انيمبا يحدد موعد وصوله لمواجهة سموحة

أرسل الإتحاد النيجيري لكرة القدم خطاباً للإتحاد المصري يفيد بوصول بعثة نادي إنيمبا النيجيري ستصل للقاهرة يوم 3 أبريل المقبل، وذلك للقاء نادي سموحة في إياب دور الـ 32 لدوري أبطال إفريقيا، وتضم البعثة 54 فرداً، وكانت مباراة الذهاب قد انتهت بفوز إنيمبا بهدف دون رد.

غياب صبرى رحيل عن مباراة الرجاء لهذا السبب

إشتكى صبرى رحيل مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالأهلى من إجهاد فى العضلة الضامه والأماميه لم يتمكن بسببها من المشاركة فى تدريبات فريقه التى جرت اليوم بملعب التتش , وتأكد غيابه عن مباراة فريقه أمام الرجاء المقرر لها بعد غد الثلاثاء فى إطار مباريات الاسبوع الثالث والعشرين لمسابقة الدورى وسوف يخضع اللاعب لبرنامج تدريبى خلال الأيام القليلة القادمة من أجل التخلص من تلك الآلام

هندريك يكتفي بالجرى فى مران الاهلى

إكتفى البرازيلى هندريك، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالأهلي بتدريبات الجرى حول الملعب في مران فريقه، اليوم.وشارك هيندريك في تدريبات الجري مع زملائه قبل أن يخرج من الملعب لإستكمال برنامجه التأهيلى داخل “الجيم” بسبب إصابته في منطقة الفخذ.

مران خفيف لمتعب وتريزيجيه في الاهلي

انتظم الثلاثى عماد متعب ومحمود تريزيجيه وحسين السيد لاعبو الأهلى فى تدريبات فريقهم اليوم بعد حصولهم على راحة أمس حيث أدوا تدريبات خفيفة تحت إشراف خورخى سيمو مخطط الأحمال وشارك الثلاثي في تقسيمة الكرة التي أجراها الإسبانى جاريدو، المدير الفنى للفريق في ختام مران الفريق
كان متعب وتريزيجيه وحسين السيد قد إشتكوا من حالة الإجهاد عقب مشاركتهم في مباراة المنتخب الوطني وغينيا الإستوائية الخميس الماضى، والتي إنتهت بفوز المنتخب الوطنى بهدفين نظيفين.

بالفيديو..شاهد رسالة بيتر ايبيموبوى لجاريدو

بالفيديو..الجبلاية تشكو اهلى جدة للفيفا بسبب عبد الشافى

بالفيديو..وليد سيمان يكشف تفاصيل اصابتة

بالفيديو..ثروت سويلم :استئناف الدورى 30 مارس وستاد القاهرة الأقرب لأستضافة مباراة الأهلى

اسامة خليل يكتب:الأهلى والزمالك..الفيل والنملة

اسامة خليل

لا يختلف اثنان على أن الزمالك ناد كبير وعظيم بتاريخه وبطولاته ونجومه السابقين، وأن له قاعدة جماهيرية عريضة تحارب اليأس والإحباط حتى تظل على ولائها، رغم الانكسارات والهزائم والتراجع عن المنافسة وإحراز البطولات فى السنوات التسع الأخيرة، لكن من الغباء الظن أن استرجاع الألقاب واستعادة المكانة والقيمة والفخر والنشوة والنصر يأتيان بالصوت العالى والضجيج وإهانة المنافس والاشتباك مع الهواء والتباهى بإنجازات إذا ما قُورنت بالآخر تقزمت وظهرت ضئيلة وضعيفة.

لكن إدارة الزمالك بأسلوبها الفظ وإصرارها على وضع نفسها فى مقارنة مع الأهلى تحبط جماهيرها، وبدلاً من أن يفتخروا بإنجاز تحقق يجدون ناديهم محط سخرية وشفقة، فالمقاييس العلمية والعقلية والهندسية والرياضية والمالية والأخلاقية والأدبية لا تصب بأى حال من الأحوال فى مصلحة هذا النادى الكبير، بل تقزمه، فمثلاً مصر دولة عظيمة بتاريخها وآثارها وثقافتها وجغرافيتها ونضالها وقوتها البشرية، لكن من الظلم أن نقارنها الآن بدول حديثة المنشأ والوجود، لكنها أفلحت فى العقود الأربعة الأخيرة أن تطور نفسها وتفى باحتياجات شعبها وتقوى اقتصادها، وبالتالى أن نضع أنفسنا فى مقارنة ظلم لتاريخنا وإحباط لأجيالنا، ويبقى الأهم التركيز على العمل والبناء والأخذ بعوامل التطور، وهذا ما كان يجب أن تفعله إدارة الزمالك، لكنها ظنت أن تسفيه المنافس والتقليل من شأنه سيصبان فى صالحها، بينما العكس هو الصحيح، وتعالوا نضع الأمور فى نصابها، ونطرح هذه المقارنة، لعل القائمين على أمر النادى ينتبهون للجريمة التى يرتكبونها فى حق ناديهم وجماهيرهم وأنفسهم.

