فيريرا يعلن قائمة الزمالك استعدادا للشرطة

تصريحات مسؤولى الزمالك تدفع اهلى جدة للتراجع عن ضم عبدالشافى

احمد سعيد:نسعي لعمل بروتوكول تعاون بين الاهلى ووزارة الرياضة المجرية

الجبلاية تسمح بايقاف اللعب لشرب المياه

لهيطه يؤكد دعم الجبلاية للاسماعيلي

اكد ايهاب لهيطه عضو مجلس ادارة الاتحاد المصري لكرة القدم ان مجلس الادارة مستمر في دعم الاسماعيلي من اجل عودة ال 6 نقاط مره اخري الي رصيده .

يحيي يعلن قائمة الاسماعيلي لمباراة الجونه

اعلن الجهاز الفني للنادي الاسماعيلي بقيادة طارق يحيي القائمه التي ستدخل المعسكر المغلق استعداداً لمباراة الجونه غداً الخميس ضمن فعاليات مسابقة الدوري الممتاز.

بطلة أوليمبياد سيدنى : سعيدة بوجودى فى أكبر أندية إفريقيا

أكدت المجرية أجنيس كوفاكس صاحبة الميدالية الذهبية في أولمبياد سيدني 2000 بمنافسات السباحة 200 متر انها سعيدة للغاية بتواجدها في مصر وأن تكون أول زيارة لها للنادى الاهلي احد اكبر اندبة القارة الإفريقية بشكل عام .

وزير الرياضة الروسى:القبض على مسؤولين بالفيفا ليس له علاقة بمونديال 2018

قال وزير الرياضة الروسي فيتالي موتكو اليوم الأربعاء إن عملية القبض على عدد من مسؤولي كرة القدم البارزين اليوم في مدينة زيوريخ السويسرية ليست مرتبطة بنجاح بلاده في الحصول على حق استضافة بطولة كأس العالم 2018 .

بالفيديو..انجازات مجلس الاهلى في عام

بالفيديو..شاهد رسالة بيتر ايبيموبوى لجاريدو

بالفيديو..الجبلاية تشكو اهلى جدة للفيفا بسبب عبد الشافى

بالفيديو..وليد سيمان يكشف تفاصيل اصابتة

أبوتريكة.. والخطوط الحمراء

اسامة خليل

منذ أن تفجرت قضية التحفظ على أموال لاعب الكرة الفذ محمد أبوتريكة، واتهام شركة السياحة التى يساهم فيها بتمويل تنظيم الإخوان وأنشطته العدائية ضد المجتمع والشعب والشرطة والجيش، وهناك انقسام فى الرأى العام بين مهاجم ومدافع ومتحفظ،

الأهلى..بين جحود أبنائه.. وإخلاص "مبروك".. واختفاء الإعلام الأحمر

اسامة خليل

بداية، التحية والتقدير والإشادة واجبة لفريق سموحة ومدربه الكفء حلمى طولان، الذى يتجاهل الإعلام والرأى العام نجاحه فيما فشل فيه فريق الأهلى، وصعوده إلى دورى المجموعات فى البطولة الأفريقية، وبعدها (والترتيب هنا بحسب أهمية وتاريخ البطولة) تحية أخرى لجماهير الزمالك، وفريقها، واللاعبين الذين كسروا القاعدة، وفازوا خارج أرضهم على «الفتح الرباطى» ليصعدوا إلى دور الـ١٦ فى بطولة الكونفيدرالية، وهو الدور نفسه والبطولة ذاتها التى غضب الإعلام وبعض الجماهير من هبوط الأهلى للمشاركة فيها، وضغط حتى أقال المدير الفنى الإسبانى المنبوذ «جاريدو»، فمن عجيب الحال أن ما يفرح الزمالك وجماهيره لا يرضى الأهلى ومشجعيه، حتى لو كان هو حامل لقب آخر بطولة، وهو تناقض يكشف لنا لماذا يسعى الأهلى بجنون نحو الألقاب الكبيرة، ولا يرضى إلا بحصد كل البطولات، ولماذا يرضى الزمالك بقليله.
وسواء كانت جماهير الأهلى غاضبة، أو كانت تلك الصورة التى يريد أن يصدرها لنا بعض الإعلام، فإن النظرة الموضوعية تقول إن هذه الصورة قاتمة، ومشوبة بقسوة وعنف، وتهدف لزلزلة الأرض من تحت هذا الكيان الكبير، وتجاهل أن هذا الفريق المغضوب عليه، والملعون، حصد ثلاثة ألقاب فى عام: الدورى، والسوبر المحلى، والكونفيدرالية، وخرج من السوبر الأفريقى وبطولة أفريقيا مؤخراً بضربات الجزاء، التى يسميها نقادنا الكبار «ضربات الحظ الترجيحية»، ويغيب عمن يرسمون هذه الصورة أن الأهلى فى مرحلة بناء يعاد فيها تشكيله من جديد، وهى نقطة لا يختلف عليها اثنان، لكنها تسقط من الحسابات عن عمد، حتى يختلط خطأ مدرب مع إخفاق إدارة كروية، مع لافتة ترفعها الجماهير، ليرتبك المشهد، وتتوه الحقيقة، وتهتز الإدارة، ويسقط الأهلى، ويغيب لسنوات.

