كولومبيا VS تشيلي.. بين الثأر والنهائي المبكر

ستكون المواجهة المرتقبة بين منتخبي كولومبيا وتشيلي، مباراة لا تقبل القسمة على اثنين علما بأنها ستطيح بأحد المرشحين البارزين لحصد لقب كوبا أمريكا 2019

تشيلي

تحرير :

٢٨ يونيو ٢٠١٩ - ١٢:٥٣ م
بينما فرضت التعادلات نفسها على 3 من آخر 4 مواجهات بين الفريقين، ستكون المواجهة المرتقبة بين منتخبي كولومبيا وتشيلي مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، علمًا بأنها ستطيح بأحد المرشحين البارزين لحصد لقب النسخة الحالية من بطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا 2019) المقامة في البرازيل. ويلتقي الفريقان في الواحدة فجر السبت، في مواجهة مثيرة على استاد "آرينا كورينثيانز" بمدينة ساو باولو ضمن منافسات دور الثمانية في بطولة كوبا أمريكا الـ46 المقامة حاليا في البرازيل.

ويرفع كل من الفريقين شعار "أكون أو لا أكون" إذ تبدو الفرصة سانحة أمام كليهما للفوز بلقب البطولة حال اجتاز المباراة، لا سيما مع تراجع مستوى المنتخبين البرازيلي والأرجنتيني بشكل كبير؛ ولهذا تصلح المباراة لأن تكون نهائيا مبكرا للبطولة الحالية التي يصعب التكهن بهوية الفائز باللقب فيها.

وكان التعادل خيّم على 3 من آخر 4 لقاءات بين الفريقين في مختلف البطولات، ولكن المباراة الوحيدة التي انتهت بالفوز كانت لصالح تشيلي وكانت خطوة مهمة على طريق فوز الفريق بلقب النسخة الماضية من كوبا أمريكا في 2016 بالولايات المتحدة.

وفي هذه المباراة قبل 3 أعوام، تغلب منتخب تشيلي على نظيره الكولومبي في المربع الذهبي لكوبا أمريكا بفضل هدفين سجلهما تشارلز أرانجيز وخوسيه فونزاليدا، اللذان يخوضان مع منتخبي تشيلي حملة الدفاع عن اللقب في النسخة الحالية.

والآن يدرك كل من الفريقين أن الفوز في المباراة ربما يكون مفتاح الفوز باللقب في هذه النسخة، لا سيما أن الفريقين أثبتا بجانب منتخب أوروجواي، أنهم الأكثر جاهزية واستعدادًا للقب.

ولم يكن أي من المنتخبين التشيلي حامل اللقب والكولومبي الفائز باللقب في 2001، يتمنى الصدام المبكر في هذه المواجهة، لكن خسارة الأول أمام أوروجواي في الجولة الثالثة من مباريات دور المجموعات وضعت حامل اللقب في هذه المواجهة العصيبة.

وأنهى المنتخب الكولومبي الدور الأول في صدارة المجموعة الثانية برصيد 9 نقاط، إذ كان الوحيد من منتخبات البطولة الذي حقق العلامة الكاملة بالفوز في جميع المباريات التي خاضها في مجموعته.

وفي المقابل، احتل منتخب تشيلي المركز الثاني في المجموعة الثالثة برصيد 6 نقاط حصدها من الفوز على اليابان والإكوادور والهزيمة من أوروجواي.

ورغم الهزيمة أمام أوروجواي، قد يستفيد المنتخب التشيلي من هذه المباراة لتصحيح أي أخطاء قبل المباراة التي تمثل عقبة صعبة للغاية له في رحلة الدفاع عن اللقب القاري.

وفي المقابل، ستكون رغبة منتخب كولومبيا في الثأر بعد هزيمته أمام نفس الفريق في المربع الذهبي لنسخة 2016، دافعًا قويا للفريق في المباراة.

ويضاعف من صعوبة المباراة بين الفريقين غدًا، تكافؤ المستوى، حيث حقق كل منهما فارقا في الأهداف بلغ 4 في دور المجموعات بالبطولة الحالية، وإن اختلفت قوة الدفاع والهجوم لكليهما.

وكان المنتخب التشيلي أفضل في الهجوم، حيث سجل 6 أهداف في مبارياته بالدور الأول، والتي شهدت تألق خط الهجوم بقيادة أليكسيس سانشيز وإدواردو فارجاس ومن خلفهما المتألق آرتورو فيدال، بينما سجل الهجوم الكولومبي بقيادة دوفان زاباتا، وبمعاونة صانع اللعب الموهوب خاميس رودريجز أربعة أهداف.

وفي المقابل، كان المنتخب الكولومبي أفضل في الدفاع، حيث حافظ على نظافة شباكه في المباريات الثلاث التي خاضها بمجموعته أمام منتخبات الأرجنتين وقطر وباراجواي، بينما اهتزت شباك تشيلي بهدفين، أحدهما أمام الإكوادور، والآخر أمام أوروجواي.

وينتظر أن تكون المباراة هي الاختبار الأقوى للفريقين، إذ سيصبح الفائز فيها مرشحا بقوة للفوز باللقب القاري.
التعليقات