أولاً: أبدأ من حيث وقف مسؤول فى الزمالك، خلال جمعيته العمومية الأخيرة، يتهم الأهلى بأنه ذهب إلى شرم الشيخ للتسول من أجل بناء استاد، وهو كلام غير دقيق، لأنه لا يوجد ناد فى العالم يستطيع بناء استاد من ميزانيته، حتى ولو كان الأغنى، لسبب بسيط هو اقتصاديات بنائه بالمقارنة بعدد مرات استخدامه لفريقه الأول وأنشطته، فمن غير المعقول أن تدفع مليار جنيه من مدخراتك، التى تحصل منها على فائدة بنكية فى العام (من 80 إلى 100 مليون جنيه سنوياً)، بينما النادى لا يدفع أكثر من مليون جنيه لتأجير استاد للعب مبارياته فى الدورى، فهذه المعادلة لا تصلح للأندية، وبالتالى فإن النظام الأمثل هو البحث عن مستثمر أو أكثر لتمويل الاستاد مقابل الحصول على حقوق استغلاله ورعاية النادى لعدد من السنوات، وهذا لمن يفهمون ليس تسولا لكنه فكر اقتصادى واستثمارى استقر عليه العالم فى بناء اقتصاده الحر، فإذا كان ما قاله مسؤول الزمالك لا يفهمه فإن أى شاب- أو شابة زملكاوية- يفهمه، وبالتالى سيحزن على أن من يدير النادى الذى يشجعه لا يفهم هذا الكلام.

وإذا كان الشىء بالشىء يذكر، فالقول إن الأهلى يتسول من أجل الاستثمار يُسقط الأمر على مصر وشعبها وقيادتها السياسية التى نظمت المؤتمر الاقتصادى من أجل جذب استثمارات لمشاريعها ومدنها ومصانعها وإنشاءاتها.

ثانياً: من قبيل الفهلوة، قامت إدارة الزمالك بعمل رسم هندسى لاستاد وهمى لعرضه على الجمعية العمومية، وهو ما أراه استخفافا بالعقول وكأنه يبنى عمارة أو مبنى اجتماعيا، خاصة إذا قارنته مع الأهلى الذى تعاقد، أولاً، مع شركة عالمية فى استثمار الأموال (تعاقد معها المجلس السابق)، قامت بدورها بالتعاقد مع أكبر شركة ألمانية فى بناء الاستادات فى العالم جاءت إلى القاهرة وعاينت الموقع ورفعت المساحات، ثم صممت الاستاد بكل تفاصيله الدقيقة بما يتلاءم مع البيئة المصرية، وهو عمل استمر ما يقرب من أربعة أشهر، ظل الأهلى متكتماً عليه حتى ظهر للنور فى المؤتمر الاقتصادى، وهو ما يدفعنا للقول إن هناك فى الأهلى ناسا تعمل ولديها نية حقيقية فى إنجاز شىء عظيم لجماهيرها، وإدارة أخرى تهزأ من شعبها.

ثالثاً: إذا جلس أى زملكاوى يشاهد رئيسه وهو يعرض الرسم الهندسى لاستاد ناديه أمام الجمعية العمومية، دون دراسة مالية أو هندسية، بينما رئيس الأهلى يذهب ليعرض المشروع أمام أكبر المستثمرين فى العالم ويجلس أمامهم فى ندوة اقتصادية تناولتها الصحف العالمية أكثر من المصرية، ووضعتها الشركة الألمانية على موقعها، ويسمع رئيس الأهلى وهو يتحدث معهم بلغتهم الإنجليزية بطلاقة، ويحدثهم عن الأهلى وعظمته وتاريخه وريادته، ويؤكد لهم أن الاستثمار فى هذا النادى مضمون مثل الجنيه الذهب، فإن هذا المشجع الزملكاوى سيحزن على ناديه، ليس لأن الأهلى تفوق أو سبق، لكن لأن رئيسه وضعه فى هذه المقارنة الظالمة.

رابعاً: هاجم نادى الزمالك وزير الإسكان لأنه خصص أرضا للأهلى فى التجمع الخامس بناء على طلب الأهلى الذى تسعى إدارته لاتساع رقعة تواجده وخدماته واستغلال اسمه التجارى اقتصادياً بما يحقق الفائدة التى تستحقها الجماهير والأعضاء، وهذه الأرض ليست منحة من الدولة للأهلى، بل سيدفع ثمنها، وهى متاحة لأى ناد إذا كانت لديه الجدية ومعه الأموال التى يغطى بها ثمن الأرض.

والسؤال: إذا كان الزمالك يريد أرضا فى التجمع فلماذا لم يطلب؟ ولكن السؤال الأهم: هل استفاد الزمالك من أرضه فى مدينة 6 أكتوبر؟ هل وضع فيها حجراً أو حتى كرسيين ونصبة شاى؟ فإذا كانت الإجابة (لا)- وهذا فى حدود علمى أنا وملايين الجماهير- فلماذا يريد الزمالك أرضاً جديدة؟ فهل هذا من قبيل جمع الأراضى الصحراوية وتسقيعها؟

أما المفاجأة فهى أن الأهلى لم يكتف بتخصيص الأرض، بل هناك مكتب هندسى كبير قام برفع المساحة وانتهى من وضع الرسومات من أجل وضع المشروع موضع التنفيذ وفتح باب العضوية، فمن أموال هؤلاء الأعضاء سيبنى الفرع الجديد.

خامساً: إدارة الزمالك أنجزت فى تجديد ناديها فى حدود إمكانياتها وبشكل مُرض للأعضاء، وهو عمل يستحق التحية، ولكن مع إصرار الإدارة على وضعه فى مقارنة مع ما أنجزه الأهلى نجد أن المقارنة لا تستقيم بين ناد يتحرك فى تجديد مقرين وافتتح الثالث، قبل يومين، بحضور رئيس الوزراء بتكلفة تخطت 76 مليون جنيه، وآخر يجدد فى مقر واحد.

