اتحاد الكرة الأثيوبى يطالب بتعديل موعد ودية منتخب مصر

أرسل اتحاد كرة القدم الإثيوبي، رداً لاتحاد الكرة، حول إقامة مباراة ودية بين المنتخب الوطنى ومنتخب إثيوبيا فى افتتاح استاد أسوان الدولى.

اتحاد الكرة الإثيوبى طلب إقامة المباراة يوم 30 أغسطس المقبل، نظرا لارتباطه استعداداً لمباراة السنغال فى تصفيات أمم أفريقيا 2015 بالمغرب، فى حين أن اتحاد الكرة كان قد حدد يوم 31 من نفس الشهر للمباراة.

وتجرى خلال الأيام المقبلة فى الوقت الراهن للوصول للموعد الأنسب، لإقامة احتفالية كبرى فى افتتاح استاد أسوان الدولى.

رونالدينيو يعلن اسم فريقه الجديد اليوم

يستعد النجم البرازيلي رونالدينيو للاعلان عن وجهته المقبلة بعد فسخ تعاقده مع أتليتكو مينيرو ومن المتوقع ان يكشف الساحر البرازيلي عن ناديه الجديد اليوم

وقدم رونالدينيو /34 عاما/ مسيرة جيدة مع مينيرو على مدار موسمين بعد انتقاله للفريق في 2012 قادما من فلامنجو،، وفاز مع مينيرو بلقب كوبا ليبرتادورس.

وأثيرت تكهنات واسعة حول إمكانية التحاق رونالدينيو بالدوري الإنجليزي الممتاز من خلال بوابة ستوك سيتي أو ويستهام أو كوينز بارك رينجرز، كما أن بوكا جونيورز الأرجنتيني يرغب في ضم اللاعب.

وقال روبرتو دي اسيس شقيق رونالدينيو ووكيل أعماله "إنه سيلعب حتى الثانية والأربعين، وسيعلن عن وجهته المقبلة اليوم".

وشارك رونالدينيو في 79 مباراة مع المنتخب البرازيلي، علما بأنه احترف في العديد من الأندية، أبرزها برشلونة الاسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي وميلان الإيطالي.

قرار سرى بعرض بيتر تشيك للبيع

حددت إدارة نادى تشيلسى الإنجليزى 10 ملايين جنيه أسترلينى حد أدنى للموافقة على رحيل بيتر تشيك حارس مرمى الفريق المعروض للبيع حاليا بشكل إضطرارى فى ظل وجود

أكثر من 17 لاعبا من جنسيات غير إنجليزية فى تشكيلة الفريق وهو ما يخالف قوانين الرابطة المحترفة الإنجليزية .

واكدت تقارير رياضية إن مورينيو المدير الفنى وضع احتمالات رحيل تشيك فى الحسبان بعد استعادته لخدمات تيبو كورتوا حارس مرمى أتلتيكو مدريد الاسبانى بالاضافة الى عرض كل من فيرناندو توريس رأس الحربة وجون أوبى ميكيل لعب الوسط للبيع .

بالفيديو :مانشيستر يونايتد يهزم انتر ميلان بركلات الترجيح فى كاس الأبطال

فاز مانشستر يونايتد الانجليزي على انتر ميلان الايطالي بركلات الترجيح 5-3، بعدما تعادلهما صفر-صفر في الوقت الأصلي في المواجهة التي جمعتهما في واشنطن في إطار مباريات كأس الابطال الدولية لكرة القدم التي تقام في الولايات المتحدة بمشاركة ثمانية أندية أوروبية استعدادا لانطلاق الموسم الكروي الجديد.

وبقي فريق لويس فان جال من دون هزيمة في المسابقة، علما أن المدرب الهولندي أشرك المهاجم العاجي ويلفرد زاها (21 عاما) والياباني شنجي كاجاوا (25 عاما) في الشوط الثاني من المباراة، في إطار استكشافه لمواهب تهديفية قبل 18 يوما من انطلاق الدوري الانكليزي الممتاز، بينما أبقى المكسيكي خافيير هرنانديز على مقاعد الاحتياط حتى ربع الساعة الأخير (78). وقد ارتبط اسم هرنانديز بصفقة انتقال محتملة الى إنتر في مقابل الكولومبي الذي يلعب مع الأخير فريدي جارين والذي شارك أيضا في المباراة في دقائقها الأخيرة (84).

وتحت أنظار أكثر من 61 ألف مشاهد في ملعب "فدكس فيلد" التابع لفريق "واشنطن ريدسكينز" لكرة القدم الأميركية، سدد لاعب إنتر ماركو أدريولي فوق العارضة ليبقي مانشستر متقدما 4-3 بركلات الترجيح، قبل أن ينبري قائد الفريق الانكليزي العريق دارن فليتشر لتسديدته ويودعها في الشباك الإيطالية.

