كارتيرون مدرب الزمالك المنتظر.. طريقة لعب متزنة وقدرة على تحسين النتائج

تحرير : علي الزيني

٠٢ ديسمبر ٢٠١٩ - ١٠:٥٧ م
دائما ما يعرف التحدي، منذ أن  كان فتى صغيرًا يلعب لفريقه المحلي في مدينة كوت درمو الفرنسية، حتى توجه إلى القيادة الفنية للأندية، عقده الاحترافي الأول جاء مع بداية موسم 1992-1993، مع ستاد لافالوي، وأنهى مسيرته في موسم 2006-2007، وتولى تدريب فريق كان مؤقتًا.

مشواره التدريبي


في عام 2008، بدأ كارتيرون مشواره التدريبي مع كاين الفرنسي، وانتقل إلى ديجون عام 2009 ونجح في التأهل بالفريق إلى الدوري الممتاز.

في موسم 2012، اتجه المدرب الفرنسي، للتدريب في القارة السمراء، عبر بوابة المنتخب المالي، وحصد معهم على المركز الثالث ببطولة أمم إفريقيا 2013، التي أقيمت في جنوب إفريقيا، بعد الفوز على منتخب غانا في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

وفي موسم 2013، تولى كارتيرون قيادة فريق مازيمبي الكونغولي، وتويج معهم بلقب بطولة دوري أبطال إفريقيا، ولقب الدوري المحلي مرتين وبطولة السوبر المحلي مرة وحيدة، قبل أن يرحل عام 2016.

تجربة مصرية

في شهر يناير من عام 2016، تعاقد وادي مع كارتيرون، خلفًا لحمادة صدقي، الذي ترك الفريق وهو في المركز قبل الأخير، بعد مرور 13 جولة، ونجح كارتيرون في تغيير موقف الفريق نهائيًا، وكانت أولى مبارياته أمام الإسماعيلي ونجح في الفوز بهدف نظيف، وفي أول 18 مباراة له مع الغزلان، لم يخسر سوى في مباراة واحدة فقط أمام إنبي.

وأنهى فريق وادي دجلة وقتها مسابقة الدوري الممتاز، في المركز الخامس برصيد 54 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن سموحة والمصري، اللذان تأهلا إلى بطولة الكونفدرالية الإفريقية.

وفي موسمه الثاني مع وادي دجلة، خاض ثماني مباريات حقق الفوز في ثلاثة وخسر مثلهما، وتعادل في اثنين، ليتم فسخ التعاقد معه بالتراضي، بعد الخسارة من مصر المقاصة بنتيجة (4-2).

العودة لمصر

في يناير عام 2018، تعاقد الأهلي مع المدرب الفرنسي، خلفًا لحسام البدري، الذي رحل بسبب سوء النتائج، استهل مهمته مع الفريق الأحمر في 17 يوليو بمواجهة تاونشيب رولرز البتسواني، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا، وفاز بثلاثية نظيفة، ونجح في تحقيق مفاجأة بقيادة الأحمر نحو التأهل للأدوار الإقصائية كمتصدر للمجموعة الأولى، بعدما كان يتذيل الترتيب بلا أي نقطة عقب مرور أول جولتين.

لكنه لم يستمر مع الأهلي سوى 21 مباراة لعبها في جميع المسابقات، حقق خلالهم الفوز في 12 مباراة، والتعادل في 6 مباريات، بينما خسر 3 مرات.

ورحل من الأهلي بعد الخروج من البطولة العربية، من دور الستة عشر أمام الوصل الإماراتي، بعد أيام قليلة من خسارة نهائي دوري  إفريقيا أمام الترجي التونسي.

تجربة مغربية

في شهر يناير الماضي، تعاقد الرجاء مع كارتيرون خلفًا لجاريدو، وفاز مع الفريق، ببطولة كأس السوبر الأفريقية على حساب الترجي التونسي، بهدفين لهدف، قبل أن يرحل في الشهر الماضي، حيث خاض مع الفريق المغربي 23 مباراة فاز في 13 وتعادل في 6 وخسر 4.

قدرة على تحسين النتائج

كارتيرون تولى تدريب منتخب مالي ومازيمبي ووادي دجلة والنصر السعودي وفينيكس رايزينج الأمريكي والأهلي والرجاء المغربي، ومع كل هذه الفرق نجح في تحسين النتائج ومستوى الأداء، حيث نجح مع مالي في حصد المركز الثالث ببطولة كأس الأمم الإفريقية.

مع مازيمبي قاد الفريق الكونغولي للقب دوري أبطال إفريقيا بعدما كان الفريق قد فشل من قبل في الوصول إلى دور المجموعات، ووصول إلى نهائي كأس الكونفدرالية في أول مواسمه، لكنه خسر أمام الصفاقسي التونسي.

ومع النصر نجح في ضمان المركز الثالث للفريق والمؤهل إلى دوري أبطال آسيا، أما في وادي دجلة فقد نجح في إحداث طفرة فيما يخص أداء الفريق الذي كان ينافس على الهبوط، ليقوده إلى المركز الخامس.

مع فينيكس رايزينج لم يكن الوضع أفضل حالا وكان الفريق يعاني من استقبال العديد من الأهداف، ولكن خلال 39 مباراة حقق الفوز في 20 وخسر 8 مباريات فقط.

طريقة اللعب


يفضل المدرب الفرنسي اللعب بطريقة 4-2-3-1 ولعب بها مع معظم الفرق التي دربها، ويفضل دعم الأجنحة للأظهرة عند التراجع الدفاعي مع إغلاق المساحات في العمق، ولكن ذلك لا يعني أن أسلوبه دفاعي لكنه متزن.
التعليقات