فالمقارنة ستظل ظالمة بين الأهلى والزمالك فى البطولات والإنشاءات والمقار، والأهم فى الرؤية بين ناد يعيد تشكيل نفسه كى يتلاءم مع حداثة عصره، وآخر يقول إن الاستثمار تسول.

مستقبل مصر.. وجمهورية الأهلى الثالثة

اسامة خليل

نعم نستطيع.. نعم قادرون.. هذا هو المضمون البسيط والرسالة السهلة التى أوصلها لنا المؤتمر الاقتصادى، فتنظيمه بهذه الدقة، وإدارته بتلك الكفاءة، وإخراجه على هذا النحو المبهر والأداء المتقن والعمل الاقتصادى المحترف رفيع المستوى، وظهور الشخصية السياسية المتزنة التى تدير علاقتها مع الدوائر العالمية والعربية والأفريقية بميزان من ذهب..

كل ذلك لم يكن رسالة للخارج، بل كان رسالة لنا، نحن المحبطين المهزومين المهتزين المرتعشين الخائفين من المستقبل، الغارقين فى معارك الماضى، المنشغلين فى قضايا مفروضة علينا من فضائيات موالية وقنوات كارهة وأجندات مختلطة أفقدتنا الرؤية حتى جاء المؤتمر الاقتصادى لنمسك به طرف خيط المستقبل. القضية ليست مجرد تفاؤل من مشهد لطيف ومؤتمر منظم وانبهار دولى وعربى نخرج منه سعداء لنعود سيرتنا الأولى، بل هو نقطة البداية لنا جميعًا، فمن الآن جميعنا شركاء، من العامل البسيط الكادح وحتى رأس الدولة. كلنا شركاء حتى ولو بكلمة طيبة نثنى بها على مجهود عامل شارك فى مشروع، أو مهندس نام فى موقع العمل، فالإرادة والعزيمة التى صنعت هذا المؤتمر دون أن نشعر هى كلمة السر، وهى التعبير الصادق عن أول جملة تعلمناها فى كتاب المطالعة «من جد وجد، ومن زرع حصد».

ومن المشهد العظيم الذى صنعه رجال مخلصون فى تنظيم المؤتمر وترتيب أولويات مشروعاته لبناء دولة حديثة والذى اختتم بصورة سيلفى عبقرية للرئيس السيسى مع الشباب، إلى مشروعٍ احتل من قاعة عرض المشروعات الضخمة مساحة 6 أمتار، وضع فى منتصفها ترابيزة أنيقة عليها ماكيت شديد الدقة والأناقة لمشروع استاد النادى الأهلى، صممته أهم شركة فى بناء الاستادات فى العالم، ويقف إلى جواره محمود طاهر رئيس النادى الأهلى، والمهندس محمود عطا الله، رئيس مجلس إدارة الشركة المسؤولة عن التمويل والاستثمار، وهو مشهد يحمل الكثير من المعانى.

الأول: إن الأهلى لا يكتفى أن يعيش على التاريخ والبطولات والألقاب التى أدمنها حتى بات خبر فوزه ببطولة أو حصوله على لقب أمرًا اعتياديًّا، بل يشارك فى صناعة المستقبل، ويؤسس لحقبة تاريخية جديدة، تأخذه إلى أفق أبعد وأحلام أوسع وأمانٍ تصل به إلى مصاف الأندية الأوروبية الكبيرة فى بنيتها الأساسية، وقوتها الاقتصادية، ورؤيتها المستقبلية، وتناغمها مع مقومات صناعة الرياضة الحديثة، فكلنا تربينا على أفكار مغلقة، تعتقد أن إنشاء الاستادات فى مجتمعنا لا يقدر عليه سوى ميزانيات واقتصاديات الدولة، وهو عكس السائر فى العالم، فالأندية الجماهيرية الكبيرة تملك استاداتها، وهكذا بدأ الأهلى كسر الصندوق المغلق وتحرير نفسه من الأفكار العقيمة والمعتقدات البالية والمعطلة، وقرر أن يخوض معركة المستقبل رغم صعوبتها والمجهود الشاق الذى تحتاجه، إيماناً بأن الوقوف فى مكانه يأكل من تاريخه ويطفئ لمعته.

والحركة إلى الأمام هى الملاذ للحفاظ على تاريخه وإبقائه فى صدارة الأندية المصرية والعربية والأفريقية، والأهم تفريغ أجيال جديدة وتوسيع رقعة مشجعيه، وهو ما يعود عليه بالفائدة الاقتصادية، ويجعله متسيداً السوق الرياضية على عكس نادى الزمالك (ليس من قبيل المقارنة.. ولكن من قبيل الحسرة)، يملك تاريخاً عظيماً وبطولات كبيرة، ولكنه غاب عن الحاضر والمستقبل؛ مما قلل من حجم تدفق الأجيال الجديدة التى تشجعه، وربما يعرضه للانقراض (لا قدر الله) إذا لم يهب أهله ومحبوه وأبناؤه المخلصون، وهم كثيرون، لإنقاذه.

