عماد متعب.. رحلة ملك الـ«+90» من الصدفة إلى المجد

عماد متعب

تحرير :

٢٠ فبراير ٢٠٢٠ - ٠١:٢٥ م

«سيظل اسمه محفورًا مع الأساطير فى قلب كل أهلاوى، أهدافه الحاسمة، وتاريخه المرصع باللحظات الذهبية تتحدث عنه.. اكتشف وحده كيف يلدغ مرمى منافسيه فى الوقت المناسب.. هو بطل اللحظات الأخيرة والنهايات السعيدة في حواديت جماهير الأهلي شكرًا على الذكريات.. شكرًا لكل حاجة قدمتها للأهلي وللكرة المصرية، لن ننسى أهدافك الحاسمة فى الأوقات الصعبة.. لن ننسى مواقفك التى تعبر عن انتمائك وإخلاصك.. لن ننساك يا ملك الـ+90».. هو عماد متعب، الذي ولد فى 20 فبراير عام 1983 فى بلبيس بمحافظة الشرقية.

زي النهاردة من 37 سنة ولد عماد محمد عبد النبى إبراهيم الشهير بـ«متعب».. الذي قادته الصدفة البحتة للانضمام إلى النادي الأهلي ليبدأ مشوارًا من التألق مع الساحرة المستديرة.

بدأ حياته مع الكرة بمركز شباب بلبيس، ثم انضم إلى ناشئى الأهلي وعمره 13 عامًا، وانضم إلى نادى القرن بالصدفة البحتة، وذلك عندما طلب النادى الأهلي من مركز شباب بلبيس إرسال العناصر المميزة لديهم للاختبار فى النادى، وكان من ضمنهم عماد متعب، ونجح فى الاختبار الأول، ثم نقل إلى الاختبار الثانى من فرع الأهلى في الجزيرة إلى فرع النادى فى مدينة نصر، لكن الطفل الصغير كان لا يعرف كيفية الذهاب إلى الجزيرة.

وعندما علم متعب أن الاختبار نُقل إلى مدينة نصر ذهب إلى هناك، لكن بعد انتهاء الاختبار، وتوجه إلى المسؤول عن اختبارات الناشئين بالأهلى حينها، وقال لعماد متعب إنه أعجب به منذ الاختبار الأول، وقام بضمه مباشرة إلى قطاع الناشئين دون أن يخضع للاختبار الثانى.

ظهرت موهبة عماد متعب سريعًا فى قطاع الناشئين، وتألق بسرعة الصاروخ فى جميع المراحل العمرية للنادى الأهلى، وكانت سنة 2003 نقطة انطلاق عماد متعب فى عمر الـ20، حيث تألق فى بطولة أمم إفريقيا للشباب تحت 20 عامًا فى بوركينا فاسو مع المعلم حسن شحاتة، واستطاع خلالها أن يحرز لقب هداف البطولة برصيد 5 أهداف، من بينها هدف الفوز على منتخب كوت ديفوار بقيادة يايا توريه، فى المبارة النهائية للبطولة، التى انتهت 4-3 لصالح الفراعنة.

ومن ثم شارك عماد متعب، مع منتخب الشباب فى كأس العالم للشباب، التى أقيمت فى الإمارات عام 2003، واستطاع متعب أن يحرز هدفًا رائعًا فى شباك منتخب إنجلترا، حقق به المنتخب الوطنى الفوز الوحيد فى البطولة. 

توهج متعب


ولفت عماد متعب الأنظار بشدة بسبب التألق مع المنتخب الوطنى للشباب، ما دفع البرتغالى مانويل جوزيه (المدير الفنى للنادى الأهلى حينها)، لتصعيده للفريق الأول ليلعب خلال هذا الموسم 131 دقيقة، لم يحرز خلالها أى هدف، علاوة على أنه تعرض لإصابة كبيرة أبعدته عن الفريق حوالى عام كامل، وكان ذلك فى موسم 2003/ 2004.

