الاتحاد الأوروبي يحسم المنافسة على استضافة يورو 2024

تحرير :

٢٧ سبتمبر ٢٠١٨ - ٠٨:٥٩ ص
يعلن في وقت لاحق من اليوم الخميس، البلد المضيف لبطولة كأس الأمم الأوروبية يورو 2024، من بين المرشحتين ألمانيا وتركيا، ويتوقع أن تعلن النتيجة في الساعة 45 : 12 بتوقيت جرينتش، ويرجح أن يجري الاقتراع من خلال 17 عضوا من اللجنة التنفيذية التابعة للاتحاد الأوروبي، في المقر السويسري بمدينة نيون، كما من المقرر أن يقدم وفدا البلدين عرضا أخيرا قبل إجراء التصويت، وتتفوق ألمانيا على تركيا خلال تقرير التقييم التقني الذي صدر الأسبوع الماضي من الاتحاد الأوروبي، في ظل وجود بنية تحتية قوية، وملاعب أكبر، ومخاطر اقتصادية أقل.
 
وتقام بطولة يورو 2024 بعد نسخة 2020 والتي تأتي في إطار الاحتفال بالذكرى الستين للنسخة الأولى التي بدأت في 1960، حيث تقام المباريات في 12 دولة، ومن بين الأماكن التي ستستضيف المباريات مدينة ميونخ الألمانية.
 
ويشعر مسؤولو كل من الملفين بالثقة، ولكن دون اطمئنان تام للنتيجة النهائية التي ستحسم من خلال التصويت اليوم في مدينة نيون السويسرية، وذلك بعد جولة أخيرة من استعراض الملفين، والرد على بعض الاستفسارات.
 
ويشعر الأتراك فعليا أنه دورهم قد حان، بعد فشلهم 4 مرات سابقة في طلب الاستضافة، علما بأن بعض المرات السابقة كانت بفارق هزيل عن الملف الفائز بحق الاستضافة.
 
وقال يلدريم ديميرورين، رئيس الاتحاد التركي: "لم نفقد الأمل أبدا في تحقيق هدفنا في استضافة البطولة، كل عملية تحضير سابقة لطلب الاستضافة، منحتنا الخبرة لبلوغ هدفنا الكبير، وهو استضافة البطولة الغالية، وفي كل مرة، تعلمنا بالخبرة، ألا نستسلم أبدا. ولكن الأكثر أهمية أننا لم نفقد حماسنا".
 
ومن المؤكد أن تركيا تتسم بالحماس والشغف نحو استضافة هذه البطولة، في ظل الدعم المالي الهائل المقدم إلى الأندية والمنتخب التركي، ولكن قرارات منح الاستضافة، لا تعتمد على المشاعر والقلب فقط، وإنما على العقل أيضا.
 
وأبدى تقرير لجنة التقييم باليويفا، عدة تحفظات على بعض النقاط في الملف التركي، منها ما يتعلق بالفنادق والانتقالات، كما أن تركيا تحتاج إلى إعادة بناء 3 من الاستادات العشرة المدرجة في الملف.
 
ويشعر مسؤولو الملف الألماني، بالثقة في ظل تمتع بلادهم ببنية أساسية متميزة، إضافة للاعتماد على مجموعة استادات محدثة شاركت في استضافة كأس العالم 2006 بألمانيا، ولكن الفضيحة المالية التي أحاطت بملف استضافة المونديال الألماني، تطل برأسها أيضا، وتقف عقبة في مواجهة الملف الألماني ليورو 2024.
 
التعليقات