عمرو زكي ينجو من الموت

عمرو زكي

تحرير :

٣٠ أغسطس ٢٠١٩ - ١٠:١٨ ص
تعرض عمرو زكى، مهاجم المنتخب الوطني ونادي الزمالك السابق، اليوم الجمعة، لحادث مروع على طريق "العلمين" الساحل الشمالي، وتهشمت سيارته بالكامل وتم نقله إلى المستشفى، خلال قضائه العطلة الصيفية.

عمرو زكي بدأ مسيرته مع الساحرة المستديرة في المنصورة قبل الانتقال إلى إنبي في موسم 2003-2004، ومع الفريق البترولي أصبح أفضل هداف في الدوري الممتاز موسم 2004-2005، كما ساعد النادي على الفوز بلقب الكأس لأول مرة في تاريخه عام 2005، بالإضافة إلى احتلال المركز الثاني في الدوري.

وبعد تقديمه أداء جيدا في كأس الأمم الإفريقية 2006، شغل اهتمام العديد من الأندية على رأسها الزمالك والأهلي، والعين الإماراتي، ونانت من فرنسا، ولكنه قرر في وقت لاحق الانضمام للنادي الروسي لوكوموتيف موسكو، مقابل 1.7 مليون يورو، ومع ذلك لم يلعب مباراة واحدة مع لوكوموتيف.

وفي عام 2006، انضم عمرو زكي للزمالك، وبسبب إمكانياته الجسدية القوية كمهاجم، أطلق عليه المشجعون لقب "البلدوزر"، كما أطلقت الصحف عليه لقب "المصارع المصري"، كما لعب في أندية ويجان أتلتيك وهال سيتي وإلازيجسبور التركي والرجاء البيضاوي المغربي والعهد اللبناني.

ولعب عمرو زكي مع المنتخب الوطني، في كأس الأمم الإفريقية 2006، وسجل زكي هدف الفوز لمصر في الدور نصف النهائي ضد السنغال في نهاية الشوط الثاني، بعد لحظات من دخوله الملعب بديلًا لميدو الغاضب، ومن ثم صعدت مصر للنهائي وتوجت باللقب القاري.

وبعد ذلك بعامين في كأس الأمم 2008، سجل زكي هدفا ضد زامبيا في مرحلة المجموعات، وسجل آخر في ربع النهائي ضد أنجولا، ثم أضاف هدفًا آخر في مباراة نصف النهائي ضد ساحل العاج، ومن ثم ذهبت مصر مرة أخرى لتفوز باللقب، واختير زكي ضمن فريق البطولة.

وبعد إخفاق مصر في التأهل إلى مونديال 2010، كان زكي غائبًا عن المنتخب لمدة عامين تقريبًا بسبب إصاباته الكثيرة، وحين جاء الأمريكي بوب برادلي ليتولى تدريب الفراعنة، تم استدعاء زكي إلى الفريق ثلاث مرات، لكنه انسحب بسبب الإصابة في كل مرة.

وبعد طول غياب عن المنتخب، استدعي زكي من قبل برادلي في أكتوبر 2012 للعب مباراتين وديتين، وبعد نحو 4 سنوات من الجفاف، سجل زكي هدفًا في تصفيات مونديال 2014 ضد غينيا في 10 سبتمبر 2013.
التعليقات