أسامة خليل يكتب| بعد حل مجلس الإدارة الزمالك في قبضة شلة الغردقة

تحرير :

٣٠ نوفمبر ٢٠٢٠ - ١٠:٥٣ ص
لا شيئ جديد
اكتمل السيناريو الذى خطط له سلفاً بذبح الزمالك وقهر جماهيره
انتظروا عشر سنوات اخرى من الهزائم والخسائر
انتظروا الأيام السوداء للنادى الأبيض
انتظروا صراع الكراسى وعودة الأقزام
انتظروا معارك القضاء والنيابات والاقسام
انتظروا غروب شمس حرية الاختيار وعودة سلطة موظفى الجهة الإدارية
انتظروا الفاشلين والمرتزقة والمدعين والمتسلقين وأنصاف الرجال وهم يرقصون على جثة الزمالك
انتظروا عودة احتكار الأهلى للبطولات من كرة القدم الى الريشة الطايرة
انتظروا أسطورة الفاشلين وأسطورة الساعات الروليكس ورفاقه وهم يركبون على صدر الرياضة لسنوات
انتظروا صورة جديدة لإحتفال شلة فساد الغردقة وهم يخرجون السنتهم لشعب الزمالك العظيم
انتظروا جماهير الأهلى وهى تحرق مشجعين آخرين وتضع نجوم الزمالك فعلا لا رمزا في نعوش امام المقابر كما فعلت مع شيكابالا
انتظروا المتعصبين والعنصريين وهم يفرضون كلمتهم على الرياضة
انتظروا قطع لسان الزمالك وإغلاق قناته فالوطن لايكون الا لقناة واحدة وناد واحد وجمهور اوحد
انتظروا فريق الزمالك وهو يضم ارباع اللاعبين ويشحت ملابسهم ورواتبهم
انتظروا الهم والغم والحزن
انتظروا فإنا منتظرون
كلمتى لجماهير الزمالك
اصبروا واحتسبوا وفوضوا امركم لله فلم يعد لكم سواه وهو العظيم العادل
سيرفع الظلم ويعاقب الظلمة مهما طال الأمد ،
اصبروا فقد تكون هذه المحنة هى المنحة التى وعد الله بها الصابرين
اصبروا فالاكيد ان مصر الجديدة ليس لها ناقة او جمل في صراع القطبين وان ارث الفاسد في الرياضة اعمق من ان يزول بين يوم وليلةوليس ادل علي ذلك سوي سرعة اجهزة الامن في القبض علي المهاويس من المشجعين الذين تنمروا بشيكابالا
اصبروا لن يموت الزمالك ، لن يقدر احد علي اخفاءه تذكروا عندما تآمروا عليه عام 2005 وعاش عشر سنوات عجاف وظنوا انه تلاشى وأن جماهيره تبخرت ولم يبق منه سوى اشلاء وشبهوه بالترسانة ، ولكنه بقدرة الله خرج من بطن الحوت سليماً متعافيا، وصعقوا عندما وجدوا جماهيره بالملايين اطفال وشيوخ، شبان وشابات ، رجال وسيدات ، خرج ليحصد البطولات ويكشف زيف أكذوبة النادى الذي لا يقهر والجمهور الواحد ويفضح ماذا فعلت به دولة فساد ما قبل الثورة؟، فالواحد هو الله والقهار هو الله ، والمرة القادمة بإذن الله ستكون العودة الثانية قريبة جدا جدا ولن يختفى بعدها وستعدل كفوف الميزان بين الجميع بعد ان ترحل كل وجوه الفساد القديمة اجباراً
وتذكروا قول الله تعالي
وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ? إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ

التعليقات