ورطة جديدة للخطيب بعد استقالة هاني أبو ريدة

تحرير : أحمد سعيد

١٠ يوليه ٢٠١٩ - ١٢:١٠ ص

تفجرت أزمة داخل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، خلال الساعات الماضية بعد استقالة أعضاء الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة هاني أبو ريدة عقب الخروج المهين من دور الستة عشر من بطولة كأس الأمم الإفريقية التي تستضيفها مصر حتى يوم 19 يوليو الجاري، والسقوط أمام منتخب جنوب إفريقيا بهدف نظيف، الأمر الذي أجبر أبوريدة وأعضاء مجلسه على تقديم الاستقالة والاعتذار عن استكمال المدة المتبقية لمجلسهم، بعد تعرضهم لهجوم شديد من الجماهير عقب اخفاق المنتخب الوطني في كان 2019.

بداية الأزمة

بدأت الأزمة بعد أن تعاقدت إدارة الأهلي منذ عدة أيام مع المالي أليو ديانج قادمًا من فريق مولودية الجزائر لمدة خمسة مواسم، وكشفت مصادر في النادي الأهلي أن قيمة انتقال صاحب الـ21 عامًا كلفت خزينة الأهلي ما يقرب من مليون و100 ألف دولار أي ما يقرب من 18 مليون جنيه.

وتألق ديانج في صفوف مولودية الجزائر خلال الموسم الماضي وشارك في 29 مباراة بجميع البطولات التي لعبها الفريق واستطاع أن يصنع هدف، ولم يحصل سوى 3 بطاقات صفراء فقط، ولم يلعب ديانج بقميص منتخب مالي الأول على الإطلاق لكنه يتواجد مع المنتخب الأولمبي الذي ينافس على التأهل لأولمبياد طوكيو 2020.

وعد

تنص لائحة المسابقات باتحاد الكرة المصري عدم قيد أكثر من أربعة لاعبين أجانب، وبالرغم امتلاك الأهلي لأربعة لاعبين أجانب، هم التونسي علي معلول والمغربي وليد أزارو والنيجيري جونيور أجايي والأنجولي جيرالدو دا كوستا، إلا أنهم تعاقدوا مع المالي أليو ديانج، لتدعيم خط وسط فريق الكرة.

وعلمت «الفرسان» من مصادر بالنادي الأهلي أنهم أقدموا على خطوة التعاقد مع لاعب أجنبي جديد، بعد أن حصل محمود الخطيب رئيس النادي على وعود من هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة السابق بشأن معاملة لاعب من شمال إفريقيا على أنه لاعب مصري، وذلك في إطار محاولات أبوريدة لتهدئة الأجواء مع إدارة الأهلي عقب الأزمة الكبيرة التي تفجرت بسبب رفض الأهلي استكمال مسابقة الدوري بعد أمم إفريقيا والتهديد بالانسحاب من المسابقة اذا استمرت وهيس التهديدات التي لم ينظر لها اتحاد الكرة الذي أعلن اتخذ قرارا باستمرار مسابقة الدوري إلى مابعد كأس الأمم.

ورطة

الأزمة التي يمر بها النادي الأهلي تتمثل في عدم صدور قرار رسمي من مجلس أبوريدة بشأن معاملة لاعب من شمال إفريقيا على أنه لاعب محلي، وفي حالة تولي مجلس جديد إدارة الجبلاية من الممكن عدم تطبيق هذا القرار ولا يتم مناقشته أو لا الإتفاق عليه من الأساس، الأمر الذي سيضع مجلس الأهلي في ورطة كبيرة بسبب تواجد خمسة لاعبين أجانب بين صفوف الفريق وسيكون مطالب باستبعاد أحدهم.

الأهلي يمتلك في الوقت الحالي خمسة لاعبين أجانب الأمر الذي سيضع الأوروجوياني مارتن لاسارتي وجهازه الفني في حيرة كبيرة، وتحديد اللاعب الذي سيتم إعارته أو بيعه، خاصة أن علي معلول، هو أحد الركائز الأساسية للفريق ومسألة الاستغناء عنه ستكون صعبة، بالإضافة إلى تجديد تعاقده حتى 2022.

هناك أيضًا وليد أزارو المهاجم الأساسي وهداف الفريق الفترة الماضية ويصعب الاستغناء عنه، ويوجد أيضًا النيجيري جونيور أجاي الذي يعد أحد أهم العناصر بالفريق منذ انتقاله إلى صفوفه ورغم تراجع مستواه بعد الإصابة إلا أنه يحظى بثقة المدير الفني والإدارة وتم تمديد عقده حتى عام 2022
وأخيرًا الأنجولي جيرالدو دا كوستا الذي تم التعاقد معه في يناير الماضي في صفقة انتقال حر، ويعد اللاعب هو الأقرب للرحيل لكن تواجه إدارة الأهلي عقبة كبيرة وهي اقتناع المدير الفني للفريق مارتن لاسارتي بقدرات الجناح الأنجولي، ويؤكد دائما أنه لاعب مهم ويمتلك قدرات كبيرة ظهرت خلال الفترات التي شارك خلالها مع الفريق وكان مصدر خطورة ونجح في تسجيل هدف الفوز في مباراة سموحة التي منحت الأهلي صدارة مسابقة الدوري برصيد 74 نقطة وقد يكون هو هدف حسم المسابقة.

التعليقات