انهيار ديمتروف يقلق ألكساندر زفيريف

تحرير :

٢٠ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٩:٢٧ ص
أنهى الألماني ألكساندر زفيريف موسم 2018 بقوة، من خلال التتويج بلقب البطولة الختامية في لندن متغلبًا على كل من روجر فيدرر ونوفاك ديوكوفيتش في طريقه لرفع الكأس، وفي الوقت الذي تنتظر فيه الجماهير مواصلة التألق من قبل زفيريف في الموسم المقبل، إلا أن جريجور ديمتروف ربما يحمل له رسالة مخيفة تتعلق بضرورة عدم الاعتماد على ما حققه في 2018، وتوج زفيريف بأربع ألقاب في 2018، ومن بينهم لقب البطولة الختامية ولقب في بطولات الأساتذة، ووصلت نسبة انتصاراته إلى 74,7%، ويبدو أن كل الأرقام تتحدث عن مواصلته للتألق الموسم المقبل ونقل نجاحاته إلى بطولات الجراند سلام.
 
ولكن كانت هناك أحاديث مشابهة في نفس هذا الوقت من العام الماضي، متعلقة بنجاحات كبيرة سيحققها البلغاري جريجور ديمتروف في 2018، وذلك بعدما توج بلقب البطولة الختامية في 2017، واعتبر ديمتروف حينها، اللاعب الوحيد القادر على إنهاء سيطرة الثنائي فيدرر ونادال في 2018، في ظل معاناة الثلاثي أندي موراي ونوفاك ديوكوفيتش وستان فافرينكا من الإصابات.
 
وبعد أن أنهى ديمتروف العام الماضي في التصنيف الثالث عالميًا، ختم 2018 في المركز 19 عالميًا، ولم يتوج البلغاري بأي لقب منذ فوزه بلقب البطولة الختامية الموسم الماضي، وانخفضت نسبة انتصاراته من 72,1% في 2017، إلى 55,8% في 2018، ووصل ديمتروف هذا العام إلى نهائي واحد فقط، بعدما وصل العام الماضي إلى المباراة النهائية 5 مرات، ولم يتغلب سوى على 3 لاعبين فقط من المصنفين الـ20 الأوائل عالميًا، مقدمًا موسمًا كارثيًا بكل المقاييس.
 
وبعد أن أثبت العام الماضي أن مقارنته بفيدرر ربما تكون صحيحة، انهار ديمتروف تمامًا في 2018، حيث فقد الثقة، وانخفضت فاعلية إرساله، وعين ديمتروف، أندريه أجاسي، مدربًا له على أمل الخروج من هذا النفق المظلم، وربما يتوجب على زفيريف النظر إلى تجربة البلغاري، لمعرفة أن النجاحات التي حققها مؤخرًا لا تساوي شيئا أمام الاختبارات الصعبة التي سيواجهها الموسم المقبل عندما تسلط الأضواء عليه.
التعليقات