أرقام في مباراة البرتغال و كرواتيا.. 90 دقيقة بدون تسديدة

بعد الخروج من «اليورو».. «مودريتش» يبكي و«رونالدو» يواسيه

يورو 2016| البرتغال تتأهل لدور الـ8 في مباراة طويلة أمام كرواتيا

يورو2016| ويلز تتأهل لربع نهائي «اليورو» على حساب أيرلندا

سيد عبد الحفيظ: متمسكون بمشاركة رمضان صبحي في القمة

الأهلي يرفض إدارة القمة بحكام مصريين

في قاموس الدوري.. الأهلي «محتكر» والزمالك «ريما»

شريف منير .. حلمي مستمر مع الزمالك ولا توجد مشكله مع الرئيس

الأشعة تحدد حجم إصابة حازم إمام

غياب رمضان ومؤمن عن مران الأهلي.. وتأهيل فتحي وسليمان

«مارتن يول والراعي الرسمي».. 4 قرارات إدارية حسمت درع الدوري للأهلي

أرقام هامة في رحلة تتويج الأهلي بالدوري الـ38

15 «أهلاوي» يحتفلون بدرع الدوري لأول مرة مع الأهلي

بعد نهاية دور المجموعات.. الأفضل والأسوء في «يورو 2016»

أرقام في اليورو| حارس آيسلندا الأفضل.. وكروس الأكثر تمريرًا.. وسويسرا «مُفاجأَة»

حقائق لا تعرفها عن تاريخ «الفراعنة» مع كأس العالم

مارتن يول يشيد بـ«سعد سمير»

أشاد الهولندي مارتن يول، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بقدرات سعد الدين سمير، مدافع الفريق خلال مران الفريق.

وظهر مدافع المارد الأحمر بشكل متألق خلال فقرة العرضيات التي خصصها يول لبدلاء الفريق خلال مران الفريق.

ويستعد الأهلي لمواجهة أسيك الإيفواري، الثلاثاء المقبل، على ملعب برج العرب، في الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا.

محمد رزق يظهر في النادي الأهلي

ظهر محمد رزق، لاعب النادي الأهلي، في مران الفريق في ملعب التتش بالجزيرة، بعد انتهاء إعارته مع طلائع الجيش والتي امتدت موسم سابق.

وعقد رزق جلسة مع سيد عبد الحفيظ، مدير قطاع الكرة بالنادي، لحسم مصيره مع المارد الأحمر خلال فترة الإنتقالات الصيفية المقبلة.

وخاض الأهلي مرانه الجماعي اليوم السبت دون راحة، بعد الفوز على الإسماعيلي، أمس، بهدفين مقابل هدف وحيد، وحسم لقب الدوري بشكل رسمي.

عبد الحفيظ يبحث ملف الاحتراف مع رمضان

عقد سيد عبد الحفيظ، مدير الكرة بالنادي الأهلي، جلسة خاصة مع رمضان صبحي، لاعب الفريق، علي هامش المران المسائي اليوم السبت.

وكان الأهلي واصل تدريباته دون راحة عقب مواجهة الإسماعيلي، وذلك استعدادًا لمواجهة أسيك أبيدجان الإيفواري المقرر لها الثلاثاء المقبل.

وقام عبد الحفيظ خلال المران بالإنفراد برمضان صبحي من أجل التحدث معه عن العروض الاحترافية.

وشهدت الفترة الماضية تلقى رمضان أكثر من عرض من بعض الأندية الإنحليزية للرحيل عن القلعة الحمراء.

«سبورتا» تحضر «تورتة» بمناسبة تتويج الأهلي بالدوري

أحضرت راعية ملابس النادي الأهلي، مساء اليوم السبت، «تورتة» كبيرة مزينة بعلم الأهلي ودرع الدوري، للاحتفال بحسم المسابقة المحلية بعد الفوز على الإسماعيلي أمس بهدفين مقابل هدف وحيد.

ويستعد الأهلي لخوض مرانه بعد قليل والاحتفال بالفوز ببطولة الدوري للمرة 38 في تاريخه، قبل مواجهة أسيك الثلاثاء المقبل، في إطار منافسات الجولة الثانية من المجموعة الأولى بدوري المجموعات بدوري أبطال أفريقيا.

هل يمنح «مارتن يول» الفرصة لـ«البدلاء» في الفترة المقبلة ؟

أكد الهولندي مارتن يول، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على منح الفرصة للاعبين المستبعدين والبدلاء بالمشاركة في تشكيل الفريق فور حسم مسابقة الدوري العام بفارق النقاط مع الغريم التقليدي نادي الزمالك.

ورغم فوز الأهلي على نظيره الإسماعيلي، بهدفين مقابل هدف وحيد، أمس الجمعة، في المباراة التي أُقيمت على ملعب «بتروسبورت» ضمن مباريات الجولة الـ32 من الدوري العام، وتعادل الزمالك أمام المصري بهدفين لكل منهما، وبعدما حسم المارد الأحمر درع الدوري للعام الجاري بشكل رسمي، إلا أن هناك مصدر مسئول داخل الجهاز الفني، أكد أنه من الصعب مشاركة بدلاء الفريق واللاعبين المستبعدين في الفترة المقبلة.

وقال مصدر الأهلي، في تصريحات لـ«التحرير»، إنه من الصعب مشاركة البدلاء في الفترة المقبلة بسبب ارتباط المارد الأحمر بمباريات غاية في الأهمية في دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا، وخاصة بعد الهزيمة في أولى المباريات أمام زيسكو الزامبي.

وتابع مسئول الأهلي، أن هناك بعض اللاعبين الذي تم الاستعانة بهم إلا أن هناك منهم من فشل في إثبات جدارته، وهناك من نجح في حجز بطاقة أساسية في التشكيل الأساسي.

حسام حسن يرفض صرف مكافأت التعادل مع الزمالك

رفض حسام حسن، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي المصري البورسعيدي، منح اللاعبين مكافآت التعادل مع الزمالك، في المباراة التي جمعت بينهما أمس الجمعة، على ملعب ستاد الإسكندرية، في إطار الجولة الـ32 من منافسات الدوري الممتاز، والتي انتهت بهدفين لكلًا منهما.

ووعد بصرف المكافآت في حال استمرار تواجدهم في المربع الذهبي، وضمان التأهل لبطولة الكونفدرالية.

إيقاف إبراهيم حسن لاعب الإسماعيلي وتحويله للتحقيق

قرر مجلس إدارة النادي الإسماعيلي، إيقاف لاعب خط وسط النادي الإسماعيلي، إبراهيم حسن، وتحويله للتحقيق لمعرفة صحة الصورة التي انتشرت صباح اليوم السبت، والتي تفيد بتوقيع اللاعب، على عقود انضمام لفريق سموحة السكندري، وتجمعه مع فرج عامر رئيس سموحة.

وأوضح الموقع الرسمي، أن في حال إثبات صحة هذه الصورة فسوف يتقدم النادي الإسماعيلى بشكوى عاجلة للاتحاد المصري لكرة القدم، ضد كلاً من محمد فرج عامر، رئيس فريق سموحة السكندري، واللاعب إبراهيم حسن لإثبات حق النادى الإسماعيلي.

الليلة.. مصر تصطدم باليابان في الدوري العالمي للكرة الطائرة

يواجه منتخب مصر للكرة الطائرة - اليوم السبت - نظيره الياباني، في الساعة العاشرة مساءً، في إطار الدوري العالمي الذي تستضيفه مصر فى الصالة المغطاة باستاد القاهرة.

وكان منتخب "الفراعنة" قد خسر أمس أمام فنلندا بثلاثة أشواط دون رد، ومن المقرر أن يختتم مبارياته غدًا الأحد بمواجهة تركيا.

وكان المنتخب الوطني قد لعب 3 مباريات في البطولة خلال الأسبوع الماضي، حيث تغلب على التشيك بنتيجة 3-2 وعلى الصين 3-0، فيما خسر أمام كندا 3-0، وذلك تحت قيادة نهاد شحاتة، المدرب العام السابق للفريق، والذى تولى القيادة الفنية بدءًا من مباراة التشيك، بعد إقالة المدير الفنى الإيطالي، فلافيو لينيلي.