الثانى: حتى ولو جاءت من قبيل المصادفة، فإن مشاركة الأهلى فى المؤتمر الاقتصادى جاءت لتؤكد أن هذا النادى العظيم لا يغيب عن وطنه فى الأحداث الكبيرة، بل دائما ما يشارك وبحضور قوى، فكان هو المشروع الرياضى الوحيد فى المؤتمر الاقتصادى، وبغض النظر عما إذا كان الأهلى سينجح فى جذب استثمار بأكثر من ٢ مليار جنيه لبناء الاستاد (ومعلوماتى أنه اقترب من النجاح) أم لا، فإن إصراره على التواجد بحرفية، ومن خلال واحدة من كبريات شركات تصميم الاستادات، وحضوره فى هذا المحفل وطرح اسمه بين كبرى المشروعات المطروحة للاستثمار أمام كبار المستثمرين العرب والعالمين، أمر يزيد من قيمته المعنوية ويعلى من شأن اسمه وعلامته التجارية، أضف إلى ذلك مشاركته الدولة فى تحسين الصورة أمام العالم، وإبراز مدى اهتمام مصر بالرياضة، بالتوازى مع اهتمامها بمشروعات الطاقة والإنشاءات، فالأهلى هنا يكمل الصورة أمام الرأى العام العالمى، ويعطى انطباعًا بأننا مجتمع حضارى، تحتل فيه الرياضة جزءا أصيلا من تفكيره.

الثالث: إصرار الأهلى على مشروعه واقترابه من مستثمر عربى لتنفيذه يعنى بالضرورة أنه سيقود الدولة لتغيير قانون الرياضة بما يتوافق مع السماح للأندية الرياضية بحرية الاستثمار والاستفادة من شعبيتها وتاريخها، وألا تتوقف فى انتظار دعم الحكومة، وهو ما يرفع عنها عبئا كبيرا، ويعطى للأندية ومجالس إدارتها حرية أكبر، وبالتالى ستكون محاسبتها أشد وأقوى من قبل الجمعيات العمومية.

وإذا كان بناء الأهلى لاستاده حلما يأخذ خطواته للتحقق، فإن الأهم ما يجرى الآن على أرض الواقع، فبعد 11 سنة من حصوله على أرض الشيخ زايد، خلال أيام قليلة، سيفتتح فرعه الثالث، ليضيف للرياضة بنية أساسية جديدة من الملاعب والصالات المغطاة وحمامات السباحة، ثم لا يقف عند هذا الحد، بل فاجأنا مجلس إدارته بالاتفاق مع وزارة الإسكان على تخصيص أرض لفرع رابع فى التجمع الخامس، ليزداد العملاق تعملقاً، وتتسع رقعة انتشاره، وهو ما يؤكد أمرين مهمين: الأول، أن الثورة البيضاء التى قادها أعضاء الجمعية العمومية قبل عام بتغيير الوجوه والأفكار القديمة بالكامل وإصرارهم على اختيار مجموعة جديدة بالكامل، جاءت فى وقت تاريخى، رغبت فيه الجمعية العمومية فى تأسيس الجمهورية الثالثة للأهلى.. الجمهورية الأولى، وهى البناء والتأسيس، وأبرز معالمها التيتش، والثانية جمهورية صالح سليم، والثالثة جمهورية الحداثة والتطور والبناء، وهى تقوم على العمل الجماعى، حيث المجموع وليس الفرد هو البطل فى الإنجاز.

الأمر الثانى، أنه إذا توافرت الإرادة فإنه لا يوجد صعب أو مستحيل، فرغم الظروف الاقتصادية الصعبة التى تمر بها البلاد عامة والأندية على وجه الخصوص، ورغم حالة الحرب التى يقودها أحد وزراء الإخوان على مجلس الأهلى، إضافة للخمول والكسل والفساد الإدارى المستشرى فى كل مؤسسات البلاد، إلا أن الأهلى استطاع صناعة النجاح، وأضاف إلى منشآتنا الرياضية مجمع إسكواش ضخما باستثمار ٢٦ مليون جنيه. هذه هى الروح، وتلك هى الإرادة التى تحتاجها مصر فى كل المؤسسات، إما أن نقف مكتفين بالسعادة لإنجازات الأهلى أو الفرحة لنجاح المؤتمر الاقتصادى، فذلك يقودنا للخيبة.

حسن المستكاوى:نجوم المستقبل وتنابلة السلطان

حسن المستكاوى

حضر جيل جديد يضم النجوم، ويزاحم جيلا قديما، يجلس يتثاءب فى ثقة، وعندما يكتشف المتثائبون المواهب فى الجيل الجديد تجدهم يسرعون للاتفاق معهم وضمهم، وهذا حدث بالفعل مع بعض لاعبى فريق نجوم المستقبل الذى لعب مع الزمالك وأرهقه وأحرجه فى بطولة كأس مصر..

•• فريق نجوم المستقبل قدم مباراة ممتازة أمام الزمالك الذى لعب أمامه من قبل عدة مباريات ودية تجريبية وقت أن كان حسام حسن مدربا للفريق.. وتميز أداء نجوم المستقبل باللعب من لمسة واحدة ومن الانتشار والتحرك الجيد وظهور الزميل لزميله، ولو لعبت الفرق المصرية كلها بهذا الأسلوب وأجادت التحرك واللعب من لمسة واحدة والمساندة دون انتظار، سوف نلعب كرة قدم جميلة وأفضل بكثير من تلك التى نلعبها..

•• بدأت قصة نجوم المستقبل فى موسم 2007/2008، وتدرج فى المنافسات حتى تأهل إلى دورى الدرجة الثانية، الذى مازلنا نسميه «الممتاز ب».. حتى يكون لدينا «الممتاز أ» و«الممتاز ب، و ج، و د» فكله ممتاز.. وأعود إلى فريق النجوم الذى تراوحت أعمار لاعبيه بين 18 و22 عاما.. وهذا يعنى أنه لو أحسنا التدريب والإعداد للناشئين ستكون لدينا منتخبات قوية فى مختلف المراحل السنية، وكذلك ستتسع قاعدة اختيار المواهب للأندية وبأسعار تلائم اللعبة الفقيرة والمفلسة، فى انتظار أن تتحول يوما إلى صناعة رابحة..