وفى موسم 2004-2005، عاد عماد متعب ليعتمد عليه مانويل جوزيه، وفى لقائه الأول أمام أسمنت السويس لم يحتاج القناص سوى 9 دقائق ليحرز الهدف الأول له مع المارد الأحمر، ثم عاد ليضاعف النتيجة فى الدقيقة الـ13، ليثبت صحة رهان جوزيه عليه، بإشراكه أساسيًا فى أولى مباريات الدورى على حساب مهاجمين كبار.

متعب استمر فى توهجه، وأحرز 15 هدفًا، ليقتنص لقب هداف الدورى، ليصبح أصغر لاعب يحرز لقب الهداف فى تاريخ بطولة الدورى، حيث كان عمره حينها 21 عامًا فقط، كما أحرز 6 أهدف فى بطولة دورى أبطال إفريقيا التى أحرزها النادى الأهلى عام 2005، منها هدفه الرائع فى الزمالك فى نصف النهائى.

عماد متعب لم يتوقف عند هذا وحسب، بل أحرز هدفين فى كأس مصر، كما شارك مع النادى الأهلى فى كأس العالم للأندية فى اليابان وأحرز هدفًا فى شباك فريق سيدنى الأسترالى، كما انضم فى هذا الموسم لأول مرة إلى المنتخب الوطنى، واستطاع أن يحرز هدفين فى منتخب ليبيا فى التصفيات المؤهلة لبطولة الأمم الإفريقية 2006، ووصل عدد أهدافه فى ذلك الموسم إلى 26 هدفًا فى 3302 دقيقة، بمعدل هدف كل 127 دقيقة.

خليفة حسام حسن


بعد موسم من التوهج والتألق، تنبأ الجميع أن يكون عماد متعب خليفة حسام حسن الجديد، فالمهاجم الشاب كان يجيد التمركز داخل منطقة الجزاء بشكل لا يصدق وسرعته وإجادته فى ضربات الرأس وإحساسه بالمكان جعل الجميع ينتظرون مهاجما فريدا من نوعه يخلد اسمه فى تاريخ الكرة المصرية.

فى بداية 2006، كان الجميع ينظرون إلى كأس الأمم الإفريقية 2006 (التى كانت تنظمها مصر) بالحلم، حيث كانت جميع التوقعات تشير نحو صعوبة تخطى المنتخب الوطنى للدور الأول فى ظل قوة المنتخبات الإفريقية المكتظة بنجوم الدوريات الأوروبية.

وانضم عماد متعب إلى قائمة الفراعنة للمشاركة فى البطولة، وهذا شىء متوقع بما أنه هداف الدورى الموسم السابق، لكن التوقعات كانت تشير إلى صعوبة أن يشارك مع المنتخب بسبب وجود مهاجمين فى القائمة مثل أحمد حسام ميدو المحترف فى نادى توتنهام الإنجليزى (وقتها)، والذى تعول عليه جماهير الكرة المصرية وكذلك عبد الحليم على الهداف التاريخى لنادى الزمالك، والذى لا يشق له غبار، وكذلك عميد لاعبى العالم والثعلب العجوز حسام حسن، وأيضًا الشاب اليافع القاطرة التى لا تهدأ عمرو زكى، لذلك كانت فرصة متعب صعبة جدًا خاصة مع ضغط الجماهير الكبير جدًا على جميع اللاعبين الكبار فما بالك بلاعب فى عامه الـ22.

وهنا يظهر مرة أخرى المعلم حسن شحاتة ليقرر الاعتماد على عماد متعب فى البطولة، ويشارك الشاب المدلل عشر دقائق فى أول مباراتين أمام كل من منتخب ليبيا والمغرب لم يحرز خلالهما اللاعب أى أهداف، لتأتى مباراة المنتخب الإيفوارى، ويقرر الدفع به من بداية المبارة لينتفض اللاعب الشاب ويثبت أحقيته فى اللعب بشكل أساسى على حساب كل هؤلاء النجوم بإحرازه هدفين، ليقرر المعلم الاعتماد علية أساسيا فى باقى مباريات هذه البطولة، ومن ثم يفوز الفراعنة بالبطولة، ويحرز متعب 3 أهداف فى البطولة، ويؤكد أنه مهاجم المنتخب القادم لا محالة.