الزمالك ينفي رحيل محمد حلمي

نفى مصدر بمجلس إدارة نادي الزمالك، اليوم السبت، صحة ما تردد عن إقالة المدير الفني للفريق، محمد حلمي، وجهازه المعاون، موضحًا أن الخلاف الوحيد بين رئيس النادي وحلمي، يتمحور حول عدم ضم اللاعبين محمد كوفي وأيمن حفني لقائمة الفريق في مباراة المصري، بالرغم من انتهاء الأزمة وتوقيع غرامة مالية على اللاعبين، حيث كان من الضروري أن يتواجدا في لقاء بهذه الأهمية، وفقًا لوجهة نظر رئيس الزمالك.

وكان الزمالك قد تعادل مع المصري أمس بهدفين لمثلهما، فيما توج الأهلي بلقب الدوري الممتاز بعد تغلبه على الإسماعيلي بهدفين مقابل هدف.

الاسطورة رونالدو البرازيلي لاعب لن ينساه التاريخ

اجمل اهداف الدون كريستيانو رونالدو

اجمل واروع اهداف الفتي الاسمر محمود عبد الرازق شيكابالا

فصة حياة الملاكم الامريكي محمد علي كلاي .

جميع اهداف محمد صلاح مع روما

اهم اهداف عماد متعب الحاسمة في الدقيقة +90

قال يوسف أوباما، لاعب نادي الاتحاد السكندري، إنه يلعب مع فريقه تحت ضغوط كبيرة من بعض جمهور النادي الأخضر، مشيرًا إلى أن بعضهم يحضر تدريبات الفريق ليسبونه فقط.

وأضاف «أوباما»، خلال مداخلته الهاتفية، ببرنامج «ستوديو الحياة» الذي يقدمه الإعلامي سيف زاهر، على قناة «الحياة 2»، «عمرهم ما يخلوني ما أبقاش بحب الاتحاد، أنا عارف يعني ايه نادي الاتحاد»، مؤكدًا أنه قال لهم عقب اللقاء، «محدش هيكرهني في النادي».

وتابع لاعب الزمالك المعار للفريق السكندري، حتى نهاية الموسم، «عمري في حياتي ما هلعب لناد وألبس التي شيرت بتاعه إلا وهصونه في الملعب».

وأوضح «أوباما»، أنه لم يتلق أي اتصالًا من مسؤولي الزمالك للعودة للفريق بعد انتهاء إعارته بنهاية الموسم الحالي، وأنه يقرأ ذلك فقط في وسائل الإعلام.

يذكر أن الزمالك، تغلب على نظيره الاتحاد السكندري، بهدف نظيف دون رد، في المباراة التي أُقيمت بينهما على ملعب الإسكندرية، ضمن مؤجلات الجولة الـ24 من الدوري المصري الممتاز.

الأهلى بين غرور السمكة ووسادة مارتن يول

اسامة خليل

من القصص اللطيفة والبسيطة والسهلة، والتى تحمل الحكمة بلطف وتُعلم الأطفال الموعظة دون فظاظة، تلك القصة التى كانت تحكيها لنا أمهاتنا عن الغرور لتحذرنا منه، وهى قصة أرى أنها مناسبة جداً تستحق أن أُذكر بها لاعبى الأهلى وجهازهم الفنى وإدارتهم، عَلَّها تستفيق وتفهم كيف أن غرورها سيضيع حلمها وقد يُنهى طموحها المستحق!
والقصة تقول إنه «فى قرية الأسماك الجميلة، كانت تعيش سمكة بيضاء جميلة ذات عينين حسناوين تلمعان كحبات الخرز وجسم ناعم رقيق كالزجاج المصقول، كانت السمكة مغرورة جداً بجمالها الفتّان تمضى الساعات فى تزيين نفسها ولم تكن تصغى جيداً لنصائح جدتها العجوز:

- الجمال الحقيقى يا ابنتى هو جمال الأخلاق، والغرور قد يؤدى إلى الخسائر.

وذات مساء كانت القرية تحتفل بموسم التفريخ، وقررت السمكة أن تبهر كل الموجودين، فلبست أجمل ما لديها وتأخرت حتى توافدت جميع الأسماك، ثم أشرفت عليهم كأنها القمر فى حسنها، وأخذ الجميع ينظرون إليها مشدوهين مفتونين بها، فتمكن منها الإعجاب والغرور وحدثت نفسها قائلة:

- لقد تفوقت على أهل البحر فى الجمال، فلماذا لا أطفو على السطح فقد أتفوق على أهل اليابسة أيضاً؟

أخذت السمكة تمتطى ظهر الأمواج وتقفز نشوانة معجبة بنفسها، وفجأة امتد ظل كبير على سطح البحر، لقد كان الطائر صائد الأسماك الذى اختطفها إلى الأبد، بعد أن أضاعها اغترارها بجمالها ودفعت السمكة حياتها ثمناً لغرورها وتكبرها».

وهذا بالفعل ما سيدفعه الأهلى إذا ما استمر الفريق على غروره وتعاليه، فسيأكله الطير ويخسر كل شىء، ويذهب الدورى لمَن تواضع واحترم خصمه واجتهد، أما المغرور المتعالى الذى خرج مدربه مارتن يول عقب فوزه على فريق حرس الحدود قائلاً: «لو فزت فى المباريات الثلاث المقبلة فسأواجه الإسماعيلى والزمالك مستعيناً بالوسادة»، وهو تعبير فيه من السخرية والاستهزاء والتعالى، ويقصد أنه سيلاعب الزمالك والإسماعيلى وهو نائم على السرير، وكما يقول الإسبان: «انفخ صدرك بالهواء تلد ريحاً»، وبالفعل «أخرج» الأهلى ريحاً سيئة وخسر من وادى دجلة، ثم صرع حسام حسن غرور مارتن يول ولاعبيه بالثلاثة، فتصريح مارتن يول كان مستفزاً للدرجة التى ألهبت حماس الخصوم، فأخرجوا كل ما لديهم وصارت مبارياتهم أمام «الديك المنفوش» مباريات مصيرية، فالفوز أو التعادل أو المقاتلة والمثابرة حتى النفَس الأخير شرف تسعى إليه الفرق.

وعندما نتحدث عن الغرور فالأمر لا يقف عند «مارتن يول»، بل نتحدث عن فريق بالكامل، فهؤلاء اللاعبون الذين يتمخطرون ويختالون ويتباهون بأنفسهم فى الملعب يعيشون فى رغد لم يعشه الأهلى فى أزهى عصور البطولات والانتصارات، فالمستحقات تصل إليهم فى منازلهم، وعقودهم تنافس عقود اللاعبين فى الخليج، بل لا أبالغ إذا قلت إن اللاعب الاحتياطى فى الأهلى، والذى لم يشارك فى أى مباراة، يحصل على راتب أفضل من هداف الدورى فى أى فريق آخر، أضف إلى ذلك النجومية والشهرة وشرف ارتداء الفانلة الحمراء، فهذه وحدها تساوى ملايين الجنيهات.

فالمكاسب المعنوية أضخم بكثير من المكسب المادى، إضافة إلى الدعم الإعلامى الذى انضبط فى الفترة الأخيرة وساهم هو الآخر فى تضخيم الذات والفردية لدى اللاعبين وجهازهم والإدارة، وكلها مميزات تحرك الصخر، ولكنها كلها سقطت أمام الغرور والتعالى على المنافس والاستهزاء بالخصم، وبات لاعبو الأهلى ينزلون الملعب منتظرين أن ينهار المنافس أمام جمالهم ورشاقة خطوتهم وحلاوة «جريتهم»، فأذاقهم فريق المصرى درساً قاسياً وأمطرهم بثلاثة أهداف بأخطاء من دفاع وحارس مرمى ليس له بديل، والكل فى الأهلى يخشى أن يتحدث عن سد تلك الثغرة، وحتى عندما خرج خبر بطريق الاجتهاد أو الأُمنية من عودة الحضرى للأهلى خرج الأشاوس فاتحين أسلحتهم حتى لا يفكر أحد فى الاقتراب ولو بالأمنية من هذا المكان، أضف إلى ذلك ملايين الأهلى وثروته التى جمعها فى العامين الماضيين، والتى تقف عاجزة عن إيجاد بديل لحارس المرمى، وكل الجهابذة والأساتذة فى قطاع الناشئين لم ينتبهوا طوال الأعوام السابقة أن الأهلى يحتاج إلى حارس مرمى بديل.

