أسامة خليل يُجيب:- كيف باع اكرامى الخطيب؟ وماهو الدور الخبيث الذى لعبه شوبير؟

تحرير :

١٥ أغسطس ٢٠٢٠ - ٠٧:٣٢ م



وأنت تقرأ عليك أن تستدعي إلى ذاكرتك حكايات والدتك المسنة عندما تزورها وتجلس إلى جوارها فى البلكونة، ساعة عصارى تتسامر معك وتستدعى من ذاكرتها القوية أحداث مضى عليها عشرات السنين، وتقصها وكأنها وقعت أمس، لتفسر لك دون  قصد أو عمد أحداث لم تكن تفهمها، إذا لم تقرأ تاريخها وتقلبات زمن وإنقلاب أصدقاء وصراع أقارب من دم واحد.


 فتفسير الحاضر يأتي من قراءة الماضى، ولكل نتيجة مقدمة، من هنا علينا أن نعيد قراءة مشهد الإنقلاب السريع فىي موقف رمضان صبحى وتلاعبه بإدارة الأهلى بهذا الشكل المهين، وتراجعه المستفز عن وعده للخطيب فى الاجتماع الأسرى الذى جمعهما في منزل الأسطورة شهر رمضان الماضى، وأعلن رغبته فى الإستمرار والاتفاق على تقاضيه مليون دولار في الموسم مثل على معلول. 


ولكن المفأجاة أن الأمر لم يكن في يد رمضان وحده، وهنا تبدأ الحكاية.. 


اكرامى الشحات أو وحش إفريقيا كما أطلق عليه استاذنا نجيب المستكاوى والذى حرس مرمى الأهلي لأكثر من 14عاماً، وهو لمن لايعلم أعز وأقرب أصدقاء الخطيب لنفسه وعنه يقول ( اكرامي وإبراهيم حجازى بمثابة الأشقاء لي ) والإثنين لم يفترقا منذ أن تزاملا فى الملاعب، وبينهما ذكريات طويلة حيث كانا يصرا علي المزاملة في غرفة واحدة فى جميع معسكرات الأهلى والمنتخب. 


أما الطرف الثانى فى القصة فهو شوبير والذى زامل إكرامى في فريق الاهلي لمدة 4 سنوات من عام 83 حتى اعتزل اكرامى عام 87 ، وهى سنوات كانت شائكة فى العلاقة بين الحارسين، وظلت آثارها حتى اعتزل شوبير ووقتها كان اكرامى مدربًا لحراس مرمى الفريق ولاحقته تهمة اجباره على الاعتزال وهي التهمة التي مازال يدفعها عن نفسه، 


ومن وقتها لم تتقاطع مصالحهما وإن ظلت مشدودة حتي وقعت فتنة الأبناء بين شريف اكرامى ومصطفى شوبير، الذين تنافسا على البقاء علي مقعد حراسة الفريق وانتهت المعركة لصالح مصطفى شوبير، بعدما نجح والده من خلال علاقة المصلحة التى تربطه بالأسطورة، حيث يعمل حالياً وزيرًا لإعلامه، فهو المدافع عنه فى الحق والباطل، وفى أغلب الأحيان يلوى ذراع الحق والحقيقة حتى يبرئ الخطيب من تهمة سوء الإدارة، وتدهور النادى وتشتت فريق الكرة بعد رحيل عبدالله السعيد، وأحمد فتحى، ورمضان صبحى، واستبعاد ازارو، والتعاقد مع مهاجم إفريقى دون المستوى  فكل هذه الأخطاء الكبيرة لايتحملها الخطيب رغم أنه المسئول عن الكرة من قبل المجلس، فى نفس الوقت يستغل شوبير موقعه الإعلامى فى الهجوم علي خصوم الأسطورة وعلي رأسهم مرتضي منصور مع تعظيم وتضخيم اى مشكلة داخل الزمالك وغض الطرف عن مشاكل ضخمة فى الاهلى. 


المهم أن الخطيب انحاز لشوبير وقرر أن يثبت أقدام نجله ووقع معه عقد جديد، فى الوقت نفسه خرج شريف اكرامى من الفريق، وهو الأمر الذى صدم اكرامي الكبير ولم يصدق أن هذا يحدث في ظل رئاسة الأهلى لصديق عمره.


  وهنا يأتى الكلام عن رمضان صبحى زوج بنت اكرامى وهنا لا تصدق أن اكرامى ونجله شريف لم يكن لهما يد فى انتقال اللاعب لبيراميدز، وللعلم فان اكرامى الكبير كان قد توسط بكل ما أوتى من علاقات لدى مجلس الإدارة السابق للموافقة على احترافه بل وصلت المبالغة أنه ابلغ أحد أعضاء المجلس السابق، أنه لن يكمل الزيجة اذا لم يحترف اللاعب ( ولو تذكرون وقتها تمارض رمضان صبحى وادعي الاصابة للضغط علي الإدارة )، فاذا كان اكرمى فعل كل هذا ولم يكن اللاعب قد عقد قرآنه علي ابنته، فماذا سيفعل وهو الآن زوجها وجد أحفاده؟، وطالما أن محمود الخطيب وصديق عمره انحاز لمصلحته، وفضل نجل شوبير على نجله فماذا يعيبه أن يسعى هو الآخر لمصلحة زوج ابنته!.


وكيف نتفهم أن شريف اكرامى لم يستخدم رمضان صبحى كرباج يضرب به من استبعده من الأهعلى وينتقم ممن ازاحوه ؟.

الاهلى الآن يدفع ثمن معارك نجومه القدامى والذين ظلوا مكبوتين عندما كانت الإدارة قوية وعفية ومسيطرة علي أدواتها داخل النادي وخارجه، أما وأن الإدارة ضعفت واهتزت وباتت تغلب مصلحتها وذاتيتها وأنانيتها وحب نفسها على مصلحة الأهلى ، وأما وأن الأسطورة قد سلم نفسه لشوبير أحد اطراف الصراع والذى يملك عدوات مع أغلب اطراف المنظومة فلا تتعجبن أن ينفرط العقد، وينقلب الصديق لعدو والمحب لكاره..


سبق وأن قلتها وأعيدها للمرة الألف الأسوأ فى الأهلى لم يأت بعد !!!

التعليقات