أخبار عاجلة

عائلات الملاعب.. بين التوهج والتوريث «1»

عائلات الملاعب.. بين التوهج والتوريث «1»
كريم مليم الخميس - 06 ديسمبر 2018 - 12:00 ص"

شهدت ملاعب كرة القدم المصرية على تألق الأجداد والأبناء والأحفاد، حيث ينقل العديد من نجوم المستطيل الأخضر، تألقهم وشهرتهم إلى أبنائهم لاستكمال مسيرة التوهج مع الأندية في الملاعب بعد الاعتزال، فمنهم ما ينطبق عليهم مقولة ابن «الوز عوام» واستطاعوا أن يكتبوا اسمائهم بحروف من ذهب ومن نور بعد أن لمعوا أكثر من آبائهم، وتركوا بصمات لا يستطيع أحد أن ينكرها على الإطلاق، وهناك لاعبين أيضًا لم ينجحوا في استكمال مسيرة ابائهم الكروية وضلوا الطريق لأنهم دخلوا المجال بالوراثة.

وفيما يلي نستعرض أبرز عائلات الملاعب في الكرة المصرية:
 

عائلة سليم


عائلة سليم بالنادي الأهلي والتي أنجبت الأخوان الراحل صالح سليم مهاجم القلعة الحمراء في حقبة الخمسينات والستينات والملقب بالمايسترو والقائد في عصره، صالح كان يمتلك شخصية قوية داخل وخارج أرض الملعب بين زملاءه وهو ما جعل الجميع يطلق عليه هذا اللقب الذي ظل معه حتي وافته في عام 2002، كما إنه تولي رئاسة الأهلي لأكثر من دورة أرسي فيها المبادئ والقيم التي ساعدت فريق الكرة علي حصد البطولات في عهده وبعد رحيله، علاوة على إنه كان الرجل القوي بين أفراد جيله وصنع لنفسه كاريزما حتي حين شارك في بعض الأفلام السينمائية كان له لونا عندما لعب دور البطولة أمام الفنانة الكبيرة نجاة في الفيلم المشهور "الشموع السوداء".




وشقيقه طارق سليم الملقب بالرجل الصامت الذي كان لاعبا فذا بين أفراد جيله وكان صخرة دفاعية لا مثيل لها، حيث لعب طارق سليم دورا كبيرا عقب رحيل شقيقه المايسترو في تماسك لجنة الكرة بالنادي لعدة سنوات مع حسن حمدي رئيس القلعة الحمراء الذي خلف الراحل الكبير «صالح» والأسطورة محمود الخطيب، وظل طارق يؤدي دوره علي أكمل وجه حتي تأثرت حالته الصحية التي أجلسته الفراش عقب رحيل مجلس حسن حمدي حتى توفى.
 

عائلة إمام


عائلة إمام الزملكاوية التي بدأت بحارس مرمي الزمالك العملاق القديم يحي الروح إمام والد الثعلب الكبير حمادة إمام هداف القلعة البيضاء ومهاجمها الفذ في فترة الستينات والسبعينات.. يحي الروح إمام لعب في حراسة المرمي في حقبة الثلاثينات وكان حارسا كبيرا للزمالك والمنتخب، أنجب للكرة الثعلب حمادة إمام صاحب الأهداف المؤثرة في تاريخ الزمالك ومجهد خطوط الدفاع للمنافسين بين أبناء جيله حيث عرف الثعلب الكبير بأنه مراوغ جيد وهداف بدرجة قدير جدا.




وأنجب حمادة إمام للزمالك والمنتخبات المصرية الثعلب الصغير صاحب الموهبة الفذة حازم إمام كابتن الزمالك الذي ظهر في فترة التسعينات وانتقل للإحتراف بنادي أودونيزي الإيطالي وهي التجربة التي أضرته ولم تفده علي الإطلاق خاصة وأنه لم يلعب أساسيا سوي 30 دقيقة علي مدار موسمين، ورحل الثعلب الصغير ليعود للزمالك وبحرز البطولات مع قدوم التوأم حسام وإبراهيم حسن للقلعة البيضاء بعد رحيلهما من الأهلي حيث ترك حازم أثرا كبيرا في نفوس كل أبناء جيله وجماهير الأبيض حتي وقتنا هذا ليلقب بالثعلب الصغير والداهية والفتي المدلل.
 

عائلة جريشة


عائلة أبو جريشة والتي ضمت ثلاث مهاجمين للإسماعيلي فاكهة الكرة المصرية وهدافها علي أبوجريشة الذي صال وجال في فترة الستينات والسبعينات أحرز خلالها أهداف لا تنسي ولن ينساها الجماهير، أبو جريشة الكبير كان يجيد اللعب برأسه ويجيد الإرتقاء فوق المدافعين من أجل إحراز الأهداف لفريقه الدراويش والمنتخب الوطني.




ومن بعده جاء محمد صلاح أبو جريشه أحد ابداعات عائلة أبو جريشة الكروية في التهديف وظل محمد صلاح ابن شقيق الفاكهة المهاجم الأوحد للدراويش في فترة التسعينات وكان أحد مهاجمي المنتخب الأول مع العميد حسام حسن لسنوات طويلة، وجاء من بعده المهاجم الثالث أحد سلالة العائلة الكروية في الإسماعيلية محمد محسن أبو جريشه الذي أبلي بلاء حسنا مع فريقه وكان هداف الاسماعيلي، والآن أصبح في الطاقم الفني للفريق الأول لكرة القدم بالدراويش.