ومن الأشياء التى استوقفتنى فى هذه الهزيمة القاسية من فريق المصرى «تحديداً» تلك التمثيلية التى يعيشها بعض لاعبى الأهلى من قبيل الرياء والنفاق، وذلك بارتدائهم فانلات عليها «رقم 72»، فى إشارة إلى مشجعى الأهلى الذين ماتوا فى ملعب «استاد بورسعيد»، ومن المفترض لو أنهم بالفعل مؤمنون أو مقتنعون بأن هؤلاء الشباب ماتوا من فرط حبهم وإخلاصهم لتشجيع الأهلى، ولو أن لاعبى الأهلى أوفياء لهم ولذكراهم كما يدَّعون فمن الأحرى أن يضاعفوا جهدهم فى هذه المباراة تقديراً لروح هؤلاء الشباب، أما أن يظهروا بهذه الرعونة والاستهتار والتراخى فهذا عكس ما يدَّعون، فكيف تُحيى ذكرى مَن تحب بهزيمة ويا ريت هزيمة عادية، بل هزيمة ثقيلة «!».

نعود إلى الكلام المهم الذى دفع لاعبى الأهلى إلى خسارة هذه النقاط بهذه السهولة، وأهمها: غياب العقاب القاسى، فلم يعد من المهم أن تخسر، ولكن المهم أن نحب بعضنا البعض على سبيل أن البطولات بتروح وتيجى، إنما المحبة هى الباقية، وهذا يلخص كل شىء، صحيح الحب جزء أساسى فى نجاح أى عمل، ولكن الحزم هو العمود الفقرى للنجاح، وفى نفس الأمر فإننى لا أفهم ما حكاية رمضان صبحى، وكيف يلعب كل هذا الكم من المباريات فى الأهلى والمنتخب، منها مباراتان فى يومين، وبينهما امتحانات الثانوية العامة، وخلالها الحديث عن الاحتراف فى إنجلترا وإيطاليا، والسؤال: هل عقم الأهلى ولم يعد على الدكة بدلاء حتى نعصر رمضان صبحى إلى هذه الدرجة اللا إنسانية أو رياضية أو فنية؟ مَن المسؤول عن ظهور الأهلى عاجزاً بهذه الطريقة؟ وهل هناك مَن يحاسب أو يتحاور مع مارتن يول أم أنكم رفعتم الراية «البيضا» أمام عالميته؟

وقبل أن أترك الحديث عن الأهلى وغروره، أحب أن أُذكره بأن الزمالك فى موسم 95 كوَّن فريقا عظيماً أطلق عليه وقتها «فريق الأحلام»، وضم كلاً من: أشرف قاسم وإسماعيل يوسف وخالد الغندور وقاسى سعيد، هداف منتخب الجزائر، وأسامة نبيه والنجم الأسمر الرائع أحمد الكأس، ووقتها بدأ الزمالك الدورى متقدماً، وظل متقدماً على الأهلى حتى آخر ست جولات بفارق تسع نقاط «يعنى تقريباً نفس حالة الأهلى الآن»، وفجأة تملك الغرور من «فريق الأحلام»، وراح كل منهم يشرب نخب الفوز وينتظر لحظة التتويج باعتبارها آتية لا ريب فيها «كما ينتظر الأهلى الآن»، ويخسر الزمالك النقطة تلو الأخرى «كما يحدث مع الأهلى الآن»، وتكون مباراة القطبين الفاصلة، وفيها يفوز الأهلى وينتزع اللقب ليدفع الزمالك ثمن الغرور والتعالى، «فماذا سيحدث هذه المرة؟» الإجابة عند لاعبى الأهلى.

ونأتى لـ«حسام حسن»، هذا هو البطل الأسطورى عن حق، تلك هى القصة التى نحتاج جميعا إلى كتابتها حتى نترك للأجيال القادمة «أن هذا الرجل عاش بيننا»، فهو صاحب إرادة فولاذية وقوة جبارة وقدرة على نقل تلك القوة لمَن يعملون أو يتدربون تحت قيادته، فـ«المصرى» لم يكن فريقاً يتكون من 11 لاعباً، بل كان يتكون من «11 حسام حسن»، فـ«المصرى» فاز بروح الفانلة الحمراء، تلك الروح التى لا تعرف المستحيل ولا تقف أمام عقبة أو سياج حديد، فلولا لون الفانلة لاعتقدنا أن الفريق الأبيض هو الأهلى من شدة حماس لاعبيه وقوة تركيزهم ومجهودهم الجبار طوال 90 دقيقة؟

فى النهاية لى سؤال أتمنى ألا يُفهم خطأ: هل سيلعب «المصرى» بنفس هذه الروح القتالية أمام الزمالك أم أنهم لا يُخرجون مكنون طاقتهم إلا أمام الفانلة الحمراء؟

■ ■ ■

حتى نفهم كيف سيكون الحال فى اتحاد الكرة، بعد أن يجلس عليه الرئيس المنتظر هانى أبوريدة، علينا أن نراجع شريط لقاء منتخب الشباب ورواند، الذى انتهى وقته الأصلى بهزيمة منتخبنا لنفوز بعدها بضربات الترجيح، فلأول مرة منذ زمن بعيد نجد اثنين من عظماء لعب الكرة، الكابتن حسن شحاتة والخطيب، يجلسان فى المقصورة بدعوة من المهندس هانى أبوريدة، الرئيس الفعلى الحالى للاتحاد، وعندما تربط حضور النجمين بظهورهما فى نفس الوقت بإعلان تجارى يذاع من أول رمضان لبنك (...) الراعى الرسمى لشركة بريزينتيشن، والشركة والبنك وثيقا الصلة بأبوريدة، إذا صح هذا الربط- وهو صحيح- فهذا يوضح كيف سيتزاوج البيزنس والكرة فى العهد الجديد؟ ورغم المؤشرات، فما زال لدىّ أمل كبير فى أن ينتبه أبوريدة قبل أن يفوت الأوان وسيرته تبقى على كل لسان.

وبمناسبة إعلان البنك، فقد استوقفنى على سبيل الملحوظة العابرة مشهد الحضرى وهو يصد ركلة محمود الخطيب (المرشح المحتمل لرئاسة الأهلى فى الدورة القادمة).. سبحان مغير الأحوال! فمن فرقتهما مبادئ الأهلى جمعتهما الإعلانات.