•• يقولون إن بطولة الكأس للنفس القصير وقد يكون ذلك صحيحا قليلا لأن الفرق الصغيرة يمكن أن تتفوق فى مباراة أو فى ثلاث مباريات لكنها لا تستطيع الأداء بنفس القدرة لأشهر ولأسابيع كما فى الدورى.. وكاد دمياط أن يطيح بوادى دجلة كما كاد نجوم المستقبل أن يفعل الأمر نفسه مع الزمالك..

•• حكاية النفس الطويل فى الدورى تذكرنى بمقولة عجيبة لا أعرف من هو الخبير التى أطلقها وعممها فأصبحت جملة يلوكها لسان الخبراء: «الشوط الأول للاعبين والشوط الثانى للمدربين».. إذن أين يكون المدرب قبل بدء المباراة، وأين يكون طوال أيام الأسبوع قبل موعد المباراة؟ وأين يكون سعادته فى الشوط الأول، ولماذا يحضر سيادته فى الشوط الثانى الذى يتركه اللاعبون كما يقولون؟!

•• هناك جمل وشعارات تطلق وتنتشر ولا يوجد لها أصل فنى إطلاقا.. وبعضها والحمد لله بدأ يندثر ويموت، مثل «التمثيل المشرف» وكانت تلك الجملة اختراعا لنتيجة رابعة فى الرياضة، فهناك الفوز والتعادل والخسارة وأيضا أصبح هناك عند العرب ما يسمى بالتمثيل المشرف، ولا تفهم يعنى إيه؟!

•• ومن أشهر الشعارات الرياضية الكروية المصرية ماكان يعرف «بمكافأة الهزيمة».. التى تسمى مكافأة إجادة لأن الفريق خسر أمام الأهلى أو الزمالك 1/2 وهو فريق محترف يلعب كرة القدم من أجل الفوز فهذا عمله، فأصبحت فرق تحصل على مكافآت فوز وفرق أخرى تحصل على مكافآت هزيمة، وفى سنوات أقيمت أفراح وليالى ملاح ووزعت العطايا والأموال على لاعبين بفرق لأنهم نجوا من الهبوط، وكان اللاعب الذى ساهم فى إنجاز البقاء يحصل على أموال تفوق ما حصل عليه اللاعب الفائز بالبطولة، وهو ما أهدر قيمة البطل والبطولة..

•• كانت تلك أسوأ مكافأة فى زمن الاحتراف، لأنها فتحت الباب أمام لاعبين للتجارة بالبقاء وبعدم الهبوط.. ولا أحد يتوقف عن هذا العبث، فالإنفاق يكون من خزائن التكية، والسادة أعضاء مجلس الإدارة يدفعون ويحتفلون ويفرحون ويتثاءبون فى حضرة تنابلة السلطان..؟!

نقلاً عن الشروق

أسامة خليل :مصالحة تحت الطلب

اسامة خليل

بقدر حبى واحترامى وتقديرى لنادى الزمالك، كمؤسسة لها تاريخها، وعراقتها، وبطولاتها، ونجومها، وأبطالها، رغم أنف الأقزام الذين يحاولون طمس ماضيها، وسحق رموزها، وتأكيد غربتها، أحاول صادقا الابتعاد عن النقد والتحليل لما يحدث داخلها، من قبيل فقدان الأمل فى الإصلاح، وغياب الإدارة والإرادة بداخلها، وفى كل مرة أحاول الابتعاد عن الخوض فى هذا الاتجاه، أجدنى مقتربا رغما عنى، فإدارته مشتبكة مع كل ما حولها: الأهلى، والأندية، واتحاد الكرة، وكل من يختلف معها، حتى لاعبوها وجمهورها، لم يسلم منها، وهو أمر بات تكرار الحديث فيه مملاً، ومضيعا للوقت، ومرهقا للأذهان، فى معارك تضيع فيها القيم، وتتوه الحقيقة أمام الصوت العالى، ولغة أقسام البوليس، والبلاغات الرسمية.

لكن ما يستوقفنى أو بالأحرى يستفزنى، ليست المعارك والمشاكل المفتعلة التى تلاحقنا أخبارها يوماً بيوم، وربما ساعة وراء ساعة، وكلها تخرج من مصدر واحد بات معروفا للقاصى والدانى، حتى إنه استفز الصحافة الأجنبية، فسجلت رأيها عن هذا المسؤول، باعتباره أحد الظواهر العجيبة والغريبة فى الرياضة العالمية، فهذه الأزمات البهلوانية اعتدنا عليها، ولم يعد التعاطى معها أمرا مجديا، لكن الحديث الذى يطرحه البعض بحسن أو بسوء قصد، فى الصحف وبعض الفضائيات، عن المصالحة بين الزمالك وهذه الأطراف، هو الأمر المزعج بحق، خاصة أن أغلبهم يتجاهل الإشارة إلى أن الفاعل فى كل هذه المشاكل والخناقات والمعارك فرد واحد، بينما الباقى مفعول بهم، والأدهى أنهم يلومون المفعول بهم، لأنهم لا يذهبون للمصالحة، ليتحول احترامهم لأنفسهم، وترفعهم عن التعامل مع الفاعل والمعتدى والمتطاول جريمة يعاقبون عليها، وهى تكدير الأمن الرياضى.