وقال فان جال إن "فلتشر أصاب القائم خلال تسديد ركلة ترجيح في تمارين الفريق، والفوز بهذا الأسلوب فيه شيء من الحظ لكننا كنا نستحقه على ما أعتقد".

وكان هرنانديز وأشلي يونج وتوم كليفرلي إضافة الى كاجاوا الأربعة الآخرين الذين سجلوا ركلات الترجيح التي منحت الفوز للفريق الإنكليزي الطامح بقيادة العبقري الهولندي الى استعادة أمجاده السابقة، بعدما أنهى الموسم الماضي بقيادة الاسكتلندي ديفيد مويز في المركز السابع وحرم من المشاركة في المسابقات الأوروبية في الموسم الطالع.

وعبر فان جال الذي قاد منتخب هولندا الى المركز الثالث في مونديال البرازيل قبل توليه قيادة الجهاز الفني لمانشستر يونايتد عن رضاه لأداء فريقه، وقال: "أعتقد أننا خضنا أفضل مبارياتنا الثلاث (في المسابقة)".

وكان الفريق الانجليزي العريق بدأ جولته الأميركية التي يخوضها استعدادا لانطلاق الدوري الممتاز بفوز ساحق على لوس أنجلوس جالاكسي الأميركي 7-صفر على أرض الأخير الأربعاء الماضي، قبل أن يتفوق على روما الإيطالي 3-2 في دنفر قبل ثلاثة أيام.

بالفيديو :مدحت شلبى يهاجم التليفزيون المصرى ويردد الدش فى العش

بالفيديو وكيل لاعبين:حازم إمام ينتقل لاتحاد جدة وفتح الله للفتح السعودى

بالفيديو:احمد حسام ميدو يكشف الاسباب الحقيقيه لفشل الزمالك

بالفيديو:فتحى مبروك يشكر مجلس الاهلي والجماهير

فوز الزمالك تثبيت مؤقت لميدو وفرحة للزملكاوية

اسامة خليل

لا أعلم من أين جاء ميدو ومسؤولو الزمالك بحالة اليقين الحاسمة القاطعة بأن فريق الكرة، الذى كان قبل أسبوع كله ثقة فى الفوز بالدورى، ليس لديه أمل فى الصعود للدور قبل النهائى بالبطولة الأفريقية؟ وكيف لمدرب وإدارة أن يعلنا الهزيمة المبكرة، ويسرّحا اللاعبين، ويجرى اتهامهم جميعا بالتقصير، وبأنهم خردة ومدمنو هزائم، وأمامهم استحقاقان مهمان: أحدهما قارى، والثانى محلى، وفى كليهما فرصة كبيرة للفوز؟

هذا نص ما كتبته فى هذا المكان قبل أسبوعين، ولم أكن أضرب الودع، أو أقرأ الغيب، عندما قلت إن فرص الزمالك فى الفوز كبيرة، بل هو منطق الأمور، والمعطيات التى أثبتت وجهة نظرى، لكنها لم تعجب البعض، وخرجوا بلا منطق أو بيّنة، يسخرون منها، ويحرّفونها لتأتى الأيام وترد عليهم، ويفوز الزمالك ببطولة الكأس.

وعن نفسى أرى أن لبطولة الكأس، التى فاز بها الزمالك هذا الموسم، معنى وأثرا أهم وأكبر من قيمة البطولة نفسها:

أولاً: لأنها جاءت لتثبت دعائم أحمد حسام ميدو، ليس كمدير فنى فقط، فقد يرحل بعد كتابة هذه السطور، بل كمدرب لديه رؤية وفكر وقماشة مختلفة عن باقى المدربين المحليين داخل الزمالك وخارجه، فالخسارة كانت ستعنى خروجه من النادى يجرجر أذيال الخيبة، وهى خيبة قد تحبطه وتدفعه لاعتزال التدريب، فالمشقة والمتاعب والأعباء النفسية والعصبية والفنية التى واجهها، فى أول موسم له كمدرب، هو الذى لم يتجاوز عامه الواحد والثلاثين، لم يرها مدرب فى مثل سنّه، فالزمالك ليس فريق ناشئين أو ناديا مغمورا يشجعه مجلس إدارته والعاملون فيه، بل فريق كبير له تاريخ عظيم، وجمهور ضخم، والأضواء الإعلامية مسلطة عليه ليل نهار، وقد تولى إدارته الفنية وهو قليل الخبرة، لا يملك سوى الجسارة والإقدام والرغبة فى النجاح، ومهارات تدريبية تعلمها وقت أن كان لاعباً فى الدوريات الأوروبية الكبيرة، وهى بالمناسبة مهارات لا تتوافر لكثير من المدربين المحليين، لكنها أيضاً لم تكن كافية لتنقذه من المواقف الصعبة التى مر بها، لولا إصراره على النجاح، وقد فعلها لنكسبه مدرباً بعد أن خسرناه لاعباً فى عز شبابه، ويحسب هنا لميدو أنه فاز بدون لبن العصفور (اللاعبون الجدد الذى تعاقدت معهم الإدارة) إضافة لإدارته الفنية الراقية لمباراة سموحة، حيث لعب فى حدود إمكانات لاعبيه، مدافعاً بإحكام فى نصف ملعبه، وممسكاً بمفاتيح لعب فريق سموحة، الذى لعب مخنوقاً ومضجراً حتى انهار فى النهاية، وفاز الزمالك.

