تحريك مقاعد استاد لندن قبل افتتاح البريميرليج

استاد لندن

تحرير :

٠٥ أغسطس ٢٠١٩ - ١٠:٣٤ ص
أكدت مجموعة "إي 20" المالكة استاد لندن، أن تكلفة تحويل الاستاد من ملعب لكرة القدم إلى مُجمع رياضي متعدد الاستخدامات وتجديده سيكلف نحو 6 ملايين جنيه إسترليني.

ويمتلك وست هام عقد إيجار مدته 99 عاماً للاستاد الذي يتسع لـ60 ألف مقعد، الذي أنشئ لأولمبياد 2012، لكنه لا يدفع سوى 2.5 مليون جنيه إسترليني إيجاراً سنوياً، وعاد فريق الهامرز إلى ملعبه يوم السبت لخوض مباراة ودية ضد أتلتيك بلباو، قبل بدء موسم الدوري الإنجليزي الممتاز 2019 - 2020 ضد حامل اللقب مانشستر سيتي يوم 10 أغسطس.

ووفقاً لأحدث مجموعة من الحسابات، فإن مجموعة "إي 20" تخسر نحو 20 مليون جنيه إسترليني سنوياً، وأنفقت 4 ملايين جنيه إسترليني رسوماً قانونية في محاولة فاشلة للحصول على مزيد من الأموال من وست هام، الذي يدَّعي أنه لا يتحمل المسؤولية كاملة عن المشكلات المالية للمكان.

وواحدة من القضايا الرئيسية في الملعب هي تكلفة تحريك مقاعده بعد انتهاء موسم كرة القدم بحيث يمكن استخدامه لألعاب القوى والحفلات الموسيقية وغيرها من الأحداث الرياضية خلال فصل الصيف.

واستجابةً لطلب حرية المعلومات من "بي أيه"، أكدت مجموعة "إي 20" أنها دفعت نحو 11.3 مليون جنيه إسترليني لنقل المقاعد في عام 2017، عندما نظَّم الاستاد بطولة العالم لألعاب القوى.

وانخفض هذا الرقم إلى 4.1 مليون جنيه إسترليني في عام 2018، عندما كان الملعب مكاناً للحفلات الموسيقية التي أقامها رولينغ ستونز وجاي زي وفو فايترز، قبل استضافة ثلاث عطلات نهاية أسبوع لألعاب القوى الدولية.

لكن تكلفة تحريك المقاعد ارتفعت مرة أخرى هذا العام بعد صيف شهد فيه الاستاد استضافة حفل لفرقة موسيقى الروك موس، ومباراتين لدوري كرة القاعدة الرئيسي، ودوريات ألعاب الذكرى السنوية لألعاب القوى يومي 20 و21 يوليو.

ويُعد مبلغ 6 ملايين جنيه إسترليني أعلى من التقدير الذي نُشر في وقت سابق من هذا الصيف، ويشمل تكلفة 1.9 مليون جنيه إسترليني لسلسلة مباريات نيويورك يانكيز ضد بوسطن ريد سوكس، ومع ذلك، أكدت مجموعة "إي 20" أن رسوم تأجير دوري كرة القاعدة الرئيسي للملعب تغطي تكاليف تحركات المقاعد، وأن الدوري يغطي أيضاً تكاليف ملعب البيسبول وكل التركيبات.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت تجربة البيسبول، التي تتكرر في يونيو المقبل، قد حققت أرباحاً، قال متحدثاً باسم المجموعة: "إضافة إلى الفائدة الاقتصادية الأوسع المتمثلة في جلب هذا الدوري الضخم إلى لندن، يمكنني أن أؤكد أن أرباح لعبة البيسبول ظهرت بالفعل"، ولن تكشف الشركة المملوكة للقطاع العام عن مقدار الأرباح المحققة، مستشهدة بالمصالح التجارية.
التعليقات