نادر السيد: الخطيب خدعني.. ولم أتخل عن زملكاويتي عندما كنت في الأهلي (حوار)

تحرير : أحمد سعيد

٠٥ مارس ٢٠٢٠ - ٠٤:٥٣ م

الأهلى خدعنى بسبب الحضرى.. ولم أحترم أسلوب جوزيه معى
خافيير أجيرى «كداب».. وربنا يسامح أحمد ناجى بسبب ظلمه
لا توريث فى كرة القدم.. وأرى أننى مدرب جيد
إسرائيل رحبت بى.. والأهلى خلف وعده معى
اتحاد الكرة أتى بسمسار للمنتخب.. وصلاح «عمل نفسه بنفسه»
انتمائى واضح.. وأندهش من سؤالى عنه

هو عملاق من عمالقة مركز حراسة المرمى فى مصر، لديه تاريخ كبير سواء على صعيد الأندية أو على الصعيد الدولى مع المنتخبات بمختلف فئاتها السنية، لعب لأندية عديدة فى مصر، أبرزها قطبا الكرة المصرية الأهلى والزمالك، بخلاف لعبه لنادى الاتحاد السكندرى والمصرى البورسعيدى، واحترافه فى بلجيكا واليونان.. هو نادر السيد، حارس مرمى نادى الزمالك والأهلى ومنتخب مصر الأسبق، الذى التقته «الفرسان» فى حوار مطول، كشف فيه كل المواقف والقضايا المهمة على الساحة الرياضية، وتحدث عن انتقاله للمارد الأحمر، وأزمته مع مانويل جوزيه، وترشيحه للمكسيكى خافيير أجيرى؛ ليكون مدربًا للمنتخب الوطنى.

- فى البداية كيف كانت بدايتك مع كرة القدم؟

فى المراكز التابعة للمحافظات، كانت تقام بطولات مراكز الشباب، وفى إحدى المباريات التقيت بالحكم طارق البرعى، وتحدث معى عن إمكانية التعاقد مع نادى غزل دمياط، ويعتبر بالنسبة لى ناديًا كبيرًا له اسم.

وبعد تفكير، قررت ألعب لنادى دكرنس فى المنصورة بسبب قربه من البيت والمدرسة.. وفى إحدى المباريات واجهنا فريق سماد طلخا والنتيجة كانت 3/ 0 لصالحهم، المدرب قرر أن يشركنى فى المباراة لاكتساب نوع من الخبرة والمشاركة مع الفريق، الحكم احتسب ضدنا ركلة جزاء، وتمكنت من التصدى لها، وظهرت بشكل جيد.

وتم ترشيحى لمنتخب الدقهلية تحت 16 سنة مع كابتن سعد سليط، وهنا كانت فرصة الانضمام لمنتخب مصر تحت 16 سنة.. كنا 40 لاعبًا، الحراس كانوا أربعة، ثم تم تصفيتهم لثلاثة حراس أنا وطارق سليمان وعمرو عبد السلام، ودخلنا فى معسكر بالإسماعيلية.



- متى كانت النقلة الأكبر فى مسيرتك؟

بعد هذه الفترة، بدأت أفكر فى أخذ خطوة أكبر مثل الانتقال للأهلى أو الزمالك أو الإسماعيلى، وكان الأهلى صعبًا بسبب وجود حراس متميزين فى هذه السن، حيث يوجد طارق سليمان وهو كان حارس منتخب الشباب.

وانضممت أنا وعقل جاد الله لنادى الزمالك، ومن هنا بدأ مشوارى الحقيقى، وكنت فى منتخب الشباب، وكان أبرز لاعبى الفريق هم هادى خشبة ووليد صلاح الدين وتامر عبد الحميد وسمير كمونة وأحمد أيوب، وتوجنا ببطولة إفريقيا تحت 19 سنة، ولعبنا كأس العالم فى البرتغال، وخضنا بطولة كبيرة بالنسبة لنا؛ لأن مجموعتنا كان فيها منتخب روسيا وأستراليا اللذان وصلا للدور نصف النهائى.. خرجنا من الدور الأول، وكنت من ضمن أفضل 6 حراس فى البطولة.

ثم تم تصعيدى للمنتخب الأولمبى، وشاركت فى أولمبياد برشلونة، ثم عدت لمنتخب مصر، وشاركت فى البطولة العربية عام 92، وتوجت بلقب أفضل حارس فى البطولة.

