قبل مواجهة الغد.. التاريخ ينصف السعودية على أوروجواي

تحرير : علي الزيني

١٩ يونيو ٢٠١٨ - ١٠:٥٨ م

رغم خسارته مباراته الإفتتاحية بنتيجة كبيرة أمام أصحاب الأرض، إلا أن المنتخب السعودي لا يزال يخبئ الكثير حيث يأمل بأن تكون انطلاقته الحقيقية في المونديال بمواجهة منتخب أوروجواي على ملعب روستوف أرينا، في تمام الخامسة مساء اليوم الأربعاء، ضمن مواجهات الجولة الثانية من مباريات دور المجموعات لبطولة كأس العالم المقامة في روسيا لأول مرة في تاريخها، في الفترة الممتدة من 14 يونيو إلى 15 يوليو.

ﻣﻮﺿﻮﻋﺎت ﻣﺘﻌﻠﻘﺔ

المنتخب السعودي يدخل المباراة، من أجل مصالحة جماهيره، بعد الأداء المخيب للآمال والخسارة الكبيرة أمام منتخب روسيا بخماسية نظيفة، في مباراة لم يسدد منتخب الخضر أي تسديدة على المرمى، في حين أن منتخب أوروجواي، فاز بصعوبة على منتخب مصر، بهدف دون رد.

وتحمل المواجهات التاريخية التي جمعت بين المنتخب السعودي ونظيره الأورجوياني بشرى سارة للجماهير السعودي حيث لم يخسر في الوديتين السابقتين.


مواجهات الفريقين

ليست هي المرة الأولى التي تجمع منتخبي السعودية والأوروجوي، حيث سبق وأن التقيا في مباراتين، حقق خلالهما الأخضر، الفوز في مباراة، وتعادل في الأخرى.

المواجهة الأولى التي جمعت المنتخبين، كانت في 27 مارس عام 2002، وأقيمت على ملعب استاد الأمير محمد بن فهد، في الدمام، ضمن استعداداتهما لنهائيات كأس العالم في كوريا الجنوبية واليابان، وانتهت بفوز المنتخب السعودي، بثلاثة أهداف لهدفين، ليكون الانتصار الأول والأخير، على منتخبات أمريكا الجنوبية.

أهداف السعودية جاءت عن طريق، كل من عبيد الدوسري، في الدقيقتين 9 و19، وعبدالله الواكد، في الدقيقة 17، بينما أحرز لأوروجواي، دييغو فورلان، في الدقيقة 4، وفابيان أونيل البرتو، في الدقيقة 59.

المواجهة الثانية كانت في الأول من أكتوبر عام 2014، على ملعب ستاد الجوهرة المشعة بجدة، وحسمها التعادل الإيجابي بهدف لمثله.

هدف أوروجواي جاء بعد أن سدد لويس سواريز كرة صاروخية، اصطدمت بالقائم، لترتد في جسد حسن معاذ، وتعود إلى داخل الشباك، بينما سجل البديل نايف هزازي، هدفا بالرأس، بعد عرضية من البديل حسين عبد الغني، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي بين المنتخبين.
 

التعليقات