رغم تألق عماد متعب مع المنتخب الوطنى فى عام 2006، فإنه لم يكن كما كان متوقعًا فى الدورى، فهداف الموسم السابق لم يستطع إحراز أكثر من 5 أهداف فقط فى 1599 دقيقة لعبها مع الأهلى، كما أحرز 5 أهداف فى 741 دقيقة لعبها فى دورى أبطال إفريقيا، التى حصل عليها الأهلى للموسم الثانى على التوالى، كما أحرز 4 أهداف فى 180 دقيقة لعبها فى كأس مصر، من بينها هدف فى شباك الزمالك فى النهائى، الذى حصل عليه المارد الأحمر.

كما شارك عماد متعب مع الأهلى فى تحقيق الإنجاز التاريخى فى الحصول على المركز الثالث بكأس العالم للأندية، لكن لم يحرز أى أهداف خلال 203 دقائق لعبها مع الفريق، ليصل عدد أهداف متعب فى موسم 2005-2006، إلى 17 هدفًا، فى 3349 دقيقة، بمعدل هدف كل 197 دقيقة لعبها مع الأهلى والمنتخب الوطنى.

وفى موسم 2006-2007، كان من الواضح على المهاجم العنيد التحدى من بداية الموسم، وبالفعل فى أول أسبوع للأهلى فى الدورى نجح متعب فى إحراز هدف فى مباراة طنطا والتى انتهت بفوز المارد الأحمر 2-صفر، ومن الواضح أن إحراز متعب هدفا فى أولى جولات الدورى لم يأتِ من فراغ، لأن متعب أحرز خلاله 16 هدفًا، ويعتبر ذلك أعلى عدد أهداف لمتعب خلال بطولة الدورى فى موسم واحد، ورغم ذلك لم يحقق لقب الهداف، حيث فصله عن اللقب هدف واحد عن زميله فى الفريق الوحش الأنجولى أمادو فلافيو.

وفى ذلك الموسم نال متعب مع القلعة الحمراء، الدورى كما أحرز لقب كأس مصر، وأحرز خلال البطولة هدفا رائعا فى 120 دقيقة لعبها ضد نادى الزمالك فى نهائى البطولة، كما فاز بكأس السوبر المصرى بعد الفوز على النادى الإسماعيلى بضربات الترجيح فى المباراة التى شارك فيها اللاعب لمدة 25 دقيقة فقط لم يحرز خلالها أى أهداف، وأنهى اللاعب هذا الموسم بإحراز 17 هدفًا فى 3082 دقيقة لعبها مع الأهلى والمنتخب فى تصفيات بطولة الأمم الإفريقية المؤهلة لغانا 2008 بمعدل تهديف وصل إلى هدف كل 181 دقيقة تقريبًا.

فى 2008، بدأ متعب الموسم بتحد كبير لأنه أصبح لا يُقبل منه إلا التألق وإحراز الأهداف، بعدما بدأت تعول عليه الجماهير الكثير سواء مع الأهلى أو المنتخب الوطنى، وكان أول التحديات كأس الأمم الإفريقية 2008 فى غانا، ورغم مشاركته فى جميع المباريات خلال البطولة إلا أنه لم يحرز أى أهداف خلال 475 دقيقة لعبها، لكنه توج مع المنتخب باللقب.

ولم يختلف حظ المهاجم القناص كثيرًا باقى الموسم عن حظه فى بطولة كأس الأمم، فأحرز 5 أهداف فى 1272 دقيقة لعبها مع الأهلى فى الدورى الذى توج بلقبه المارد الأحمر، كما أحرز هدفين أيضا فى دورى الأبطال الإفريقى الذى نال لقبه النادى الأهلى كما أحرز 3 أهداف مع الفراعنة فى التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010، ليختتم اللاعب الموسم بإحراز 10 أهداف فى 2356 دقيقة، لعبها مع الأهلى والمنتخب بمعدل تهديفى وصل لهدف كل 235 دقيقة تقريبًا، وهو أقل معدل تهدفى للاعب منذ تصعيده إلى الفريق الأول.

