عضو مجلس إدارة الأهلى: الغاء الدورى يساوى خسائر مالية للأندية والرعاة

محمد الدماطى

تحرير :

١٣ يونيو ٢٠٢٠ - ٠٣:٠٤ م

نشر محمد الدماطى عضو مجلس إدارة النادى الأهلى، بياناً عبر صفحته على موقع التواصل الإجتماعى فيس بوك، يعدد فيه سلبيات قرار الغاء الدورى هذا الموسم، حال صدور القرار بشكل رسمى من جانب اللجنة الخماسية باتحاد الكرة، عقب سلسلة الاجتماعات المزمع انعقادها هذا الإسبوع.

ورغم ان هناك قرار من مجلس إدارة الأهلى برئاسة محمود الخطيب بمنع أعضاء المجلس من التعليق على أى أمور رياضية عبر صفاحاتهم على مواقع التواصل الإجتماعى، الا أن الدماطى أوضح خلال البوست انه لا يتحدث بصفته عضو مجلس إدارة الأهلى، بل كونه مالك احدى الشركات الراعية للدورى المصرى.
وتحدث عضو مجلس إدارة الأهلى قائلاً:"حتكلم في البوست دة بصفتي محمد الدماطي مالك احدي الشركات الراعية للدوري المصري الدوري بدا مع خروجة للقنوات الفضائية امثال دريم و مودرن من حوالي 13 سنة انة يزيد جدا كقيمة تسويقية و اصبح مع الوقت مغري جدا للشركات المعلنة انها تركز الدعاية علية. كل دة حصل بشكل متصاعد و زادت الرعاية و حقوق البث لكل الاندية و الاتحاد لحين مذبحة بورسعيد في 2012 ".
وأضاف:" المشكلة مكنتش بس في الغاء الموسم لان دة كان اقل واجب وقتها ، انما المشكلة ان حصل الغاء للموسم اللي بعدة و اتعمل دوري مجموعتين بعدها و دة احدث انهيار في ثقة الشركات المعلنة ان ممكن يبقي في كورة في مصر ، و انهار سعر الرعاية للشركات في الدوري ، لان اي راعي لما بيتفق اتفاق طويل المدي بيكون حاطط خطة تسويق انة حيتشاف في الفترة الفلانية ، فمتقدرش كل شوية تقولو لا حلغي".
وتابع" لحد ما جت شركة بريزنتيشن في 2014 و خدت ريسك قوي جدا و حطط استثمار جديد و بدات تبيع للشركات تحت ثقة ان حيبقي في انتظام مستمر بعد كدة، و في اول مطب اللي كان في اول موسم في مذبحة الدفاع الجوي ، صممت الشركة الراعية علي استكمال الموسم بعد توقف حوالي شهرين للاضرار الاقتصادية اللي ممكن تحصل و قد كان و نجحت التجربة. و من يومها شوفنا كشركات راعية سعر و قيمة الكورة بتزيد موسم ورا التاني و المنظومة كلها استفادت بشكل كبير ، و اصبح الدوري مجال اعلان اساسي لمعظم الشركات بعد ما انطفا بريق برامج التوك شو ، لدرجة وجود اكثر من 15 راعي للدوري هذا الموسم علي قنوات اون ".
وواصل قائلاً:" و دة بقي يودينا للي بيحصل دلوقتي .الغاء الدوري وارد و منطقي و ممكن يعدي تسويقيا بضرر قليل لو هناك ضمان 100?? ان اي دوري جديد حيكمل ، و لكن في ظل التاكد من وجود موجة تانية من الكورونا في الشتاء ، واللّة اعلم ممكن تبقي اقوي من الحالية و يكون هناك اضطرار لالغاء الدوري الجديد ، وهنا حيحصل انهيار لكل القيمة التسويقية للدوري اللي اتبنت بصعوبة علي مدار السنين اللي فاتت، والشركات المُعلنة اللي من ضمنهم شركتي مش حتقدر تعتمد علي الكورة زي الاول لعدم الاستقرار، بعد ما كانت وسيلة مريحة لينا للوصول للمستهلك ، دة غير تاثير الكورونا علي ميزانيات الدعاية للشركات اللي لوحدة متوقع يعمل تاثير".
واختتم:"الوضع حاليا صعب و الاندية جايز عندها حق انها عايزة توفر بقية عقود لاعبين و المشكلة مع الشركة الراعية مخلياها برة المعادلة شوية غير اللي حصل في 2015، لكن الواحد من الامانة لازم يتكلم ان الكل لازم يبص لما هو ابعد ، لان اي الغاء اخر سيعني خسائر و انهيار في حقوق البث و الرعاية باضعاف ما سيتم توفيرة بعدم لعب المتبقي من هذا الدوري.كل الدوريات التي تم استكمالها فكرت بنفس المبدا بعيدا عن الانتماءات او مين حيكسب او يهبط ، احنا وصلنا كلنا كمعلنين و اندية و اتحاد لمعادلة مربحة اتمني الحفاظ عليها"

التعليقات