بدون مجاملة بقلم: محمود معروف جر شكل

محمود معروف

** فوز المصري علي الأهلي بثلاثية أسعد البورسعيدية وتعتبر بالنسبة لهم قبل العيد أغلي عيدية وهي عندهم أهم مائة مرة من الفوز بالدوري!!
** اثنان من أساطير كرة القدم المصرية والعربية والأفريقية أصبحا عقدة النادي الأهلي مع أنهما من أبنائه عصام الحضري البالغ من العمر 45 عاماً والذي لم يستطع الأهلي أن يفوز علي أي ناد يحرس مرماه.. الآخر الأسطورة حسام حسن عميد لاعبي العالم الذي لم يستطع الأهلي الفوز عليه منذ سنوات.. بل هو الذي يفوز دائماً حتي لو لعب بأشبال كما حدث ذلك أمس مع المصري.
** الأهلي غاب عنه أحمد فتحي وعبدالله السعيد وأحمد حجازي والمصري غاب عنه أحسن تسعة لاعبين في الفريق ولا حجة للمدرب الهولندي مارتن يول.
** علي الشاشات 43 مسلسلاً.. أتحدي من يشاهد خمسة منها.
** حزنت كثيراً بهزيمة البرازيل استروبيا أمام بيرو وخروجها من بطولة كوبا أمريكا.
** الممثل بيومي فؤاد الذي أحرقه رامز وهو يلعب بالنار هو أكثر الضيوف استفادة.. فهو كممثل لا يعرفه أحد.. بعد البرنامج حفظ الجميع اسمه وأصبح مشهوراً بجانب الـ 50 ألف جنيه والرحلة إلي المغرب!!
** أحدث ديوان شعر قرأته هذا الأسبوع مجموعة أعمال للشاعر علاء جمال بعنوان "مواطن بدرجة بلياتشو".. الديوان يستحق القراءة!!
** حضرت ندوة ثقافية بمقهي مصر المحروسة بالسيدة زينب أعدها ونظمها وأدارها الزميل يسري السيد بإشراف الثقافة الجماهيرية وحضور ربيع ياسين وعدد من الأدباء والشعراء.. جذبت أبناء السيدة وشارع خيرت.
** الزمالك يسافر إلي نيجيريا لمواجهة أنيمبا وهو منتشي لهزيمة الأهلي!!
** عناق حسام حسن وسيد عبدالحفيظ بعد المباراة أجمل وأروع مشهد رياضي أخلاقي.
** ملعون أبوالفلوس التي تجعل عدداً كبيراً من كبار نجوم الفن في مصر يشاركون في تشويه تحفة من تحف التراث الغنائي وهي أوبريت الليلة الكبيرة للشاعر العظيم صلاح جاهين وللموسيقار العبقري سيد مكاوي والتي قدمت في الإذاعة كصورة غنائية وقدمت علي مسرح القاهرة للعرائس عام 1959 من إخراج الرومانية أولي زاخاروف والفنان المبدع صلاح السقا والد الفنان أحمد السقا الذي يشارك في إعلان لشركة محمول تشوه التحفة الغنائية التاريخية.
** الكرة ليس لها مقياس.. أضعف منتخب لإيطاليا في العشرين عاماً الأخيرة هزم بلجيكا المصنف الثاني عالمياً 2 ــ صفر.
** لاعبو المصري موسي داو وأحمد كابوريا ومحمد مسعد ثلاثي المصري دخلوا التاريخ بتسجيل كل منهم هدفاً في مرمي الأهلي وشريف إكرامي!!
** برغم دفاع اللواء عبدالجابر أحمد علي عن لجنة المسابقات ورئيسها إلا أنهم يجاملون نادياً بعينه علي حساب أندية أخري بدليل أحمد المصري لعب 4 مباريات في 12 يوماً فقط والفارق بين مباراة المصري مع الاتحاد ثم مع الأهلي بعد ثلاثة أيام فقط.. فين العدل.. يا أهل العدل ويجعله عامر.

المنتخب.. وصيحة طرازان فى دار السلام

حسن المستكاوي

مباراتنا مع تنزانيا نادرة لأنها ليست عنق زجاجة .. لكن هل يكفينا التأهل ؟

كان سينيورهيكتور كوبر المدير الفنى للمنتخب يمزح حين قال : " لم نتأهل بعد إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية " ..

وقد أضاف بعد ذلك : " التأهل إلى تلك البطولة ليس إنجازا على الرغم من أن الفريق لم يتأهل ثلاث مرات متتالية . والمهم هو التأهل إلى نهائيات كأس العالم " ..

يلعب المنتخب غدا مع تنزانيا .. وأظنه سيطلق صيحة الإنتصار التى يطلقها طرازان ، ولا أظنها ستكون صيحة نداء أو استغاثة ، بالفيلة ، والأسود ، كما كان يفعل ملك الغابة فى أفلامة التى بهرتنا فى طفولتنا ، وهى أفلام قد لاتكون مبهرة لأطفال هذه الأيام !

صيحة طرازان فى دار السلام متوقعة ، فالمباراة ليست " عنق زجاجة " وهى حالة نادرة لأن كل مبارياتنا كانت عنق زجاجة تزين عنق المدربين .. فالمنتخب يتصدر المجموعة برصيد 7 نقاط ، بينما لنيجيريا نقطتان وتنزانيا نقطة واحدة ، وذلك بعد انسحاب تشاد . وتتبقى مباراة بين نيجيريا وتنزانيا فى سبتمبر المقبل ..

وقد كان الهدف الأول هو التصنيف ، ودخول المنتخب ضمن الخمسة الأوائل على رءوس المجموعات الإفريقية فى قرعة كأس العالم فى روسيا 2018 . وينافس المنتخب على المقعد الخامس شقيقه التونسى . وكان كوبر يتمنى أن يفوز على تنزانيا ويتقدم فى التصنيف ، إلا أن تعادل الفريق التنزانى مع كينيا وديا 1/1 ، تراجع بترتيب المنتخب التنزانى ، ويتراجع معه قيمة الفوز عليه فى مباراة الغد ..

خاصة بعد إلغاء هيكتور كوبر اللقاء الودى الذى كان مقررا مع منتخب بينما يدفع فوز تونس على جيبوتى فريقها إلى المقعد الخامس بدلا من مصر ..

ويذكر أن الفيفا سوف يصدر تصنيفا خاصا لمنتخب إفريقيا فى الفترة من 8 إلى 10 يونيو الجارى وعلى أساس هذا التصنيف سوف تجرى قرعة كاس العالم في 24 يونيو.

ومنتخبات التصنيف الأول حتى كتابة هذه السطور هى كوت ديفوار ، والجزائر ، وغانا ، والسنغال ومصر . بينما تصنيف المستوى الثانى يضم الرأس الأخضر ، وتونس ، والكونغو ، وغينيا، والكونغو الديمقراطية . والثالث يضم الكاميرون ، والغرب ومالى ونيجيريا وجنوب إفريقيا ، ثم الرابع الذى يضم أوغندا وبوركينا فاسو ، وزامبيا ، وليبيا .

أهمية التصنيف معروفة بالطبع ، فهو أن يتجنب المنتخب مواجهة الفرق الكبرى فى القارة . إلا أن القضية مبالغ فيها بشكل كبير، فكأن وضع المنتخب فى التصنيف الأول يضمن له الوصول إلى نهائيات كأس العالم ، التى تبدو لنا معضلة يعرقلها " عم شمهورش " .. فكيف لفريق فاز بكأس إفريقيا ثلاث مرات متتالية يعجز عن السفر إلى كأس العالم لمدة 25 سنة .. ؟!

المبالغة هنا ترتبط بصورة ذهنية بالتأهل لنهائيات الأمم الإفريقية، بينما المفروض أن يلعب منتخب مصر فى الجابون بهدف إحراز اللقب الثامن فى تاريخه . فالفريق الذى يتطلع للبطولة عليه أن يهزم كل الكبار ، سواء فى التصنيف الأول أو التصنيف الرابع .. لايهم .. والواقع أن منتخبات القارة عليها أن تخشى منتخب مصر ، هى التى تخشاه وليس هو الذى يخشاها ، فالفرق الإفريقية تعتبر الفريق المصرى بطل إفريقيا بمثابة " فروة الرأس " التى يجب إنتزاعها من موقعها أملا فى تحقيق إنتصارات على مستوى كل نهائيات وأى تصفيات ..!

وهناك أسئلة لا أمل من طرحها .. فعندما فاز منتخب مصر بكأس الأمم الإفريقية فى غانا عام 2008 بأفضل وأجمل أداء ثم فى أنجولا عام 2010 طرحت السؤال التالى : كيف يفوز فريق لايضم سوى ثلاثة محترفين على فريق يضم 30 محترفا فى أقوى الأندية الأوروبية . . وأعدت صياغة السؤال بالأرقام : كيف يفوز فريق ثمنه 50 مليون جنيه على فريق يساوى مليار جنيه ؟!

أين ذهبت قصة الاحتراف فى أوروبا التى ظلت نغمة سائدة نلوكها جميعا على أنها الفارق بين مستويات منتخب وبين المنتخبات الإفريقية الكبرى التى تأهلت ,وأبدعت فى بطولات كأس العالم مثل تونس والمغرب والجزائر والكاميرون ونيجيريا وغانا والسنغال ..

.. وكان من أهم التفسيرات أن اللعب للوطن يهزم من يلعب للفريق .. على أساس أنها ظاهرة عربية شهيرة ، وهى إعتبار أن المنتخبات رمزا للأوطان ، وأن الإنتصارات فى ساحات كرة القدم ترسخ كبرياء الشعوب ..والواقع أنها كذلك بالنسبة لكل الشعوب وليس للشعوب العربية فقط .. ولكن لم يكن هذا التفسير دقيقا ، لأن القيمة الأدبية والمعنوية والمادية لبطولات إفريقيا تضاءلت بالنسبة للاعبين الأفارقة المحترفين بجوار إنتصارات الأندية الأوروبية التى يلعبون بها ، بما يجنوه من جوائز وعقود مادية خرافية مقارنة بالمقابل الذى يحصلون عليه من إتحاداتهم الأهلية فى البطولات الإفريقية ..

