة الإسبانية، بعد قرار محكمة إسبانية في أكتوبر الماضي بعدم إعادة فتح التحقيق، أنه من الضروري إعادة فتح الإجراءات وإلغاء القرارات التي أدت إلى إقفال القضية، وجاء ذلك بسبب تقرير نشرته صحيفة (الكونفيدينسيال)، كشف أن الشرطة رصدت مكالمات لرئيس برشلونة السابق ساندرو روسيل، يتحدث فيها مع شخص آخر، بشأن "شراء كبد على نحو غير شرعي" لأبيدال، عندما أصيب بالسرطان، ليتم زرعه له في أبريل 2012.

وصرحت مصادر بأن الادعاء لديه أيضا شكوك حول تقرير المستشفى الذي أجرى عملية الزرع، لأنه على الرغم من توافر كافة الوثائق، فلا يوجد جواز السفر الخاص بالمتبرع، علمًا بأن أبيدال خضع لعملية زرع كبد في 10 أبريل 2012 من متبرع حي، قال عنه النادي واللاعب السابق نفسه، من اللحظة الأولى، إنه ابن عمه.

ألكسندر باتو

اكتشف البرازيلى ألكسندر باتو، نجم ميلان السابق والحالي لنادي تيانجين جوانجيان الصيني، إصابته بسرطان العظام فى الحادية عشر من عمرة، وقبل انضمامه إلى ناسيونال البرازيلي عام 2000 قبل أن يشق طريقه إلى الفريق الأول عام 2006، نتيجة لتعرضه للكسر فى يده لمرتين متتاليتين، وواجه خطر بتر ذراعه، لكن العملية الجراحية كانت كافية لاستئصال الورم.




وقال ألكسندر باتو لبرنامج «ايسبورتي ايسبكتاكولاري» الخاص بإحدى القنوات البرازيلية: "كشفت الفحوصات التي أجريتها وجود ورم خبيث في يدي. وفي لحظتها تخوفت من احتمال أن تبتر يدي، لكن لحسن الحظ كانت العملية الجراحية كافية من أجل استئصال الورم، وهي تمت بنجاح".

خوسيه فرانسيسكو مولينا
 
أصيب خوسيه فرانسيسكو مولينا لاعب أتلتيكو مدريد والمنتخب الإسباني السابق، بورم سرطانى فى الخصية عام 2001، وخضع لجراحة لاستئصال الورم، الذى عاد له من جديد واستئصله من جديد، وسبق له أن لعب في كأس العالم لكرة القدم مع منتخب بلاده، وفي ديسمبر 2018، أعلن الإتحاد الإسباني عن تعيين خوسيه فرانسيسكو مولينا في منصب المدير الرياضي للمنتخب الإسباني لكرة القدم خلفا لفيرناندو هييرو.




خوسيه فرانسيسكو مولينا لعب 9 مباريات مع منتخب إسبانيا  ما بين 1996 و2000، كما ارتدى قمصان أندية أبرزها فالنسيا وأتلتيكو مدريد وديبورتيفو لاكرونيا، وسبق لمولينا تولي تدريب فياريال بجانب العمل التدريبي في الهند وهونج كونج والمكسيك.

إدوارد توتو بيريزو
 
أصيب إدوارد توتو بيريزو، المدافع الأرجنتيني ذو الأصول الإيطالية، بسرطان البروستاتا، وهو مرض يصيب غدة في الجهاز التناسلي الداخلي للرجال، ولا يتطلب هذا المرض عادة علاجًا حقيقيًا حين يتعلق الأمر بالمسنين، حيث يكون تطوره بطيئًا للغاية، غير أن حالة بيريزو فإنه قد يستلزم العلاج الهرموني لإبطاء انتشاره والتخلص من أعراضه التي تظهر على الأعضاء التناسلية الداخلية والخارجية سواء هضميًا أو تناسليًا، أو الإشعاعي للتخلص من الورم.




