يوم السبت يتسبب في اعتزال «كارلوس روا»

تحرير :

١٦ يوليه ٢٠١٧ - ٠٨:٢٤ م

 عندما يفكر أي لاعب بشدة في اقتراب نهاية العالم فلن يكون تجديد تعاقده على رأس أولوياته على الإطلاق، كذلك كان الحال مع الحارس الأرجنتيني كارلوس روا في صيف عام 1999 عندما كان يبلغ من العمر 29 عامًا.

ﻣﻮﺿﻮﻋﺎت ﻣﺘﻌﻠﻘﺔ

 
ومثل روا منتخب الأرجنتين في مونديال فرنسا 1998، وقدم عروض مميزة للغاية بعد قيادته راقصي التانجو للتأهل إلى ربع النهائي بإقصاء إنجلترا في دور الـ16 بفضل تألقه في ركلات الترجيح.
 
وعقب تأهله إلى نهائي كأس الكؤوس الأوروبية رفقة ريال مايوركا في عام 1999 وخسارة اللقب لصالح لاتسيو الإيطالي، قرر روا إعتزال كرة القدم والتفرغ تمامًا للطقوس الدينية من خلال انضمامه إلى طائفة "الأدفنتست" أو "السبتيون" وهي طائفة بروتستانتية تقدس الحصول على الراحة يوم السبت من أجل الرب بدل من يوم الأحد.
 
وقال روا حينها بأن عام 2000 سيكون صعب للغاية، فالحروب مندلعة في جميع أنحاء العالم وتعاني الكثير من الدول من الفقر والأمراض والجوع والفيضانات، مشيرًا إلى أن الأشخاص الذين لا يهتموا بدينهم وبحياتهم سيعانون من الكثير من المشاكل.
 
وأتى عام 2000 وحلت معه "مشكلة عام 2000" الشهيرة التي ضربت أجهزة الكمبيوتر وانتهت تلك الأزمة ولم يحدث أي شيء جديد في العالم، ليقرر روا العودة من جديد إلى عالم كرة القدم من خلال ناديه السابق ريال مايوركا بشرط أن لا يخوض أي مباريات يوم السبت وهو الأمر الذي لم يتقبله مسؤولو الفريق الإسباني ليرحل عن صفوف الفريق.
التعليقات