تونس تبحث عن الانتصار الأول في كان 2019 عبر بوابة مدغشقر

المنتخب التونسي

تحرير :

١١ يوليه ٢٠١٩ - ١٠:٣١ ص

يخوض المنتخب التونسي، مواجهة محفوفة بالمخاطر، عندما يواجه مدغشقر، اليوم الخميس، في تمام الساعة التاسعة مساءً، على ملعب السلام، في ربع نهائي بطولة أمم إفريقيا.

ورغم فارق الإمكانيات بين المنتخبين، والذي يصب لصالح المنتخب التونسي، المتوج باللقب عام 2004، إلا أن ذلك لا يمنع نسور قرطاج من ضرورة توخي الحذر أمام مفاجآت مدغشقر، التي تشارك في أمم إفريقيا للمرة الأولى في تاريخها.

ويبحث المنتخب التونسي عن انتصاره الأول في البطولة، فرغم تأهله لدور الثمانية، لكنه ظل عاجزًا عن تحقيق أي فوز، بعدما تعادل في مبارياته الأربع التي خاضها.

وسقط منتخب تونس في فخ التعادل 1-1 مع نظيره الأنجولي في مستهل مبارياته بالمجموعة الخامسة في مرحلة المجموعات، قبل أن يتعادل بالنتيجة ذاتها مع المنتخب المالي في الجولة الثانية.

ثم اقتنص تعادلا سلبيا بطعم الفوز من منتخب موريتانيا، الوافد الجديد للبطولة، ليصعد للدور الثاني عقب حصوله على وصافة ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط، واستعان المنتخب التونسي بركلات الترجيح لتخطي عقبة غانا في دور الستة عشر، بعدما خيم التعادل 1-1 على الوقتين الأصلي والإضافي.

وعجز منتخب تونس عن بلوغ المربع الذهبي لأمم أفريقيا، منذ تتويجه بلقبه الوحيد قبل 15 عاما، وترى الجماهير التونسية أن الفرصة ربما ستكون مواتية أمام لاعبيه لتحقيق هذا الإنجاز في النسخة الحالية للبطولة.

وجاء الصعود لدور الثمانية، ليخفف نسبيا من حدة الانتقادات الموجهة للفرنسي آلان جيريس مدرب منتخب تونس، من جانب الجماهير التونسية ووسائل الإعلام هناك، بسبب تواضع نتائج الفريق.

وظهر منتخب مدغشقر بشكل مبهر طوال مشواره في المسابقة، حيث ظل محافظا على سجله خاليا من الهزائم طوال مبارياته الأربع التي خاضها في البطولة.

وتصدر منتخب مدغشقر، ترتيب المجموعة الثانية بدور المجموعات برصيد 7 نقاط، عقب تعادله مع غينيا وفوزه على بوروندي ونيجيريا، قبل أن يواصل مفاجآته ويطيح بالكونغو الديمقراطية من دور الـ 16.

التعليقات
عاجل

إصابة خطيرة.. استبعاد جنش من منتخب مصر