السؤال الآن بعد التأهل إلى الأمم الإفريقية 2017 هو : هل يكفينا التأهل ؟ أم أن اللقب الثامن يجب أن يكون هدفا ؟ !

علينا أيضا أن نسأل أنفسنا هل ضعفت المنتخبات الإفريقية الكبرى وتغيرت خريطة اللعبة فى القارة بظهور فرق جديدة ، مثل الرأس الأخضر وبوركينا والكونغو ؟ هل أصبحت بطولة الأمم الإفريقية أضعف مما كانت فى السابق ؟ وهل كانت البطولات السابقة حقا أقوى من البطولات الحالية أم أن تفسير قوتها كان فى الواقع تبريرا لضعفنا ؟

هل يحتفل المصريون وحدهم بإنجازات كرة القدم .. لتعويض الإخفاق فى مجالات أخرى .. هل هذا التفسير السياسى والإجتماعى دقيق .. أم أن الإحتفالات الصاخبة شهدتها فرنسا وإنجلترا وإسبانيا وألمانيا وكوريا واليابان ودول متقدمة فى مجالاتها العلمية والتعليمية والصحية والإجتماعية والثقافية .. بما يعنى أن هذا التفسير الإجتماعى والسياسى غير دقيق ؟!

ثم أخيرا أعود وأطرح أهم الأسئلة : لماذا لم نصل إلى المونديال منذ ربع قرن وخلال تلك الفترة أحرزنا كأس إفريقيا 4مرات فى أعوام 1998 و2006 و2008 و2010 .. وإفريقيا هى القارة التى نخوض فيها تصفيات المونديال فأين العقدة ؟ أين تكمن ؟!

لم أعد قادرا على تقديم إجابات علمية أو محددة على هذا اللغز .. !

وجهات نظر ..

( 1 )

>> استخدام الأناشيد والموسيقى لرفع معنويات اللاعبين لايقتصر على منتخب مصر . ففى البرازيل وأيام مونديال 2002 فى كوريا واليابان كان فليب سكولارى المدير الفنى للفريق يحرص على لعب العديد من المقطوعات الموسيقية البرازيلية التى تحفز اللاعبين . وكان الكابتن محمود الجوهرى رحمه الله من المدربين الذين يهتمون برفع معنويات اللاعبين بكل السبل ، واستخدم الكابتن حسن شحاتة أغنية شيرين الشهيرة : "ماشربتش من نيلها " . ومن دار السلام تأتى الأخبار لتقول لنا أن كوبر يدرب اللاعبين على أنغام : " .. ياحبيبتى يامصر " .. لكن الأناشيد لاتحقق الإنتصارات . وإنما المهارات هى التى تفعل ذلك . ولا أظن أن الفرق الأوروبية تهتم بعزف الموسيقات والأناشيد وهى تتوجه إلى الملاعب.. فهم يتسلحون بالجد فى اللعب ..!

( 2)

>> فى سياق محاكمته بتهمة التهرب من الضرائب فى إسبانيا ، قال ليونيل ميسى للقاضى ، أنه لم يقرأ عقدا واحدا فى حياته .وأنه يوقع على عقوده ثقة فى والده الى يدير أعماله . وأضاف بصوت خافت : " لقد وقعت سبعة عقود مع برشلونة دون أن أقرأ عقدا واحدا منها .. " .. وطلب القاضى من ميسى أن يرفع صوته كى يسمعه . فرد النجم الأرجنتينى : هذا أنا .. وهذه طريقتى فى الكلام " ..

ميسى يحاكم . نجم النجوم يحاكم . اللاعب الأول فى العالم يحاكم . لا أحد فوق القانون .. حتى لو كان ميسى !

(3 )

>> بعد إقالته من تشيلسى فى ديسمبر الماضى ، عاد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى الأضواء . عاد مدربا لفريق مانشستر يونايتد الانجليزي ، وعادت معه تصريحاته النارية التى تجذب الصحافة والإعلام ، وكان منها ماهو موجه إلى جماهير يونايتد : " إنسوا سنوات الظلام والألم مع مويس ولويس فان جال فقد حضرت لكم " .. ومؤخرا قال مورينيو في مؤتمر في جامعة لشبونة إن وجود جوارديولا منافسا فى الدورى الإنجليزى كمدرب لفريق مانشتسر سيتى سوف يكون فى مصلحة كل الفرق وأضاف فى إشارة إلى صراع الديوك الذى كان بينه وبين جوارديولا فى الليجا الإسبانى : "تجربتي لا تسمح لي بان اكون بريئا. كنت قريبا منه خلال عامين في بطولة كان اللقب إما لي وإما له، اما لريال مدريد وإما لبرشلونة".

هذا كلام واضح من مدرب واضح ومن شخص واضح .. وهو رجل صنعه نجوميته من تصريحاته من الألقاب التى أطلقها على نفسه ، مثل الرجل الخاص . والرجل الوحيد . ويلعب الإعلام الإنجليزى بتلك الألقاب فى تعامله مع مورينيو الذى سيجعل موسم البرمير ليج ساخنا للغاية .

لكن السؤال الأن : هل ينجح مع مانشستر يونايتد ؟

الإجابة الآن : إذا لعب بطريقة تجارية ودفاعية كما فعل مع ريال مدريد فإنه لن يستمر طويلا مع يونايتد على الرغم من عقد السنوات الأربع الذى وقعه مع ملاك النادى .. فهناك فرق فى العالم من العيب أن تغير شخصيتها . وهناك فارق بين تغيير شخصية فريق وبين أن يدافع بقوة بقدر مايهاجم بقوة ..!

تأميم قناة الاهلي والسيسي والالتراس

اسامة خليل

وهكذا.. رأيت بيان رئيس الأهلى بالسيطرة على قناة ناديه.. ففى اللحظات الحاسمة فى تاريخ الأمم يكون هناك دائما حدث فاصل يحمل الإشارة القاطعة بالتغيير من مرحلة إلى أخرى، وبشكل أو بآخر تداعى المشهد لسنوات ربما قبل أن أُولد ليتوقف عند لحظات فارقة، مشهد بيان الضابط أنور السادات الذى أذاعه يوم ٢٣ يوليو ليعلن نهاية حقبة طويلة من الحكم الملكى والانسحاق أمام المستعمر، وغياب لعدالة توزيع الثروة، وتفشى الجهل والمرض بين فقراء مصر، ويكون إيذانا ببداية «عهد الثورة »- كما عرف- والتى ظلت تورث حكم البلاد حتى وصلت إلى الرئيس مبارك ليجلس على مقعده ثلاثين عاماً؛ ختم العشرة الأواخر منها بالفساد والمحسوبية وتفشى الجهل والشللية، لتنتهى حقبته بشكل دراماتيكى مؤسف، ومشهد فارق آخر.. هو بيان فاصل للواء عمر سليمان يوم ١١ فبراير ٢٠١١ ليعلن تنحى مبارك عن الحكم، ولندخل منحنى جديدا فى تاريخ مصر كان فارقا، ثم مشهد بيان الفريق أول السيسى فى ٣ يوليو، وهو البيان الحاسم الذى أعلن نهاية حقبة الإخوان وأطلق خارطة طريق المستقبل الذى نعيشه الآن.
وإذا كانت هذه البيانات فاصلة فى تاريخ مصر، تعلن الانتقال من مرحلة إلى أخرى، فهكذا كان البيان التليفزيونى لمحمود طاهر، رئيس النادى الأهلى، والذى أعلن فيه سيطرة النادى على قناته التليفزيونية وفسخ تعاقده مع شركة «مسك» إحدى شركات A.R.T المملوكة للشيخ صالح كامل، هذا البيان هو الآخر بيان فاصل فى تاريخ النادى الأهلى، وإعلانٌ لبداية مرحلة جديدة ونظام مختلف ظل فى مخاض لمدة عامين، وتعرض لانتقادات عنيفة وحملات تشهير وطعن وتعريض حتى اكتمل نضجه، فخرج محمود طاهر لأول مرة منذ توليه المسؤولية ليقف منفرداً وفى الخلفية شعار الأهلى يملأ الشاشة، وأمامه طاولة صغيرة موضوع عليها الميكروفون ليعلن بصوته الرخيم تأميم قناة الأهلى لصالح النادى بعد أن ظلت مخطوفة لمدة عامين، وفشلت كل محاولات إدارة النادى فى التفاوض مع القائمين عليها لإعادتها للمسار المتفق عليه فى العقود.

