إنهيار المحاربين

تحرير : عز الدين كلاوي

٢٦ يناير ٢٠١٧ - ٠٣:٥٩ م

 أحزنني الخروج المبكر لمنتخب المحاربين الجزائري من نهائيات الأمم الأفريقية بعد فشله في تحقيق أي فوز في مجموعته، وفشل في أن يترك أي بصمة تحفظ ماء الوجه، وتداعت الأمور بإستقالة المدرب البلجيكي جورج ليكنز، والمطالبة بإستقالة إتحاد الكرة ورئيسه محمد روراوة، وشائعات فتح تحقيق حكومي في الأمر.

 
وشخصياً إنخدعت في الأسماء الكبيرة لنجوم الفريق المنتشرين في أكبر أندية أوروبا وعلى رأسهم رياض محرز أحسن لاعب في البريمييرليج العام الماضي واللاعب العربي الوحيد الذي إحتل ترتيباً متقدماً في قائمة أحسن لاعب في العالم .
 
ما تعرض له المحاربون يثير ذكريات حالة الإنهيار التي تعرض لها منتخب الفراعنة المصري الذي فاز بثلاثة ألقاب أفريقية متتالية 2006 و2008 و2010 ، ثم فشل 3 مرات متتالية في التأهل لنهائيات البطولة ، كما فشل أيضا في التأهل لنهائيات المونديال.
 
من الطبيعي أن يحدث هبوط لأي فريق عند الوصول إلى قمة المنحنى، تماما مثلما حدث مع منتخب مصر، ومع فريق ليستر سيتي الذي فاز الموسم الماضي بالدوري الإنجليزي ثم تراجع هذا الموسم لينافس على النجاة من الهبوط.
 
وأرجو ان يكتشف المحاربون أسباب الخلل بسرعة، حتى يتمكنون من إيقاف وتعديل منحنى الهبوط في تصفيات المونديال بعد بدايتهم الباهتة بخسارة 4 نقاط في أول مباراتين أمام الكاميرون ونيجيريا، حتى لا يواجه سفير العرب الوحيد في آخر نسختين للمونديال بمصير كارثي يضاعف أحزان جماهيره.
التعليقات