أبراهام: بكيت بسبب ليفربول.. وهذه أسوأ لحظة في حياتي

تحرير :

٢٩ مايو ٢٠٢٠ - ٠٢:٢٨ م

وصف تامي أبراهام، مهاجم تشيلسي، إهداره ركلة الترجيح في مباراة السوبر الأوروبي أمام ليفربول، باللحظة الأسوأ في مسيرته الكروية، خاصة أنه تعرض بعدها لهجوم عنصري.


ويقدم أبراهام مستوى مميزا مع تشيلسي هذا الموسم، بعدما تمكن من تسجيل 15 هدفًا في جميع المسابقات، ما ساعد البلوز على التواجد في المراكز الأربعة الأولى بالدوري.

وقال أبراهام، في تصريحات للموقع الرسمي لتشيلسي: "في الموسم السابق في أستون فيلا، أهدرت ركلة جزاء واحدة من 8 أو 9 ركلات سددتها، وكنت أتحلى بالثقة".

وأضاف: "أتذكر عندما توجهت لتنفيذ الركلة (أمام ليفربول) وبدأت أشعر بالضغط، خاصة أنه لم يهدر أي لاعب ركلة ترجيح في تلك المرحلة، وكنت أعرف أنه يتوجب علي التسجيل".

وزاد: "حضّرت ما أردت فعله في رأسي، ولكني غيرت فكري أثناء ركضي للتسديد، بعدها في غرف خلع الملابس، الكل أتى إلي وقال: لا تقلق، الأمر حدث مع أفضل اللاعبين. لكن في ذلك الوقت لم أرغب في الاستماع لذلك، أردت أن يتركني الجميع وحدي، كنت أبكي وفقدت الكثير من الثقة في النفس بعدها".

وتابع: "كنت أقدم مستويات رائعة في فترات الإعارة، ولكن عندما عدت إلى تشيلسي الأمور لا تسير بصورة جيدة، لم أتمكن من تسجيل هدفي الأول، لم أتمكن من القيام بأي شيء".

وواصل: "في رأسي كنت أتساءل، هل الأمر يستحق كل هذا الضغط، خاصة أنني تعرضت لإهانات عنصرية شديدة على تويتر، وهناك من قال إنني لست جيدا بما فيه الكفاية للعب لتشيلسي، كانت تلك أصعب لحظة في مسيرتي".

واستكمل: "كمهاجم، تحتاج للإيمان بنفسك وأن تتحلى بالثقة، أن تصبح مهاجم تشيلسي، فأنت تلعب في مركز كبير عليك أن تملؤه، لذا كان علي الإيمان بأنني اللاعب القادر على القيام بذلك، وأنني قادر على التسجيل واللعب بصورة جيدة للفريق".

يذكر أن ليفربول توج بلقب السوبر الأوروبي بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 2-2، وعانى أبراهام من عدم تسجيل الأهداف لأربع مباريات، قبل أن يسجل ثنائية في أواخر شهر أغسطس/آب في فوز تشيلسي على نورويتش 3-2، وتبعها بثنائية في شيفيلد يونايتد وهاتريك في شباك وولفرهامبتون، لتدور عجلة تسجيله للأهداف مع البلوز.

التعليقات