أسامة خليل: تركي آل شيخ تحول من فارس إلى شيطان

تحرير : علي الزيني

٠٢ نوفمبر ٢٠١٩ - ١٢:١٥ ص
حل الكاتب الصحفي أسامة خليل ضيفًا على برنامج «مساء الأنوار»، الذي يقدمه الإعلامي مدحت شلبي على فضائية «القاهرة والناس»، في حلقة ناقش فيها العديد من القضايا الساخنة على الساحة الرياضية، بصحبة الناقد الرياضي عصام سالم، وكشف خليل أن قنوات الأندية "خُلقت للفتنة"، لأنهم يدافعون عن أنديتهم سواء كانت ظالمة أو مظلومة، كما أنهم ينتهكون الأندية الأخرى، علاوة على التحريض على الحكام، موضحًا أن الصحافة الورقية لم تعد موجودة، وأصبح هناك حالة من عدم احترام القارئ.

قنوات الأندية في مصر خلقت للفتنة

تحدث خليل، عن القنوات المملوكة للأندية، قائلا: "خلقت للفتنة، تجربتنا فيها كده، أعتقد في أوروبا الأمور مختلفة، لكن في مصر هي للفتنة، فتدافع عن ناديها ظالمًا أو مظلومًا، وتنتهك الأندية الأخرى، وتحرض على الحكام، هي طبيعتها كده، جرائد الأندية كان لها (شنة ورنة)".

وأكد الكاتب الصحفي، أن "التجربتين المتواجدتين حاليًا سواء للأهلي أو الزمالك، هي تجارب للفتنة، وأتمنى أن يطوروا أنفسهم" متابعا: "سعيد أن الزمالك يعرض وجهة نظره، لأن معندوش منبر زي الأهلي من فترة، لكن على الأهلي والزمالك أن يعرضوا وجهة نظرهم، ولا يتناحروا بينهم، وتبقى المشكلة كلها من يكسب الآخر في برنامجه".

 

تضارب مصالح بعض الإعلاميين أخل بالمعايير المهنية

انتقل خليل، للحديث عن تضارب المصالح في الإعلام، قائلًا: "أحد المذيعين وصف المدرب السويسري فايلر المدير الفني للأهلي، بأنه خليفة مانويل جوزية، هذا الإعلامي ابنه يلعب ضمن فريق الأهلي، فطبيعي يقول كده، تضارب المصالح.. المذيع بقى مؤثر عن الصحفي، بعده «اليوتيوبر»، ولا بد أن يكون هناك معايير وقواعد صارمة للسيطرة عليها، لأنك تمتلك أداة مؤثرة جدًا".

 

السوشيال ميديا تحولت إلى منابر إعلامية بدون حاكم

يرى أسامة خليل، أن المواقع الإلكترونية ستختفي، قائلًا: "المواقع ستختفي، لأنه لم يعد أحد يزور المواقع مباشرة، ولأن القارئ يذهب إلى وسائل التواصل الاجتماعي مباشرة، ولا بد أن يفهم الجميع أن وسائل التواصل الاجتماعي بدأت كوسيلة تواصل اجتماعي، وليست وسيلة اتصال إعلامي، لأن وسيلة التواصل الإعلامي لها قواعد لإصدارها وهناك معايير تحكم العمل، لكن لا يوجد شيء يحكم السوشيال ميديا".

وواصل: "لا توجد قواعد تحكم السوشيال ميديا، في إنجلترا الآن زادت حالات الاكتئاب والانتحار بسبب وسائل التواصل الاجتماعي، وهم يحاولون وضع قوانين لكي ترفع قضايا على الوسيلة، لأن الناشر قام بالنشر على أساس هذه الوسيلة، ويحاولون وضع تقنين للسيطرة عليها".

 

تركي آل شيخ من فارس الفرسان إلى الشيطان الرجيم

وتطرق خليل إلى ممارسات الإعلام الموجهة، إذ قال: "المستشار تركي آل الشيخ، من الأمثلة على الإعلام الموجه، فالرجل جاء للأهلي وتم التعامل معه على أنه فارس الفرسان، وتم استقباله استقبالا عظيما، على أنه جاء لبناء استاد، ثم اختلفوا (أيًا كان سبب الاختلاف)، فأظهره الإعلام كأنه شيطان، ثم عندما عاد الرجل وبدأ يتصالح مرة أخرى، تحول الأمر من جديد، وده يؤكد قد إيه الإعلام موجه".

 

الصحف الورقية أصبحت مسخ ولا تحترم القارئ

يرى أسامة خليل أن الصحافة الورقية لم تعد موجودة، قائلًا: "الإعلام اللي بنعيشه من 10 سنوات غير المتواجد من 5 سنوات، نعرف أن الإعلام هو أن تحدث الآخرين عن ماذا يحدث، وكانت وسائله واضحة وصريحة، وهما 3 وسائل، الصحف التليفزيون الإذاعة، وكانت الصحافة الورقية في الماضي بإمكانها أن تصنع نجوما وتُميت نجوما، وتصنع حالة مختلفة ولها قيمة".

وأوضح: "الصحافة الورقية لم تعد موجودة لعدة أسباب، منها أن الوسائل الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي والصحافة الورقية لم تتطور، وهذا يتحمله الصحفيين الذين لم يطوروا، ويجب على الصحافة الإلكترونية أن تحافظ على قيم وقواعد وأدبيات الصحافة الورقية، لكن الصحفيين تخلوا عن هذا الأمر للأسف".

واختتم: "أصبحت الجرائد كوبي من تلك المواقع، وباتت هناك حالة مسخ إعلامي نعيشها، وحالة من عدم الاحترام للمشاهد والقارئ.. كان هناك صحفيون رياضيون نجوما مثل نجيب المستكاوي، وناصف سليم، وحمدي النحاس، لكن الآن لم يعد هناك نجوم صحفيون".

 

اليوتيوبرز الأكثر تأثيرًا ويجب تقنين وسائل الإعلام الحديثة

اختتم الكاتب الصحفي أسامة خليل، حديثه، قائلًا: "التليفزيون بدأ يتراجع، وأتمنى من الصحفيين، أن ينتبهوا لمهنتهم، لأن المواقع أو حتى اليوتيوب، يحتاجوا إلى إعلاميين متميزين، لأن ذلك يكون أفضل للمادة التي تقدمها، ونرى الجميع أصبح يتابع الحلقات التلفزيونية على اليوتيوب، فلا بد من تقنين وسائل الإعلام الحديثة".

التعليقات