فإذا أضفنا نجاحه فى الفوز بالكأس إلى الكاريزما الشخصية التى يتمتع بها، نكون كسبنا مدرباً كبيراً سيزيد من سخونة وحلاوة بطولة الدورى القادمة، فالمدربون النجوم عادة ما يعطون للكرة طعماً ومذاقاً مثل اللاعبين الموهبين، المهم أن يظل على ثباته النفسى والعصبى وأدائه الهادئ والوقور، كما شاهدته مع الصديق الإعلامى، خالد الغندور، فى برنامج «بندوق خارج الصندوق».

أتمنى أن تستمر تجربة ميدو مع الزمالك، وأن يحصل على فرصته كاملة، دون ضجيج أو إرهاب بورقة الاستبعاد، خاصة أننى أخشى أن يعاد التفكير فى الإطاحة به حال خروجه من البطولة الأفريقية، وهو أمر أراه وارداً هذه المرة بنسبة كبيرة (أرجو أن يخيب ظنى) فى ظل النقص العددى المخيف فى عدد اللاعبين الذين سيلعب بهم مباراة مازيمبى القادمة، وهم ١٤ لاعباً.

ثانياً: كان هذا الفوز مهماً جداً للشباب الصغار الذين خاض بهم ميدو بطولة الكأس، فالبطولة تمنح الثقة بالنفس، وترفع الروح المعنوية، وتثبت أقدام اللاعبين، لكن المهم ألا يتم إهمالهم لصالح اللاعبين الجدد الذين تم شراؤهم، وهذه مهمة شاقة أخرى تواجه ميدو، وهى الدمج بين من بقى من الفريق الحالى والقادمين، ففريق الزمالك الجديد تم جمعه من ٨ أو ٩ أندية، ما يحتاج إلى معالجة فنية ونفسية ومعنوية عالية، فأغلب هؤلاء اللاعبين جاءوا من أندية غير جماهيرية، ولم يلعبوا تحت الضغط النفسى والعصبى الذى يلعب تحت وطأته لاعبو الأهلى أو الزمالك، وما يزيد المشكلة، التى يتعين على ميدو الانتباه إليها، عدم وجود كابتن كبير ومخضرم بعد رحيل عبدالواحد السيد، ولا أظن أن حازم إمام، بحركاته وإشاراته وعصبيته، قادر على تحمّل المسؤولية، وهى نفسها المشكلة التى تنبه لها الأهلى بعد اعتزال وائل جمعة، وأصر على عودة حسام غالى، دون النظر للمبلغ المطلوب لشرائه، فأنت هنا تشترى لاعبا وقائدا للفريق فى الوقت نفسه.

ثالثاً: جاءت البطولة تعويضاً لجماهير الزمالك التى صعدت أحلامها إلى عنان السماء، وكادت تقبض على النجوم بيديها، بعد وصول الفريق للدورة الرباعية، وسرّب البعض لها الأنباء بأن الدورى من نصيب فريقها، لتفيق على الصدمة المرعبة، لتجد الدرع فى أحضان القلعة الحمراء، فمبروك على الجماهير البيضاء فرحتها، وعلى ميدو البطولة الأولى، وعلى الإدارة واللاعبين الجدد كأس مصر.

■ ■ ■

إذا كان النادى الأهلى باع مدافعه رامى ربيعة بـ٧٥٠ ألف يورو، ما يوازى سبعة ملايين ونصف المليون جنيه (بعد أن بدأ النادى البرتغالى عرضه بـ٣٥٠ ألف يورو)، إضافة إلى ١٥٪ عند إعادة بيعه، فليس أقل من أن يباع أفضل وأمهر وأحرف وأذكى لاعب فى الدورى المصرى، وهو أحمد حمودى، بـ٢ مليون يورو وليس ٦٥٠ ألف يورو كما نشر، لذا على الحاج فرج عامر، رئيس نادى سموحة، أن ينتبه، فاللاعب ثروة، والنادى أولى وأحق بهذا الفارق من السماسرة.. مش كده ولا إيه؟

قصة الرذاذ المتلاشى

حسن المستكاوى

إنها واحدة من قصص المونديال التى قرأتها، وواحدة من قصص الكفاح التى جعلت من أصحابها مليونيرات.. وواحدة من قصص البحث العلمى وقصص التفكير التى نهضت بالأمم.