وشاركت مع الفريق الأول فى الزمالك عام 93، أول مباراة كانت أمام نادى السكة الحديد، وثانى مباراة كانت أمام النادى الأهلى، كان كابتن حسين السيد تقريبا معرضًا للإيقاف، وفزنا 1/ 0، وكانت مباراة مهمة جدًّا بالنسبة لى.

- لماذا اختار نادر السيد أن يكون حارس مرمى؟

من صغرى وأنا أحب مركز حراسة المرمى، رغم أن الجميع كانوا ينصحوننى بشغل مركز آخر؛ خوفًا من تعرضى للإصابة، بسبب مشقة هذا المركز، لكن كنت متمسكًا بقرارى.

- كيف بدأ مشوارك الاحترافى؟

حاولت الاحتراف من عام 91، كنت حينها أجمع لنفسى شرائط الفيديو، وأقوم بعمل "مونتاج" لها، وأرسلها لبعض الأشخاص المقربين منى، ورغبتى فى الاحتراف كان سببها تحقيق ذاتى، وليس رغبة منى فى المزيد من الأموال أو تأمين مستقبلى، وتلقيت عروضًا من تركيا وفرنسا وإسبانيا.. ولكن قدر ربنا أن أختار كلوب بروج البلجيكى.

- حدثنا عن واقعة المشاركة أمام نادى إسرائيلى أثناء مسيرتك الاحترافية.

كنا نشارك فى بطولة كأس أوروبا، وسنواجه فريق بولى حيفا فى إسرائيل، وطلبت من المدرب عدم السفر مع الفريق واستبعادى من هذه المواجهة، وهو تفهم الوضع؛ نظرًا للظروف السياسية، وكنا 3 حراس، ثم تعرض أحد الحراس للإصابة، جاء لى المدرب وتحدث معى عن صعوبة الموقف، وأنه يجب أن أصاحبه فى هذه الرحلة.

سافرت مع الفريق، وحينها تحدث الإعلام الإسرائيلى عن مجيئى، ورحبوا بى هناك، وكان هناك العديد من العرب من كل الجنسيات.

وعندما سُئِلت عن إمكانية خوض منتخب مصر مباراة ضد إسرائيل؟ كانت إجابتى دائمًا أننى لست مسؤولا للرد على هذه الأسئلة، والقرار ليس فى يدى، كما سئلت هل من الممكن اللعب لأحد الأندية الإسرائيلية؟ وكان ردى حينها أنه ليس من طموحاتى الاحتراف خارج أوروبا، إما اللعب فى أوروبا أو العودة لمصر.

- من المدرب الذى له الفضل على نادر السيد؟

كل المدربين الذين تدربت معهم كان لهم تأثير على، من الناشئين حتى الفريق الأول، لكن المدرب الذى عاصرنى وكان له بصمة على نادر السيد كان كابتن حسن مختار رحمة الله عليه.

- موقف لا تنساه مع كابتن محمود الجوهرى؟

تعلمت منه كيف أكون لاعب كرة قدم محترفًا، القصة ليست أن أكون لاعب كرة جيدًا، الأهم أن أكون لاعب كرة مثقفًا، ويكون تفكيرى مختلفًا وأكون مسؤولًا عن تصرفاتى.

- لماذا لم تعد لنادى الزمالك بعد الاحتراف؟

عندما عدت من الاحتراف عام 2001، كان الزمالك حينها يمتلك حراسًا أكفاء، مثل عبد الواحد السيد ومحمد عبد المنصف، وقررت الانضمام لنادى جولدى لمدة 6 شهور، ثم ذهبت لليونان لمدة عام، لكن كل هذا لم يقلل من حبى وتقديرى لنادى الزمالك.

ثم انضممت لنادى الاتحاد ثم المصرى البورسعيدى، وتلقيت عرضًا فى 2005 من الأهلى وإنبى، واستمرارى فى كرة القدم كان بسبب المنتخب، وقتها كانت مصر ستنظم بطولة كأس الأمم الإفريقية عام 2006، وقررت المشاركة فى البطولة ثم الاعتزال.