وعندما أقول إن إذاعة هذا البيان بهذا الشكل الرسمى وتلك الطريقة فى الإلقاء، والتى تحاكى بيانات رؤساء الدول، هذا لم يأت من قبيل المصادفة، فالأهلى مرت عليه أحداث أكبر من ذلك، ولم يتحرك محمود طاهر بهذا الشكل.. وحتى نفهم الرسالة نضع مجموعة نقاط:

أولاً: توجد ثلاثة ملفات رئيسة ومهمة فى إدارة الأهلى؛ الأول ملف الكرة، وهو الملف الذى أغلق بالتعاقد مع الهولندى العالمى مارتن يول ومعه كوكبة من اللاعبين المتميزين، والملف الثانى الإنشاءات والتجديدات، وحقق مجلس طاهر فى هذا الملف إنجازاً عبقرياً لا ينافسه فيه أحد، فبعد أن افتتح الفرع الجديد بـ٦ أكتوبر أنهى التعاقد على شراء أرض جديدة فى التجمع الخامس تمهيدا للشروع فى بناء الفرع الرابع، ناهيك عن التجديدات الضخمة فى فرعى الجزيرة ومدينة نصر، أما الملف الثالث فهو الإعلام، وهو الملف الذى ظل معلقًا، لم يتم اقتحامه طوال عامين، بسبب عدم سيطرة النادى على المحتوى التحريرى للقناة التليفزيونية التى تدار على غير هوى أو سياسة مجلس الإدارة بل تعمل ضدها، وعودة القناة لسيطرة النادى هى البداية الحقيقية لإعادة منظومة الإعلام، وتنفيذ الخطة المتكاملة التى وضعها رئيس النادى لتحويلها الى مؤسسة إعلامية ضخمة وليست جزرا منعزلة كما هى الحال الآن، فالإعلام كما هو فى العالم المتقدم منظومة متكاملة، حيث غرفة الأخبار هى المسؤولة عن ضخ المعلومات والفيديوهات والملفات الصوتية والصور.. وغيرها للوسائل المختلفة «القناة التليفزيونية والصحيفة الورقية والموقع الإلكترونى وصفحات التواصل الاجتماعى» وغيرها من وسائل الاتصال التى تربط النادى بأعضائه وجماهيره، وأن تكون الإدارة التحريرية مركزية، مما يسهل السيطرة على المحتوى، ويعمق التنسيق بين الوسائل المختلفة إلا أن هذا المشروع الطموح حال دون تنفيذه عدم وجود القناة تحت سيطرة النادى، وندرة الكوادر من داخل المنظومة الإعلامية الحالية التى لديها الرغبة والإرادة والقدرة على التعامل مع الرؤية الجديدة، خاصة أنها فشلت طوال العامين الماضيين فى الدفاع عن مصالح النادى وقضاياه العادلة، بل إنها اتخذت مواقف سلبية فى كثير من الأزمات.

ثانياً: السرعة والحزم والقوة فى اتخاذ القرار وتنفيذه، فالانطباع السائد عن إدارة الأهلى منذ انتخابها هو البطء فى رد الفعل والضعف فى التنفيذ، وزاد البعض وأكد أن الأهلى فقد هيبته بسبب (طيبة) محمود طاهر واحترامه المبالغ فيه للآخرين مهما كانت إساءاتهم فى حقه أو حق الأهلى، إلا أنه هذه المرة جاء التصرف سريعا وقويا ومفاجئا، وصل فيه الأمر إلى قيام إدارة الأهلى بتنفيذ قرار، حيث أقام المهندس محمود طاهر ومعه أغلب أعضاء مجلس الإدارة والمستشار القانونى ياسر فتحى غرفة عمليات بفندق هيلتون دريم من التاسعة صباحاً حتى تم تنفيذ عملية تأميم القناة، ليخرج بعدها محمود طاهر ببيانه التليفزيونى يعلن فيه اقتناص الأهلى حقه المسلوب، وعندما نقول الحق المسلوب فهذا لا يعود إلى عامين فقط بل سنوات خمس سابقة كانت إدارة الأهلى السابقة تتباطأ فى تحصيل مستحقاتها حتى وصلت المديونية إلى ٢٠ مليون جنيه.. وعبثاً، حاولت إدارة الأهلى التفاوض ووسّطت العديد من الشخصيات السعودية والمصرية ذات الثقل للإدارة العليا، لكن كل المحاولات باءت بالفشل، ليصل الأمر إلى التحكيم الدولى، وكانت المفاجأة فى طلب شركة «مسك» من المحكمة فسخ العقد، ما يعنى أنها كانت مرتبة النية على إغلاق القناة.. من هنا أتعجب من البيانات التى تصدر عنها للتمسك بالقناة أو تحذير أى شركة بالعمل مع الأهلى.

المهم أن هذا الموقف يشير إلى القواعد التى سيتبعها محمود طاهر مع أى شخص أو مؤسسة تسول لها نفسها أن الأهلى خانع أو ضعيف لمجرد أنه يحترم تاريخه ومبادئه ويلتزم بالقانون فى المطالبة بحقوقه، وأن استعادة الأهلى لحقه فى القناة لن تكون آخر الموضوعات أو القضايا التى سيتعامل معها الأهلى بهذا الشكل، فالقادم سيبهر الرأى العام ويعيد صياغة الصورة الذهنية السلبية التى أراد البعض تصويرها للناس حتى ينهى هذه المرحلة ويعود النادى لأيدى المنتفعين والانتهازين الذين لم يجدوا أنفسهم مع هذه الإدارة.

ثالثاً: القناة التليفزيونية كانت آخر معاقل المعارضة للهجوم على الإدارة وإثبات أنها فاشلة فى الحفاظ على الإنجازات التى حققتها المجالس السابقة، وهذا ما يفسر خروج المذيع المشهور فى نفس يوم إعلان شركة «مسك» المشرفة على إدارة القناة بإيقاف برامجها، شامتاً ومعلناً وفاة قناة الأهلى ليفاجأ فى اليوم الثانى بموقف إدارة الأهلى وسرعتها وترتيباتها ونظامها المتقن فى نقل الإدارة لشركة بريزينتيشن، وهى المفاوضات التى استمرت أكثر من عام، واختتمت آخر مراحلها فى أمستردام ثم وضع أبوهشيمة اللمسة الأخيرة بإعلانه شراء شركة بريزينتيشن، وهو ما قتل كل الشكوك والتردد فى نفس إدارة الأهلى، حيث إن هناك قاعدة وضعها محمود طاهر بعدم إعطاء شركة واحدة أكثر من منتج أو حق من الحقوق، ولكن دخول أبوهشيمة بدّل المعادلة وأعطى للشركة ثقلاً ووزناً وحماية مالية.

■ ■ ■

ما قاله الرئيس السيسى فى حواره مع أسامة كمال عن الألتراس يؤكد أنه الشخص الوحيد فى النظام الحاكم الذى يؤمن بأن شباب الألتراس لديه القوة والإرادة والقدرة على التنظيم، وأنهم ليسوا جماعة إرهابية متطرفة، وبالمناسبة، هذه ليست المرة الأولى التى يشير فيها الرئيس بشكل إيجابى إلى الألتراس، وهذه أيضاً ليست المرة الأخيرة التى تتجاهل فيها أجهزة الدولة إشارات الرئيس ثم تصريحه العلنى بقدرتهم على تنظيم المباريات، فالرئيس يتحدث وهم لا يسمعون، بل وجدت من يخرج يزف لنا بشرى عودة الجماهير اعتباراً من الموسم القادم، متجاهلين أن الموسم المحلى لم ينته، وهناك فرصة لعودة الجماهير فى المباريات القادمة ولو على سبيل البروفة للموسم القادم.