وحتى أكون أكثر تحديداً، سأتحدث عن قضية تم طرحها للمصالحة بين المسؤول الزملكاوى، والأهلى، وهى القضية التى تدخل فيها وزير الشباب والرياضة، المهندس خالد عبدالعزير، لكى يكون حمامة السلام، ولولا معرفتى عن قرب بالوزير وأخلاقه وأدبه، لذهب ظنى إلى تورطه فى دعم وحماية المسىء، والبحث له عن مخرج عندما يضيق عليه الخناق.

وقد أثيرت قضية المصالحة بين الأهلى والزمالك فى أعقاب تقدم الأهلى بشكوى ضد لاعبى الزمالك: خالد قمر، ومعروف يوسف، وهى الشكوى التى جاءت كرد فعل طبيعى وعادى ومنطقى على شكوى الزمالك ضد اللاعب، مؤمن زكريا، الذى انتقل للأهلى فى صفقة نظيفة ومحترمة، لم يدخل فيها الأهلى صراعا مع الزمالك، وحصل على توقيع اللاعب وناديه، بعد أن عجز الزمالك عن شرائه، ووقت أن قدم الزمالك هذه الشكاوى، وهى بالمناسبة الشكوى الثانية التى يقدمها ضد لاعب أهلاوى، حيث سبق أن فعلها مع باسم على، وتم إيقافه لمدة شهر، ووقتها لم نسمع شيئا عن حمامات السلام، أو ملائكة الحب والوئام الذين يطالبون الزمالك بالترفع عن الشكوى، ويدعون مسؤوله للتصالح مع نفسه، ومع الأهلى، بل صمتوا جميعا، ولم يجرؤ أحد على لوم الزمالك، أو الادعاء أنه يثير الفتنة، ويشعل نار التعصب بين جماهير الناديين، ولم يتحدث المتحزلقون عن الوطن والحالة الأمنية الصعبة التى يمر بها، ويوجهون النصح لمسؤولى الزمالك بالتوقف عن الاشتباك مع الأهلى، لكن أشاوس الدفاع عن أمن الوطن، والسلام الاجتماعى، ظهروا فجأة لمجرد أن الأهلى استخدم حقه الطبيعى والشرعى الذى كفله له القانون وأقرته اللوائح، ليطالبوه بأن يركب حمامة السلام، ويطير للمصالحة مع إدارة ميت عقبة، فإن لم يفعل، يلام لأنه يرفض الصلح ويشعل الفتنة، وهو منطق أعوج، يريد هؤلاء المرتعشون فرضه لإرضاء صاحب الصوت العالى، ليس لأنه على حق، ولكن لأن صوته عال ولسانه طائش.

ورغم عدم قناعتى، فإن ضجيج الحديث عن المصالحة، وامتناع الأهلى عنها، دفعنى لأن أسأل المهندس محمود طاهر، رئيس الأهلى، عن سبب رفضه للمصالحة، فرد بثقة مشوبة بالاستنكار: «مصالحة مع من؟».

- مع الزمالك.

- هو الأهلى متخاصم مع الزمالك، المؤسسات الكبرى لا تتخاصم، طالما أن هناك لوائح وقواعد تحكم العلاقة بينها، وتفصل بعدالة ونزاهة فى أى نزاعات أو خلافات أو شكاوى، فإذا كنت ترى أن استخدام الأهلى حقه فى الشكوى خصام ومعركة، فهذا شأنك، أما أنا فأراه دفاعا طبيعيا عن حقوق النادى بالوسائل الشرعية، ووفقاً للمسارات التى حددتها اللوائح، فعندما أستخدم هذا الحق لا تلمنى أو تتهمنى بما لم أفعله، ولا تجبرنى بوسائل ضغط إعلامية، أو معنوية، أو نفسية، أو حتى شخصية، بالتراجع عن حماية حقوق النادى، لأننى لن أفعل، حتى ولو وقفت الإدارة وحدها تدافع عن وجهة نظرها.

- لكن شكواك ضد لاعبى الزمالك جاءت متأخرة؟

- أولاً، من حق إدارة النادى أن تختار التوقيت وفقاً لما تراه من ظروف ومعطيات، ثانياً، أنا لم أوجه اللوم للأطراف الأخرى عندما استخدمت هذا الحق، والقاعدة تقول إن المخطئ يعاقب، واللوائح هى الفيصل، وأرجو ألا يخرج الأمر عن سياقه الطبيعى، وهو مجرد شكوى منظورة أمام اتحاد الكرة الذى عليه أن يكون عادلاً بين جميع الأندية.

■ نسيت أبارك لك على صفقة مؤمن زكريا، كانت ضربة معلم، محت من ذاكرة الجماهير الصفقات التى خسرها الأهلى أمام الزمالك فى الانتقالات الصيفية، وأفقدت الزمالك قوته.

- كويس إنك فتحت هذا الموضوع، أولاً، الله يبارك فيك، وأتمنى أن يكون إضافة للفريق، لكننى أرفض تماما حكاية ضربة المعلم، فبعد أن أتمت الإدارة التعاقد مع اللاعب، لم تنقطع تليفونات المباركة والإشادة والحديث عنه، باعتباره انتصارا تاريخيا ونجاحا لمجلس الإدارة، ناهيك عما جاء فى الصحف والإعلام، ويدور فى نفس السياق، وهو كلام عن نفسى أرفضه جملة وتفصيلاً، لأسباب كثيرة أولها أن من الخطأ تقييم نجاح الإدارة بالتعاقد مع لاعب أو خسارة آخر، الإدارة دورها أن تجتهد بأسلوب علمى لتوفير الظروف والإمكانيات المناسبة لقطاع الكرة، فالأهلى والزمالك ليسا مجرد لاعب أو اثنين، بل منظومة متكاملة يقاس نجاح الإدارة بقدرتها على خلق آلية عمل ناجحة لهذه المنظومة.