لا أريد أن يفهم أحد ما أقوله باعتبار أن هناك مؤامرة كونية على الأهلى، أو أن هناك أشخاصا بعينهم داخله يدعمون هذه الصورة القاتمة، وإن كانت هناك أطراف من خارجه تدفع نحو إشعال الفتنة، على أساس أن نجاحها يكمن فى فشل الآخر، وهى نظرية بالية انتبهت إليها إدارة الأهلى مبكراً، فوقفت على قلب رجل واحد فى مواجهة الأزمة الكروية المفتعلة، لكن هذا لا يحول دون وجود نقاط سلبية داخل كيان الأهلى وضعت، بقصد أو بدون، خطوطا سوداء بارزة فى هذه الصورة القاتمة.

أولاً: تصدع وحدة أبناء الأهلى من بعض نجومه القدامى، الذين كانوا دائماً جنوده وقوته الناعمة التى تدافع عن الكيان الكبير (وليس الإدارة) عند الأزمات الكبرى، ولا يتركونه لقمة سهلة لمن يريد أن يدفعه للانهيار، وطوال العشرين سنة الماضية كنا نحسد الأهلى على أبنائه ونجومه الذين يدافعون عنه ظالما أو مظلوماً، ويقفون خلفه يداً واحداً حتى يقف على قدميه، وعلى العكس كنا نعيب على نجوم الزمالك أنهم ينقضون على ناديهم كالفريسة عند أى هزة أو خسارة ويشهرون به فى الصحافة والتليفزيون، انتقاماً من رئيسه، أو إدارته، أو عقاباً لهم على غيابهم عن النادى، أما الآن فالصورة تكاد تكون مقلوبة، فبعض من نجوم الأهلى الذين لا يجدون منفذاً فى تصريح صحفى، أو مداخلة فى برنامج تليفزيونى يخرج على جماهيره بـ«تويتة»، أو تعليق على «فيس بوك»، ليهاجم ويذبح دونما إدراك للفارق بين النقد والقسوة والذبح فى هذا التوقيت، وبين الانتقام من شخص تختلف معه، وإيقاع الضرر بكيان تنتمى إليه، ومن عجيب الأمور أن تجد من يدافع عن الأهلى أو يعرض وجهة النظر الأخرى، التى لا أسمعها بصوت عالٍ من ابنيه، حسن شحاتة، وحلمى طولان، اللذين طالبا بالصبر على فريق الأهلى، مؤكدين أنه يمر بمرحلة إحلال وتجديد، وأنه يسير بخطى جيدة، أما نجوم الأهلى من الذين يتصيدون لناديهم فى ضعفه، فالجماهير لا تنسى، بدليل أن بعضها لم يقبل عودة حسام البدرى، لأنه سبق أن تخلى عن النادى، وتركه لعرض أفضل.