ورغم أنه كان لاعبًا دوليًا وفي أفضل حالاته، لم تدم مسيرة الأرجنتيني كلاعب في مارسيليا سوى لعدة أشهر عام 1999 قبل أن يقرر العودة إلى ريفربليت في مطلع عام 2000، وعلى ما يبدو، فقد تعرض بيريزو للعديد من المضايقات الجنسية الشاذة من زملائه في النادي الفرنسي، فقد نقلت ذا تيليجراف عنه قوله آنذاك: "كل ما تجده في الكرة الفرنسية هو حفنة من اللوطيين، وهناك العديد من اللاعبين الشاذين هناك وهم دائمًا يحاولون مضايقتك وملامسة جسدك لرؤية رد فعلك. أشعر بالاشمئزاز حين يستحم معك لاعب شاذ ويحدق بك بشهوة".

كارل إيكيمي

في يوليو 2018، أعلن كارل إيكيمي حارس مرمى المنتخب النيجيري ونادي ولفرهامبتون الإنجليزي، اعتزاله كرة القدم، وتسبب قراره في حالة من الصدمة والحزن لعدد كبير من عشاق الساحرة المستديرة حول العالم، بعد إعلانه اعتزال كرة القدم وهو في عامه الثاني والثلاثين، بعد "فترة صراع طويلة مع سرطان الدم "لوكيميا".

​تم تشخيص إصابة الحارس البالغ من العمر 32 عاما بسرطان الدم الحاد (اللوكيميا)، خلال فحص طبي روتيني أجراه في يوليو 2017، مع ناديه قبل بداية منافسات دوري الدرجة الأولى الإنجليزية، ومنذ يوليو 2017 ابتعد إيكيمي عن التدريبات والملاعب تمامًا، ليخضع لعلاج دوائي وكيميائي مكثف استمر قرابة العام، حتى خرج اللاعب الشهر الماضي ليعلن تعافيه تمامًا من المرض، لكنه ما زال يشعر ببعض الضعف والوهن.

أندريس جاللارجا

اكتشف نجم رياضة البيسبول أندريس جاللارجا في عامه الـ39 أنه مصاب بسرطان الغدد الليمفاوية، ذلك العام الذي كان قد اعتزم الاعتزال فيه، لكنه عدل عن هذه النية واستمر في ممارسة البيسبول إلى عام 2004 وفوق ذلك تمكن من هزيمة السرطان وتخلص منه.

شانون ميلر

تمكنت بطلة الجمباز الأمريكية من هزيمة سرطان الرحم بعدما خضعت للعلاج بالكيماوي لمدة 9 أشهر، وبعد ذلك تحولت لأيقونة الإرادة والتحدي في الولايات المتحدة الأمريكية، وتعد ميلر الأكثر نجاحاً بين الأولمبيين الأميركان، حيث حصلت في دورة العاب برشلونة عام 1992، على 5 ميداليات في دورة واحدة.


شانون ميلر فازت بـ 16 ميدالية منها ميداليات بطولة العالم وأخرى من الميداليات الأولمبية بين عامي 1991 و1996، كما تحتل ميلر المرتبة الأولى بين لاعبي ولاعبات الجمباز الأمريكان وأكثرهم حصولً على الميداليات في تاريخ جمباز الولايات المتحدة. 

جوش بيدويل

نصحه العديد من الأطباء بالتوقف عن ممارسة الرياضة بعد إصابته بسرطان الخصية عام 1999، إلا أن امتلاك الأمريكي جون بيدويل لاعب كرة القدم الأمريكية، للإرادة وروح المثابرة مكنه من هزيمة المرض في 12 شهراً فقط، وعاد لممارسة رياضته المفضلة.



 
إيرك شانتو

تسبب مرض سرطان البروستاتا في انسحاب إيرك شانتو من دور نصف النهائي للرجال في الألعاب الأولمبية ببكين عام 2008، ورغم هذا الانسحاب فقد تمكن السباح الأمريكي من هزيمة المرض والعودة لأولبياد لندن عام 2012 ليقتنص الميدالية الذهبية.

نوفلين ويليامز-ميلز

رغم إصابتها بورم سرطاني في الصدر إلا أن العداءة نوفلين هيلايري وليامس ميلس المعروفة بـ(نوفلين ويليامز-ميلز) أصرت على المشاركة مع منتخب جامايكا لألعاب القوى في أولمبياد لندن عام 2012 وعدم الاستسلام.


واستطاعت رغم إصابتها أن تحقق الميدالية البرونزية في سباق الـ400 متر، وبعد انتهاء البطولة وتحقيق الحلم خضعت لعملية استئصال للورم واستطاعة هزيمته.