أردا توران متهم بالمشاركة في الانقلاب العسكري بتركيا

تحرير : علي الزيني

١٨ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٦:٥٥ م

يبدو أن المشاكل أصبحت تطارد اللاعب التركي أردا توران أينما ذهب، بعد أن تورط لاعب وسط فريق بلدية أسطنبول فى شجار مع مغنى فى إحدى حانات العاصمة اسطنبول على خلفية تحرش توران بزوجة المغني، ليواصل السقوط إلى الهاوية، ودخل في أزمة قضائية جديدة تحمل عواقب كبيرة إن ثبت صحتها.

ﻣﻮﺿﻮﻋﺎت ﻣﺘﻌﻠﻘﺔ

صحيفة "فاتان" التركية أشارت أن لاعب اسطنبول باشكاشهير المعار من برشلونة، قد فُتح في حقه تحقيق بواسطة مكتب المدعي العام التركي، بشأن انتمائه إلى حركة فتح الله غولن التي يعتقَد أنها كانت مسؤولة عن الانقلاب العسكري غير الناجح في 2016.

المدعي العام لا يستهدف في تحقيقه أردا فقط، بل إيمري بيلز وجلو زميله في الفريق، صاحب الـ 95 مباراة دولية مع تركيا، وأحد أعضاء الجيل الذهبية المتوج ببرونزية مونديال 2002.

ومن الأسماء المتورطة في التحقيق أيضا، أوكان بوروك لاعب وسط إنتر ميلان السابق، والذي يمتلك 56 مباراة دولية مع تركيا ما بين 1992 و2010، بالإضافة إلى بولينت كوركماز المدافع التاريخي لجالطة سراي، وصاحب الـ 102 مباراة دولية مع تركيا ما بين 1990 و2005.

هذا الرباعي ليس أول المتورطين من عالم كرة القدم في الارتباط بالانقلاب العسكري غير الناجح، بل سبقهم سداسي، هم: بكير إرتيجون، أوجور بورال، ظافر بيرول، غرسين جورلر، إسماعيل سينجول، عمر شانكيتش، إذ تم الاستماع إلى قضيتهم قبل يومين، ويواجهون احتمالية السجن لـ22 عاما ونصف إن ثبتت التهم عليهم.

وتشير دعوى المدعي العام التركي إلى أن أردا ورفاقه، وعلى الرغم من عدم مساعدتهم ومساهمتهم في الانقلاب، إلا أنهم كانوا مؤيدين له فكريا بانتمائهم إلى المجموعة.

وكان توران قد تلقى عقوبة تاريخية من قبل الاتحاد التركي، من خلال إيقافه 16 مباراة، قبل نهاية الموسم الماضي بمباراتين، لسوء السلوك ضد الحكام حيث قررت لجنة الإنضباط التابعة للاتحاد التركي توقيع عقوبة مغلظة على اللاعب لضمان عدم تكرار مثل هذه السلوكيات غير الرياضية.

قبل أن يدخل أردا في أزمة جديدة مؤخرا، إذ تم اتهامه بالتحرش بأوزليم شاهين زوجة المغني التركي بيكاري شاهين، قبل أن يعتدي على زوجها ويستعمل سلاحا ناريا غير مرخص، التهمة التي قد يُسجَن على إثرها لـ12 عاما.
 

التعليقات