• الرذاذ المتلاشى هو الخط الأبيض الذى يحدد به الحكم موضع وقوف الحائط فى الضربات الحرة المباشرة. وهو يتلاشى فى غضون 60 ثانية، وصاحب الاختراع رجل برازيلى يدعى هاينى أليمانى (43 سنة). وقف والدموع فى عينيه يتابع المباراة النهائية للمونديال بين ألمانيا والأرجنتين، وهو لايصدق أن حلمه الذى اشتغل لتحقيقه 14 سنة متواصلة وحرمه من مشاهدة أولاده وهم يكبرون سوف ينقله من الفقر إلى الثراء.

• هاينى لم يتعلم. واضطر للعمل وعمره 8 سنوات لمساعدة أسرته. واشتغل ماسحا للأحذية، وخادما فى منازل، وحاول أن يلعب كرة القدم شأن العديد من الأطفال البرازيليين الذين يحلمون بالمال والمجد، لكنه لم ينجح. لكن متى ولدت فكرة اختراع هذا الرذاذ الذى يحدد به الحكم مكان حائط الفريق المنافس عند الضربات الحرة؟

• يقول هاينى: «كنت أشاهد مباراة فى التليفزيون وسمعت المعلق يقول هل يمكن لأى شخص أن يجد لنا وسيلة تحدد موضع الحائط بدلا من تلك الخطوات، التى يعدها الحكم؟ فى نهاية تساؤل المعلق قلت لنفسى سأكون أنا هذا الشخص. وحكى هاينى للعديد من الصحفيين والمراسلين أثناء كأس العالم كيف أنه استخدم مادة الفوم، ومواد كريم الحلاقة، وكان هدفه البحث عن مواد غير كيميائية وغير مؤذية للاعبين وللعشب. وبعد سنوات طويلة من البحث والتجارب والاستعانة بأحد مصانع مستحضرات التجميل فى مدينة بيلو هوريزنتى البرازيلية توصل إلى التركيبة، وهى تقوم على مجموعة من الزيوت النباتية، مثل البوتان والبروبان وتفرز رغوة تتلاشى بعد فترة زمنية وجيزة. وحصل هاينى على براءة اختراع دولية عام 2000 وأقنع الاتحاد البرازيلى لكرة القدم بتجربته وبحلول عام 2014 كان تم استخدام الرذاذ المتلاشى فى 18 ألف مباراة قبل أن يستخدم فى كأس العالم للناشئين وكأس العالم للكبار، حيث طلب الفيفا 320 عبوة لاستعمالها فى 64 مباراة، وثمن العبوة الواحدة 3 جنيهات إسترلينية، كما سوف يستخدم هذا الاختراع فى دورى أبطال أوروبا.. وقد قلل هذا الاختراع زمن الضربة الحرة المباشرة من 48 ثانية إلى 20 ثانية.

• الرذاذ المتلاشى سيصبح اختراعا كرويا مسجلا لصاحبه هاينى أليمانى، ويدخل لعبة كرة القدم مثل الكروت الحمراء والصفراء وراية الكورنر.. وسينتشر استخدامه فى كل ملاعب الكرة فى العالم، راجيا أن يكون الملعب المصرى أحد تلك الملاعب، وفى انتظار سماعة الحكام بعون الله، وكرة كأس العالم الجديدة والأخيرة تستطيع أندية مثل الأهلى والزمالك شراء العشرات منها، خاصة أنها تدفع الملايين كمرتبات ومكافآت للاعبين، ومظهر استخدام كرات حديثة قد يوحى لنا بأننا نلعب كرة حديثة.. أقول قد يوحى، ولم أؤكد ذلك؟!