ثانياً: مازالت أقف متحيراً حول سبب انقلاب الإعلام على الأهلى بهذا الشكل، هل هو رفض للنظام الجديد، حيث إن جميع الأعضاء من الوجوه الجديدة، التى لم يسبق لها دخول مجلس الإدارة، باستثناء ثلاثة؟ أم أنها رغبة فى عودة القديم، على طريقة «اللى تعرفه أحسن من اللى ماتعرفوش»، لكن إذا كان الجديد لم يقصر، ففى ملف الكرة فاز بثلاث بطولات، وتعاقد مع لاعبين ومدرب أجنبى، وفقاً لسيرته الذاتية، رائع، ووفقاً لرؤيتى الفنية المتواضعة جيد، والأهم أنه فعل ما لم يكن ليحدث، وبات اللاعبون يتقاضون عقودهم، ولم يؤخر لهم مليماً، وفى ملف الإنشاءات وخدمة الأعضاء حقق طفرة غير مسبوقة فى آخر عشر سنوات، أم أن مجلس الإدارة فشل فى التعامل مع الإعلام، وتوفير المعلومات للزملاء الصحفيين فى الجرائد والمواقع الإلكترونية والبرامج التليفزيونية؟ وأين الإعلام الأحمر؟ كيف اختفى فجأة؟ أم أنه كان مرتبطا بمجلس، وليس بكيان، أم أنه لم يكن موجوداً من الأساس، وكان ارتباطه بالأهلى ارتباطا بأشخاص اختفى برحيلهم؟ أو ربما الإعلام الأبيض هو الطاغى، هذه مجرد أسئلة لا أجد لها إجابات. لكن تبقى فى النهاية التحية الواجبة للمخلص الوفى المحب لناديه، الكابتن فتحى مبروك، الذى أعلن استعداده لتلبية نداء ناديه ولو ليوم واحد.

الآن بت متأكدا من أن الاكتفاء ببند الثمانى سنوات ليس كافياً للقضاء على فساد ومحسوبية وعفن المدد اللانهائية للمسؤولين فى العمل الرياضى التطوعى، فقد جمعنى لقاء عابر، لكنه كان صادما، مع المهندس ماجد حلمى، رئيس لجنة إعداد القانون فى عهد المهندس حسن صقر، وهو لمن لا يعلم واحد من العقليات الفذة فى الاستثمار الرياضى والعقارى، وأحد المتشددين فى تطبيق بند الثمانى سنوات، حيث فاجأنى باعترافه بالخطأ فى وضع هذا البند فى لائحة الاتحادات، وبأنه جاء بنتائج عكسية، وأضر بمصالح الألعاب الرياضية، وحوّل العمل الإدارى إلى ساحة مشاكل وصراع على الكراسى، فمن يستبعد بمقتضى الثمانى سنوات يضع من يدير بدلاً منه حتى يعود، كما حدث فى اتحاد الكرة الآن، أو يظل يحارب من اعتلى مقعده ويدفعه للفشل دفعاً حتى يعود هو نفسه مرة أخرى، لذا فإن الحل الأمثل، إذا كنا نريد بالفعل تجديد الدماء وكسر الاحتكار وتوفير الهدوء للمجالس المنتخبة، أن تحدد فترة من يتصدر للعمل الرياضى التطوعى بثمانى سنوات فقط، لا يعود بعدها، وهو رأى أراه الأصوب، إذا كنا جادين فى إصلاح العمل الإدارى فى الرياضة.

مع أو ضد أبوتريكة

حسن المستكاوي

كأنى كنت مسافرا أو مهاجرا حيث البهجة والمتعة، والمناظر الخلابة والهدوء الجميل الذى تسمع فيه صوت الصمت.

ملايين التجديف من يدفعها يا خالد ؟

محمود معروف

الوسط الرياضي والوزير خالد عبدالعزيز يشغلون أنفسهم بقرار استبعاد خالد زين من رئاسة اللجنة الأوليمبية المصرية ولجوئه للقضاء المصري لاسترداد منصبه وكأنه ورثه عن جدوده ثم رفض اللجنة الأوليمبية الدولية لتصرفاته وتمسكها بتجميده لحين شطبه نهائياً وإزاحته من رئاسة اللجنة الأوليمبية المصرية في اجتماع الجمعية العمومية أول يونيو القادم وهو سحب الثقة منه بالإجماع باستثناء اثنين أو ثلاثة أعضاء من أرباب جمعية نفعني واستنفع وهم الذين كان خالد زين يرسلهم مع البعثات في زمن الفتة والكبش والهبش.

لا توجد مباريات متاحة

الدوري المصري

ألعاب دمنهور

16:30

المصرى

النصر

16:30

سموحة

الرجاء

16:30

بتروجيت

وادى دجلة

16:30

انبي

طلائع الجيش

18:30

الداخلية

المقاولون العرب

20:00

حرس الحدود

الدوري الأوروبي

دنيبروبيتروفسكي

20:45

اشبيلية

الدوري المصري

الإسماعيلي

16:30

الجونة

الاتحاد السكندري

16:30

الأهلي

الأسيوطى

16:30

مصر المقاصة

الزمالك

19:00

اتحاد الشرطة

desha

شيكا وابوعلي وعودة البطولات

من الواضح ان الزملكاوية على موعد مع البطولات السنوات القادمة هذا ليس تنبوء بالغيب الذي لايعلمه الا الله ولكن هذا مبني على تجارب سابقة وتحديداً منذ 2006 فبعد واقعة ميدو والمعلم الشهيرة واستبعاده من المنتخب استطاع حسن شحاتة وجهازه الفني الحصول على 3 بطولات افريقيا مع المنتخب وتقديم اداء راقي في كأس العالم للقارات ولذلك بدأ غالبية الزملكاوية في التفاؤل بالمستقبل ولكن يبقى القرار معلقاً هل يفعلها شحاتة ثانياً