الإعارة للسعودية


بدأ عماد متعب موسم 2009 ومن الواضح أن اللاعب يحتاج إلى تحدٍ قوى ليعود إلى الطريق الصحيح بعد موسم هو الأسوأ للاعب منذ تصعيده للفريق الأول فى 2003، فجاء عرض الإعارة من اتحاد جدة لمدة موسم فرصة للاعب لتجدد الطموحات، وبالفعل انتقل متعب إلى الدورى السعودى، وعلى طريقته المفضلة أحراز هدفا فى أول مباراة فى الدورى واحتاج اللاعب إلى 25 دقيقة فقط ليعرف طريق الأهداف فى الدورى السعودى، ويعلن عن وصول المهاجم القناص إلى السعودية خلال مبارة الاتحاد أمام الرائد والتى انتهت 5-1 لصالح العميد، ثم عاد فى الجولة الثانية ليحرز هدفين من بينهما هدفه العالمى من ضربة خلفية مزدوجة.

متعب قدم بداية ولا أروع ولا أجمل مع اتحاد جدة، علاوة على أنه اعتلى قمة هدافى الدورى السعودى إلى أن حدث ما ليس فى الحسبان، حيث تعرض فى أبريل 2009، للإصابة بقطع فى الرباط الداخلى للركبة، ومن ثم ينتهى موسم اللاعب المتميز مع فريق اتحاد جدة، ولكن يرفض عام 2009 أن يُصنف كعام سيئ لعماد متعب فيعود من الإصابة عودة لا تصدق فى نوفمبر 2009، وبهدف فى منتخب الجزائر فى استاد القاهرة يستعيد به المنتخب الوطنى الأمل فى الصعود لكأس العالم 2010.

وأنهى عماد متعب موسم 2008/2009 بإحراز 13 هدفًا مع اتحاد جدة، وهدف وحيد مع المنتخب الوطنى فى 2043 دقيقة، لعبها فى هذا الموسم بمعدل تهديفى وصل إلى هدف كل 146 دقيقة، وهو معدل جيد جدا لمتعب ومن المؤكد أنه كان سيصبح موسما تاريخيًا لولا الإصابة اللعينة.

ضياع الحلم والعودة من الباب الكبير


عقب ضياع الحلم والصعود لمونديال 2010، بالخسارة أمام الجزائر فى أم درمان، والعودة للملاعب بعد 6 أشهر عقب الإصابة، كانت بداية 2010 مع كأس الأمم الإفريقية، وكان على المنتخب أن يستعيد معنوياته المنهارة أو تكون نهاية مأساوية لهذا الجيل طالما أسعد الشعب المصرى، ولكن الفراعنة تغلبوا فى أول مباراة على نيجيريا بنتيجة 3-1، وكان ذلك كفيلًا بأن يعطى إنذارا لجميع دول القارة أن الفراعنة قادمون ولم تنتهِ الأسطورة عند الفوز ببطولتين متتاليتين فى مصر وفى غانا، واستكمل الفراعنة البطولة واستطاعوا الفوز بها للمرة الثالثة على التوالى، واستعاد متعب كامل ثقته.

وشهد ذلك الموسم أداء متوسطا لمتعب لأنه كان منشغلا بالاحتراف الخارجى، بسبب تصريحاته فى هذا الوقت وعدم التجديد للأهلى رغم انتهاء عقده خاصة أنه أصبح فى عمر الـ27، وتعتبر الفرصة الأخيرة للاحتراف فأحرز اللاعب 9 أهداف مع الأهلى فى الدورى العام الذى حصل عليه المارد الأحمر، كما أحرز هدفين مع المنتخب فى أمم إفريقيا وكذلك هدف فى دورى أبطال إفريقيا، ليصل رصيد اللاعب فى موسم 2009-2010، إلى 12 هدفًا خلال 1818 دقيقة لعبها مع الأهلى والمنتخب، بمعدل تهديفى وصل لهدف كل 151 دقيقة تقريبًا. 