ثانياً: تضخيم انضمام لاعب للأهلى أو الزمالك وتصويره على أنه انتصار تاريخى، قد يأتى بنتائج عكسية، ويضر بمصلحة الفريق ووحدته، وبدلاً من أن يكون إضافة يصبح نقمة، وأظن أن هناك أمثلة كثيرة على ما أقول.

ثالثاً: أقولها بكل صدق وأمانة، الإدارة لم توافق على التعاقد مع مؤمن زكريا لإضعاف المنافس، أو الكيد لمسؤوليه، أو تحقيق انتصار زائف على إدارة أخرى، لأن التفكير بهذه الطريقة بداية الفشل، خاصة إذا علمت أننا لم ندخل فى التفاوض إلا بعد خروج الزمالك، ناهيك عن أن التفكير بهذا الأسلوب من شأنه أن يفسد اللاعبين، ويدمر اللعبة، ويرفع الأسعار بشكل جنونى، ولو تتذكر، فالأهلى رفض الدخول فى مزايدة على اللاعب طارق حامد، حيث حدد سعره بضعف ما حدده المختصون فى شؤون اللعبة داخل النادى، ولو أن سياسة الإدارة الخطف لإغاظة المنافس، لما تركناه.

رابعاً: مازلت على إيمانى بأن الناشئين فى الأهلى ثروة لا تقدر بثمن، ولو حصلوا على فرصتهم، وتأقلموا مع الفريق الأول، واكتسبوا الخبرة، وأخلصوا فى العطاء، فلن نحتاج لشراء لاعبين إلا فى أضيق الحدود.

إلى هنا انتهى حديث المهندس محمود طاهر، الذى بت على قناعة بأن قوته فى بساطته، وحجته فى مبادئه الثابتة.

لا توجد مباريات متاحة

لا توجد مباريات متاحة

لا توجد مباريات متاحة

desha

شيكا وابوعلي وعودة البطولات

من الواضح ان الزملكاوية على موعد مع البطولات السنوات القادمة هذا ليس تنبوء بالغيب الذي لايعلمه الا الله ولكن هذا مبني على تجارب سابقة وتحديداً منذ 2006 فبعد واقعة ميدو والمعلم الشهيرة واستبعاده من المنتخب استطاع حسن شحاتة وجهازه الفني الحصول على 3 بطولات افريقيا مع المنتخب وتقديم اداء راقي في كأس العالم للقارات ولذلك بدأ غالبية الزملكاوية في التفاؤل بالمستقبل ولكن يبقى القرار معلقاً هل يفعلها شحاتة ثانياً

محمد على باشا

أخلاق الزمالك

على مدار ثلاثون عاما هم كل عمرى وانا زملكاوى تربيت فى بيت يعشق النادى الملكى وكنت ابكى بشدة وبغضب شديد حين يخسر الزمالك وكنت افرح واغنى واسعد كثيرا حين يفوز الزمالك اليوم بعد هذا العمر اقولها بكل صدق بدون شعارات كاذبة لا تمس الواقع بأى صلة الزمالك بدون اخلاق الزمالك بدون قيم الزمالك بدون ادارة اظن ان الجميع يتفق معى انه حين نتحدث او نريد ان نفتخر باحد الزملكاوية فى اخلاقهم الاجابة رقم واحد التى يعرفها الكبير والصغير ( على خليل ) وقبله وبعده اجيال ايضا نفتخر بها لكن الابرز هو على خليل اليوم فى الزمالك نفتخر اننا لدينا لاعبيين صغار فى السن امثال ( عمر جابر , محمد ابراهيم , احمد توفيق , ابراهيم صلاح ) وغيرهم ناسيين ومتناسيين ان هؤلاء اللاعبيين قدوتهم وحبيبهم ومثلهم الاعلى هو الفنا العبقرى ( شيكابالا ) بمعنى اننا لابد الا نستعجب ونستغرب موقف شيكابالا مع حسن شحاتة لانه لن لن لن يكون الاخير فقد فرعت تلك الشجرة المعوجة فروعا صغيرة ننتظرها بالغد القريب واعتقد ان محمد ابراهيم قد بدأ بالفعل انها الاخلاق ياسادة وعدل الاخلاق ياسادة واخيرا لا يسعنى الا النصيحة للادارة انما الامم الاخلاق ما بقيت فان هم زهبت اخلاقهم زهبوا

aly elahlawy

إعلامى السبوبة 1 ( ابجنى تجدنى )

