أخبار عاجلة

ظهور كوبر واليابان في نزهة وصدام عربي بكأس آسيا

ظهور كوبر واليابان في نزهة وصدام عربي بكأس آسيا
علي الزيني الأربعاء - 09 يناير 2019 - 12:00 ص"

تتواصل اليوم مباريات الجولة الأولى من دور المجموعات للنسخة الـ17 من كأس أمم آسيا والمقام حاليًا في الإمارات، وذلك من خلال مباريات المجموعة الخامسة والسادسة، حيث سيظهر اليوم كل من المنتخب الياباني والمنتخب التركمنستاني للمرة الأولى في البطولة، وستكون هناك مباراة عربية خالصة بين منتخبي قطر ولبنان، ويبحث الكبار عن تفادي المفاجآت التي حدثت في النسخة الحالية من خلال تغلب الأردن على حاملة اللقب أستراليا إلى جانب تعادل سوريا مع فلسطين، وتعادل صاحبة الأرض الإمارات في المباراة الافتتاحية مع منتخب البحرين، وذلك في سعيهما إلى التأهل إلى ربع النهائي.

اليابان X تركمنستان

في الواحدة ظهرًا يواجه منتخب اليابان نظيره التركمنستاني، على ملعب استاد آل نهيان بنادي الوحدة، ويسعي المدرب هاجيمي مورياسو، الذي بدأت مهامه مع منتخب اليابان بعد بطولة كأس العالم التي أقيمت مؤخرًا روسيا، استعادة اللقب الضائع، من أبطال النسخة الماضية المنتخب الأسترالي، الذي حقق اللقب على أرضه عام 2015، حيث يملك المنتخب الياباني الرصيد الأفضل في تاريخ البطولة، بين المنتخبات المشاركة، بتحقيقه اللقب أربعة مرات، في النسخ السبع الأخيرة من البطولة، ويعد منتخب الساموراي من المنتخبات المرشحة للتأهل للمباريات النهائية للبطولة والمنافسة على اللقب.

أما منتخب تركمنستان، بقيادة المدير الفني يازجولي هوجاجليديو، الذي تأهل لمنافسات البطولة للمرة الثانية في تاريخه، في عام 2004 وخرج من الدور الأول، يأمل أن تكون العودة للمشاركة في البطولة القارية بعد غياب استمر 15 عاما أكثر نجاحًا وأن يفجروا مفاجأة في البطولة بتجاوز دور الـ 16 في ظل أسهمهم الضعيفة في البطولة خاصة أنهم من المنتخبات المرشحة بقوة للخروج المبكر من البطولة وتضم المجموعة السادسة سلطنة عمان، وأوزبكستان، واليابان، وتركمانستان.

ويحتل منتخب تركمانستان المركز قبل الأخير بين جميع المنتخبات المشاركة في البطولة على مستوى التصنيف العالمي، ويحتل المركز 127، ولا يتفوق إلا على نظيره اليمني صاحب المركز 135 عالميًا، ورغم الفوارق الشاسعة، إلا أن كرة القدم لا تعترف بها، في المواجهة الأولى بين المنتخبين اللذين لم يسبق لهما اللعب معاً على مستوى كأس آسيا أو أي تصفيات أخرى، أو حتى الصعيد الودي.

عمان X أوزبكستان

ويسعى المنتخب العماني للفوز في المباراة الأولى له من أجل قطع نصف مشوار التأهل إلى الدور التالي، بينما يسعى المنتخب الأوزبكي إلى ضربة بداية قوية لاكتساب الثقة، بعد المستوى المتواضع الذي ظهر به في تصفيات مونديال روسيا، والنتائج المخيبة للآمال في المباريات الودية التي خاضها الفريق في الفترة الماضية.

ورغم صعوبة المواجهة في ظل المستوى المتقارب للمنتخبين، تبدو فرص الفريقين متكافئة في تحقيق الفوز في هذه المباراة في ظل الأسلحة التي يمتلكها كل منهما، إلا أن المنتخب العماني يتفوق في سجل المواجهات بينهما حيث حقق منتخب عمان الفوز في أربع مباريات مقابل فوز واحد للمنتخب الأوزبكي خلال مواجهاتهم السابقة.

ويتطلع المنتخب العماني بقيادة مديره الفني الهولندي بيم فيربيك إلى تقدم أداء قوي، في ظل النتائج الجيدة التي حققها في فترة الاعداد، لاسيما وأن بطولة كأس آسيا تأتي بعد عام واحد فقط من تتويج الفريق بلقب كأس الخليج "خليجي 23".

ويقتصر سجل منتخب أوزبكستان على 11 انتصاراً من 24 مباراة خاضها على مدار مشاركاته الست السابقة والتي بدأت في 1996 بالإمارات أيضاً ما كان أفضل إنجاز للفريق في البطولة هو الفوز بالمركز الرابع في نسخة 2011 بقطر، ويعتمد كوبر على مجموعة من اللاعبين الموهوبين من بينهم عادل أحمدوف صاحب الخبرة الكبيرة والذي يخوض البطولة الآسيوية للمرة الثالثة كما سبق له الفوز بلقب أفضل لاعب أوزبكي في خمس سنوات.

قطر X لبنان

وفي السادسة مساء، يستضيف ملعب استاد هزاع بن زايد بنادي العين، مواجهة عربية خالصة بين منتخبي قطر ولبنان، ويشارك منتخب لبنان للمرة الثانية في نهائيات كأس آسيا، والأولى من خلال التصفيات، إذ سبق له المشاركة كمضيف عام 2000، وسيسعى المنتخب لتحقيق نتيجة إيجابية في اللقاء الأول له قبل أن يلاقي نظيره السعودي يوم 12 من الشهر الجاري بملعب راشد آل مكتوم، خاصة أنها المرة الأولى التي يظهر فيها بالبطولة عن طريق التأهل عبر التصفيات، نظراً لأن مشاركته في عام 2000 كانت بموجب استضافته للبطولة، ما سيجعل اللاعبين مطالبين بإظهار أفضل ما لديهم، لتأكيد أن تأهلهم عبر بوابة التصفيات كان مستحقاً وعن جدارة.

في المقابل، يدخل المنتخب القطري اللقاء، وهو يطمح لتحقيق الفوز وتجاوز رهبة البدايات، بعد أن كان ودع النسخة الماضية التي أقيمت في أستراليا من الدور الأول، لكن العنابي تحت قيادة المدرب الإسباني فيليكس سانشيز يدرك صعوبة الموقف في مواجهة المنتخب اللبناني، الذي تتنوع مصادر الخطورة في صفوفه.