- كيف جاء انضمامك للنادى الأهلى؟

تواصل معى محمود الخطيب، ودار حديث بيننا عن أن الفريق يمتلك عصام الحضرى ويلعب أساسيًّا، ومسألة مشاركتى مع الأحمر ليست مؤكدة، لكن ردهم كان أن مانويل جوزيه طلب التعاقد معى، وأننى سأكون الحارس الأول للفريق.

كنت واضحا فى حديثى للمسؤولين، ونبهت أننى لست حارسًا صغيرًا لكى أقوم بإثبات نفسى أمام عصام الحضرى، لكن الرد كان محسومًا بأننى سأشارك أساسيًّا.

- وما الذى تغير بعد هذا الحديث؟

كل هذا لم يتم تنفيذه، جوزيه كان يقول لى أسبوع وستشارك، شعرت أن الوعد تم خلافه، وكان من الممكن أن أصرح للإعلام فى العلن أن ما حدث معى غير احترافى، لكن أنا شعرت أن ذلك سيقلل منى وأنه غير احترافى.

اضطررت لأن اتحلى بالصبر، وأصبحت أمام أمر واقع، لن أشارك فى بطولة إفريقيا مع المنتخب، ليس لدى أى حلول أخرى، فى هذا الموسم شاركت فى مباراة وحيدة بكأس العالم للأندية.

- هل تعرض نادر السيد للظلم فى الأهلى؟

بالتأكيد.. حزين جدًّا شعرت أنه تم استخدامى لغرض آخر، من المفترض أن تكون الأندية مساندة للاعبين، وتحقق طموحاتهم، وتحترم كلمتهم، كل هذا لم يحدث.

- تقييمك لتجربتك مع الأهلى؟

أين هى التجربة من الأساس؟ الجميع يقول إن نادر السيد فشل فى الأهلى، كيف يتم الحكم على تجربة مكونة من مباراتين؟ الأولى فى مونديال الأندية والثانية كانت أمام الإسماعيلى، وفزنا (4/ 0)، وظهرت بشكل جيد جدًّا.

- البعض قال إن التعاقد مع نادر السيد كان تهديدًا للحضرى.

بالتأكيد، وهذا ما حدث، سأحكى موقفًا غريبًا كان يحدث باستمرار، عندما يكون الحضرى «متدلع شوية»، كان جوزيه يعقد محاضرة فى أرض الملعب وبعد انتهائها ورحيل اللاعبين لبدء المران، ينادى جوزيه علىَّ أمام اللاعبين وأمام الحضرى، ويتحدث معى فى أى كلام! الأسلوب كان غريبًا ولم أحترمه على الإطلاق.



- لماذا لم تتحدث مع أحمد ناجى كونه مدربك؟

أحمد ناجى من الأساس لم يكن يريد انضمامى للأهلى، وله تصريح واضح فى ذلك الوقت يؤكد حديثى، والحديث معه لن يفيد، ولن ألوم جوزيه؛ لأنه هو كان يرانى بعيون أحمد ناجى، وكان دائمًا ينصت له، من الطبيعى أن يثق فى مساعديه، ربنا يسامحه على نيته.

- هل ندمت على اتخاذ تلك الخطوة؟

الندم هيفيد بإيه.. أخذت الخطوة بناءً على حديث المسؤولين، أصبحت فى نص البحر، لا يوجد أى حلول، يجب أن تبحث عن أقرب بر حتى تخرج له، والانتظار لنهاية الموسم كان الحل الوحيد.

تم استخدامى بشكل مؤذٍ ومضر، وكنت فى نهاية مشوارى الكروى، وكان حلمًا لأى لاعب أن ينهى مشواره مع منتخب بلاده، كان من الممكن أن نشارك بالتبادل مثلما يحدث فى أى نادٍ أوروبى أو مثلما حدث بين شوبير وإكرامى وثابت البطل.

عصام الحضرى سواء كان حلو أو وحش كان يلعب كل المباريات، ولا يوجد أى عدل، الحضرى كان معايا فى المنتخب وكان ترتيبه الثانى.. أنا كأنى مكتف إيدى ورجلى وبيقولى نافس، أنافس فين؟ أنافس فى التمرين؟ لازم ألعب ماتشات عشان يبقى فى منافسة.

