أسامة خليل يجيب: من هو المتآمر لإفشال محمود الخطيب ؟

تحرير :

١٨ أغسطس ٢٠٢٠ - ٠٨:٢٧ م

 

أجاب الناقد الرياضي أسامة خليل عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي على سؤال من "المتآمر على الخطيب" مشيرًا إلى أن المتهمون بالتآمر لإفشال الأسطورة يقع على رأسهم ثلاثة واحد من داخل المجلس وهو العامرى فاروق نائب رئيس النادى والإثنين الآخرين من خارجه تركي آل الشيخ ومرتضى منصور رئيس نادى الزمالك ومنوهًا أن السؤال الأهم من وراء هؤلاء الثلاثة؟ ولماذا وضعوا فى خانة الاتهام؟ ومن جمعهم للعمل ضد الأسطورة ؟

وجاء مقال الناقد الرياضي أسامة خليل على النحو التالي.. 

سؤال جاء فى توقيته فالكلام لاينقطع هذه الأيام عن مؤامرة تحاك لإفشال الأسطورة محمود الخطيب، من خلال إفساد فريق الكرة وتفريغه من نجومه بالإغراءات المالية التى لاتقدر عليها إدارة الأهلى مع تشويه والتقليل من الإنجازات الجبارة التى حققها مجلس الإدارة ونجاحه في تأجير اسمه لوضعه على يافطة فى مدخل ستاد السلام، أو بالنيل من العمل الإنشائي الكبير بتجديد أسوار النادى ووصفها بالقبح..

نعم وألف نعم هناك من يتآمر علي الأسطورة من داخل المجلس ومن خارجه، سواء للقفز على منصبه أو للإنتقام منه والتشهير به أمام الرأى العام
المتهمون بالتآمر لإفشال الأسطورة يقع على رأسهم ثلاثة واحد من داخل المجلس وهو العامرى فاروق نائب رئيس النادى والإثنين الآخرين من خارجه تركي آل الشيخ ومرتضى منصور رئيس نادى الزمالك

ولكن السؤال الأهم من وراء هؤلاء الثلاثة؟ ولماذا وضعوا فى خانة الاتهام؟ ومن جمعهم للعمل ضد الأسطورة ؟

الإجابة الحاسمة القاطعة محمود الخطيب نفسه، هو الذى خطط وأدار ونفذ تلك العملية التآمرية ويريد منا الآن التعاطف معه، ووضع الثلاثة شماعة يحمل عليها فشله فى إدارة النادى وتعالوا نضع النقاط فوق الحروف

اولاً: العامرى فاروق والذى تحوم عليه الشبهات وتشير سلبيته فى مناقشة المصائب التى يمر بها فريق الكرة وتجاهل طرح هذا الأمر داخل المجلس، بغرض تحمل الخطيب مسئولية الفشل وحده وهروبه مع أعضاء مجلس الادارة من المحاسبة بدعوى أن ملف الكرة مسئولية الخطيب، فإذا رحل الخطيب بات هو المرشح بدلاً منه وهو يسعي من الآن لطرح نفسه من خلال مشاركته في حزب مستقبل وطن حزب الأغلبية، معتقداً أن وجوده في هذه الدائرة السياسية ستفتح له المنافذ مع أجهزة الدولة لدعمه في خلافة الخطيب.

والسؤال من جاء بالعامرى فاروق نائبًا؟ وهل كان الخطيب مغيباً عن السيرة الذاتية لنائبه؟

الخطيب هو الذى جاء بالعامرى فاروق وأصر علي وجوده نائباً رغم معارضة حسن حمدي الشديدة، حيث كان العامرى فاروق قد انقلب عليهم ( حسن - الخطيب ) فى انتخابات 2010 وقرر حمدى استبعاده من القائمة، ولكنه نجح،
ثم كان الموقف المخزى من جانب العامرى وقت أن كان وزيرًا للرياضة فى عهد الإخوان ، حيث أصر علي وضع بند الثمانى سنوات فى لائحة الأندية ما يحرم حسن والخطيب وأغلب أعضاء مجلس الأهلى من الترشح فى الإنتخابات، رغم أنه كان يدافع بشراسة وإستبسال عن إلغاء هذا البند عندما كان عضوًا في مجلس إدارة الأهلى، بل كان يرأس اللجنة التى شكلها المجلس للضغط على الدولة لعدم تطبيق البند، أما وقد اصبح وزيرًا فتحول موقفه واستجاب لرغبة الاخوان.