وإذا كانت أجهزة الدولة لم تفهم إشارة وتصريح الرئيس أو مازالت بطيئة فى تنفيذ التوجيهات.. فأتمنى من الألتراس أن يكون لديهم من سرعة البديهة والذكاء ما يؤهلهم للاستجابة لهذه الدعوة وتنفيذها على الأرض، سواء بالتنظيم أو بالحضور الحضارى للمباريات بدون شماريخ أو هتافات مسيئة.. فالخطأ فى المرة القادمة سيكلف الكثير.

السباق على الدرع كما كان منذ مائة عام بين الأهلي والزمالك!

حسن المستكاوي

السباق على الدرع كما كان منذ مائة عام بين الأهلي والزمالك!

البقاء في دوري الأضواء ظل بطولة تستحق الاحتفال والمكافآت .. ثم أصبح الهبوط قدرا..!

قال الهولندي فان جال مدرب مانشستر يونايتد الثلاثاء الماضي: «سوف أحتفظ بوظيفتي إذا دخل الفريق دائرة الأربعة وفاز بالكأس». ومبدئيا هو تصريح صعب على مدرب كبير وشهير، لكنه «كلام عمل» وصادق، فهو يدرك أن النادى يتفاوض مع البرتغالى مورينيو مدرب تشيلسى الأسبق (هناك أنباء عن تفاوض الإتحاد الأندونيسى لكرة القدم مع مورينيو لقيادة المنتخب).. ولم تعد ظاهرة أليكس فيرجسون الذى تولى قيادة يونايتد لأكثر من 20 عاما قابلة للتكرار ، نظرا لأهمية النتائج ، ولتأثير تلك النتائج على التمويل والمشاركة فى البطولات القارية .. فقد أصبحت فرق كرة القدم تبحث عن نجاحات خارج حدودها.. وقد خرج مانشستر يونايتد من سباق المركز الرابع ، وتعرض الفريق لغضب جماهيره .

السباق على المراكز الأربعة هو صيحة اللعبة الآن. ولا أبالغ إذا وصفته بانه بات بطولة بحد ذاتها ، تغوى وتغرى العديد من الفرق والمدربين . فالبطولة الأولى هى الفوز باللقب والدرع ، والبطولة الثانية هى البقاء فى الدورى الممتاز والنجاة ، مجرد النجاة من الغرق ، لمن يعرف فن العوم .. فقديما كانت الفرق تلعب على المركز الأول ، وتلعب على عدم الهبوط . واخترعت الكرة المصرية منطقة ثالثة تسمى المنطقة الدافئة، فلابطولة ولاهبوط .وجعلها البعض جائزة تستحق ميدالية ومكافآت . تماما كما باتت التجارة بالبقاء مساوية للكفاح من أجل البطولة .

وهذا تغير قليلا الأن. فالفرق ترغب فى جائزة اللعب القارى، فى بطولتى إفريقيا. والأربعة الأوائل يفوزون بهذا الحق، وربما بحق المشاركة فى بطولة الأندية العربية التى ستعود.. وقد يكون الحافز المادى مغريا لفرق من المشاركة الإفريقية ، ولكن هناك حافز الانتشار والتوسع القارى ، وتسجيل اسم الفريق على مستوى إفريقيا ، والتحليق خارج الحدود دون الاكتفاء بالمحلية وألفت الأنظار لمن فاته الإعلان إلى أن الأمير خالد بن تركى رئيس الإتحاد العربى لكرة القدم كان أعلن منذ فترة عن عودة بطولات الأندية العربية فى نوفمبر المقبل بمشاركة 9 أندية بواقع 4 فرق من أسيا و4 فرق من إفريقيا ، بجانب الفريق المنظم للبطولة . وستحظى الفرق بجوائز مالية ضخمة ، فيحصل الفائز باللقب على ثلاثة ملايين دولار

ولاشك أن الجائزة مغرية، لكن السؤال المهم هنا: هل تقبل الأندية العربية على المشاركة؟ وهل تسمح أجندة الارتباطات القارية والدولية للأندية والمنتخبات بمشاركة عربية واسعة فى البطولة ؟

لأسباب كثيرة أؤيد البطولات العربية ، وقد فعلت ذلك قبل أن ترفع راية الصناعة والمال والاستثمار فى كرة القدم . لكنى أعتقد أن الأندية فى وطننا العربى ، تبحث عن الجوائز الأدبية التى تحقق كبرياء أنصارها ، مثل بطولات القارة بقدر مايهمها الفوز بالجوائز المالية .كذلك هناك أجندة مشحونة بالمباريات المحلية والأسيوية والإفريقية بجانب ارتباطات المنتخبات . فالأمر لم يعد كما كان الحال حين تأسس الإتحاد العربى لكرة القدم عام 1976 ..

الدورى المصرى يشهد منذ سنوات هذا السباق على المراكز الأربعة ، وأجزم أن المركز الرابع تحديدا هو مربط الفرس . فالصراع بين خمسة فرق على الأقل، وهى الإسماعيلى، وسموحة ووادى دجلة ، والمصرى، والداخلية ومصر للمقاصة. وقد تتسع دائرة المركز الرابع ليحاول دخولها من أى ثقب، الإنتاج الحربى وبتروجيت . وهو سباق عنيف فيه لعبة كراسى موسيقية متغيرة كل إسبوع تقريبا.. أما سباق القمة فهو مازال تقليديا كما كان منذ مائة عام بين الأهلى والزمالك.. وتحديدا منذ أن بدأ الفريقان فى الفترة من 1914 إلى 1917 فى مواجهة فرق الجيش الإنجليزى. وقد يحسم الأهلى سباق هذا الموسم سريعا، بينما السباق الثانى الذى ماكان يسمى بصراع الهبوط أصبح قدرا بالنسبة لغزل المحلة وحرس الحدود.. فهما فى الطريق إلى كهف الدرجة الثانية.

لكن الدورى المصرى أصبح قويا بالتأكيد وتغيرت خريطة مبارياته، ونتائجها، فمنذ أن بدأت المسابقة، وحتى نهايات القرن العشرين، كان الجمهور والخبراء والنقاد يتساءلون قبل مباريات الفريقين الكبيرين : بكم هدف يفوز الأهلى أو الزمالك؟ وبات السؤال الأن: هل يفوز الأهلى والزمالك؟ وهذا تغير مهم وله دلالات، فلم تعد قاعدة السمك الكبير يأكل الصغير سارية فى بحر الكرة المصرية.. لم تعد الفرق الأخرى مجرد جسور يعبر عليها الأهلى والزمالك.. وصحيح هما الأكثر فوزا والمحتكران للألقاب، لكن نتائج مباريات كثيرة لم تعد مضمونة لهما ..

فقد أدركت الفرق الأخرى أن لاعب الأهلى أو الزمالك يمكن أن يرتبك ويتراجع إذا تعرض للهجوم والضغط ، فهو تربى بالتاريخ وبالنتائج على أنه فقط الذى يهاجم وفقط الذى يبادر وفقط الذى يسجل وفقط الذى يفوز.. وقد تغير ذلك !

وجهات نظر ..

( 1)

>> فاز الزمالك بما يقرب من 17 مليون جنيه، وب 15 % فى حالة بيعه من بازل لفريق أخر، وفاز عمر جابر بتجربة احتراف ثرية. لكن الزمالك خسر مفتاح لعبه الأول . وضحى بذلك من أجل رغبة لاعبه . فعمر جابر ظهير مدافع وجناح مهاجم، ولاعب وسط صانع ألعاب ، وله دور تكتيكى بتحركاته ، كما أنه هداف.. وكل فريق عنده مفتاح لعب أول. فهو حسام غالى ثم عبد الله السعيد فى الأهلى . وعمر الوحش فى الإسماعيلى وقد كان حسنى عبد ربه . ومالودا فى وادى دجلة.. وحسام باولو فى سموحة..

( 2)

>> تأهل 110 لاعبين ولاعبات إلى دورة الألعاب الأوليمبية فى ريو دى جانيرو. والجديدهو تنوع اللعبات. ألعاب قوى. جمباز. تايكوندو. سلاح. السباحة . المصارعة. رفع الأثقال. الملاكمة . الكرة الطائرة. القوس والسهم. الدراجات . الفروسية. الكانوى والكاياك . الخماسى الحديث. تنس الطاولة. الشراع. التجديف .وهذا التنوع فى اللعبات إنجاز حقيقى . لكن قبل انطلاق الدورة الأوليمبية من الضرورى أن ندرك أن فى دورة لندن الأخيرة حصل 900 لاعب ولاعبة على ميداليات من ضمن عشرة آلاف شاركوا. فهل كان عدم حصول تسعة آلاف على ميداليات سبة فى الجبين؟

قبل ريو دى جانيرو نحتاج إلى تعريف جديد للتمثيل المشرف .. ماهو؟ وماهى المعايير؟ ولكى نعرف علينا أولا أن نعلم المستويات الأوليمبية والعالمية..