- بعد الاعتزال، أظهرت انتماءك لنادى الزمالك بشكل واضح؟

نعم أنا واضح، أنهيت مشوارى ولم أقلل من أى نادٍ ارتديت قميصه، كنت مُخلصًا لكل الأندية بما فيها الأهلى، مشوارى انتهى كلاعب كرة، وأصبحت فردًا من الشعب، من حقى التعبير عن رأيى، قضيت داخل الزمالك عمرًا كبيرًا، أكلت وشربت ونمت فيه، لكن التعبير عن انتمائى داخل عملى، غير احترافى.

البعض كان يقول لى كيف لعبت فى الأهلى ولست أهلاويًّا؟ أنا لعبت فى الاتحاد السكندرى هل أصبحت اتحاديًّا؟ أو مصراويًّا؟ مش شرط تبقى مشجع للأندية دى.. عندما كنت فى المصرى أقصينا الزمالك من كأس مصر، هل هكذا أنا خائن للزمالك؟

أهلاوى ولا زملكاوى؟ هتفرق فى إيه، لماذا لم يتم توجيه هذا السؤال لحسام حسن على سبيل المثال، مع أنه معروف أنه أهلاوى بالرغم من أنه لعب ودرب الزمالك.

انتمائى يجب أن يكون خارج العمل، تلقيت عرضًا، ووافقت عليه، ما علاقة هذا بانتمائى للزمالك؟ ويوجد موظفون داخل الأهلى زملكاوية والعكس فى الزمالك.. التشجيع ليس له علاقة بالعمل نهائيًّا.

- تجربتك فى قناة الأهلى.

إنشاء قناة الأهلى جاء عن طريق شركة «art»، والطرح كان أن القناة ستكون إعلامية رياضية، بالفعل هى سُميت بقناة "الأهلى"، لكن ستكون قناة رياضية متكاملة، وكان يوجد طه بصرى وحلمى طولان ومحمد عمر.

- لماذا لم تستمر فى الإعلام؟

بعد 2011 القنوات كانت تعانى من مشكلات مالية، وأكثرهم كان يغلق القنوات بسبب عدم وجود إعلانات، الأمر نفسه حدث فى قناة بن سبورت الرياضية، واتجهت لتقليل النفقات، ووضعوا شروطًا تعجيزية منها أنه يجب الوجود فى قطر بشكل دائم، وأن تكون مقيمًا هناك.

- أين نادر السيد من الزمالك؟

وارد يكون فى المستقبل سواء الزمالك أو اتحاد الكرة، وعلى حسب الظروف وقتها، وهل سأكون إضافة لهذا المكان أم لا، تفكيرى أن أكون مفيدًا للمكان، وأفيد البلد بشكل عام.

- ماذا عن دورك فى العمل السياسى؟

وقت الثورة البعض كان يفتقد للوعى، والرؤية لم تكن واضحة لدى الجميع، نعم كنت أنادى ضد نظام حسنى مبارك مثل أى مواطن، لكن عندما أدركت أنه يتم استخدامنا ابتعدت، وكان كل هذا بدافع وطنى، وابتعدت عندما اكتملت الرؤية.. أنا لا أفهم فى السياسة من الأساس، القصة تتمحور حول دور وطنى وشعبى.

لاعب الكرة صناعة شعبية ليس صناعة سياسية أو صناعة إعلامية، وهنا يأتى دورنا أن نوصل صوتنا للمسؤولين مثلما كان يهتف الجمهور بأسمائنا فى الملاعب.



- هل تحدث مع محمد أبو تريكة وهادى خشبة بسبب اتجاهاتهما السياسية؟

كل واحد له قناعاته ورأيه، لا أستطيع أن أوجه فردًا، وأقول له افعل هذا ولا تفعل هذا، كل فرد لديه وجهة نظره، لكن تربينا مع بعض ويوجد حالة حب وإخاء بيننا.

- هل فكرت فى خوض تجربة التدريب؟

نعم أنا أحب التدريب.. لكن الإعلام شغلنى بعض الوقت والقرار تأخر، التدريب يأتى على الفور بعد الاعتزال، لكن قضيت 20 سنة فى الملاعب، عندما أنهيت مشوارى فكرت فى عائلتى وأولادى، وأن أقضى معهم بعض الوقت، بالإضافة إلى وجود عمل خارج الكرة.

