دجوركاييف: نشأت في عائلة تعاني من الحروب.. وأنا مشهور لأنني لعبت كأس العالم

يوري دجوركاييف

تحرير :

٠٦ يناير ٢٠٢٠ - ٠١:١٩ م

أكد يوري دجوركاييف نجم منتخب فرنسا السابق، أنه سعيد بتواجده في مصر بجامعة القاهرة، مشيراً إلى أن طلاب الجامعة هم قادة العالم القادمين، وذلك خلال نقاش أساطير الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الذي احتضنه جامعة القاهرة اليوم الاثنين، في حضور أحمد حسام "ميدو"، وكليمنتين توري، ولورا جيورجيس، استعدادًا لحفل الاتحاد الإفريقي لتوزيع جوائز الأفضل في 2019، المقرر إقامته بسهل حشيش في مدينة الغردقة، غدًا الثلاثاء.

وقال دجوركاييف: "شرف لي أن أكون متواجدا في جامعة القاهرة أكبر جامعة في مصر، لم ترونا كنا نشعر بالضغط ونشعر بالرهبة أمامكم اليوم، والقادة القادمون للعالم هم طلاب الجامعة، إن كل ما تتعلمونه سيخدم العالم، ويجب أن تكون ما عليه، وأن تكون شخصك وعلى طبيعتك، قبل أو بعد كل مباراة أنت جزء من كل الأشخاص، المدربين وزملائك في الفريق".

وأكمل يوري: "لقد لعبت في المملكة المتحدة وفي أمريكا، وكان عمري 38 عاماً عندما اعتزلت في أمريكا، وخلال هذه الـ38 سنة لم أفكر في نفسي، كنت خائفا أثناء لعبي في المباريات، وأدركت أنني كنت دائماً أسافر".

وتحدث نجم منتخب فرنسا السابق عن نشأته قائلآ: "نشأت في عائلة تعاني من الحروب، وسافرنا من تركيا إلى لبنان وسوريا وقرر أجدادي أن نذهب إلى مارسيليا بفرنسا، واسم دجوركاييف اسم مشهور لأنني لعبت في كأس العالم، لقد قررت أن أذهب لأمريكا لأبدأ حياة جديدة".

وعن سبب حضوره الندوة، قال: "سبب مجيئي إلى هنا هم أطفالي الذين هم طلبة، وعندما أفكر فيهم يجب أن أذهب للجامعات، وأن نتحدث مع الطلاب ونقول لهم حقائق عن أفريقيا، وعمري الآن 50 عاماً ولدي مسئولية بمؤسسة تابعة للفيفا، وهدفي من ورائها أن أذهب للناس وأقوم بمساعدتهم، ولدينا برامج مختلفة في المؤسسة وأحدهم يخص كرة القدم، وليس هدفها تعليم كرة القدم فقط بل تعليمهم بعض الأدوات الآخرى، لأن كرة القدم تجمع الناس".

وتابع: "كرة القدم تجعل كل الأمور تحدث، عندما تلمس كرة القدم قدمك تصبح سعيداً، لدينا مؤسسة وبرنامج موجه لكرة القدم للجميع دون اختلاف في الشكل أو اللون أو الديانة، ما نقدمه هو كرة القدم التي تعتبر رابطة بين الناس".

وعن مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم قال: "كأس العالم أكبر حلم لجميع اللاعبين المحترفين، وعندما لعبت النهائي قلت لنفسي أنني سأفوز به، وهذا الجيل الذي أنتمي إليه هدفنا هو المشاركة لأن نقدم شيئاً لدولتنا، كان هذا حلم حياتي، عندما تلعب لوطنك إنه أمر استثنائي، وعندما خسرنا النهائي في 2002، نتعلم أنه يجب أن نعود بعد ذلك لنكافح ونفوز".

وفيما يخص دور السيدات في كرة القدم، قال: "أظن أننا دائماً نقوم بنفس المشكلة وأن نعقد المقارنات بين الرجال والسيدات، مع أننا نمارس الرياضة ذاتها، بطولة كأس العالم للسيدات في فرنسا كانت جيدة، وأدركت أن النساء يلعبون دوراً هاما في كرة القدم، لقد نشئنا على لعب الرجال لكرة القدم ولكن السيدات لديهم طاقة جيدة، وفخورين بما أصبحت عليه كرة النسائية".

التعليقات