كوتينيو آخر ضحايا.. قصة «البيت الملعون» في برشلونة

تحرير :

٠٤ أبريل ٢٠١٩ - ٠٢:٥٣ م

ذكر موقع صحيفة ميرور البريطانية، أن سبب عدم تألق الدولي البرازيلي فيليب كوتينيو مع نادي برشلونة الإسباني، يرجع إلى المنزل الذي يسكن فيه، حيث إنه يجد نفسه في أكثر مرة إما حبيسا لدكة البدلاء، أو في عيادة الفريق بسبب تعرضه للإصابة، وهو ما يثير الشكوك حول مستقبله، وأضاف الموقع البريطاني أن أي لاعب سكن في منزل كوتينيو الحالي أصابته "اللعنة" فوق أرضية الملعب، وأوضح أن نجم "البلوجرانا" السابق سيسك فابريجاس، اشترى المنزل سنة 2014 بيد أنه باعه بعد ذلك بوقت وجيز، وأردف أن مدافع برشلونة توماس فيرمايلين انتقل إلى المنزل بعد رحيل فابريجاس إلى تشيلسي آنذاك.

وأفاد ميرور أنه منذ انتقال المدافع البلجيكي إلى المنزل عانى من كابوس الإصابات التي أبعدته عن الفريق لمدة طويلة، وأضاف أنه بعد رحيل فيرمايلين إلى روما على سبيل الإعارة سنة 2016 انتقل البرتغالي أندريه جوميز إلى المنزل، ونوه إلى أن متوسط الميدان البرتغالي عانى أيضاً طيلة فترة حمله لقميص النادي الكتالوني، فقد تعرض لانتقادات لاذعة للغاية بسبب تذبذب مستواه، ما دفعه إلى الانتقال بداية هذا الموسم إلى إيفرتون الإنجليزي على سبيل الإعارة.

وأشار ميرور إلى أن مهاجم برشلونة لويس سواريز ساعد كوتينيو في العثور على المنزل، وأردف أنه بعد وقت وجيز من انتقال الدولي البرازيلي وأسرته الصغيرة للعيش هناك، تعرض المنزل الى السرقة من طرف مجهولين، فيما تثار الآن تساؤلات عن قدرة كوتينيو على كسر هذه "اللعنة"، والعودة إلى مستواه المعهود أو الخضوع لها والرحيل عن الفريق والمنزل نهاية الموسم.

ﻣﻮﺿﻮﻋﺎت ﻣﺘﻌﻠﻘﺔ

التعليقات