هل تمهد الأفيال طريق الفراعنة للكأس السابعة؟

منتخب مصر

تحرير : أحمد شحاتة

٢٢ نوفمبر ٢٠١٩ - ٠١:٠٣ م

تملك الكرة المصرية تفوق كبير على نظيرها في كوت ديفوار منذ بدأ السجال بينهما عام 1970 بلقاء المنتخبين في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس أمم أفريقيا في السودان الذي حسمه منتخب مصر (3 – 1) بتوقيع الأسطورة حسن الشاذلي.

في المباريات النهائية على مستوى الأندية والمنتخبات فرضت الكرة المصرية هيمنتها بشكل مطلق أيضاً في مواجهة عملاق غرب أفريقيا الذي مهد طريق "الفراعنة" لمنصات التتويج القارية في ست مناسبات منذ عام 1986.

الموقع الرسمي للاتحاد المصري لكرة القدم استعرض هذه المواجهات الحاسمة على النحو التالي:


1- فاز الزمالك ببطولة أفريقيا أبطال الدوري 1986 على حساب أفريكا سبورتس الإيفواري بتفوقه (2 – 0) بالقاهرة ذهاباً بتوقيع أيمن يونس ’ ثم خسر بنفس النتيجة إياباً في أبيدجان قبل حسمه الكأس الثانية في تاريخه بفارق ركلات الترجيح.

2– أحرز منتخب الشباب المصري ثاني لقب له في كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عاماً بالقاهرة عام 1991 بعد فوزه على نظيره الإيفواري (2 – 1) في المباراة النهائية والهدفين بتوقيع مصطفى صادق وتوفيق صقر.

3- توج الأهلي بأخر لقب له في بطولة أفريقيا أبطال الكأس 1993 على حساب أفريكا سبورتس بتعادله (1 – 1) في لقاء الذهاب بتوقيع محمد عبد الجليل ’ ثم تفوق بالقاهرة (1 – 0) بضربة جزاء ترجمها عادل عبد الرحمن وأمن لفريقه الكأس الرابعة.

4- فاز منتخب الشباب بكأس أمم أفريقيا 2003 ببوركينافاسو للمرة الثالثة في تاريخه بتفوقه على كوت ديفوار (4 – 3) بتوقيع عماد متعب (هدفين) و أحمد فتحي وحسني عبد ربه.

5- حقق المنتخب الوطني لقب كأس الأمم الأفريقية عام 2006 للمرة الخامسة في تاريخه بعد تفوقه على كوت ديفوار بفارق ركلات الترجيح بعد تعادل الطرفين (0 – 0).

6- فاز الأهلي بكأس الكونفدرالية الأفريقية عام 2014 للمرة الأولى في تاريخه على حساب سيوي سبور بخسارته في اللقاء الأول (1 – 2) ثم فوزه في الإياب بالهدف القاتل في الوقت بدل الضائع لنجمه عماد متعب.

هذا السجل الرائع يعطي المنتخب الأولمبي والجماهير الغفيرة المتوقع أن تزدحم بها مدرجات ملعب القاهرة ’ دفعة كبيرة لإحراز اللقب الوحيد الذي ينقص الخزائن المصرية في بطولات الاتحاد الأفريقي الرسمية بعد أن سبق لهما التتويج بكل البطولات على مستوى المنتخب الأول والناشئين والشباب في مشاركاتها السابقة.

التعليقات