محمد على باشا

أخلاق الزمالك

على مدار ثلاثون عاما هم كل عمرى وانا زملكاوى تربيت فى بيت يعشق النادى الملكى وكنت ابكى بشدة وبغضب شديد حين يخسر الزمالك وكنت افرح واغنى واسعد كثيرا حين يفوز الزمالك اليوم بعد هذا العمر اقولها بكل صدق بدون شعارات كاذبة لا تمس الواقع بأى صلة الزمالك بدون اخلاق الزمالك بدون قيم الزمالك بدون ادارة اظن ان الجميع يتفق معى انه حين نتحدث او نريد ان نفتخر باحد الزملكاوية فى اخلاقهم الاجابة رقم واحد التى يعرفها الكبير والصغير ( على خليل ) وقبله وبعده اجيال ايضا نفتخر بها لكن الابرز هو على خليل اليوم فى الزمالك نفتخر اننا لدينا لاعبيين صغار فى السن امثال ( عمر جابر , محمد ابراهيم , احمد توفيق , ابراهيم صلاح ) وغيرهم ناسيين ومتناسيين ان هؤلاء اللاعبيين قدوتهم وحبيبهم ومثلهم الاعلى هو الفنا العبقرى ( شيكابالا ) بمعنى اننا لابد الا نستعجب ونستغرب موقف شيكابالا مع حسن شحاتة لانه لن لن لن يكون الاخير فقد فرعت تلك الشجرة المعوجة فروعا صغيرة ننتظرها بالغد القريب واعتقد ان محمد ابراهيم قد بدأ بالفعل انها الاخلاق ياسادة وعدل الاخلاق ياسادة واخيرا لا يسعنى الا النصيحة للادارة انما الامم الاخلاق ما بقيت فان هم زهبت اخلاقهم زهبوا

aly elahlawy

إعلامى السبوبة 1 ( ابجنى تجدنى )