عندما تدق ساعات الحائط وتعلن أنها الخامسة مساءا أجد نفسى وبدون اى سيطرة على نفسى اذهب لسماع القنوات الرياضية التى لا هم لها إلا الإعلانات والسبوية والفلوس اى إعلانات وخلاص حتى أصبحت معظم الإعلانات الآن عن المقويات الجنسية وكأن كل ما يشغل بال مصر ورجالها هو استعمال تلك المقويات. اذهب لسماع الوصلات الرياضية المتصلة وما بها من سباب وتريقة وتعصب أعمى لا يفرق بين الألوان إلا فقط لون ناديه الذى يشجعه . المهم أبدأ هذه الوصلة من الخامسة وتنتهى عند الثالثة أو الرابعة صباحا أو عندما يتعب الكابتن الكبير الخطير السائر على كل الحبال الذى لا يضع مكياجا المحترم المحايد الذى لم يشعل الدنيا أيام مباراة الجزائر بنكتة تنم على مستواه الرفيع ولم تؤدى هذه النكتة إلى شبه حرب بين مصر و الجزائر انه الاعلامى الخطير المكير شلبوكا . لن اذكر كل محاسن ( لا اقصد محاسن الحلو ) منه انه كان يطبل ويزمر ويصفق ويرقص ويشر بأصابعه الوسطى ارضاءا لآل النظام السابق لن اذكر هذا ولكن اذكر ما حصل فقط فى أخر أسبوع الكابتن شلبوكا بعد هجومه الرهيب على الالتراس أحب أن اذكره بأنه أول من مسك شمروخ فى الاستديو بداعى انه فرد التراس وهو من عمل فيها شجيع السيما وقام بايقاف محمد غندر طلبا لود التراس اهلاوى وعندما لم يقبلوا الظهور معه فى برنامجه أخذ يهاجمهم بكل ضراوة . شلبوكا هو من يريد أن يكمل مبارايات الدورى كى يحصل على القرشين أخر الشهر كى يستطيع إطعام كلابه الكثيرة ( فهو يعشق تربية الكلاب ) كابتن شلبلب يا اعلامى كل الحبال افعل ماشئت هاجم انقد اشتم فقد رفع عنك التكليف لان اقل صفاتك انك ( منافق هذا العصر ) هاجم انقد اشترى مشاهديك بألف جنية قيمة الجائزة اليومية افعل ما شئت سيذكرك التاريخ بأنك اعلامى على ماتفرج وأنك اعلامى الفتن . أما عدوه اللدود و خصمه الأول و الأخير ( كابتن شوبير أو شوبر كما كان يطلق عليه أيام لعبه وتألقه فى النادى الاهلى ) فحدث عنه ولا حرج وعن علاقاته بكابتن شلبلب مع أنهما ينتميان لنفس المؤسسة تجد انه علاقاتها يسودها مبدأ واحد وهو الضرب تحت الحزام وتلقيح الكلام على بعض . لن اذكر أيضا كل ما فعله كابتن شوبير من مدح وتطبيل وتهليل للحزب الوطنى المنحل ولن اذكر شيئا على مهنيته التى فقد جزءا كبيرا منها أيام حربه مع مرتضى منصور وهو يحاول جاهدا الآن استعادة تلك المهنية وأسال الله أن يعينه فهو أكثر الإعلاميين خبرة و لكنه أيضا أكثرهم أخطاءا . كابتن شوبير هو أول من قال ان الالتراس حشاشين وخمورجيه وشواذ ( هذا نص ما قاله فى قناة الحياة من 5 سنوات ) وقال عنه انهم فئة ضاله مكانهم السجون أصبح الآن وبقدرة قادر يدافع عن الالتراس بكل ضراوة يشيد بهم وبسلوكهم ويمدح أسلوبهم فى التظاهر وعندما استضاف احد موسسى الالتراس فى مصر لقنه الضيف درسا قاسيا لم ولن ينساه مدى الدهر . أما عن حبيبنا الكبير قوى قوى قوى الكابتن "مقشه" ( والكل يعرفه ) فهو صاحب هدفنا اليتيم فى كاس العالم كل ما يجلس فى مجلس يقول انا صاحب هدف مصر فى كاس العالم انا اول من احترف وهاتك يا شكر فى نفسه. لن اذكر كل ما فعله من محاولته جاهدا الدخول الى مجلس الشعب عن طريق الحزب الوطنى . كان أكثر من صفقوا وطبلوا وحضنوا جمال وعلاء والكل لاينسى مشهد مباراة مصر والجزائر فى كرة اليد . ولن أدخل فى حياته الشخصية المليئة بالصراعات مع عائلته ولن أذكر واقعة البنطلون ولا سبابه المستمر للعاملين باتحاد كرة القدم ولن اتعرض لبرنامجه الذى لا اراه الا نادرا ولكن عندما اراه على الشاشة اشعر بغصة واحس بان الثورة لم تصل للاعلام كيف لشخص مجرد انه لعب الكرة يصبح اعلامى مرة واحدة يجلس من السادسة مساءا الى العاشرة مساءا (4 ساعات) رغى ومفيش معلومة يسير بمبدأ اى كلام فاضى معقول . عندما ارى هؤلاء أحس بان الرياضية فى مصر لن تتقدم وسلملى على السبوبة .

Ahmed Sa3dawy

بعدما كانت الكره روح رياضيه فى مصر اصبحت سلاح للفوضى

ارى من وجهة نظرى المتواضعه ان ما يحدث الان فى مصر هى محاولات لعمل فوضى فى مصر من خلال استأجار (( بلطجية )) بمقابل مادى مغرى بالنسبة للبلطجى الذى لا يعرف عن تاريخ بلده القليل ويتم انتشارهم بين صفوف الفريقين المتنافسين وكلنا نعلم تمام العلم من هم الذين يقومون بإرسال هؤلاء البلطجيه .. ودور السلطات المصريه المختصه الان .. هو الانتقاااااااااام الشديد لكل من تسول له نفسه نشر الفوضى وسرعة محاكمة رؤوس الفساد والتخطيط الجيد والحكيم مع العلم ان الحكمة هى : فعل ما ينبغى على الوجة الذى ينبغى فى الوقت الذى ينبغى .. والله الموفق

aeaa

ارحمونا يا حكام

كل شويه بنشوف العجب مع الحكام والاهلى واخرهم مع ماتش الانتاج وجون من تسلل واضح مليون الميه ليه الظلم ده بقى الرحمه شويه

فريقي

لاعبي

ما توقعاتك لمباراة مصر وغينيا الاستوائية