- متى تفكر فى خوض التجربة؟

أرى أننى لدى وجهة نظر جيدة، ظهرت على اختياراتى لبعض اللاعبين أو ترشيح لاعبين، لأن المدير الفنى مختلف عن المدرب، «الكوتش» موهبة وأنه يكون مسؤولا لديه صفات شخصية وله رؤوية، يجرى تغييرات صحيحة، ويقرأ سير المباراة وماذا تحتاج؟

- ماذا عن أحمد نجلك وأنه يلعب كأبناء عاملين؟

فى أوروبا يتمنون أن يكون اللاعب نجل نجم كبير، لأنه عاش فى بيت وأسرة رياضية، لكن الكرة لا يوجد فيها توريث، إذا كنت لاعبًا جيدًا ستستمر فى الملاعب بشكل طبيعى.

الإضافة الوحيدة التى يتميز بها أبناء لاعبى الكرة وضعه على أول الطريق، المستوى الفنى والبدنى يعود للاعب نفسه لا أحد يتدخل فيه، يوجد العديد من اللاعبين أبناء لاعبى كرة قدم قدامى مثل شريف إكرامى أو حازم إمام، واستمروا فى الملاعب، وإذا كانوا لا يملكون الموهبة لن يستمروا.

- حدثنا عن ترشيحك لخافيير أجيرى لقيادة منتخب مصر؟

تحدثت مع أجيرى بعد المونديال عن إمكانية تولى قيادة المنتخب، رده أنه مهتم، وأبلغته أننى سأرشحه لدى المسؤولين فى اتحاد الكرة، وأبلغته أنه مدرب كبير، وسأتعامل معه باحترافية والحصول على توكيل خاص منه، وأكد لى أنه ملتزم بكلمته، وتفاجأت أنه تواصل مع ميشيل سلجادو والإسبانى تواصل مع هانى أبو ريدة، ثم ظهر فى الصورة ممدوح عيد أنه وكيل أجيرى.

- لماذا لم تتحدث مع أجيرى عن كل هذا؟

تحدثت بالفعل، لكنه أنكر كل هذا الحديث، وأرسلت لحازم إمام عضو المجلس وقتها كل الرسائل المكتوبة والصوتية بينى وبين المدرب، لكن قال لى إن الاتفاق تم، وليس فى يده شىء يفعله، قلت لهم: كيف تثقون برجل كاذب بهذا الشكل «دى بداية القصيدة كُفر».

- ماذا عن قصة العمولات التى كانت تدور بين ممدوح عيد وسلجادو وأجيرى؟

العديد تحدث عن هذه القضية، وأعلم أنها صحيحة، وأنه يختار لاعبين بأعينهم؛ لأن ممدوح عيد وكيل هؤلاء اللاعبين، وسلجادو كان مدربًا وسمسارًا فى الفريق، ويحصل على أموال منهم لتسويقهم.

- رأيك فيما يقدمه محمد صلاح.

منذ 5 سنوات لا أحد كان يتوقع أن يصل محمد صلاح لهذا المستوى، أتمنى أن يوجد عمل جماعى لصناعة نجوم أمثال محمد صلاح.. لأنه تطور من نفسه بكل النواحى هو صاحب الفضل لنفسه بعد ربنا.

- كيف ترى فرص الأهلى والزمالك فى دورى أبطال إفريقيا؟

الزمالك لديه فرصة كبيرة بعد الفوز على الترجى.. والأهلى قطع شوطًا كبيرًا فى التأهل، لكن مباراة العودة فى جنوب إفريقيا لن تكون سهلة.

- من هو أفضل جيل عاصرته؟

أفضل جيل عاصرته جيل 98، لم يكن لدينا الحظ فى التأهل لكأس العالم 2002 وكنا فريقًا قويًّا.

- أفضل مدافع لعبت معه؟

سمير كمونة ومدحت عبد الهادى وعبد الظاهر السقا.

- أول راتب تقاضيته؟

عندما كنت مع منتخب الدقهلية الراتب كان 5 جنيهات فى اليوم، وأول راتب حقيقى فى الزمالك كان سنة 88 حصلت على 30 جنيهًا.. عام 91 مع الفريق الأول وصل لـ100 جنيه شهريًّا.

- أول سيارة تم شراؤها.

سيارة فيات 128، اشتريتها من هادى خشبة.

التعليقات