مجدي عبد الغني في حوار خاص لـ«الفرسان»: «اللى ماسكين الأهلى «مخرفين»

مجدي عبد الغني

تحرير : كريم مليم

٢١ نوفمبر ٢٠١٩ - ٠٩:٥١ م

«فى البرتغال لقب بـ"الفرعون" و"الفرعون الفيلسوف"، وفى مصر وفى إفريقيا اشتهر بـ"البلدوزر"، وفى عام 1987 حل رابعًا كأفضل لاعب فى إفريقيا من مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية، ولا ينسى أحد هدفه التاريخى والوحيد فى مرمى هولندا للفراعنة فى كأس العالم 1990 الذى أقيم فى إيطاليا، وأشهر هدف له فى مرمى كانون ياوندى الكاميرونى فى نهائى دورى أبطال إفريقيا عام 1984 مع المارد الأحمر، كما يعد ثالث الهدافين التاريخيين لمصر فى بطولات كأس العالم بعد عبد الرحمن فوزى، ومحمد صلاح».. هو مجدى عبد الغنى نجم المنتخب الوطنى والنادى الأهلى السابق.

اللى ماسكين الأهلى «مخرفين».. ومجلس الخطيب متخيل إنه صاحب النادى.. وأنا تاريخ غصب عن عين أى حد
 
 قانون الرياضة «اتعمل سلق بيض».. وسياسات اتحاد الكرة «كلام فى الكفتة»
 
 لم أستفد من اتحاد الكرة ماديا ولو أخذت جنيها واحدا كانوا فضحونى
 
 تلقيت دعوة من الرئاسة البرتغالية للعشاء مع الرئيس السابق حسنى مبارك
 
 أبو ريدة لم يترك اتحاد الكرة على مدار 30 عامًا.. و«سكِّت» شوبير بغرفة وكرسيين وتليفزيون ومنصب نائب الرئيس
 
 مجلس الجبلاية الحالى لن ينجح.. وتقليص أعضاء عمومية الجبلاية «هايخلص» على الكرة فى مصر
 
 أحمد مجاهد مش أحسن واحد بيفهم فى العالم ولهذا السبب كنا على خلاف
 
المؤامرة سبب رحيلى من «أون سبورت».. وأنا صريح لأن صباعى مش تحت ضرس أى حد

«الفرسان» تواصلت مع «البلدوزر»، لإجراء حوار معه للحديث عن العديد من الملفات فى اتحاد الكرة والنادى الأهلى، وإلى نص الحوار..

- كيف كانت بدايتك مع الساحرة المستديرة؟ 

لم أكن أخطط لكى أكون لاعب كرة قدم، لكن والدى كان يعشق الكرة وساعدنى كثيرًا، وحين انضممت للنادى الأهلى، كنت أتدرب مع فريق تحت 16 عامًا لمدة عامين، ولم أشارك حينها فى أى مباراة رسمية.

عانيت وحرمت نفسى من أشياء كثيرة، لكى أصل لما عليه الآن، لكن دعم والدى كان كبيرًا، وأول «حذاء أديداس» اشتريته كان ثمنه 70 جنيهًا فى فترة السبعينيات، وكان وقتها الموظف راتبه الشهرى 15 جنيهًا .

بدأت مسيرتى مع الأهلى وكان عمرى 17 عامًا، وتم تصعيدى للفريق الأول، فى موسم (1976-1977)، ولعبت أول لقاء أمام السويس وانتهى (3-0) فى كأس مصر، وشاركت كبديل، واشتركت فى آخر لقاءين فى الدورى أمام الأولمبى وفزنا (1-0)، ثم أمام المصرى البورسعيدى وفزنا (4-0).

