بين الظلم والحرمان.. هكذا قست كرة القدم على أبو تريكة

أبو تريكة

تحرير :

٠٧ نوفمبر ٢٠١٩ - ١٢:٣٢ م

«هو ليس ذلك النوع من اللاعبين الذين يمرون مرور الكرام سواء داخل الملعب أو خارجه، فشخصه الخلوق وتواضعه لدرجة تناطح السحاب من عوامل نجاحه، ليس هذا فقط، بل إن ذلك هو ما صنع له قاعدة جماهيرية كبيرة في جميع أرجاء إفريقيا والوطن العربي.. هو ليس فقط لاعبَ كرة أسطوريا، بل هو رمز للنادي الأهلي والكرة المصرية».

إنه أمير القلوب والماجيكو، محمد محمد محمد أبو تريكة، الذي يحتفل اليوم، الخميس، بعيد ميلاده الـ41، إذ إنه من مواليد السابع من نوفمبر لعام 1978، في قرية ناهيا، إحدى قرى محافظة الجيزة.

الماجيكو يعد أحد رموز الكرة المصرية والأهلي خلال العقد الماضي، إذ قاد الأحمر للفوز بالمركز الثالث في كأس العالم للأندية 2006، و5 بطولات لدوري أبطال إفريقيا، كما قاد الفراعنة للفوز ببطولتي كأس الأمم الإفريقية 2006 و2008.

وعلى الرغم من تمكنه من حصد أفضل لاعب كرة قدم في إفريقيا لعام 2008، وفقا لـ(بي بي سي)، وحصوله على أفضل لاعب داخل قارة إفريقيا ثلاث مرات، علاوة على تمكنه من الفوز بلقب أفضل لاعب في مصر 5 مرات، فإن محمد أبو تريكة لم يفلت من قسوة كرة القدم، التي نستعرضها لكم في السطور التالية:

1- ظُلم «كاف»

في مشهد غريب من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف"، توج التوجولي إيمانويل أديبايور، لاعب نادي أرسنال الإنجليزي حينها، بجائزة أفضل لاعب في إفريقيا خلال عام 2008، على الرغم من أن النادي اللندني لم يفز بأي بطولة وقتها، في ظل فوز أبو تريكة مع منتخب بلاده بكأس الأمم الإفريقية 2008 بغانا، علاوة على قيادة النادي الأهلي أيضًا للفوز بدوري أبطال إفريقيا والدوري المصري، وعلى الرغم من نيله جائزة أفضل لاعب داخل القارة السمراء، وجائزة هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) لأفضل لاعب كرة قدم في إفريقيا لعام 2008.

2- فيفا وحسابات الرعاية

تعرض أبو تريكة للظلم في بطولة كأس العالم للأندية 2006، حينما تم استبعاده من قائمة أفضل ثلاثة لاعبين في البطولة، على الرغم من تسجيله 3 أهداف تربع بها على قائمة الهدافين، وذهبت حينها الكرة الذهبية لديكو، والكرة الفضية لإرلي، والكرة البرونزية لرونالدينهو، ووصف حينها فوز رونالدينهو بأنه "حسابات رعاية".

3- ظهوره المتأخر

انتقل أبو تريكة إلى النادي الأهلي قادمًا من الترسانة، في عام 2004، وحينها كان يبلغ من العمر 26 عامًا، ما فوّت عليه فرصة المشاركة مع منتخبات الشباب والناشئين مع الفراعنة.

4- الاحتراف 

لم يحظَ تريكة بخوض غمار الاحتراف الأوروبي، على الرغم من تلقيه عرضا من سبارتاك موسكو مقابل 3 ملايين يورو، وثانيا من لوكوموتيف مقابل 2.5 مليون يورو، وثالثا من لانس الفرنسي غير محدد القيمة المادية.

5- المونديال

لم تبتسم الساحرة المستديرة لتريكة، للمشاركة في أكبر بطولة وهى كأس العالم، على الرغم من أنه كان قريبا من الصعود للمونديال في مناسبتين أمام الجزائر 2009 وغانا 2013.

6- مناصب

حتى الآن لم يتم تعيين نجم الأهلي المعتزل في أي منصب داخل القلعة الحمراء، على الرغم من مسيرته الرائعة فى الفريق، وتتويجه بالعديد من البطولات.

7- الحرمان من الثلاثية

تعرض محمد أبو تريكة لإصابة أبعدته شهرين عن الملاعب بعد تعرضه للإصابة بشرخ فى وجه القدم؛ ما تسبب في غيابه عن تشكيلة المنتخب الوطنى التى شاركت فى بطولة كأس الأمم الإفريقية 2010 بأنجولا، وتوج بها الفراعنة.

8- ظُلم الإعلام

على الرغم من تألق الرائع مع ناديه الأسبق الترسانة في الدوري المصري وتمكّنه من تسجيل 27 هدفا مع الشوكيش، فإن هذه الأهداف والمهارات الرائعة لم يتم التعامل معها بشكل جيد من قبَل الإعلام.

9- مباراة الاعتزال

في ظل تحقيق أبو تريكة العديد من البطولات مع النادي الأهلي والمنتخب الوطني، فإنه حتى الآن لم تتم إقامة مباراة اعتزال للماجيكو. 

10- نهاية حزينة

تلقى تريكة إصابة خلال مشاركته فى مونديال الأندية 2013 مع الأهلي في مباراة جوانزو الصيني خلال الشوط الأول وتم استبداله مع بداية الشوط الثاني في المباراة التي انتهت بنتيجة 2-0 للفريق الصيني، ليعلن غيابه عن لقاء الأهلي الأخير أمام مونتيري المكسيكي، وتكون النهاية حزينة قُبيل الاعتزال.

التعليقات