«أكابولكو» بوابة فيدرير لاستعادة صدارة التصنيف العالمي

تحرير : خالد الفوي

٢٩ يناير ٢٠١٨ - ١١:٠٦ ص

تمكن النجم السويسري روجر فيدرير، من التتويج أمس الأحد، بلقب أستراليا المفتوحة للتنس -أولى بطولات الجراند سلام- وذلك بعد تغلبه في المباراة النهائية على اللاعب الكرواتي مارين سيليتش في 5 مجموعات لينجح في الدفاع عن لقبه، ويقلص الفارق بينه وبين رافائيل نادال في صدارة التصنيف العالمي إلى 155 نقطة فقط.

ﻣﻮﺿﻮﻋﺎت ﻣﺘﻌﻠﻘﺔ

ولم يصل فيدرير إلى صدارة التصنيف العالمي منذ آخر مرة في 4 أكتوبر من عام 2012، وبعد نحو 5 سنوات يمتلك اللاعب السويسري فرصة ذهبية لاعتلاء عرش التنس من جديد عقب تتويجه أمس بلقبه الـ20 في مسيرته الاحترافية في بطولات الجراند سلام.

ويمكن ليفدرير أن يصل إلى صدارة التصنيف العالمي الشهر المقبل من خلال بطولتي دبي وأكابولكو فئة 500 نقطة، ففي 5 مارس المقبل ستسحب من نقاط نادال في تصنيفه العالمي 300 نقطة تحصل عليهم العام الماضي بوصوله إلى نهائي أكابولكو قبل الخسارة أمام سام كويري، بينما سيسحب من رصيد فيدرير 45 نقطة فقط بعد خروجه العام الماضي من الدور الثاني لبطولة دبي.

ويشارك هذا العام نادال في بطولة أكابولكو بينما لم يتخذ فيدرير قراره بعض بشأن المشاركة في بطولة دبي أما، ولكن إذا قرر المشاركة فحينها سيملك مصيره في يده، ففي حال توج باللقب فسيصل إلى صدارة التصنيف العالمي أمام أي نتيجة أخرى يحققها فلن تكون كافية في حال حقق نادال لقب أكابولكو.

والتزم فيدرير بكلمته بعدم الاهتمام بالوصول إلى صدارة التصنيف العالمي من خلال المشاركة في عدد قليل من البطولات، ولكنه يملك فرصة ذهبية هذا العام للوصول إلى الصدارة وتعزيز رقمه القياسي كأكثر من وصل إلى الصدارة في تاريخ اللعبة في 302 أسبوع، خاصة أنه مقبل على فترة صعبة للغاية في شهر مارس حيث يدافع عن 2,000 نقطة بتتويجه بلقبي إنديان ويلز وميامي للأساتذة العام الماضي بينما يدافع نادال في تلك الفترة عن 690 نقطة فقط، وفي حال لم يصل فيدرير إلى الصدارة الشهر المقبل فربما ينتظر إلى موسم الملاعب الترابية حيث يدافع نادال عن أكثر من 4,000 نقطة بينما لا يدافع فيدرير عن أي نقاط لعدم مشاركته العام الماضي في موسم الملاعب الترابية.

التعليقات