نقلاً عن الشروق

محمد يوسف داعش

محمود معروف

في يوم واحد تم انتخاب الكردي فؤاد معصوم رئيساً لدولة العراق.. وفي اليوم نفسه وقع مدرب الأهلي السابق محمد يوسف مديراً فنياً لفريق نادي الشرطة العراقي لمدة عام مقابل 350 ألف دولار منها مائة ألف دفعت مقدماً.
فؤاد معصوم هو ثاني رئيس للعراق من الأكراد بعد الرئيس الأسبق جلال طالباني الذي تولي منصب الرئيس لدورتين متتاليتين.
يأتي تولي معصوم حكم العراق بعد أن سيطرت الجماعة الإسلامية "داعش" علي معظم مدن الشمال وبدأت في فرض الجزية علي المسيحيين الذين يتمسكون بديانتهم أو الهجرة نهائياً من البلاد أو اعتناق الدين الإسلامي وأداء الصلاة والزكاة مع ارتداء كل النساء والبنات الحجاب اجبارياً وختان البنات الصغار والنساء الكبار أو الموت!!
هكذا وصل الحال بالعراق الذي كان أغني الأقطار العربية أيام الديكتاتور صدام حسين الذي تم شنقه في ميدان عام يوم عيد الأضحي وهو ممسك بالمصحف في يده ورفض تركه عند تنفيذ الحكم بالإعدام فيه.
نجحت أمريكا في إسقاط صدام وإعدامه وتفتيت العراق إلي دويلات سنية وشيعية وكردية ومذاهب أخري واستمر الحال من سيئ إلي أسوأ حتي ظهرت الجماعة الإسلامية المعروفة باسم "داعش" في الموصل وشمال البلاد التي تدعو إلي عودة الخلافة الإسلامية بالقتل وسفك الدماء واجبار المسيحيين علي اعتناق الإسلام بالقوة وهو ما يرفضه المسلمون في العالم كله أو الهجرة وترك بيوتهم للمسلمين أو دفع الجزية مقابل البقاء.
وهكذا نجح أعضاء داعش في جعل العالم كله يكره الإسلام والمسلمين أكثر مما كانوا يكرهونه من قبل.. ثم كان الأمر بارتداء الحجاب للمسلمات وغير المسلمات وختان البنات الصغار والسيدات الكبار اللائي لم يتم ختانهن وهن صغيرات.. هل هذا هو الإسلام.. أيها الكفار.. يا أعداء الإسلام؟!!
وسط هذه الأحداث الدامية بالعراق يوافق محمد يوسف المدير الفني السابق للنادي الأهلي علي تدريب فريق نادي الشرطة العراقي المعروف بلقب "القيثارة" علي اعتبار أن لاعبيه يعزفون فناً وهم يلعبون كرة القدم.
كان مرشحاً لتدريب الفريق حمادة صدقي مدرب سموحة لكنه اعتذر لأنه يشعر بالراحة في نادي سموحة حيث الجو النقي والتعاون بين الجميع.. إلي جانب الخوف مما يحدث من قتل وسفك دماء.
لهذا قرر التفاوض مع محمد يوسف وهو الفائز بكأس إفريقيا وكأس السوبر الإفريقية وأراد أن يصنع مجداً مع الشرطة العراقية بالفوز بكأس الأندية الآسيوية ليجمع بين بطولتي إفريقيا وآسيا ويصنع لنفسه تاريخاً.
اعتذر محمد يوسف عن تدريب نادي المقاصة المصري ووافق علي "الشرطة" العراقي في مغامرة تحسب له مضحياً بنفسه حباً في المجد وربما يكرر ما فعله حسام البدري عندما عاد من ليبيا بعد تعرضه للاغتيال وإطلاق الرصاص علي سيارته في طرابلس.
ربنا يحميك يا محمد "داعش".. قصدي محمد يوسف!!