تركت الأهلى «غصب عنى»، وحين رحلت كانوا يتوقعون فشلى فى البرتغال، وبدأت احترافى وأنا عمرى 28 عامًا، ووقتها كان أنور سلامة مدربًا للفريق، ولم يكن مقتنعًا بى، وأتذكرعندما كان عمرى 20 عامًا، قال لى جملة لن أنساها حتى الآن، وقتها قال لى: «لازم تمشى من النادى، لأنك عمرك ما هاتلعب فى الأهلى»، ورديت عليه «أنا هالعب فى الأهلى غصب عن عين أى حد» وبالفعل اجتهدت وبذلت أقصى جهد لى ولعبت فى النادى الأهلى.



- ماذا عن كواليس رحلتك للاحتراف فى البرتغال؟

رحلة البرتغال لم تكن سهلة، كنت أرغب فى الاحتراف فى فرنسا، وفى شهر مايو عام 1987 طلب نادى بيرامار اختبارى، وكان حينها الدورى المصرى ما زال به مواجهات، وطلبت من النادى الأهلى السفر ووافق المسؤولون، وبعد رحلة من المعاناة لعبت مواجهتين وديتين مع الفريق، أحرزت وقتها هدفين، ثم قرر النادى البرتغالى التعاقد معى مقابل 25 ألف دولار لى وللنادى الأهلى، ولم يكن الراحل صالح سليم رئيس القلعة الحمراء آنذاك، مقتنعا بالرقم الذى سيدفعه الفريق البرتغالى، ولكن تم انتقالى وأخذ الأهلى الـ25 ألف دولار، ثم أخذتها بعد ذلك.

مع نادى بيرامار، كنت ألعب كصانع ألعاب، ولعبت فى البرتغال 4 مواسم، وتم اختيارى من بين أفضل 20 لاعبًا أجنبيا فى القرن العشرين لعبوا فى البرتغال، كما تم اختيارى كثانى أفضل لاعب فى الدورى البرتغالى، وكانت أفضل 4 مواسم فى تاريخى الكروى.

- ما حكاية دعوتك للعشاء فى زيارة الرئيس السابق مبارك للبرتغال؟

فى عام 1990 وقبل مونديال إيطاليا، تمت دعوتى لحضور حفل عشاء رسمى من الرئاسة البرتغالية، وقتها كان الرئيس حسنى مبارك فى زيارة إلى البرتغال وتم اختيارى بصفتى لاعبا مصريا بالطبع.

- ماذا عن علاقتك مع البرتغالى جوزيه مورينيو؟

مورينيو، فى مونديال السيدات الماضى الذى أُقيم فى فرنسا، قابلته صدفة، وطلبت منه أن ألتقط صورة معه، ووافق، وبعدها سألته هل تعرفنى، رد على قائلا: "لا"، فقلت له «هل تتذكر لاعبا كان محترفًا فى البرتغال اسمه مجدى عبد الغنى»، فقام مورينيو بحضنى، وكان وقتها مع صديق لى إنجليزى، وقال له: «عبد الغنى كان من أفضل اللاعبين الذين احترفوا فى البرتغال».

- ماذا عن ألقابك فى البرتغال؟

أنا أول واحد لقب بـ«الفرعون»، وكانوا يلقبوننى فى البرتغال بـ«الفرعون الفيلسوف».

- كيف رأيت المشاركة فى كأس العالم 1990؟

لم يستفد أحد من مونديال 90 مثل مجدى عبد الغنى، قبل كأس العالم كان راتبى الشهرى فى بيرامار 5 آلاف دولار، وعقب المونديال أصبح راتبى الشهرى 10 آلاف دولار، بخلاف الهدف الشهير الذى أحرزته فى مرمى هولندا.

- ما الفرق بين سمير زاهر وهانى أبو ريدة خلال فترة وجودك فى اتحاد الكرة؟
هانى أبو ريدة لم يترك اتحاد الكرة منذ 30 عامًا، وطول عمره يوجد سواء بالتعيين أو بالانتخابات أو بصفته فى الاتحاد الإفريقى لكرة القدم (كاف) والاتحاد الدولى لكرة القدم (فيفا).

