الهزيمة أمام إنجلترا تعيد إسبانيا 3 أشهر إلى الخلف

تحرير :

١٦ أكتوبر ٢٠١٨ - ١٢:٢٨ م
أعادت هزيمة إسبانيا 3-2 على أرضها أمام إنجلترا في دوري الأمم الأوروبية، أمس الإثنين، إلى الأذهان ذكريات غير سعيدة، حول الخروج المبكر من بطولة كأس العالم الأخيرة في روسيا، حيث تقدمت إنجلترا 3-0 في الشوط الأول وتعرض أصحاب الأرض لصيحات استهجان من المشجعين بين الشوطين في إشبيلية، وقاتلت إسبانيا في الشوط الثاني وسجلت هدفين، لكن ذلك لم يكن كافيا لتجنب أول خسارة منذ تولي لويس إنريكي المسؤولية الفنية في يوليو، على الرغم من أن الروح المعنوية ارتفعت مع قدوم المدرب الجديد بعد الظهور بشكل متواضع في المونديال، حيث خرج الماتادور أمام روسيا في دور الـ16.
 
وكتبت صحيفة ماركا الإسبانية، اليوم الثلاثاء: "عادت الشكوك التي بدا أنها انتهت بعد مسيرة الفريق في روسيا، وتعرض الفريق لضربة من الواقع أعادته إلى الخلف لمدة 3 أشهر".
 
وسجل سيرجيو راموس، مدافع إسبانيا، الهدف الثاني لبلاده في الوقت بدل الضائع، لكنه تعرض لانتقادات من وسائل الإعلام، حيث كتب خوان كارلوس دياز في صحيفة ماركا: "لقد قال أحد مشجعي مدريد في المكتب إنه يحتاج إلى دقيقة واحدة فقط من اللعب للتعرف على أي نسخة يظهر بها سيرجيو راموس، وعندما يلعب في إشبيلية (مسقط رأسه) لا يؤدي عادة بشكل جيد.. يرتكب أخطاء بشكل أكبر من مساهماته بشكل إيجابي".
 
وتابع خوان كارلوس دياز:  "يبدو أن عقله يستمع إلى جملة واحدة وهي (أنت أفضل سيرجيو أنت الأفضل). ربما يكون من المتأخر جدا قول ذلك الآن، لكن ربما لا ينبغي أن يقول الناس ذلك كثيرا".
 
وأكد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، أن الجماهير تسببت في شعور البلاد بإحباط أيضا بسبب إطلاق صيحات الاستهجان خلال عزف النشيد الوطني لمنتخب إنجلترا، حيث كتب على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر: "النشيد الوطني يمثل أعلى درجات المشاعر النبيلة للكثيرين. يجب دائما احترامه. يجب أن نتقدم بالاعتذار إلى إنجلترا ولا نكرر ما حدث بالأمس".
 
التعليقات