أندية سيئة السمعة

محمد صيام

تتفرد الأندية المصرية دون غيرها بعيب خطير وصعب يتمثل فى أنها مع كل نهاية موسم تدخل فى مساومات رهيبة مع لاعبيها الذين ليست فى حاجة لهم للضغط عليهم ومحاولة إقناعهم بالتنازل عن حقوقهم المالية ورواتبهم السنوية التى دائمآ ما تكون مؤجلة ولا يحصلون عليها من الأساس فى ظل الأزمات المالية التى تطاردهم وتتزايد من عام لآخر لضعف الموارد وعيوب التسويق وعدم القدرة على تنمية مصادر الدخل والإصرار على الإنفاق ببذخ لا يتناسب مع الإمكانات والقدرات الحقيقية لهم.
والمساومات دائمآ ما تكون على مبالغ مالية ضخمة تمثل فى بعض الأندية قيمة الراتب السنوى بالكامل أو نسبة غالبآ لا تقل عن ٧٥ ٪ منه - مثل الزمالك الذى تصل مستحقات اللاعبين لديه من الموسم المنتهى ما يقرب من ٣٠ مليون جنيه - مما جعلها سيئة السمعة سواء على المستوى المحلى أو الخارجى لأن الأمر نفسه يتكرر مع المحترفين الأجانب دون تمييز حتى أن الكثير من اللاعبين إضطر للرحيل دون مقابل وفسخ عقده لعدم حصوله على مستحقاته المالية ومنهم من لم يكتف بذلك بل زاد وتقدم - وما أكثرهم - بشكوى للإتحاد الدولى لكرة القدم - الفيفا - مما أوقع عقوبات وغرامات على العديد من فريق.
والسمعة السيئة للأندية المصرية بتأخرها فى سداد مستحقات لاعبيها ورواتبهم السنوية ثم مساومتهم عليها دفع غالبية اللاعبين للتمسك بضرورة الحصول على حقوقهم بالكامل قبل التوقيع أو على الأقل الحصول على الجزأ الأكبر منها على إعتبار أن ما يتبقى غير مضمون وغالبآ ما يفشلون فى الحصول عليه أو يضطروا للجوء للطرق القانونية من أجله.
والمشكلة التى باتت قبيحة جدآ أن الكثير من مجالس الأندية إحترف هذه المساومات للحد الذى باتوا لا يجدون ما يمنعهم من الضغط بأقصى ما يملكه والتهديد بأقبح الأشياء على اللاعبين ليجبروهم على التنازل عن حقوقهم ورواتبهم السنوىة التى عملوا بها وإجتهدوا من أجلها ومنهم من لا يملك غيرها بالفعل وبعضهم كثيرآ ما ينتظرها لتسديد ديونه أو إلتزامات مالية عليه لكن الأندية لم تعد تبالى مما أفقدها الإحترام عند اللاعبين.
ومثل هذه المساومات أفقدت الأندية إحترامها لدى اللاعبين ودفعتهم لان يبادلوا مجالس الإدارات نفس التصرفات والتعامل معهم بنفس المنطق دون خجل فبمجرد أن يجيد اللاعب ويتألق فإنه لا يكون أمامه إلا واحد من خيارين لا ثالث لهما إما تهديد النادى بالرحيل إذا لم يتم تعديل عقده أو يفسخ عقده بالفعل إستغلالآ لعدم حصوله على مستحقاته المالية غير مبال بالتوسلات ولا يهتم بما يسببه من خسائر للنادى وهو ما حدث مع عدد غير قليل من اللاعبين خلال فترة الإنتقالات الصيفية الحالية بما يدلل على أزمة ثقة بين الطرفين الأساسيين فى منظومة الكرة فى مصر.
وغياب الثقة بين الطرفين أدى لإنعدام الإستقرار لدى غالبية الفرق المصرية سواء خلال الموسم نفسه أو مع بداية كل موسم عندما يجد كل فريق نفسه مضطرآ للبحث عن بدائل جديدة للراحلين رغمآ عن أنفه ثم الأهم أنهم يخسرون الكثير من ثرواتهم لفشلهم الدائم فى تسويق اللاعبين فى ظل تنازلهم عنهم دون مقابل مالى ولا تكون المكاسب أكثر من تنازل من اللاعب الراحل فى أحسن الأحوال عن ديونه لدى النادى وهو أمر لا يستقيم على الإطلاق فى دنيا الإحتراف.
والسبب الرئيسى لتفشى هذه الظاهرة السيئة أن غالبية الأندية المصرية ليست لها ميزانيات محددة تتصرف طبقآ لها أو فى حدودها وإنما كلها يعيش حالة من الفوضى المالية وغالبيتها لا يفكر قبل إقدامه على إبرام تعاقد جديد فى كيفية تمويله مما أدى لأن تعانى جميعها من ديون ضخمة سببها القرارات العنترية غير المدروسة من مسئوليها أو إضطرار رئيس النادى خلال عملية الإنتخابات لأن يعد بما لا يستطيعه ولا يقدر على تنفيذه أو الوفاء به وتحت ضغط الجماهير والإعلام لا يجد أمامه إلا التورط فى إبرام صفقات غالبآ لا يملك لتمويلها أكثر من مقدم التعاقد لها ليعيش بعدها فى فاصل من المشكلات الضخمة التى تضرب إستقرارها بل وتؤدى لإنهيار الفريق ووصوله لمرحلة من العجز التام.
والإدارات فى مصر دائمآ هى عشوائية وشديدة الجهل بأسس كثيرة سواء فى أسلوب التعاقدات مع اللاعبين أو فى كيفية بناء الفرق وتدعيمها وتقليل الإنفاق وتنمية الموارد وعندما يتوافر فى مسئولى الأندية أحد يتصرف بعقلانية وبمنطق فإن النجاح يكون حليفه حتى لو كانت إمكاناته المالية محدودة وتقل كثيرآ عن فرق القمة الكبيرة مثل الأهلى والزمالك بل أن هناك من يستطيع أن يحقق هامشآ من الربح ويستطيع صناعة حالة من الإستقرار لفريقه تمنحه القدرة للوصول لأبعد نقطة فى صراع المنافسة على البطولات مثل سموحة ومن قبله وادى دجلة رغم أن الإنفاق عليهما أقل بكثير من نصف الفرق المصرية.

