ما الفرق بين حرمان روسيا من المشاركة في بيونج تشانج 2018 وريو 2016؟

تحرير : خالد الفوي

٠٦ ديسمبر ٢٠١٧ - ٠٩:٠٦ ص
قررت اللجنة الأولمبية الدولية أمس الثلاثاء، حظر مشاركة روسيا في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، والمقرر إقامتها في مدينة بيونج تشانج الكورية الجنوبية في شهر فبراير من العام المقبل، وذلك بسبب فضيحة المنشطات التي ضربت اللجنة الأولمبية الروسيا في منافسات الدورة الأولمبية الشتوية السابقة والتي أُقيمت في سوتشي، وذلك على أن يشارك الرياضيين الروس في المنافسات بشكل فردي.
 
ولم تفرض اللجنة الأولمبية الدولية حظر شامل على جميع الرياضيين الروس في دور الألعاب الصيفية ريو 2016، حيث فرضت حظر مبدئي على معظم متسابقي ألعاب القوى ومنع فريق رفع الأثقال بالكامل من المشاركة، قبل أن تقرر اللجنة الأولمبية الدولية فرض حظر كامل على جميع الرياضيين الروس من المشاركة في الأولمبياد الشتوية المقبلة.
 
وقال توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، أن الوضع مختلف في الوقت الحالي مشيرًا إلى أنه قبل ريو لم يكن الوقت كافي لسماع الجانب الروسي وكانت القضية تتعلق بفشل معمل موسكو ولكن الوضع الأن بات يتعلق بالتلاعب في نتائج المعمل الأولمبي وهو أمر مختلف بالكلية.
 
وقالت اللجنة الأولمبية الدولية في مؤتمر الأمس أن تقرير صمويل شميد أكد على وجود نظام ممنهج للتلاعب بالقواعد الأساسية لمكافحة المنشطات في روسيا، مما يعني خرق لنظام مكافحة المنشطات في أولمبياد سوتشي 2014.
 
وأضاف باخ أنه كرياضي سابق يشعر بأسف شديد لجميع الرياضيين الشرفاء الذين تأثروا من جراء تلك المخالفات التي لم يمكن القبول بها، مشيرًا إلى أن أنه انضم في اجتماع الأمس رئيس اللجنة الأولمبية الروسية والذي تقدم بالاعتذار للجميع.
 
كما قررت اللجنة الأولمية الدولية أيضًا إيقاف ألكسندر جوكوف رئيس اللجنة الأولمبية الروسية باعتباره أحد أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية، كما تم حرمان فيتالي موتكو نائب رئيس الوزراء الروسي من المشاركة المستقبلية في أي دوري أولمبية.
 
ومن جانبه قال كريج ريدي رئيس الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات أن اللجنة الأولمبية اتخذت قرارًا حكيمًا بتوقيع تلك العقوبة على روسيا، وبدورها قررت اللجنة الأولمبية الروسية الطعن على ذلك القرار أمام محكمة التحكيم الرياضية.
التعليقات