تعلمت الكثير من الراحل سمير زاهر، حكمته وطريقة حله للمشكلات وتكبيره لأعضاء اتحاد الكرة، وكان يشارك أعضاء المجلس فى القرارات، وحين كان يوجد أحد المسؤولين الكبار فى الجبلاية كان يسمح للأعضاء بالوجود والجلوس فى الاجتماعات، ولم يكن يعترض على ذلك.

فى المقابل كان هانى أبو ريدة يرى كل هذه الأمور مجرد «شكليات»، وكان يحل الأزمات مع أحمد مجاهد لأنه يثق فيه جدا، وهذا كان جزءا من خلافى مع أبو ريدة، بخلاف أن مجلس إدارة اتحاد الكرة الأخير لم يكن مجموعة واحدة.

المفارقة أن كل الانتخابات التى نجحت بها فى اتحاد الكرة لم تستكمل، ومع سمير زاهر فى الدورة الأولى لى وجودنا 3 أعوام، بدلا من 4 أعوام، ثم أقيمت انتخابات مبكرة بسبب اللجنة الأولمبية، وفى الدورة الثانية حدثت مجزرة بورسعيد فى لقاء «الأهلى والمصرى» ورحلنا.

وفى الدورة الثالثة والأخيرة، قدمنا استقالتنا بسبب كأس الأمم الإفريقية 2019، على الرغم من أننا لم نكن مستعدين للبطولة، لكن الدولة وقفت بشكل قوى لتنظيم البطولة وتدعيمها، ولا يوجد أحد له أى فضل فى نجاح البطولة غير الدولة، لأنهم دفعوا مبالغ كبيرة جدا لكى تنجح.

- أحمد شوبير ذكر أنه لم يكن هناك اجتماعات لمجلس الجبلاية إلى أن نجح فى الانتخابات؟
أحمد شوبير حين نجح فى الانتخابات التكميلية، انتظرنا شهرًا لاعتماد النتيجة، ولكى يتم إرضاؤه بمنصب نائب الرئيس، وتم تخصيص «غرفة وكرسيين وكنبة وتليفزيون»، وقالوا له: «أنت مسؤول وأجلس مع الأعضاء»، وحين كنا نجلس ونتحدث لم نكن نتخذ أى قرارات فى غياب هانى أبو ريدة.

- هل هناك صراع دائم بينك وبين أحمد شوبير؟
بالعكس، أحمد شوبير أخذ طريق الإعلام ونجح فيه، وأنا كلاعب فى النادى الأهلى ومنتخب مصر كنت كابتن شوبير، لكن الإعلام لا يوجد به عواطف، وشوبير يعمل فى الإعلام بمهنية وحرفية.

وفى الدورة الأخيرة لم نجلس كثيرًا على طاولة مجلس الجبلاية، وفى فترة الراحل سمير زاهر، جلست مع شوبير وقلت له «عاوزين نبقى إيد واحدة لكنه لم يسمع كلامى»، وبدأ بعدها زاهر يعمل على الوقيعة بينى وبينه، وفى الآخر شوبير سمع كلامى وبدأنا فى مواجهة سمير زاهر، وحينها وجهت له اللوم، «أنا ليا فى شوبير كتير وهو فى الحقيقة بيستحملنى».

- كيف ترى مجلس اتحاد الكرة الحالى؟

مجلس الجبلاية الحالى لن ينجح، لأن إدارة اتحاد الكرة ليست سهلة، ومحمد فضل لن يقدر على إدارة الجبلاية لأنها ليس لها أى علاقة بأنه كان مديرًا لبطولة كأس الأمم 2019، وحتى الآن أعضاء المجلس يجتمعون مع أحمد مجاهد لكى يستشيروه فى كل صغيرة وكبيرة.

