نادال يبحث عن التخلص من لعنة «كوينز»

تحرير : خالد الفوي

٠٧ فبراير ٢٠١٨ - ١٠:٠٤ ص

يأمل المصنف الأول عالميًا رافائيل نادال في المشاركة في بطولة كوينز للتنس هذا العام، بعدما فشل في اللعب بها في آخر عامين، حيث فضل الحصول على الراحة العام الماضي بعد تتويجه بلقب رولان جاروس، استعدادًا للمشاركة بعدها في بطولة ويمبلدون، بينما غاب عن المشاركة في البطولة في عام 2016 بسبب معاناته من إصابة في المعصم.

ﻣﻮﺿﻮﻋﺎت ﻣﺘﻌﻠﻘﺔ

وأشار اللاعب الإسباني بطل المسابقة في عام 2008 إلى تطلعه للمشاركة في البطولة هذا العام عندما تنطلق يوم 18 يونيو المقبل، وقال حسبما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إنه سعيد للغاية للإعلان عن مشاركته في البطولة هذا العام الذي يمثل الذكرى العاشرة لتتويجه بلقبه الوحيد بها خاصة أنها ذكرى رائعة بالنسبة له بعد أن توج بعدها بثلاث أسابيع بلقب ويمبلدون للمرة الأولى في مسيرته الاحترافية.

ومن المنتظر أن يشارك اللاعب البريطاني أندي موراي بالبطولة حيث يمتلك عقد مدى الحياة للمشاركة بها، وذلك في حال نجح في التعافي في الوقت المناسب من إصابة الفخذ التي أجرى بسببها عملية جراحية ستبعده عن الملاعب 6 أشهر.

وسبق وأن شارك نادال في البطولة 6 مرات من قبل وحقق أفضل نتائجه بالتتويج باللقب في عام 2008 بالتغلب حينها في المباراة النهائية على اللاعب الصربي نوفاك دجوكوفيتش بمجموعتين دون رد بحصة 7-6 7-5.

وفي مشاركاته الخمس الأخرى لم يصل نادال إلى أبعد من ربع النهائي ففي عام 2006 خرج على اللاعب الأسترالي ليتون هيويت بعدما قرر الإنسحاب من المباراة بسبب الإصابة عندما كانت تشير النتيجة إلى التعادل في المجموعات 1-1، وفي عام 2007 ودع أمام الفرنسي نيكولا ماهو من ربع النهائي بنتيجة 7-5 7-6، ومن ثم ودع من ربع النهائي أيضًا في عام 2010 على يد موطنه فيلسيانو لوبيز بنتيجة 7-6 6-4.

كما ودع في عام 2011 من ربع النهائي أمام الفرنسي جو ويلفريد تسونجا في 3 مجموعات بحصة 6-7 6-4 6-1، وأخيرًا ودع من الدور الأول في عام 2015 أمام اللاعب الأوكراني ألكساندر دولوجوبواوف في 3 مجموعات بحصة 6-3 6-7 6-4.

يذكر أن في الألفية الجديدة تمكن 3 لاعبين من التتويج باللقب 4 مرات وهم أندي موراي (2009 و2013 و2015 و2016) وأندي روديك (2003 و2004 و2005 و2007) إلى جانب ليتون هيويت (2000 و2001 و2002 و2006)، بينما توج بها مرة واحدة كل من رافائيل نادال وجريجور ديمتروف ومارين سيليتش وسام كويري وفيلسيانو لوبيز.

التعليقات