لا توجد مباريات متاحة

لا توجد مباريات متاحة

لا توجد مباريات متاحة

desha

شيكا وابوعلي وعودة البطولات

من الواضح ان الزملكاوية على موعد مع البطولات السنوات القادمة هذا ليس تنبوء بالغيب الذي لايعلمه الا الله ولكن هذا مبني على تجارب سابقة وتحديداً منذ 2006 فبعد واقعة ميدو والمعلم الشهيرة واستبعاده من المنتخب استطاع حسن شحاتة وجهازه الفني الحصول على 3 بطولات افريقيا مع المنتخب وتقديم اداء راقي في كأس العالم للقارات ولذلك بدأ غالبية الزملكاوية في التفاؤل بالمستقبل ولكن يبقى القرار معلقاً هل يفعلها شحاتة ثانياً

محمد على باشا

أخلاق الزمالك

على مدار ثلاثون عاما هم كل عمرى وانا زملكاوى تربيت فى بيت يعشق النادى الملكى وكنت ابكى بشدة وبغضب شديد حين يخسر الزمالك وكنت افرح واغنى واسعد كثيرا حين يفوز الزمالك اليوم بعد هذا العمر اقولها بكل صدق بدون شعارات كاذبة لا تمس الواقع بأى صلة الزمالك بدون اخلاق الزمالك بدون قيم الزمالك بدون ادارة اظن ان الجميع يتفق معى انه حين نتحدث او نريد ان نفتخر باحد الزملكاوية فى اخلاقهم الاجابة رقم واحد التى يعرفها الكبير والصغير ( على خليل ) وقبله وبعده اجيال ايضا نفتخر بها لكن الابرز هو على خليل اليوم فى الزمالك نفتخر اننا لدينا لاعبيين صغار فى السن امثال ( عمر جابر , محمد ابراهيم , احمد توفيق , ابراهيم صلاح ) وغيرهم ناسيين ومتناسيين ان هؤلاء اللاعبيين قدوتهم وحبيبهم ومثلهم الاعلى هو الفنا العبقرى ( شيكابالا ) بمعنى اننا لابد الا نستعجب ونستغرب موقف شيكابالا مع حسن شحاتة لانه لن لن لن يكون الاخير فقد فرعت تلك الشجرة المعوجة فروعا صغيرة ننتظرها بالغد القريب واعتقد ان محمد ابراهيم قد بدأ بالفعل انها الاخلاق ياسادة وعدل الاخلاق ياسادة واخيرا لا يسعنى الا النصيحة للادارة انما الامم الاخلاق ما بقيت فان هم زهبت اخلاقهم زهبوا

aly elahlawy

إعلامى السبوبة 1 ( ابجنى تجدنى )