تحقيق الحلم


نجح عماد متعب فيما كان يحلم به منذ بداية الموسم، وهو الاحتراف الأوروبى، وانتقل اللاعب فى صفقة انتقال حر إلى نادى ستاندرليج البلجيكى فى شهر أغسطس 2010، ولكن لم تكتب للتجربة النجاح فلم يستمر سوى شهرين وعاد لظروف أسرية.

متعب يتحدى أموال الزمالك


وعاد متعب إلى النادى الأهلى، وقال متعب حينها إن السبب هو خطأه فى اختيار الفريق، وكان عليه أن يتمهل فى اختيار الفريق المناسب فى الوقت المناسب، ليعود مرة أخرى إلى الدورى مع الفريق الذى نشأ فيه رغم وجود عرض كبير من نادى الزمالك، حيث قال متعب فى هذا الصدد: "تقابلت فى لندن مع ممدوح عباس، عندما كنت هناك فى زيارة وتلقيت عرضا مغريا للغاية، قيمته أضعاف ما أحصل عليه فى الأهلى، لكننى لن أنتقل للزمالك لأننى تربيت داخل الأهلى وأحترم جمهوره ومسئوليه وأعشق هذا الكيان كثيرا، ولن أضحى بكل هذا من أجل المال".

عام الإصابات


يمكن أن يطلق متعب على عام 2011، عام الإصابات، فهى تلاحقه باستمرار فلا يخرج من إصابة إلا وتداهمه أخرى، حيث لعب فى هذا الموسم 406 دقائق فقط فى الدورى، ومثلها تقريباً فى دورى الأبطال ليلعب فى هذا الموسم 816 دقيقة أحرز خلالها 4 أهداف بمعدل هدف كل 204 دقائق تقريبًا.

ومن موسم الإصابات لموسم المصائب، حيث بدأ موسم 2011-2012، بشكل متوتر بسبب الأحداث السياسية حتى حدثت (حادثة بورسعيد)، واح ضحيتها 72 شهيدًا من مشجعى الأهلى، ووتوقف النشاط فى البلاد.
 
ورغم ذلك استطاع متعب أن يحرز 5 أهداف فى الدورى، وهدفا فى التصفيات المؤهلة لأمم إفريقيا وهدف فى دورى الأبطال . 

عودة وإلغاء


عاد الدورى مرة أخرى فى موسم 2012-2013، بنظام المجموعتين ولكن تم إلغاؤه مرة أخرى بسبب ثورة 30 يونيو، وبعد انتهاء المرحلة الأولى تقريبًا أحرز خلالها متعب هدفين فقط كما أحرز 4 أهداف فى دورى الأبطال والتى أحرزها الأهلى كما أحرز هدفا فى كأس العالم للأندية فى المغرب، لينهى المهاجم صاحب الـ30 عامًا حينها، هذا الموسم محرزًا 7 أهداف فى 1190 دقيقة، بمعدل تهديفى هدف كل 170 دقيقة.

وفى موسم 2013-2014، كان لا يوجد اعتماد على المهاجم المخضرم من قبل حسام البدرى أو خليفته محمد يوسف، بسبب الإصابات الكثيرة التى تلاحق اللاعب حيث لعب 49 دقيقة فقط خلال الدورى لم يحرز خلالهم أى أهداف، ولكن أحرز اللاعب هدفا هو الأغلى لأنه منح الفريق الفوز بنهائى كأس الكونفيدرالية الإفريقية، التى أحرزها النادى مع المدرب الإسبانى جاريدو لأول مرة في تاريخه ، كما أحرز هدفين فى كأس مصر ليكون مجموع أهدافه فى هذا الموسم 3 أهداف فى 515 دقيقة، بمعدل تهدفى وصل إلى هدف كل 171 دقيقة، وذلك مع الأهلى والمنتخب الوطنى.

