أحمد أحمد: أدفع ثمن إصلاح الكاف وأشكر حكومة مصر

يرى أحمد أحمد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن خضوعه للتحقيقات في قضايا الفساد التي وجهت له في العاصمة الفرنسية نتاج طبيعي بسبب الإصلاحات التي يقوم بها

أحمد أحمد

تحرير :

٢٥ يوليه ٢٠١٩ - ٠٨:٢١ م

وجه أحمد أحمد، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، الشكر إلى السلطات المصرية، بعد نجاحها في تنظيم بطولة أمم إفريقيا، مؤكدًا أن خضوعه للتحقيقات بشأن اتهامه بالفساد المالي بفرنسا، أثر على صورته العامة، جاء ذلك في حوار لعدد من صحف مدغشقر، قائلًا: "قرار زيادة عدد منتخبات كأس الأمم إلى 24 فريقا كان قرارا رائعا، ونتج عنه مكاسب مالية.. الإيرادات زادت 25% مقارنة بالنسخة الأخيرة، وزاد عدد الرعاة الدوليين من 4 إلى 9، وتضاعفت مساهمة الرعاة المحليين من 500 ألف إلى 5 ملايين دولار، أشكر حكومة مصر على نجاحها في التنظيم وأعتبرها شريكا رئيسيا في هذا النجاح".

ضربة متوقعة

أحمد أحمد تحدث عن اتهامات الفساد التي وجهت له في العاصمة الفرنسية باريس، قائلًا : "التحقيقات معي في فرنسا أثرت كثيرا على صورتي العامة، أنا شخص ملتزم بتعاليم الدين الإسلامي، وكنت أعلم أن الشرطة ستداهم مقر إقامتي في باريس والبعض نصحني بالمغادرة قبل وصولها، لكنني رفضت، لعدم وجود أي إدانة ضدي، وجدت كل الاحترام من جهات التحقيق، ومع ذلك كانت لحظة سيئة لأنها أول مرة يتم فيها استجوابي أمام الشرطة".

وواصل: "خضوعي للتحقيقات نتيجة طبيعية لما أعيشه في مصر، فالاتحاد الأفريقي لكرة القدم يعاني من مشاكل عديدة، لذا عندما تسعى لإجراء إصلاحات ستواجه المزيد من العقبات.. توقعت هذه الضربة الموجعة في ظل سعي الدائم لإجراء إصلاحات مستمرة، والتي تزعج الكثيرين، الكاف يسيطر عليه عائلتين ويعاني من أزمات عديدة".


مفاجأة أمم إفريقيا

يرى رئيس الاتحاد الأفريقي، أن المنتخب المدغشقري هو اكتشاف بطولة كأس الأمم الإفريقية، التي أقيمت في مصر خلال الفترة الأخيرة، قائلًا:"منتخب مدغشقر كان اكتشاف النسخة الأخيرة للبطولة القارية، ونتائجه الرائعة وتأهله لدور الثمانية لم يتحقق بين يوم وليلة بل نتاج عمل سنوات طويلة".

"تعرضت لهجوم شديد عند رئاستي لاتحاد الكرة في مدغشقر عندما منعت انتقال اللاعبين المحليين إلى أندية بلدان أخرى في المحيط الهندي بل دعوت لانتقالهم إلى أندية درجة ثالثة في أوروبا ثم يتدرجون في المستوى ليكونوا أفضل فنيا وبدنيا، وبدأت الخطة تؤتي بثمارها".


تقنية الفيديو

أحمد أحمد انتقل للحديث عن تقنية الفيديو، قائلًا: "تطبيق الفار غرضه إرساء العدالة.. ركلة الجزاء التي ألغاها الحكم لمنتخب السنغال في المباراة النهائية أمام الجزائر أبرز مثال لذلك، ولكن لابد من عدم التسرع في إقرارها لأن العديد من الدول الأفريقية ليست لديها الإمكانيات الكافية لتطبيقها".

"كان لدينا 4 حكام أفارقة فقط يجيدون التعامل مع تقنية الفيديو، والآن أصبح لدينا 16 حكماً كما تم الاستعانة بحكمين من أوروبا في كأس الأمم، ورغم تطبيق التقنية في نهائي كأس أفريقيا للمحليين عام 2015، ونهائي دوري الأبطال والكونفيدرالية وكأس السوبر، لكن أشبهها بالطيار الذي يحتاج للطيران عدد ساعات كبيرة ليتمكن تماما من مهام عمله".

دوري الأبطال والكونفيدرالية

وعن إقامة نهائي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفيدرالية من مباراة واحدة، قال: " القرار جاء بعد دراسة مطولة من أجل تفادي المشاكل والجدل الكثير بشأن التفسيرات الخاطئة خاصة فيما يتعلق بمباراة الإياب وما يتردد عن مجاملة فريق على حساب آخر، وسيتم الإعلان عن المعايير مع بداية العام الجديد".

الترشح

واختتم رئيس الكاف، قائلًا: "ترشحت لمنصبي في 2017 بعد اقتناعي بمحاولات عدد من روؤساء الاتحادات الوطنية في أفريقيا، والأولوية لاستكمال فترتي الانتخابية الحالية ومواصلة الإصلاحات، أما بشأن ترشحي لدورة جديدة فهو أمر يتوقف على مدى رغبة حكومتي في استمراري، بخلاف أنه لن يكون قراري بمفردي بل سيأتي بناء على رغبة الجمعية العمومية وإعلان رغبتها في استمراري".

التعليقات