عندما تدق ساعات الحائط وتعلن أنها الخامسة مساءا أجد نفسى وبدون اى سيطرة على نفسى اذهب لسماع القنوات الرياضية التى لا هم لها إلا الإعلانات والسبوية والفلوس اى إعلانات وخلاص حتى أصبحت معظم الإعلانات الآن عن المقويات الجنسية وكأن كل ما يشغل بال مصر ورجالها هو استعمال تلك المقويات. اذهب لسماع الوصلات الرياضية المتصلة وما بها من سباب وتريقة وتعصب أعمى لا يفرق بين الألوان إلا فقط لون ناديه الذى يشجعه . المهم أبدأ هذه الوصلة من الخامسة وتنتهى عند الثالثة أو الرابعة صباحا أو عندما يتعب الكابتن الكبير الخطير السائر على كل الحبال الذى لا يضع مكياجا المحترم المحايد الذى لم يشعل الدنيا أيام مباراة الجزائر بنكتة تنم على مستواه الرفيع ولم تؤدى هذه النكتة إلى شبه حرب بين مصر و الجزائر انه الاعلامى الخطير المكير شلبوكا . لن اذكر كل محاسن ( لا اقصد محاسن الحلو ) منه انه كان يطبل ويزمر ويصفق ويرقص ويشر بأصابعه الوسطى ارضاءا لآل النظام السابق لن اذكر هذا ولكن اذكر ما حصل فقط فى أخر أسبوع الكابتن شلبوكا بعد هجومه الرهيب على الالتراس أحب أن اذكره بأنه أول من مسك شمروخ فى الاستديو بداعى انه فرد التراس وهو من عمل فيها شجيع السيما وقام بايقاف محمد غندر طلبا لود التراس اهلاوى وعندما لم يقبلوا الظهور معه فى برنامجه أخذ يهاجمهم بكل ضراوة . شلبوكا هو من يريد أن يكمل مبارايات الدورى كى يحصل على القرشين أخر الشهر كى يستطيع إطعام كلابه الكثيرة ( فهو يعشق تربية الكلاب ) كابتن شلبلب يا اعلامى كل الحبال افعل ماشئت هاجم انقد اشتم فقد رفع عنك التكليف لان اقل صفاتك انك ( منافق هذا العصر ) هاجم انقد اشترى مشاهديك بألف جنية قيمة الجائزة اليومية افعل ما شئت سيذكرك التاريخ بأنك اعلامى على ماتفرج وأنك اعلامى الفتن . أما عدوه اللدود و خصمه الأول و الأخير ( كابتن شوبير أو شوبر كما كان يطلق عليه أيام لعبه وتألقه فى النادى الاهلى ) فحدث عنه ولا حرج وعن علاقاته بكابتن شلبلب مع أنهما ينتميان لنفس المؤسسة تجد انه علاقاتها يسودها مبدأ واحد وهو الضرب تحت الحزام وتلقيح الكلام على بعض . لن اذكر أيضا كل ما فعله كابتن شوبير من مدح وتطبيل وتهليل للحزب الوطنى المنحل ولن اذكر شيئا على مهنيته التى فقد جزءا كبيرا منها أيام حربه مع مرتضى منصور وهو يحاول جاهدا الآن استعادة تلك المهنية وأسال الله أن يعينه فهو أكثر الإعلاميين خبرة و لكنه أيضا أكثرهم أخطاءا . كابتن شوبير هو أول من قال ان الالتراس حشاشين وخمورجيه وشواذ ( هذا نص ما قاله فى قناة الحياة من 5 سنوات ) وقال عنه انهم فئة ضاله مكانهم السجون أصبح الآن وبقدرة قادر يدافع عن الالتراس بكل ضراوة يشيد بهم وبسلوكهم ويمدح أسلوبهم فى التظاهر وعندما استضاف احد موسسى الالتراس فى مصر لقنه الضيف درسا قاسيا لم ولن ينساه مدى الدهر . أما عن حبيبنا الكبير قوى قوى قوى الكابتن "مقشه" ( والكل يعرفه ) فهو صاحب هدفنا اليتيم فى كاس العالم كل ما يجلس فى مجلس يقول انا صاحب هدف مصر فى كاس العالم انا اول من احترف وهاتك يا شكر فى نفسه. لن اذكر كل ما فعله من محاولته جاهدا الدخول الى مجلس الشعب عن طريق الحزب الوطنى . كان أكثر من صفقوا وطبلوا وحضنوا جمال وعلاء والكل لاينسى مشهد مباراة مصر والجزائر فى كرة اليد . ولن أدخل فى حياته الشخصية المليئة بالصراعات مع عائلته ولن أذكر واقعة البنطلون ولا سبابه المستمر للعاملين باتحاد كرة القدم ولن اتعرض لبرنامجه الذى لا اراه الا نادرا ولكن عندما اراه على الشاشة اشعر بغصة واحس بان الثورة لم تصل للاعلام كيف لشخص مجرد انه لعب الكرة يصبح اعلامى مرة واحدة يجلس من السادسة مساءا الى العاشرة مساءا (4 ساعات) رغى ومفيش معلومة يسير بمبدأ اى كلام فاضى معقول . عندما ارى هؤلاء أحس بان الرياضية فى مصر لن تتقدم وسلملى على السبوبة .

Ahmed Sa3dawy

بعدما كانت الكره روح رياضيه فى مصر اصبحت سلاح للفوضى

ارى من وجهة نظرى المتواضعه ان ما يحدث الان فى مصر هى محاولات لعمل فوضى فى مصر من خلال استأجار (( بلطجية )) بمقابل مادى مغرى بالنسبة للبلطجى الذى لا يعرف عن تاريخ بلده القليل ويتم انتشارهم بين صفوف الفريقين المتنافسين وكلنا نعلم تمام العلم من هم الذين يقومون بإرسال هؤلاء البلطجيه .. ودور السلطات المصريه المختصه الان .. هو الانتقاااااااااام الشديد لكل من تسول له نفسه نشر الفوضى وسرعة محاكمة رؤوس الفساد والتخطيط الجيد والحكيم مع العلم ان الحكمة هى : فعل ما ينبغى على الوجة الذى ينبغى فى الوقت الذى ينبغى .. والله الموفق

aeaa

ارحمونا يا حكام

كل شويه بنشوف العجب مع الحكام والاهلى واخرهم مع ماتش الانتاج وجون من تسلل واضح مليون الميه ليه الظلم ده بقى الرحمه شويه

فريقي

لاعبي

هل تتوقع استمرار ميدو فى تدريب الزمالك؟