محمد صلاح.. أسطورة خالدة في تاريخ «الريدز»

محمد صلاح

تحرير :

١٥ أغسطس ٢٠١٩ - ٠٢:٤٦ م

دخل النجم المصري محمد صلاح، تاريخ الكرة الأوروبية من بوابة العظماء مجددًا عندما قاد ليفربول الإنجليزي للفوز بلقب النسخة الـ 44 لكأس السوبر الأوروبي، للمرة الرابعة في تاريخه، عقب فوزه (5-4) بركلات الترجيح على مواطنه تشيلسي في المباراة التي أُقيمت الأربعاء، على ملعب «فودافون آرينا» بمدينة إسطنبول، معقل فريق بشكتاش التركي، بعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل (1-1)، ليلجأ الفريقان إلى خوض وقت إضافي مدته نصف ساعة مقسّمة بالتساوي على شوطين، انتهى بالتعادل (2-2)، ليحتكم الفريقان لركلات الترجيح التي ابتسمت في النهاية للفريق الأحمر.

يأتي هذا الفوز ليصالح به ليفربول، الذي سبق له الفوز بالبطولة أعوام 1977 و2001 و2005 جماهيره التي شعرت بخيبة أمل عقب خسارة الفريق لقب درع المجتمع الإنجليزي أمام مانشستر سيتي بركلات الترجيح، بينما عمّق من جراح تشيلسي، الذي خسر (4-0) أمام مضيفه مانشستر يونايتد في أولى مبارياته بالدوري الإنجليزي هذا الموسم.

«فخر العرب» محمد صلاح، عزز مكانته كأسطورة خالدة في تاريخ «الريدز» الذي استعاد اللقب بعد غياب 14 عامًا، إضافة لدوري أبطال أوروبا الذي توج به للمرة السادسة في الأول من يونيو الماضي عندما تفوق على توتنهام هوتسبير (3-1) على ملعب واندا ميتروبوليتانو بالعاصمة الإسبانية مدريد.

عملاق الكرة الإنجليزية الذي توج باللقب أعوام 77 و2001 و2005 أضاف أمس الكأس الرابعة في تاريخه وتساوى مع ريال مدريد الإسباني أكبر وأشهر أندية «القارة العجوز» على الإطلاق.

محمد صلاح، نجم منتخبنا الوطني، بات أول لاعب مصري وعربي يرفع الكأس بعد مشاركته كأساسي في المباراة النهائية بعد أن سبق للنجم الجزائري رابح ماجر والمغربي أشرف حكيمي أن توجا باللقب في صفوف الثنائي بورتو البرتغالي وريال مدريد الإسباني عامي 1987 و2017، على حساب أياكس أمستردام الهولندي مانشستر يونايتد الإنجليزي لكنهما لم يشاركا.

في وجود «مو» والمدرب الألماني القدير يورجن كلوب احتفلت جماهير ليفربول بثاني لقب لفريقها في غضون 75 يومًا فقط وعوضت السنوات السبع العجاف التي غابت خلالها البطولات عن «قلعة آنفيلد» منذ التتويج بكأس رابطة المحترفين بفارق ركلات الترجيح على حساب كارديف سيتي تحت قيادة المدرب الإسكتلندي كيني دالجليش.

السوبر كان اللقب الثاني في مسيرة «الجوهرة الفرعونية» منذ انتقاله من روما الإيطالي بداية من موسم (2017-2018) مقابل 42 مليون يورو، بعد أن حصد عددا قياسيا من الجوائز الفردية أبرزها أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الموسم قبل الماضي، وهداف المسابقة في نفس الموسم منفردًا برصيد 32 هدفًا، كما توج بهداف الموسم الماضي (2018-2019) برصيد 22 بمشاركة زميله السنغالي ساديو ماني والجابوني بيير أوباميانج مهاجم أرسنال الإنجليزي.

ورغم توقفه عن ممارسة هوايته في زيارة شباك «البلوز» التي بدأت بثلاثية مع بازل السويسري ثم تواصلت بثنائية منذ انضمامه لليفربول صيف 2017، نجح أفضل لاعب في إفريقيا في العامين الأخيرين في تسجيل ركلة الترجيح الخامسة والأخيرة التي منحت فريقه اللقب بعد أن تمكن زميله الإسباني أدريان من التصدي بنجاح للركلة الأخيرة التي نفذها تامي إبراهام لاعب الفريق اللندني الشاب.

قدم محمد صلاح مباراة جيدة أمام تشيلسي قياسًا بعودته قبل أسبوعين فقط للتدريبات لكنه لم يسجل، وجاء تقييمه من قبل الصحف الإنجليزية، واختلف تقييم الفرعون المصري بين 7 و8 درجات، ليصل متوسط تقييمه من كل الصحف والمواقع لـ7.3 درجة من عشرة.كان صلاح قد سجل هدفًا في شباك نورويتش سيتي يوم الجمعة الماضي، في افتتاح الموسم الجديد للدوري الإنجليزي، ويستعد رفقه زملائه في ليفربول لملاقاة ساوثهامبتون ضمن الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي يوم السبت المقبل.

التعليقات