الليلة: مواجهة نارية بين النصر والهلال فى الدورى السعودى

النصر والهلال السعودى

تحرير :

٠٥ أغسطس ٢٠٢٠ - ١٢:٣٠ م
مواجهة مرتقبة تفرض نفسها عندما يلتقى النصر السعودى حامل اللقب الذي يستقبل بحفاوة الهلال صاحب الصدارة، في تمام السابعة مساء اليوم الأربعاء، على ملعب الملك فهد الدولي الدرة ، في ختام منافسات الجولة 23 من عمر بطولة دوري المحترفين.
ويدخل الطرفان إلى أرض ملعب الدرة بغية الفوز لخطف نقاط المباراة كاملة، فهي الخطوة التي تُقرّب الهلال من استعادة عرش الكرة السعودية المفقود، بينما تجدد في المقابل آمال النصر في تكرار سيناريو الموسم الماضي، والبقاء في دائرة المنافسة حتى الرمق الأخير عندما ينجح فى تقليص فارق النقاط مع الزعيم.
وعلى الرغم من امتلاك كل معسكر الأسلحة الفتاكة لحسم الكلاسيكو الأبرز في القارة الصفراء، إلا أن التوقّف الطويل لمنافسات الدوري السعودي، والذي دام نحو 5 أشهر بسبب جائحة فيروس كورونا، يثير القلق حول جاهزية تلك الأوراق لإلقاء كلمتها في ديربي الرياض، وترجيح كفة طرف على حساب الآخر.
ويقبض الهلال على قمة ترتيب الدوري بعد مرور 22 جولة، بعدما حصد 51 نقطة، من 15 انتصارًا و6 تعادلات وهزيمة وحيدة، ويأتي فارس نجد في المركز الثاني، برصيد 45 نقطة، من 13 انتصارًا و6 تعادلات و3 هزائم.
التاريخ يدعم الأزرق
ويميل التاريخ نسبيًا صوب الطرف الأزرق في الرياض، بعدما دانت السيطرة لصالح الهلال في 11 مباراة من أصل 23 خاضها الكبيران منذ انطلاق دوري المحترفين قبل 11 عامًا، فيما اكتفى الأصفر بالفوز في 7 مباريات، وحسم التعادل 5 لقاءات.
وعلى الرغم من حسابات التاريخ التي تُنصف الزعيم، إلا أن كان الحاضر لا يتمسك كثيرًا بتلك الأفضلية، خاصة بعدما فرض النصر الفوز في موقعة الدور الأول في عقر دار الهلال، بهدفين مقابل هدف، حملا توقيع الهداف المغربي عبدالرزاق حمدالله.
وقصّ الهلال شريط الانتصارات على حساب الغريم التقليد بهدفين دورن، وهي النتيجة التي منحت الأفضلية للنصر في أكتوبر الماضي، وبينهما تمكن لاعبو الزعيم من زيارة شباك العالمي بـ40 هدفًا، بينما نجح رفاق حمدالله في اختراق مرمى الأزرق بـ28 هدفًا.
ويعد الهلال صاحب أكبر فوز في تاريخ مواجهة ديربي الرياض بدوري المحترفين، عندما دكّ شباك جاره اللدود، بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد، في المباراة التي جمعتهما بتاريخ 4 مايو 2017، بينما أكبر فوز حققه العالمي على حساب الزعيم كان بنتيجة 3-2 الموسم الماضي، بتاريخ 29 مارس 2019.
ولا توجد أسرار في جعبة أي من المدربين قبل المباراة؛ حيث يعرف كل طرف خبايا المنافس ويقف جيدًا على أوراقه الرابحة، ويبدو التشكيل الهلالى الأقرب لخوض الكلاسيكو، بالاعتماد على عبد الله المعيوف، في حراسة المرمى، خلف الرباعي محمد البريك وياسر الشهراني وجانج هيون سوو ومحمد جحفلي.
وفي وسط الملعب يعتمد لوشيسكو على الثنائى سلمان الفرج وجوستافو كويلار، وثالوث العمليات سالم الدوسري وسيباستيان جيوفينكو وأندريه كاريلو خلف مهاجم وحيد الفرنسي بافيتيمبي جوميز.
وفي المقابل، بات الخط الخلفي صداعًا في رأس فيتوريا في ظلّ غموض موقف مايكون وإصابة مختار علي، ليصبح التشكيل الأقرب لخوض الكلاسيكو، بالدفع بالحارس الأسترالي براد جونز، خلف الرباعي نايف الماس، وعبد الرحمن العبيد، وعمر هوساوي وسلطان الغنام.
وفي وسط الملعب، حجز الثنائي يحيى الشهري وبيتروس، المقاعد الأساسية، خلف الثالوث المحترف أحمد موسى وجوليانو والعقل المدبر نور الدين أمرابط، ومهاجم وحيد لا غنى عنه، عبدالرزاق حمدالله.
التعليقات