وبعد هدف متعب فى نهائى كأس الكونفيدرالية الإفريقية، كان من الواضح أن فصول الأسطورة لم تنتهِ بعد، وبدأ جاريدو الاعتماد على متعب مرة أخرى، وبالفعل أحرز متعب 12 هدفًا فى الدورى الممتاز فى موسم 2014-2015، كما أحرز أول هاتريك له فى تاريخه مع النادى الأهلى فى مبارة دمنهور والتى انتهت بفوز الأهلى 4-2، كما أحرز هدفا فى السوبر الإفريقى أمام وفاق سطيف الجزائرى، فى اللقاء الذى انتهى بضربات الترجيح لصالح الفريق الجزائرى، ليحرز متعب فى هذا الموسم 19 هدفًا فى 2175 دقيقة، بمعدل تهديفى هدف كل 114 دقيقة.

فى موسم 2015-2016، أصبح المهاجم المخضرم فى عمر الـ32، ولم يلعب متعب كثيرًا فى هذا الموسم مع الهولندى مارتن يول حيث لعب 331 دقيقة أحرز خلالها 4 أهداف، كما أحرز هدفا فى دورى الأبطال وهدفا فى كأس مصر ليحرز فى ذلك الموسم 6 أهداف خلال 581 دقيقة لعبها، بمعدل تهديفى هدف كل 96 دقيقة.

غادر مارتن يول أروقة النادى الأهلى، ليتولى حسام البدرى مهام القيادة الفنية للقلعة الحمراء من جديد، وكان يبحث متعب عن فرصة حقيقية لاستعادة بريقه الذى فقده، لكن جاءت الرياح بما لا تشتهى سفن متعب، حيث لم يشارك القناص فى موسم 2016-2017، سوى 15 مباراة (بديل أو أساسي)، بواقع 283 دقيقة، أحرز خلالها 5 أهداف وصنع آخر.

وفى موسمه الأخير 2017-2018، بدأ متعب مع الأهلى لكنه عانى من جديد من قلة المشاركات وسجل هدفا وحيدا فى كأس مصر كان فى شباك تليفونات بنى سويف فى فوز الفريق بخماسية نظيفة، ولم يكن متعب يعلم أن ذلك الهدف هو الأخير له مع القلعة الحمراء، ليخرج من جديد إلى الدورى السعودى على سبيل الإعارة وبالتحديد لنادى التعاون، ولم يتمكن متعب من تسجيل أى هدف مع الفريق السعودى خلال 9 مباريات لعبها بواقع 481 دقيقة.

متعب يعلق حذاءه


«رحلت من الأهلى بسبب عدم رغبة مدير فنى ورحل ذلك المدرب، وكان الأحق بعد رحيلى هو عودتى ورؤيتى لمدة عام آخر، ويروا هل هذا المدير الفنى كان على صواب أم أنا، ولكن هذا لم يحدث وفى كل الأحوال هذا هو حال كرة القدم.. هناك مديرين فنيين يستطيعون إعادتك بكل قوة للملاعب بعد الإصابة والعكس صحيح.. كنت أتمنى أن تتم معاملتى كحسام غالى، والعودة للملعب من خلال الأهلى، وإعلان اعتزالى داخله.. حسام البدرى هو اللى خلص عليا، بإضاعته عامين من مسيرتى الكروية، لم يمنحني فرصة اللعب فى الأهلى، ولا وافق على رحيلي ».. بتلك الكلمات أعلن عماد متعب اعتزاله كرة القدم في يوليو 2018 ليختتم مشواره مع الساحرة المستديرة .

ألقاب فى مسيرة ملك الـ+90

الأهلي

الدورى الممتاز 10 مرات 

كأس مصر 3 مرات 

كأس السوبر 6 مرات 

كأس السوبر الإفريقى 4 مرات 

دورى أبطال إفريقيا 4 مرات 

كأس الكونفيدرالية الإفريقية 2014 مرات 

المنتخب الوطني

كأس الأمم الإفريقية 3 مرات 

كأس الأمم الإفريقية تحت 20 عامًا عام 2003

إنجازات شخصية

هداف الدورى موسم 2004-2005

أفضل مهاجم إفريقى فى عام 2005

ثانى أفضل مهاجم إفريقى عام 2006

التعليقات