- هل أنت ضد أم مع قرار اتحاد الكرة بتقليص أعضاء الجمعية العمومية للجبلاية؟

لا أستطيع أن أقول أنا مع القرار أو ضده، لأن علاقتى بالجمعية العمومية وبخاصة الأندية الصغيرة قوية، ونجحت فى الجمعية العمومية وهى (80 و100 و230).

القرار من ناحية القوة ممكن يفيد الكرة، لكن لو لم يتم وجود تمويل سيتم القضاء على الكرة فى مصر، لأنك حين تقلل عدد الأندية ويتم إنشاء دورى محترفين، ولم تجد المال لتغطى جميع الدرجات والمسابقات «هانقول على الكرة فى مصر يلا السلام».

- ماذا عن لعبة «القط والفار» بينك وبين أحمد مجاهد؟

أحمد مجاهد يحب العمل بمفرده، ولا يحب العمل الجماعى، وأكيد هو مجتهد وبيفهم لكن "مش أحسن واحد بيفهم فى العالم"، وهو يرى أنه يفهم فى كل شىء، وبسبب ذلك يحدث دائما الصدام بينه وبين الآخرين، لكن أنا أواجهه وأحيانًا أتجاوز معه، لكنه يتقبل كلامى لأنه يعرف أننى لا أكن له أى ضغينة أو كره.

- لماذا كل هذا الصراعات على انتخابات اتحاد الكرة؟

من الواضح أن هناك أشخاصا تعرف كيف تستطيع أن تجمع الفلوس والشهرة من اتحاد الكرة، فحين كنت رئيسًا للجنة شئون اللاعبين كنت على خلاف دائم مع بعض الوكلاء، وكنت أغرمهم ماليا ووقتها كان يقال إننى على علاقة بهم، وإذا كنت حصلت على أى جنيه وأنا داخل اتحاد الكرة من أى أحد كنت اتفضحت.

- لجنة اتحاد الكرة الحالية تتقاضى أجرًا.. هل تريد استمرار ذلك فى المستقبل؟

نحن لم نعرف من وضع قانون الرياضة، القانون الحالى ملىء بالأخطاء، لأنه «اتعمل سلق بيض»، ولا يعرف أحدا من يدير؟ هل وزارة الشباب والرياضة أم اللجنة الأولمبية؟، ولا بد أن يكون هناك قوانين واضحة تطبق على الجميع، لأن من غير المقبول أن يتم عمل جمعية عمومية على 3 أيام، وأخرى على يوم واحد.

- هل من الطبيعى أن يكون عضو مجلس اتحاد الكرة مشرفًا على اللجان؟
عضو مجلس اتحاد الكرة لا بد أن يشرف على اللجان، لأن هذا من مهام عمله، والحديث حول أن مجلس الإدارة يضع سياسات فقط «كلام فى الكفتة»، بدليل أنه لا يوجد عضو مجلس كفء، وحين يوجد عضو المجلس فى لجنة يكتسب خبرات ويُعلم ويتعلم، وفى الاتحاد الدولى كل واحد رئيس لجنة وكل واحد بياخد قرارات، و«إحنا بنخترع حاجة مش موجودة».

- ماذا عن حقيقة رفضك تقديم استقالتك من اتحاد الكرة عقب الخروج المهين من كأس الأمم؟

هذا لم يحدث.. حين تحدث معى وزير الرياضة الدكتور أشرف صبحى وافقت، لكن هذا لم يكن القرار الصواب، لأن الوضع الطبيعى أن يكون هناك نقاش حتى لا يحدث فراغ، ولم أتناقش مع وزير الرياضة لأننا رجال دولة، وأنا أمتلك وسام الجمهورية من الطبقة الثانية، ونوط الواجب، كما حصلت مرتين على وسام الجمهورية من الطبقة الأولى، وللعلم نحن الاتحاد الوحيد الذى تم حله عقب البطولة.