(3 )

>> «كلير فونتاين» .. اسم المعهد الفرنسى لكرة القدم الذى خطط وصنع نهضة الكرة الفرنسية منذ 40 عاما, وتخرج من هذا المعهد نيكولاس أنيلكا، وتيرى هنرى ، وساها، وكان يديره إيمى جاكيه ، وعمل به ميشيل هيدالجو. صاحب نهضة منتخب فرنسا . والمعهد عبارة عن غابات وملاعب ويتدرب به 9 منتخبات فرنسية . ويعد مثل جامعات أكسفورد وكامبريدج , وهارفارد .. أين المعهد المصرى المماثل ؟ أين كليو فونتاين المصرى ؟ هل هو مركز تدريب الفرق القومية فى 6 أكتوبر .. هل يحب المنتخب الأول أن يتدرب ويقيم به ؟ ومن هو مديره؟ وماهى الدراسات التى تقام فى أروقته وصالاته ؟

أشعر أن عندنا موقعا ومساحة ومبانى مهدرة ، كأنها تكية ولانستفيد منها ، ولانطورها ، ولانراها مثل جامعة لكرة القدم.. مسئولية من تلك ؟!

(4 )

>> كلما حقق فريق مصرى فوزا مسروقا أو تافها مصحوبا بعرض متواضع , نجد مدربه يقول: «النقاط الثلاث أهم من أى شىء». وفى هذه الأيام أجد أن كثيرا من المدربين الفائزين يرددون نفس الجملة , وبعض هؤلاء من المدربين الأجانب باعتبار أن المستوى الجيد ليس هدفا مهما. وهم لايجرؤون على قول هذا التصريح الفارغ فى بلادهم.. أما الذين خسروا من المدربين , فهم يقولون : «لعبنا أفضل.. والحظ أو الحكم هزمنا».. وقليلون يقولون: «هم كانوا أفضل منا».. فى إشارة إلى تفوق المنافس حتى لو كان خسر.. حلو الصدق ..!

( 5 )

>> قرأت فى مجلة ناشيونال جيوجرافيك مقالا جميلا للكاتب والأديب جون لانشستر قال فيه: إن كرة القدم الجيدة لعبة صعبة، وكرة القدم الجيدة لعبة جميلة، وكلاهما الصعوبة والجمال مرتبطان وترى الصعوبة فى التكتيك الجماعى المطبق بمنتهى الدقة وحين ترى هذا التكتيك الجماعى الصعب يطبق بمهارة وفن يزداد الإعجاب . أذكر أنى سألت عبد العزيز عبد الشافى حين كان يدرب الأهلى: أيهما أصعب.. الأداء الجماعى أم استغلال المهارات الفردية العالية بالفريق، أى فريق ؟ وكانت إجابته : الأداء الجماعى أصعب بكثير.. وهذا صحيح .

هذا سر فريق مثل برشلونة .. فعندما يعلو مستوى المهارات الفردية، ويعلو معها مستوى الأداء الجماعى ، نكون أمام فريق عظيم. فريق كبير !

اللعب بالقانون.. والضحك علي الذقون!!

* القانون سيف علي رقاب الجميع. هذا ما يجب أن يكون. ولكن ما هو قائم وكائن يختلف اختلافا تاما. لأن سيف القانون في أيدي من يجيدون اللعب به.. يتحول الي مجرد كلام تافه ليس له قيمة!! كلام ضحك علي الذقون كما يقول المثل!! وأصعب شيء في الدنيا هو الاحساس بازدواجية القانون. أي أنه يتم تطبيقه علي الغلابة. لكنه يقف مكتوفا. بل ويدخل الجحور والأدراج أمام الأكابر. لأنه قانون تفصيل.. قانون إيكا.. قانون بلا قانون!!!
* والآن نحن في مصر الرياضية بلا قانون أساسا. هكذا نحن منذ سنين. وعلي مدار تولي أربعة وزراء ما شاء الله المسئولية ونحن بلا قانون. لذلك تختلف تفسيرات المسئولين في الوسط الرياضي للقانون ولكل بند حسب مصالحهم وطبقا للظروف وقت حدوث الواقعة!!
نعم.. نحن نجيد فن اللعب بالقانون وحتي لو كان لدينا قانون متفق عليه. تجده يتهمه بعض البنود المطاحة التي يتم تفسيرها علي هوي المسئول الكبير. وهذا ما يحدث الآن في قضية اتحاد الكرة لأن المجلس قاعد علي قلوب كل المصريين حتي يموت التسعون مليونا. وصدر الحكم.. ثم تأكد.. لتبدأ مسلسل التطويل فالاستشكال. ثم مرحلة رد المحكمة فالخناق والسب والقذف في المحكمة بين الجبهتين.. وكله بالقانون.
المهم أن الهدف تحقق للجبلاية وهو إطالة المدة حتي نصل للفترة المحددة لتولي مدير الاتحاد زمام الأمور.. والطبيعي كماهو معروف أن مدير الاتحاد الموظف لابد أن يكون العبد المطيع ان عينوه في الاتحاد وبالتالي تبقي الأمور وزمام العمل والتخطيط للانتخابات القادمة تحت السيطرة في أيدي مجلس الجبلاية الذي سيدير من خلف الكواليس وعن طريق خيال المآتة أو عبده مشتاق الذي لم يحلم في يوم ما أن يكون سي السيد الكرة المصرية ورئيس مؤسسة الجبلاية للشئون الكروية!!
المهم أن اللعب بالقانون أصبح السلاح الفتاك الذي يحقق هدف المخطيء. أو اللص أو حرامي اللوائح.. ثم يضحكون علي الجمعية العمومية بالشيكات والملابس الرياضية "وكله بركة" للأندية الغلابة التي تصوت حسب الطلب. وحسب المصلحة!!
يا أندية مصر.. والله حرام عليكم!! وحتي ولو كانت الجبلاية تلعب بالقانون "المطاط" استفيقوا لأن مصير الكرة بين أيديكم. وكفانا اننا عشنا أربع سنوات عجافاً في كرة القدم ضاعت خلالها كل الألقاب. وامتلأت الملفات بالمخالفات والسقطات والسرقات. وكله دخل الأدراج وبالقانون أيضا!!
لك الله يا من أثرت قضية اتحاد الكرة. الأخ هرماس.. والست البطلة المحاربة ماجدة الهلباوي.. احترمت اصرارهما علي الاستمرار في القضية لمدة أربع سنوات وفي النهاية لا يصح الا الصحيح. حتي ولو كان القانون "اعرج" لا مؤاخذة!!
أربد أيضا أن أحترم الجمعية العمومية مثلما احترمت هرماس والهلباوي.. لكن احترامي الأكبر سيكون لأهل الجبلاية.. لو استقالوا واختفوا نهائيا من اطار الصورة الكروية وارتاحوا وريحونا لأنني أشك في نجاحهم لو تقدموا للانتخابات مرة ثانية!!

كأس أمم أوربا

سويسرا

15:00

بولندا

ويلز

18:00

إيرلندا الشمالية

كرواتيا

21:00

البرتغال

الدوري المصري

أسوان

22:00

الداخلية

اتحاد الشرطة

22:00

غزل المحلة

الانتاج الحربي

22:00

المقاولون العرب

الدوري المصري

حرس الحدود

22:00

مصر المقاصة

انبي

22:00

بتروجيت

فريقي

لاعبي

ماتوقعاتكم لمشوار الفرق المصرية في دوري أبطال أفريقيا ؟




في قاموس الدوري.. الأهلي «محتكر» والزمالك «ريما»

«مارتن يول والراعي الرسمي».. 4 قرارات إدارية حسمت درع الدوري للأهلي

أرقام هامة في رحلة تتويج الأهلي بالدوري الـ38

15 «أهلاوي» يحتفلون بدرع الدوري لأول مرة مع الأهلي