عندما تدق ساعات الحائط وتعلن أنها الخامسة مساءا أجد نفسى وبدون اى سيطرة على نفسى اذهب لسماع القنوات الرياضية التى لا هم لها إلا الإعلانات والسبوية والفلوس اى إعلانات وخلاص حتى أصبحت معظم الإعلانات الآن عن المقويات الجنسية وكأن كل ما يشغل بال مصر ورجالها هو استعمال تلك المقويات. اذهب لسماع الوصلات الرياضية المتصلة وما بها من سباب وتريقة وتعصب أعمى لا يفرق بين الألوان إلا فقط لون ناديه الذى يشجعه . المهم أبدأ هذه الوصلة من الخامسة وتنتهى عند الثالثة أو الرابعة صباحا أو عندما يتعب الكابتن الكبير الخطير السائر على كل الحبال الذى لا يضع مكياجا المحترم المحايد الذى لم يشعل الدنيا أيام مباراة الجزائر بنكتة تنم على مستواه الرفيع ولم تؤدى هذه النكتة إلى شبه حرب بين مصر و الجزائر انه الاعلامى الخطير المكير شلبوكا . لن اذكر كل محاسن ( لا اقصد محاسن الحلو ) منه انه كان يطبل ويزمر ويصفق ويرقص ويشر بأصابعه الوسطى ارضاءا لآل النظام السابق لن اذكر هذا ولكن اذكر ما حصل فقط فى أخر أسبوع الكابتن شلبوكا بعد هجومه الرهيب على الالتراس أحب أن اذكره بأنه أول من مسك شمروخ فى الاستديو بداعى انه فرد التراس وهو من عمل فيها شجيع السيما وقام بايقاف محمد غندر طلبا لود التراس اهلاوى وعندما لم يقبلوا الظهور معه فى برنامجه أخذ يهاجمهم بكل ضراوة . شلبوكا هو من يريد أن يكمل مبارايات الدورى كى يحصل على القرشين أخر الشهر كى يستطيع إطعام كلابه الكثيرة ( فهو يعشق تربية الكلاب ) كابتن شلبلب يا اعلامى كل الحبال افعل ماشئت هاجم انقد اشتم فقد رفع عنك التكليف لان اقل صفاتك انك ( منافق هذا العصر ) هاجم انقد اشترى مشاهديك بألف جنية قيمة الجائزة اليومية افعل ما شئت سيذكرك التاريخ بأنك اعلامى على ماتفرج وأنك اعلامى الفتن . أما عدوه اللدود و خصمه الأول و الأخير ( كابتن شوبير أو شوبر كما كان يطلق عليه أيام لعبه وتألقه فى النادى الاهلى ) فحدث عنه ولا حرج وعن علاقاته بكابتن شلبلب مع أنهما ينتميان لنفس المؤسسة تجد انه علاقاتها يسودها مبدأ واحد وهو الضرب تحت الحزام وتلقيح الكلام على بعض . لن اذكر أيضا كل ما فعله كابتن شوبير من مدح وتطبيل وتهليل للحزب الوطنى المنحل ولن اذكر شيئا على مهنيته التى فقد جزءا كبيرا منها أيام حربه مع مرتضى منصور وهو يحاول جاهدا الآن استعادة تلك المهنية وأسال الله أن يعينه فهو أكثر الإعلاميين خبرة و لكنه أيضا أكثرهم أخطاءا . كابتن شوبير هو أول من قال ان الالتراس حشاشين وخمورجيه وشواذ ( هذا نص ما قاله فى قناة الحياة من 5 سنوات ) وقال عنه انهم فئة ضاله مكانهم السجون أصبح الآن وبقدرة قادر يدافع عن الالتراس بكل ضراوة يشيد بهم وبسلوكهم ويمدح أسلوبهم فى التظاهر وعندما استضاف احد موسسى الالتراس فى مصر لقنه الضيف درسا قاسيا لم ولن ينساه مدى الدهر . أما عن حبيبنا الكبير قوى قوى قوى الكابتن "مقشه" ( والكل يعرفه ) فهو صاحب هدفنا اليتيم فى كاس العالم كل ما يجلس فى مجلس يقول انا صاحب هدف مصر فى كاس العالم انا اول من احترف وهاتك يا شكر فى نفسه. لن اذكر كل ما فعله من محاولته جاهدا الدخول الى مجلس الشعب عن طريق الحزب الوطنى . كان أكثر من صفقوا وطبلوا وحضنوا جمال وعلاء والكل لاينسى مشهد مباراة مصر والجزائر فى كرة اليد . ولن أدخل فى حياته الشخصية المليئة بالصراعات مع عائلته ولن أذكر واقعة البنطلون ولا سبابه المستمر للعاملين باتحاد كرة القدم ولن اتعرض لبرنامجه الذى لا اراه الا نادرا ولكن عندما اراه على الشاشة اشعر بغصة واحس بان الثورة لم تصل للاعلام كيف لشخص مجرد انه لعب الكرة يصبح اعلامى مرة واحدة يجلس من السادسة مساءا الى العاشرة مساءا (4 ساعات) رغى ومفيش معلومة يسير بمبدأ اى كلام فاضى معقول . عندما ارى هؤلاء أحس بان الرياضية فى مصر لن تتقدم وسلملى على السبوبة .

Ahmed Sa3dawy

بعدما كانت الكره روح رياضيه فى مصر اصبحت سلاح للفوضى

ارى من وجهة نظرى المتواضعه ان ما يحدث الان فى مصر هى محاولات لعمل فوضى فى مصر من خلال استأجار (( بلطجية )) بمقابل مادى مغرى بالنسبة للبلطجى الذى لا يعرف عن تاريخ بلده القليل ويتم انتشارهم بين صفوف الفريقين المتنافسين وكلنا نعلم تمام العلم من هم الذين يقومون بإرسال هؤلاء البلطجيه .. ودور السلطات المصريه المختصه الان .. هو الانتقاااااااااام الشديد لكل من تسول له نفسه نشر الفوضى وسرعة محاكمة رؤوس الفساد والتخطيط الجيد والحكيم مع العلم ان الحكمة هى : فعل ما ينبغى على الوجة الذى ينبغى فى الوقت الذى ينبغى .. والله الموفق

aeaa

ارحمونا يا حكام

كل شويه بنشوف العجب مع الحكام والاهلى واخرهم مع ماتش الانتاج وجون من تسلل واضح مليون الميه ليه الظلم ده بقى الرحمه شويه

فريقي

لاعبي

هل تتوقع صعود الأهلى لدور المجموعات في الكونفدرالية ؟