- كيف ترى ما يحدث مع محمد صلاح وشكاويه المستمرة؟

جميع ما طلبه محمد صلاح تم تنفيذه من جانب اتحاد الكرة، وأتمنى أن يكون هناك «10 محمد صلاح» فى مصر.

- ما الفرق بين تجربة رمضان صبحى وتريزيجيه مع الاحتراف؟

الظروف مختلفة تمامًا بين أوروبا ومصر، وهناك حرية أكبر فى أوروبا، وأرى أن تريزيجيه يمتلك إصرارا أكثر على النجاح، وهو يعرف ماذا يريد؟، لكن رمضان صبحى احترف وهو «صغير» ولم يستطع التأقلم.

- هل سيترشح مجدى عبد الغنى لانتخابات اتحاد الكرة المقبلة؟

انتظرونى فى انتخابات اتحاد الكرة المقبلة، ولكن لن أترشح على منصب الرئيس أمام الثنائى هانى أبو ريدة وأحمد شوبير، لأنه لا يصح الترشح ضدهما.

- لماذا غادرت قناة «أون سبورت»؟.. وهل تجربتك الإعلامية انتهت؟

تعرضت لمؤامرة واضحة لترك «أون سبورت»، وتجربتى مع الإعلام لم تنته، ولكنها تعطلت، والفترة المقبلة سيكون هناك مفاجأة وسأعود كمقدم برامج.

- لماذا صرحت بأن أهم حدث فى 2018 هو رحيل أسامة الشيخ من «أون سبورت»؟

لأن أسامة الشيخ «مابيفهمش حاجة».

- هل ستكرر تجربة انتخابات الأهلى؟

أنا تاريخ فى النادى الأهلى، ولن أكرر تجربة انتخابات الأحمر مرة أخرى، ورغم ذلك أحلم برئاسة النادى.

- كيف ترى صلح تركى آل الشيخ ومحمود الخطيب؟

«سمك لبن تمر هندى».

- ما تقييمك لمحمود الخطيب رئيسًا للنادى الأهلى؟

أنا مختلف مع مجلس إدارة الأهلى الحالى، ولست على وفاق معهم، والأهلى طول عمره ربنا بيكرمه علشان خاطر جماهيره، وكانت ستحدث تغييرات كثيرة لو لم يتوج الأهلى بالدورى العام الماضى.

ومجلس إدارة الأهلى الحالى يرى نفسه صاحب النادى، ونحن نترك المجلس لأننا نحب الكيان، ولا نجلس فى «الجنينة» مثل باقى الأندية لكى نهدم الكيان.

ويكفى للتدليل على أن إدارة النادى تتعامل وكأنها صاحبة النادى، تجاهل الموقع الرسمى للنادى الأهلى عيد ميلادى.. أنا تاريخ غصب عن أى أحد، وغصب عن مجلس الإدارة، وواقعة تجاهل الموقع الرسمى تهنئتى بعيد ميلادى تدل على أن القائمين على القلعة الحمراء «مخرفين على الآخر».



- رسالتك لجماهير النادى الأهلى؟

جماهير الأهلى تعلم ماذا قدم مجدى عبد الغنى للنادى، ولا يستطيع أحد أن يمحو تاريخى، والدى توفى وأنا فى طريقى إلى بنين لخوض بطولة إفريقيا، ووقتها محمود الجوهرى قال لى «ماينفعش الأهلى يلعب من غيرى»، وتركت أبويا على فراش الموت وذهبت أستأذنه وهو على جهاز التنفس الصناعى، وقلت له أنا مسافر، قال يا ابنى توكل على الله، ورجعت مالحقتوش علشان خاطر الأهلى.

- أخيرًا.. هل صراحة مجدى عبد الغنى أكل عيش ولا طبع فيه؟

صراحة مجدى عبد الغنى هى التى تصنع لى المشكلات، والحمد لله «صباعى مش تحت ضرس حد»، ولو هى أكل عيش أنا قاعد حاليا فى البيت.

التعليقات