هنري: أنا مجنون.. وهاتفي لم يرن 4 أشهر بعد مغادرتي موناكو

تييري هنري

تحرير :

٢٢ أغسطس ٢٠١٩ - ٠١:٥٧ م
يأمل المهاجم الدولي الفرنسي السابق تييري هنري أن يحصل على فرصة ثانية لكي يبرهن قدراته كمدرب بعد محاولة أولى فاشلة مع فريقه السابق موناكو.

ويقول هنري في مقابلة مع صحيفة دايلي تيليجراف الإنجليزية: "بإمكانكم أن تقولي عني أني مجنون، ولكني أعشق كرة القدم وأنا مؤمن أني سأكون مدربا ناجحا، وأنا لا أفكر بالألم، ولا بالفشل. لا أحب الأمور السهلة".

وأضاف هنري: "أحب أن أقود والأمر يعتمد عليّ لتحقيق ذلك. الأمر نفسه عندما انضممت إلى أرسنال كلاعب، وتكرر الأمر ذاته عندما تعاقدت مع منتخب بلجيكا إلى جانب روبرتو (مارتينيز). إنه تطور".

وأكد هنري الذي أحرز مع منتخب "الديوك" كأس العالم 1998 وكأس أمم أوروبا 2000، أنه رفض بعض العروض بسبب التزامه بطاقمه التدريبي وأن هاتفه لم يرن لفترة أربعة أشهر بعد مغادرتي موناكو، ولكن فجأة تلقى 5 عروض.

وتابع المهاجم الدولي الفرنسي السابق: "البعض منها لم يكن ما كنت أتطلع إليه، والبعض الآخر كان لشغل مركز مساعد المدرب.. وعروض مهمة، ولكن لا يمكنني أن أتخلى عن طاقمي التدريبي، وهناك أشخاص توقفوا عن العمل معي، فماذا أقول لهم؟".

وواصل تييري: "قابلت العديد من مدربيّ السابقين بعد مغادرتي لموناكو وقالوا لي الآن بإمكانك أن تقول بأنك تحولت إلى مدرب لأنه تمت إقالتك. الآن أنت مدرب تييري.. ولست أتذمر ولا يسعني سوى قول شكرا للجميع، ولكن لكي تبني إرثا وشيئا للمستقبل، فالأمر يحتاج للوقت".

ولا يطالب هنري سوى بالشفافية، مضيفًا: "التواصل والصدق منذ البداية هما المفتاح... لكن كيف وما هو النجاح؟ هل النجاح يطور اللاعبين؟ في نهاية المطاف النتائج هي الأهم، ولكني أريد تطوير اللاعبين أيضا".

تحول حلم هنري في 13 أكتوبر الماضي تاريخ عودته إلى الفريق الذي شهد بداياته للإشراف عليه، إلى كابوس لم يتوقعه أشد المتشائمين، حيث خاض تجربته الأولى على مقاعد التدريب كمساعد لمدرب منتخب بلجيكا الإسباني روبرتو مارتينيز، في مسيرة ناجحة توجها باحتلال المركز الثالث في مونديال روسيا 2108 بعد فوز بلجيكا على إنجلترا بهدفين نظيفين في أفضل نتيجة لبلجيكا في نهائيات كأس العالم. 

لكن النجاح على الصعيد الدولي لم ينعكس على الصعيد المحلي في الدوري الفرنسي، فلم تدم مغامرته مع موناكو سوى 100 يوم فقط وانتهت على وقع تحقيق 4 انتصارات في 20 مباراة في مختلف المسابقات، بينها انتصاران فقط في الدوري مقابل 7 هزائم وتعادلين، ليقال من منصبه ويحل بدلا منه المدرب القديم الجديد البرتغالي ليوناردو جارديم.

ومنذ إقالته حاول هنري اكتساب المزيد من الخبرة على صعيد التدريب على أعلى المستويات، فالتقى بمدربي كرة السلة وألعاب القوى، معتبرا أنه من المحبط الاضطرار للانتظار لحوالي عام إضافي للحصول على فرصة جديدة، ولكنه مقتنع أن التدريب هو المستقبل بالنسبة له ليزيل الشكوك من حوله.
التعليقات