أخبار عاجلة

يخُوض ثاني نهائي له..تعرف على «الجنيبي» حكم لقاء الأهلي والمصري

يخُوض ثاني نهائي له..تعرف على «الجنيبي» حكم لقاء الأهلي والمصري
عاصم سلامة الأربعاء - 10 يناير 2018 - 12:00 ص"

أعلن الاتحاد الاماراتى، اليوم الأربعاء، عن أسماء طاقم التحكيم الذى سيُدير لقاء السوبر بين الأهلى والمصرى والمُقرر اقامته يوم 12 يناير الجارى على ستاد هزاع بن زايد بمدينة العين الإماراتية.

ويأتى الحكم الاماراتي الدولي عمار الجنيبي، على رأس طاقم التحكيم، فيما يتكون باقي الطاقم من أحمد الراشدى، مساعد اول، وجاسم عبد الله، مساعد ثان والحكم الرابع حمد على يوسف، فيما يُراقب المُباراة أحمد المصعبي.

وتعد هذه هي المرة الثالثة تواليًا التي يُقام فيها السوبر المصري على الأراضي الاماراتية، حيث بدأها قُطبي الكرة المصرية، الأهلي والزمالك في 2016 وفاز الأهلي بثُلاثية مُقابل هدفين، فيما كان السوبر الثاني في مطلع العام الحالي، وفاز الفريق الأبيض بركلات الترجيح.​

الأهلي بدأ في التدرُب اليوم الأربعاء على ملعب العين الاماراتي، بعد وصوله بالأمس، ​ونستعرض لكم في السطور التالية أبرز الملعومات عن حكم اللقاء..

عمار علي عبد الله الجنيبي، مواليد 10 / 5 / 1982 (35 عامًا)، بالأساس دكتور أسنان، وهو حكم دولي انضم للسلك التحكيمي في 2003 وحصل على الشارة الدولية بعدها بـ8 أعوام، ويعد كأس السوبر هو ثاني نهائي له بعد نهائي كأس الاتحاد بين دبا الفجيرة وعجمان.

مر الجنيبي بحالة من الإحباط أثناء مسيرته التحكيمية، وصلت لدرجة تفكيره في اعتزال التحكيم جديًا، وأرجع السبب لكثرة تعرضه للإهانات والتطاول والانتقادات غير المبررة في الاستوديوهات التحليلة، وقال: «الكل ينتقد، ولكن لا يسمعنا أحد، فلا يوجد تعاون من إدارات الأندية تجاه الأطقم التحكيمية، وعلى الحكم أن يواجه لاعبين في حالة من الشحن ضده، وإداريين يصرخون، ومدربين يرفضون قراراته، وإعلام يهاجمه، وجماهير تتطاول عليه، ومحللين يختلفون فيما بينهم من قناة إلى أخرى في القرار نفسه، لأنه في النهاية تقديري، ويقبل الرأي والرأي الآخر، ولكن البعض يسعى لإثارة الجماهير وأطراف اللعبة على التحكيم كله لأهداف غير معلومة»

وأضاف: «جميع القضاة يشتكون، ومنذ أن تطأ قدم الحكم ملعب مباراة يجد روحاً عدائية من اللاعبين والإداريين، ويشعر بالضغط، نظراً لكثرة الاعتراضات عليه حتى من قبل بداية المباراة، ولكن يجب أن يدرك الجميع أن الحكم يخطئ لأنه بشر، وهذا أمر طبيعي، ولا توجد مباراة دون أخطاء تحكيمية مهما حدث». ​ 

وعن تعرضه للضغوط قال: «أصبح لديّ خبرة في التعامل مع الضغوط، وأستطيع إبعاد نفسي عنها، ولكني أتحدث بلسان «القضاة» خاصة غير الدوليين أو الجدد، ودائماً ما يدخلون المباريات تحت الضغط، إما من إدارات الأندية أو اللاعبين والإداريين والجماهير، حتى لجنة الحكام، تشكل ضغطاً رهيباً على «القضاة» لأنها تشدد على ضرورة عدم الوقوع في أخطاء، وهناك برلمان أسبوعي تتم خلاله مناقشة الحالات، وهناك أسلوب عقاب يتعرض له الحكم بسبب قرار تقديري اتخذه في ثانية أو ثانيتين خلال المباراة».