وأتذكر أن تبرير الخطيب لإختيار العامري كان قدراته فى ادارة الإنتخابات وعدائه للمجلس السابق، وعن نفسى كتبت مقالات حذرت فيها الخطيب من هذا الإختيار السيئ الذى سيضر بالأهلي ( مرفق اللينكات الخاصة بها ) ولكنه استمع لصوت عقله الذى يدفع ثمنه الآن

(أسامة خليل يكتب: العامري فاروق.. الكارثة التي تنتظر الأهلي... https://bit.ly/3gaOKfj )

ثانياً : المتهم الثاني فى زعزعة إستقرار الخطيب علي كرسيه هو تركى آل شيخ الوزير السعودى وممول حملة الخطيب الإنتخابية، وهذا الرجل لم نعرفه الا مع محمود الخطيب ( وإن كان له قصة أخرى سأكتبها في مناسبتها) الذى اتى به راكباً علي الحصان الأحمر البرونزى وأهداه الرئاسة الشرفية بعد شهر من نجاحه، وادعى انه يحمل أحلام وردية للأهلى وسيبنى ستاد عالمى ومدينة رياضية، واوهام كلها طلعت فنكوش ( بالمناسبة كتب مقالات حذرت فيها من هذا الاوهام التي تباع للناس )

(أسامة خليل يكتب: الخطيب ومشروع الفنكوش.. وثمن رئاسة الأهلى الشرفية.. https://bit.ly/3l0xvBc )

والمشكلة أن الخطيب فشل فى التعامل مع الرجل فانقلب عليه وهذا أمر طبيعى فى العلاقات التي لاتقوم علي أسس سليمة وتتغلب فيها مصالح الساعات والهدايا والمكآفات، وسبب الإختلاف أن الرجل مثل أى ممول يريد تلميعه وبروزته وهذا حقه( مش هو اللي بيدفع )، بينما الخطيب بعد أن نال مراده، أراد أن يخفيه عن الصورة ليكون هو البطل الوحيد، فتعارضت المصالح ووقع الخلاف وولد منه ابن السفاح وهو فريق بيراميدز أو على وجه الدقة ( ظل ) الاهلى فكل العاملون فيه من أبناء القلعة الحمراء، يتقدمهم كابتن زيزو أسطورة الاهلى الكروية وصديق الخطيب واحد كبار المسئولين عن إدارة الكرة في بداية عهد الخطيب وخلفه طابور طويل من أبناء الأهلي الاوفياء الذين وجدوا في بيراميز ضالتهم لتكوين أنفسهم مادياً، وتأمين مستقبل احفادهم ( لماذ نلوم علي رمضان صبحى بينما لانلوم كبير الأهلوية والإبن البار زيزو على عمله مستشارًا للنادى الذى ولد من رحم كراهية الأهلى ).

ثالثاً المتهم الثالث مرتضى منصور الذى انصرف الأهلوية عن مشاكلهم وحملوه كل الأزمات التى يمر بها النادى ، بل أن الخطيب ألمح إليه فى كلمته خلال افتتاح يافطة استاد الأهلى واتهمه أنه مشغول بالأهلى أكثر من مشغوليته بناديه وأنه لن يسكت طويلاً علي تجاوزاته.

والسعى لافشال المنافس سياسة سنها حسن حمدى لسنوات سواء باغراء لاعبى الأندية الأخرى لضمهم حتى وان كان لا يحتاجهم، أو بتدمير ميزانية الكرة فى الزمالك الذى كان يحصل على 3 مليون حقوق رعاية فى الموسم الواحد، بينما يحصل الاهلى على 45 مليون جنيه فى الموسم ، واظن انك كنت مشارك في هذه السياسة سواء في مجلس الأهلى أو كالة الأهرام
ولماذا تطلب من رئيس الزمالك ألا يهاجمك وأنت من بدأت وخطفت محمود كهربا فمن يلعب مع القط لايبكى من خربشته

في النهاية على الكابتن الخطيب أن يواجه نفسه بالحقيقة وأن يقتنع بأنه السبب فيما يحدث للأهلى، هو سوء إدارته وعدم قدرته على التحكم في دفة هذا النادى العظيم ( بالمناسبة كنت كتبت عن ضعف مؤهلات الخطيب في الادارة ) وأن الحماية الإعلامية التى يتمتع بها وهمية ومصطنعة وليس لها ظهير عند الجماهير والأعضاء ، فالمواجهة والإعتراف بالخطأ أول طريق الإصلاح باذن الله.


التعليقات