«تغييرات سلبية وضعف فني».. ملامح من مباراة مصر والكونغو

منتخب مصر

تحرير : أحمد سعيد

٢٧ يونيو ٢٠١٩ - ٠٢:٢٠ ص

ضمن منتخب مصر تأهله لدور الـ16 ببطولة كأس الأمم الإفريقية، بعد تحقيق فوزًا هامًا على منتخب الكونغو الديمقراطية، بهدفين نظيفين، في المباراة التي جمعتهما مساء أمس الأربعاء، في ثاني مباريات المجموعة الأولى في إطار دور المجموعات بالبطولة الإفريقية، سجل ثنائية الفراعنة كلا من أحمد المحمدي في الدقيقة 23 ومحمد صلاح في الدقيقة 43 من عمر الشوط الأول، تأهل المنتخب إلى دور الستة عشر، لا يخفي الأداء السيء الباهت الذي يقدمه لاعبي مصر خلال مباريات دور المجموعات أولها كان أمام منتخب زيمبابوي وآخرها كان أمام منتخب الكونغو الديمقراطية.

بالفعل المنتخب يحقق المطلوب وهو الفوز وتحقيق الثلاثة نقاط وهذا دورهم في دور المجموعات، لكن هناك معاناة شديدة من جانب اللاعبين في ظل مستوى المنتخبات المتوسطة التي تواجهها مصر، في ظل أنها ليست بالفرق القوية حتى الأن، ما يثير قلق الجميع.

في مباراتين متتاليتين ثبت المكسيكي خافيير أجيري المدير الفني للمنتخب الوطني تشكيلة وطريقة لعب واحدة وهي (4-2-3-1)، مع الاعتماد الكلي على الأطراف وهم الثنائي أحمد المحمدي وأيمن أشرف والاعتماد على المساندة الهجومية التي سيضيفها ثنائي الأجنحة وهما محمد صلاح ومحمود حسن تريزيجيه.

الأمور لم تظهر كما هو المتعارف عليه بالنسبة لطريقة اللعب، حيث ظهر الأطراف في حالة من الاضطراب الدفاعي والهجومي وعدم تنفيذ الجمل المفترض تنفيذها، سواء بين لاعبي الأجنحة أو تجميع اللعب في وسط الملعب واستغلال صانع اللعب عبد الله السعيد، الذي ظهر بمستوى متواضع في المباراتين.

تغيرات سلبية

الأداء السيء الذي يقدمه لاعبو منتخب مصر خلال المباراة يجبر خافيير أجيري إلى البدء في الاستعانة ببدلائه لكن التغيريات تكون دائمًا سلبية، وما حدث في مباراة زيمبابوي تكرر في مباراة الكونغو، وبعد حوالي 9 دقائق من عمر الشوط الثاني سحب مروان محسن وأدخل أحمد حسن "كوكا"، الذي لم يقدم أي مردود هجومي يحقق الفارق في أداء المنتخب.

تغييرات أجيري الغريبة استمرت بعدما أخرج عبد الله السعيد وأدخل وليد سليمان في الدقيقة 68 والاستغناء عن طريقة اللعب التي تعتمد على صانع الألعاب الصريح، والاعتماد على طريقة (4-4-2) لكن الأمر لم يتغير وسط انهيار كامل في منطقة منتصف الملعب وعدم القدرة على بناء الهجمة.

مسلسل تغييرات أجيري استمر حيث أدخل علي غزال وأخرج محمود حسن تريزيجية، في ظل الأداء الجيد الذي يقدمه الأول ويعتبر اللاعب الوحيد الأخطر في المباراة، إلا أن أجيري أجرى التغيير دون النظر في توابعه وإدخال لاعب في وسط الملعب فقط من أجل غلقه دفاعيًا والبقاء حوالي 12 دقيقة في معاناة هجومية ودفاعية.

أزمة في منتصف الملعب

للمباراة الثانية على التوالي يتأكد للجميع أن المنتخب الوطني يعاني من مشكلة في وسط الملعب وعدم قدرته على خلق فرص حقيقية للتسجيل بالإضافة إلى معاناته دفاعيًا ليس إلا بعد الكرات التي يحاول عليها طارق حامد في الشق الدفاعي، وسط غياب كامل لمحمد النني في مساعدة زميله واستلام الكرة منه أو قطع لكرة والبداية في بناء الهجمة.

الحل الوحيد هو محاولة اعتماد أجيري على وليد سليمان ونبيل عماد دونجا بدلا من محمد النني وعبد الله السعيد وضخ دماء جديدة في وسط الملعب في مباراة أوغندا المُقبلة في ظل ضمان الفراعنة التأهل إلى دور الـ16، بالإضافة إلى سوء مستوى الثنائي الأساسي لمباراتين متتاليتين.

سوء الحالة البدنية

ظهر على لاعبي منتخب مصر حالة بدنية سيئة وهبوط ليقاتهم البدنية تحديدًا في بداية الشوط الثاني، والأمر يعود لبول لورينت سولا، وهو مدرب الأحمال البدني في جهاز خافيير أجيري، والأداء البدني المتواضع وسيصل للكارثي على مدار البطولة، كل هذا يضع العديد من علامات الاستفهام عليه.

التعليقات