كورونا بين منح برشلونة سلاح سري وإرباك السيتي

تحرير :

١٤ مارس ٢٠٢٠ - ٠٣:٥٤ م

أكد تقرير صحفي إسباني، اليوم السبت، أن فيروس كورونا ربما يمنح برشلونة سلاحًا سريًا، للمنافسة على البطولات خلال الموسم الحالي، وذلك بعد أن كانت رابطة الدوري الإسباني قد أعلنت تأجيل كل مباريات المسابقة لمدة أسبوعين على الأقل، بسبب مخاوف انتشار فيروس كورونا، كما تم تأجيل مباريات الأسبوع المقبل بدوري أبطال أوروبا.
 
وقالت صحيفة ماركا، إن فيروس كورونا غيّر من الأجندة الكروية لبرشلونة خلال الموسم الحالي، وربما يجعل الفريق أكثر قوة للمنافسة على لقبي الليجا ودوري الأبطال، وأشارت إلى أن المنافسات في الموسم الحالي قد تمتد لوقت أطول من المعتاد، بسبب فترات الإيقاف الحالية.
 
وأوضحت أنه إذا تم تأجيل يورو 2020، فالمنافسات قد تمتد حتى الصيف المقبل، وهذا سيجعل المهاجم لويس سواريز متاحًا مع المدرب كيكي سيتين خلال المباريات الحاسمة بالبطولات.
 
وذكرت أن سواريز تعرض لإصابة في الركبة خلال يناير الماضي، ومن المقرر تعافيه تمامًا في مايو المقبل وسط توقعات بعودته مبكرًا خلال أبريل، وشددت على أن عودة سواريز ستمثل إضافة قوية لبرشلونة، الذي عانى بشكل عام على مستوى أداء الفريق، وخاصة في الهجوم عقب إصابة لويس.



 
وأنهت الصحيفة تقريرها بالتأكيد أن أنطوان جريزمان في كثير من الأحيان لم يظهر بالشكل المنتظر، وبات اعتماد برشلونة بشكل كبير على ليونيل ميسي من أجل هز الشباك.

كورونا يربك حسابات مانشستر سيتي

في المقابل أصبح الطعن الذي تقدم به مانشستر سيتي حامل لقب البريميرليج، إلى محكمة التحكيم الرياضية ضد إيقافه الأوروبي لمدة عامين، في مهب الريح، في الوقت الذي دخل فيه فيروس كورونا على الخط، وهو ما أربك برنامج المحكمة.

وكان السيتي يأمل أن تنظر المحكمة في طعنه بداية الصيف المقبل، لكنه ربما يكون متفائلا في ذلك، بعد أن أرجأت المحكمة 3 جلسات استماع، وأمامها النظر في 16 قضية أخرى حتى 18 مايو المقبل، في الوقت الذي لم يحدد فيه موعد بعد لنظر قضية السماوي.

وقال ماتيو ريب الأمين العام للمحكمة: "نقوم بالفعل ببعض التعديلات في المواعيد، نراقب الوضع عن كثب بصفة مستمرة من أجل التكيف مع بعض الظروف المتغيرة".




وأضاف في رسالة بالبريد الإلكتروني: "جلسات التحقيق بحضور الأشخاص لا تزال تتم بشرط موافقة الأطراف على ذلك، وعندما يتواجد المشاركون في الجلسات في مناطق عالية الخطورة، نعرض عليهم استخدام الفيديو أو الهواتف أو التأجيل إلى تاريخ لاحق".

وفي فبراير الماضي، عاقب الاتحاد الأوروبي، المان سيتي بالحرمان من المشاركة بالمسابقات الأوروبية في الموسمين المقبلين مع تغريمه 30 مليون يورو، بعد تحقيق في انتهاكات خطيرة لقواعد اللعب المالي النظيف.

وفي حال تأييد الحكم، لن يتمكن المان سيتي من المشاركة في النسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا، إذا تأهل للمسابقة القارية الكبرى، كما سيحرم الفريق من المشاركة في البطولة الأوروبية الأولى للأندية في موسم 2021-2022، لكن عملية التأهل للبطولة تتأثر حاليا بانتشار الفيروس في ظل توقف منافسات الدوري الأوروبية الكبرى.

التعليقات